عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اِقْرَأْ سُورَة الإِخْلاصِ وسُورَة الفَلَقِ وسُورَة النَّاسِ.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قُلْ: "قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ". صَحِيحُ التِّرْمِذِيِّ
https://t.me/getinfo
قال اللهُ تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ}

مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاه.

مَعْنَاهَا: كَفَتَاهُ مِنْ شَرِّ مَا يُؤْذِيهِ.

صَحِيحُ البُخَارِيِّ وَصَحِيحُ مُسْلِمٍ
https://t.me/getinfo
بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ. (ثَلاَثًا)

مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ. لَمْ يَضُرْهُ شَىْءٌ. صَحِيحُ التِّرْمِذِيِّ
https://t.me/getinfo
سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ:
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ.

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ العَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ. مَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَ مَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُو مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ". صَحِيحُ البُخَارِيِّ
https://t.me/getinfo
كُنْ مِنَ الذّاكرينَ

رضيتُ باللهِ رَبًّا وبالإسلام دينًا وبمحمّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نبيًّا ورسولًا، أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، الحمدُ للهِ الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النّشور. اللهم بك أَصْبَحْنَا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النّشور.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ: فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، اللَّهُمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر، أَصْبَحْنَا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبيّنا محمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعلى ملة أبينا سيّدنا إبراهيم، حنيفا مسلما وما كان من المشركين.

بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله، اللَّهُمَّ افتحْ لي أبواب فضلك.
اللَّهُمَّ افتح لي أبواب رحمتك وارزقني مِن حيثُ لا أحتسب يا رَبَّ العالمينَ.

توكلنا على الله الواحد الأحد الفرد الصّمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحًا، وَأَوْسَطَهُ نَجاحًا، وَآخِرَهُ فَلاحًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فزع وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِك.

رَبَّنا ارزقنا رضاك وشكر نعمك واختم لنا بخير، لك الحمد يا الله، اللَّهُمَّ صلِّ على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم، آمين.

أسعد الله صباحكم بالإيمان والإخلاص وجعل الله كُلَّ أيّامكم فرح وسرور وهناء
صباح الطّاعات والمبرات والمسرات.

وتذكّر حديث الرَّسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ما مِن عبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأَخِيهِ بِظَهرِ الغَيْبِ إِلا قَالَ المَلكُ ولَكَ بمِثْلٍ» رواه مسلمٌ.
https://t.me/getinfo

رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَعْتَقَ اللهُ رُبْعَهُ مِنَ النَّارِ فَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللهُ نِصْفَهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ قَالَهَا ثَلاثًا أَعْتَقَ اللهُ تَعَالَى ثَلاثَةَ أَرْبَاعِهِ فَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ النَّارِ".
أُشْهِدُكَ مَعْنَاهُ أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَى ذَلِكَ،
وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ إِلَخ مَعْنَاهُ بِلِسَانِ الْحَالِ مَعْنَاهُ كَأَنَّهُمْ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ مُسْتَحِقُّ ذَلِكَ.

لا تنسوا الصّلاة والتَّحصين، تقبَّلَ اللهُ منَّا ومنكُم صالِح الأعمال
https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يُقرأ لتيسير الأمور
يُقرأ صباحًا ومساءً

- يا حَيُّ يا قَيُّومُ: 7 مرّات

- لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ = 7 مرّات

- لا إله إلا اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبحانَ اللهِ رَبِّ العَرشِ العظيمِ، الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ: 7 مرّات
https://t.me/getinfo
ﺍﻟﺪُّﻧﻴﺎ لا تُغني مِنَ الآخِرةِ

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَزُولُ قَدِمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ: عَنْ عُمُرُهِ فِيمَا أَفْنَاهُ؟ وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ؟ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ؟ وَعَنْ عَلِمهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ؟" رَوَاهُ الطّبرانيُّ والبَزّارُ

فمَهما جمعَ الإنسانُ منَ المالِ الحرامِ وتنَعّمَ بهِ فإنّهُ زائلٌ، فعَليكُم بتَقوى اللهِ وذِكْرِ الآخِرةِ وذِكْرِ الموتِ قالَ اللهُ تعالى: ﴿قُلْ مَتاعُ ﺍﻟﺪُّﻧﻴﺎ قَليلٌ والآخِرةُ خَيرٌ لمن اتّقَى﴾ سورة النّساءِ /77؛ فمَهما جمعَ الإنسَانُ مِنَ المالِ وتَنعّمَ بأنواعِ الملَذّاتِ والمُشتَهَياتِ لا بُدَّ لهُ أنْ يُفارقَ ذلكَ بالموتِ

اذكُروا مَا جَرى لمَنْ قَبلَكُم مِنَ الذينَ جمَعُوا الأموالَ كقَارونَ الذي خسَفَ اللهُ بهِ وبدارِه الأرضَ والذّهَبَ الكثيرَ الذي كانَ جمَعَه، وكانَ قَدْرُ ذهَبِه ما لا يُوجَدُ اليومَ عندَ دَولةٍ منَ الدّوَلِ، وكذلكَ ما جَرى لشَدّادِ بنِ عَادٍ الذي حَكمَ ﺍﻟﺪُّﻧﻴﺎ وكانَ تحتَ يدِه مِائتانِ وسِتّونَ مَلِكًا وكانَ على الكفر، وأرادَ أنْ يَبني مدينةً أوصَافُها كما سمعهُ مِن أوصافِ الجنّةِ فجَمعَ الذّهَب والجواهرَ مِنَ ﺍﻟﺪُّﻧﻴﺎ وبَنى في ثلاثمِائةِ سَنةٍ مدينةً شبَّهها بالجنّةِ ثم دمّرَهُ اللهُ تعالى وقومَه قبلَ أنْ يَدخُلَها وكانَ عمرُهُ تِسعمائةِ سنةٍ.
https://t.me/getinfo
قولُوا: "رَبِّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ"

عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةً» رَوَاهُ الطّبرانيُّ؛ أي بعددِ كُلِّ مؤمنٍ خَلَقَهُ اللهُ تعالى فيما مضَى مِنْ زمنِ سيّدِنا ءادمَ عليهِ السَّلامُ إلى الآن، (بعددِ المؤمنينَ والمؤمناتِ)، اللهُ تعالى يُعطِيهِ حسنةً، هذه نعمةٌ عظيمةٌ. مَنْ يَعلَمُ عددَ المؤمنينَ والمؤمنات إلا الله؟ مَنْ يقولُ هذهِ الكلمةَ الخفيفةَ على اللسانِ يَكسِبُ حسناتٍ بعددِ المؤمنينَ والمؤمناتِ. ومعنى هذا الحديث: "رَبّ اغْفِرْ لِبَعْضِ عُصاةِ المُسلمينَ بَعْضَ ذُنُوبِهم ولبعضٍ عُصاةِ المُسلمينَ جميعَ ذُنُوبِهم. وليسَ معناهُ رَبّ اغفرْ لجميعِ المُسلمينَ جميعَ ذُنُوبِهم لأَنَّهُ لا بُدَّ أنْ يَدخُلَ قِسمٌ مِن عُصاةِ المُسلمينَ مِن أهلِ الكبائرِ نارَ جهنَّمَ لكنْ لا يَخلُدونَ فيها". ومن فوائدِ المُداومةِ على هذا الذِّكْرِ أنّ فيهِ تفريجًا للكُروبِ والهُمومِ وتيسيرًا وتوسيعًا للرّزقِ
https://t.me/getinfo
الشِّتَاءُ رَبِيعُ المُؤْمِنِ
الشِّتَاءُ بستانُ الطّاعةِ وميدانُ العبادةِ
ألم تعلموا أنّ الصّومَ فِي الشِّتَاءِ غَنِيمَةٌ بَارِدَةٌ

فقد رَوَى التِّرمذيُّ في سننه عَنْ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ"
سمّاه رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنِيمَة بَارِدَة لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ، فالغُنْمُ هو الفوز بالشّىء من غير مشقةٍ.
وكانَ أبو هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يقولُ: "أَلا أَدُلُّكُمْ علَى الغنيمَةِ البَارِدَةِ،
قَالُوا: بَلَى،
فَيَقُولُ: الصِّيامُ فِي الشِّتَاءِ"
ومعنَى الغَنِيمَةِ البَارِدَةِ: أيِ السَّهْلَة، ولأنَّ حرارَةَ العَطَشِ لا تَنَالُ الصَّائِمَ فيهِ.

وعَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضيَ اللهُ عنهُ، عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ قَالَ: "الشِّتاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ" رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ في مسنده. وفِي رِوايةِ البَيهَقيِّ زادَ فِيهِ: (طَالَ لَيْلُهُ فقامَهُ، وَقَصُرَ نَهَارُهُ فَصَامَهُ).

ورَوَى البَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ وَالسُّنَنِ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ، قَصُرَ نَهَارُهُ فَصَامَ، وَطَالَ لَيْلُهُ فَقَامَ"

وقال ابنُ رجب الحنبليُّ: "قيامُ ليل الشِّتَاءِ يعدل صيام نهار الصّيف".

وثبتَ عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنّه قالَ: "الشِّتَاءُ غَنِيمَةُ العَابِدِينَ" رواهُ أَبُو نُعَيْم بِإِسنادٍ صحيحٍ.

وعنِ ابنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: "مَرْحَبَا بِالشِّتَاءِ، تَنْزِلُ فيهِ البَرَكَةُ وَيَطُولُ فيهِ الليلُ لِلْقِيَامِ، ويَقْصرُ فيهِ النَّهَارُ لِلصِّيَام".

وللهِ دَرُّ الحَسَنِ البصْرِيِّ مِنْ قَائِلٍ: "نِعْمَ زَمَانُ المؤمِنِ الشِّتَاءُ ليلُهُ طويلٌ يَقُومُهُ، وَنَهَارُهُ قَصِيرٌ يَصُومُهُ".

وقَدْ وَرَدَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَكَى عِنْدَ مَشْهَدِ الاحْتضَارِ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَجْزَعُ مِنَ الْمَوْتِ وَتَبْكِي؟! فقَالَ: "مالِي لا أَبْكِي، وَمَنْ أَحَقُّ بِذلكَ مِنِّي؟ واللهِ مَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ، وَلا حِرْصًا عَلَى دُنْيَاكُمْ، وَلَكِنِّي أَبْكِي عَلَى ظَمَإِ الهَوَاجِرِ وَقِيَامِ لَيْلِ الشِّتَاءِ".

فكيف يستغلُّ المسلمُ ليل ونهار الشِّتَاءِ؟

قال ابنُ رَجَب في اللَّطائفِ: "لأنّه يَرْتَعُ فيه في بَساتين الطّاعاتِ، ويَسْرَحُ في ميادين العباداتِ، ويُنَزِّهُ قَلْبَهُ في رياض الأعمالِ المُيَسَّرَةِ فيه (أي في الشِّتَاءِ) ، فَيَصْلُحُ دِينُ المؤمنِ في الشِّتَاءِ بما يَسَّرَ اللهُ فيه مِنَ الطّاعاتِ، فإنَّ المؤمنَ يَقْدِرُ في الشِّتَاءِ على صيام نهارِهِ مِنْ غير مشَقَّةٍ (شديدة)ولا كُلْفَة تحصُل لَهُ مِن جُوعٍ وَلَا عطَشٍ (أي لا مشَقَّة)، فَإِنَّ نهارَهُ قَصِيرٌ بارِدٌ فلا يُحِسُّ فِيه بِمَشَقَّةِ الصِّيَامِ؛ وَأَمَّا قِيَامُ لَيْلِ الشِّتَاءِ بالطّاعَةِ فَلِطُولِهِ يُمْكِنُ أنْ تأخُذَ النَّفْسُ حَظَهَا مِنَ النَّوْمِ ثُمَّ تَقُومُ بعدَ ذَلِك إلى الصَّلاةِ، فَيَكْمُلُ لَهُ مَصْلَحَةُ دِينِهِ وَرَاحَةُ بَدَنِهِ". وقد أكد الصّحابةُ رضوان اللهُ عليهم على ذلك، وكانوا يعتنون بالشِّتاءِ ويرحبون بقدومه ويفرحون بذلك ويحثون النّاس على اغتنامه.

نسألُ اللهَ تعالَى أَنْ يَرْزُقَنَا الهِمَّةَ عَلَى الطَّاعَة، وَيَرْزُقَنَا الإِخْلاصَ والقَبُولَ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى إِنَّهُ سَمِيعٌ مٌجِيبٌ
https://t.me/getinfo
الْخُشُوعُ فِي الصَّلَاةِ أمرٌ عظيمٌ

عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "إِنَّ الْقَوْمَ لَيَكُونُونَ فِي الصَّلَاةِ الْوَاحِدَةِ وَإِنَّ بَيْنَهُمْ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ: أَنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ خَاشِعًا مُقْبِلًا عَلَى صَلَاتِهِ وَالْآخَرُ سَاهِيًا غَافِلًا". اهـ.
من حلية الأولياء للحافظ أبي نعيم الأصبهاني، وذكر ذلك الحافظ ابن الأثير الجزري في المختار من مناقب الأخيار.

الخَاشِعُ يَسْتَحْضِرُ الْخَوْفَ مِنَ اللهِ، هَذَا أَصْلُ الْخُشُوعِ يُكَرِّرُ هَذَا؛ يَسْتَحْضِرُ أَنَّ اللهَ يَسْتَحِقُّ الْخَوْفَ مِنْهُ وَيَسْتَحْضِرُ أَنَّهُ يَسْتَحِقُّ التَّذَلُّلَ لَهُ، يَقُولُ: أَنَا أَتَذَلَّلُ لَهُ. يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ هُم فِي صَلَاتِهِم خَاشِعُونَ﴾ خَائِفُونَ سَاكِنُونَ؛ فسُكُونُ الْجَوَارِحِ يُسَاعِدُ، وَالطُّمَأْنِينَةُ وَتَرْكُ الإِسْرَاعِ يُسَاعِدُ، يَقُولُ أَنَا أُصَلِّي للهِ الَّذِي يَسْتَحِقُّ التَّذَلُّلَ لَهُ، أَنَا أَتَذَلَّلُ لَهُ، يَقُولُ أَنَا أَتَذَلَّلُ للهِ الذِي لَا يَسْتَحِقُّ نِهَايَةَ التَّذَلُّلِ إِلَّا هُوَ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿سِيْمَاهُم فِي وُجُوهِهِم مِن أَثَرِ السُّجُودِ﴾ أَيْ مِن أَثَرِ خُشُوعِهِم فِي الصَّلَاةِ وَحُسْنِ صَلَاتِهِم وَتَقْوَاهُم يَظْهَرُ فِي وُجُوهِهِم نُوْرُ الْخُشُوعِ إِذَا رَأَيْتَهُ ذَكَرْتَ اللهَ وَاعْتَقَدْتَهُ وَلِيًّا.
لَيْسَ الْمَقْصُودُ هَذِهِ العَلَامَةَ الَّتِي تَكُونُ عَلَى الْجَبْهَةِ، هَذِهِ الخَوَارِجُ كَثِيْرٌ مِنْهُم كَانَ لَهُم هَذِهِ العَلَامَةُ، وَقَد قَالَ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَوَارِجِ: "شَرُّ الخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ". اهـ.

وحَتَّى يَتَعَوَّدَ عَلَى الْخُشُوعِ يَقُولُ فِي قَلْبِهِ هَذِهِ الصَّلَاةُ ءَاخِرُ صَلَاةٍ أُصَلِّيهَا حَتَّى يَتَكَلَّفَ الْخُشُوعَ

نَسْأَلُ اللهَ سُبْحَانَهُ أنْ يَرْزُقَنَا حُسْنَ الْحَالِ
https://t.me/getinfo
تَهادَوا تحَابُّوا

ثبت عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّهُ كان يَقبَلُ الهَديّةَ ويرد الصّدقة، وثبت عنه أيضًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله: «تَهادَوا تحَابُّوا» (رَوَاهُ البُخاريُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في الأدبِ المفردِ). معناهُ إنْ تهَادَيتُم فهذا أَعْطَى شَيئًا لأخِيْهِ وهَذا أعطَى شَيئًا تَزدَادُ المحبَّة وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قالَتْ: "كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقبَلُ الهَديّةَ ويُثيبُ عليْها" رَوَاهُ البُخاريُّ
https://t.me/getinfo

نِعْمَ مِفْتَاحُ الْحَاجَةِ الْهَدِيَّةُ
ما الفرق بين الكلمة المعربة والمبنية؟

المعربة: التي تتغيّر حركة آخرها بتغيّر موقعها الإعرابي في الجملة. مثل: محمد، كتاب

والمبنية: التي يلزم آخرها حركة واحدة لا تتغيّر حتى وإنْ تغيّر موقعها الإعرابي في الجملة. مثل:
هذه، هو

‏ كلمة (محمد) في الجمل الآتية (معربة) لتغير آخرها بتغير موقعها:

محمدٌ مؤدبٌ
إنّ محمدًا مؤدبٌ
سلمتُ على محمدٍ

كلمة (هذه) في الجمل الآتية (مبنية) للزومها حركة واحدة حتى مع تغير موقعها:

هذهِ طالبةٌ مؤدبة
إنّ هذهِ الطالبةَ مؤدبةٌ
سلمتُ على هذهِ الطالبةِ المؤدبة
https://t.me/arabiia
Forwarded from ملصقات نبينا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM