عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ أَسْمَاءٌ كَثِيْرَةٌ ذَكَرَ مِنْهَا الإِمَامُ الحَافِظُ العِرَاقِيُّ ثَلاثِينَ وَلا يُنَافِيْهِ حَدِيْثُ البُخَارِيِّ إِنَّ لِي خَمْسَةَ أَسْمَاءٍ لأنَّ مُرَادَهُ خَمْسَةٌ اختُصَّت بي، لَم يَتَسَمَّ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي، أَوْ مُعَظَّمَةٌ أَو مَشْهُورَةٌ في الأُمَمِ الماضِيَةِ أو الكُتُبِ السَّالِفَةِ فَلَيْسَ المرَادُ الحصرَ فِيهَا. ومن أسماء سيِّدنا محمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مُحَمَّد، أَحْمَد، المُقَفِّي، الحَاشِر، العَاقِب، الماحِي، نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، نَبِيُّ التَّوْبَةِ، نَبِيُّ المَلْحَمَةِ، طَهَ، يَس، الرَّسُول، المُتَوكِّل، النَّبِيُّ الأُمِّيّ، الرَّؤُوفُ الرَّحِيْم، الشَّاهِد، المُبَشِّر، النَّذِيْر، السَّرِاجُ المنِيْر، المُزَّمِّل، المُدَّثِّر، الدَّاعِي إِلَى اللهِ،، المُذَكِّر، نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، نِعْمَةُ الله، الهادي

مُحَمَّدٌ: من حُمِدَ لِكَثْرَةِ خِصَالِهِ الحمِيْدَةِ
أَحْمَدُ: وَمَعْنَاهُ أَحْمَدُ الحَامِدِيْنَ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ
المُقَفِّي: أَيِ التَّابِعُ لِلأَنْبِيَاءِ فَكَانَ ءَاخِرَهُمْ وَقَافِيَةُ كُلِّ شَىءٍ ءَاخِرُهُ، فَكَانَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ءَاخِرَ الأَنبِيَاءِ.
الحَاشِرُ: الَذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِهِ أَيْ يَتَقَدَّمُهُم في الحشْرِ وَهُمْ خَلْفَهُ، لأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ
العَاقِبُ: مَعْنَاهُ الَّذِي لا نَبِيَّ بَعْدَهُ. إِذِ العَاقِبُ هُوَ الآخِرُ وَهُوَ عَقِبُ الأَنْبِيَاءِ أَي ءَاخِرُهُم.
الماحِي: أَيِ الَّذِي يَمْحُو اللهُ تَعَالَى بِهِ الكُفْرَ
نَبِيُّ الرَّحْمَةِ: أَيْ نَبِيُّ المرْحَمَةِ أَيْ نَبِيُّ التَّرَاحُمِ بَيْنَ الأُمَّةِ، أَوْ أَنَّهُ مُخْبِرٌ عَنْ رَحْمَةِ اللهِ لِرَحْمَةِ دِيْنِهِ الإِسْلامِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} فَهُوَ رَحْمَة لِلعَالَمِيْنَ، قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ: "إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ"
نَبِيُّ التَّوْبَةِ: أَيْ نَبِيُّ مُخْبِرٌ عَنِ اللهِ بِقَبُولِهِ التَّوْبَةِ أَيْ بِشُرُوطِهَا أَوْ ءَامِرٌ بِهَا أَوْ كَثِيْرُ التَّوْبَةِ أَيِ الرُّجُوعُ إِلَى اللهِ
نَبِيُّ المَلْحَمَةِ: كَمَا سُمِيَّ بِهِ في حَدِيْثِ مُسْلِمٍ، وَالملْحَمَةُ الحَرْبُ، وَسُمِّيَ بِهِ لِحرْصِهِ عَلَى الجِهَادِ وَمُسَارَعَتِهِ إِلَيْهِ. وَفِي الحَدِيْثِ: جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رمْحِي.
طَهَ: مَعْنَاهُ يَا رَجُل عَظِيْم أَيْ يَا مُحَمَّدُ.
يَس: يا سَيِّد وَقِيْلَ يَا إِنْسَانٌ عَظِيْمٌ.
الرَّسُولُ: رَسُولُ الرَّحْمَةِ رَسُولُ الملاحِمِ
المُتَوكِّلُ: أَيِ الَّذِي يَكِلُ أُمُورَهُ إِلى اللهِ
النَّبِيُّ الأُمّيُّ: الَّذِي لا يَكْتُبُ وَلا يَقْرَأُ المكْتُوبَ وَذَلِكَ في حَقِّهِ مُعْجِزِةٌ وَفِي حَقِّ غَيْرِهِ عَجْزٌ
الرَّؤُوفُ الرَّحِيْمُ: الرَّأْفَةُ شِدَّةُ الرَّحْمَةِ فَهُوَ شَدِيْدُ الرَّحْمَةِ عَلَى المؤْمِنِيْن.
الشَّاهِدُ: الشَّاهِدُ يَوْم القِيَامَةِ لِلأَنْبِيَاءِ عَلَى أُمَمِهِم بِالتَّبْلِيْغِ وَالشَّاهِدُ عَلَى أُمَّتِهِ قَالَ تَعَالَى: {وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} سورة النساء
المُبَشِّرُ: المبَشِّرُ لأَهْلِ الإِيمَانِ بِالرِّضْوَانِ في هَذَا الدَّارِ وَفي دَارِ القَرَارِ
النَّذِيْرُ: المنْذِرُ لأَهْلِ الكُفْرِ بِالخِذْلانِ وَالهَوَانِ في دَارِ البَوَارِ
السِّراجُ المنِيْرُ: أي أَنَّهُ بِهِ انجَلَتْ ظُلُمَاتُ الشِّرْكِ كَمَا يَنْجَلِي ظَلَامُ اللَّيْلِ بِالسِّرَاجِ وَاهْتَدَتْ بِنُورِ نُبُوَتِهِ البَصَائِرُ كَمَا يَهْتَدِي بِنُورِ السِّرَاجِ الأَبْصَارُ
المُزَّمِّلُ: وَهُوَ الَّذِي تَزَمَّلَ في ثِيَابِهِ أَيْ تَلَفَّفَ بِهَا، كَانَ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمًا بِاللَّيْلِ مُتَزَمَّلًا فِي ثِيَابِهِ فَأُمِرَ بِالقِيَامِ لِلصَّلاةِ
المُدَّثِّرُ: المتَلَفِّفُ بِثِيَابِهِ عِنْدَ نُزُولِ الوَحْيِ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الدَّاعِي إِلَى اللهِ: الدَّاعِي إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ.
المُذَكِّرُ: أَيِ الوَاعِظٌ.
نَبِيُّ الرَّحْمَةِ: أَيْ رَحْمَةً لِلعَالَمِيْنَ فَهُوَ رَحْمَة
نِعْمَةُ اللهِ: إِذْ هُوَ نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ تَعَالى عَلَى مَنْ ءِامَنَ بِهِ في الدَّارَيْنِ
الهَادِي: الهَادِي إِلَى الصِّرَاطِ المسْتَقِيْمِ بِوَاضِحِ الحُجَجِ وَسَاطِعِ البَراهِينِ كما قالَ اللهُ تبارَكَ وتعالَى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم﴾
https://t.me/getinfo
مَا بَعَثَ اللهُ نَبَيًّا إِلا حَسَنَ الوَجْهِ حَسَنَ الصَّوْتِ وَإِنَّ نَبِيَّكُمْ أَحْسَنُهُمْ وَجْهًا وَأَحْسَنُهُمْ صَوْتًا

الحَمْدُ
للهِ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِهِ وَبَعْدُ فإنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالى كَمَّلَ صُوْرَةَ وَخِلْقَةَ الرَّسُوْلِ الأَعْظَمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَلَقَهُ عَلَى صُوْرَةٍ بَهِيَّةٍ وَأَعْطَاهُ جَمَالًا رَائِعًا فِي وَجْهِهِ الشَّرِيْفِ لَمْ يُعْطِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى أَحَدًا غَيْرَهُ مِنْ إِخْوَانِهِ الأَنْبِيَاءِ، فَهُوَ أَجْمَلُ الخَلْقِ قَاطِبَةً وَهُوَ أَجْمَلُ الأَنْبِيَاءِ صُوْرَةً بِمَا فِيْهِمْ نَبِيُّ اللهِ يُوْسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَلَقَدْ كَانَ جَمَالُ وَجْهِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ مَمْزُوْجًا وَمَقْرُوْنًا بِالهَيْبَةِ العَظِيْمَةِ مَمَّا يَدُّلُ عَلَى عُلُوِ قَدْرِهِ وَمَكَانَتِهِ وَجَاهِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ خَالِقِهِ وَبَارِئِهِ وَفِي هَذَا يَقُوْلُ الرَّسُولُ الأَعْظَمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا بَعَثَ اللهُ نَبَيًّا إِلا حَسَنَ الوَجْهِ حَسَنَ الصَّوْتِ وَإِنَّ نَبِيَّكُمْ أَحْسَنُهُمْ وَجْهًا وَأَحْسَنُهُمْ صَوْتًا". رَوَاهُ أَحْمَدُ في مُسنده.
وَأَمَّا عَنْ أَوْصَافِهِ الخلْقِيَّةِ وَصُوْرَتِهِ البَهِيَّةِ فَعَنْ أُمِّ مَعْبَدٍ الخُزَاعِيَّةِ عَاتِكَةَ بِنْتِ خَالِدٍ وَهِيَ صَحَابِيَّةٌ جَلِيْلَةٌ نَزَلَ عِنْدَهَا الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ خَرَجَ مُهَاجِرًا مِنْ مَكَةَ إلى المدِيْنَةِ المنَوَرَةِ قَالتْ فِي وَصْفِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
ظَاهِرُ الوَضَاءَةِ، أَبْلَجُ الوَجْهِ، حَسَنُ الخُلُقِ، لَمْ تَعِبْهُ ثُجْلَةٌ، وَلَمْ تُزْرِ بِهِ صَعْلَةٌ، وَسِيْمٌ قَسِيْمٌ، فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ، وَفِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ، وَفِي صَوْتِهِ صَحَلٌ، وَفِي عُنُقِهِ سَطَعٌ، وَفِي لِحْيَتِهِ كَثَاثَةٌ، أَحْوَرُ، أَكْحَلُ، أَزَجُّ، أَقْرَنُ، شَدِيْدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، إِذَا صَمَتَ عَلاهُ الوَقَارُ، وَإِذَا تَكَلَّمَ عَلاهُ البَهَاءُ، أَجْمَلُ النَّاسِ وَأَبْهَاهُ مِنْ بَعِيْدٍ، وَأَحْسَنُهُ وَأَحْلاهُ مِنْ قَرِيْبٍ، حُلْوُ المَنْطِقِ، فَصْلٌ لا نَزْرٌ وَلا هَذْرٌ، كَأَنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتُ نَظْمٍ يَنْحدِرنَ، رَبْعَةٌ، لا تَقْتَحِمُهُ عَيْنٌ مِنْ قِصَرٍ، وَلا تَشْنَؤُهُ مِنْ طُولٍ، غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ فَهُوَ أَنْضَرُ الثَّلاثَةِ مَنْظَرًا، وَأَحْسَنُهُمْ قَدًّا، لَهُ رُفَقَاءُ يَحُفُّونَ بِهِ، إِذَا قَال استَمَعُوْا لِقَوْلِهِ وَإِذَا أَمَرَ تَبَادَرُوْا الى أَمْرِهِ مَحْفُودٌ، مَحْشُودٌ، لا عَابِسٌ وَلا مُفْنِدٌ.
https://t.me/getinfo

بعيدًا عن ضجيج الحُزن والهُموم، سَمعتُ مُناديًا يُنادي (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) وبالاستغفار تأتي الأرزاق وتطيب النّفوس وتجد راحة البال، الإكثار من الاستغفار والصّلاة على نبيّنا الكريم
أسعد الله أوقاتكم وبارك الله فيكم

https://t.me/getinfo

مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأ لَمْ يَكُن
توكّلْ على اللهِ سبحانه وتعالى واعملْ بالأسباب واعلم أنَّهُ لن يصيبَك من مرضٍ أو غيره إلا ما كتبَ اللهُ لك، يمكن أنْ تُصابَ بفيروس كورونا ويمكن أنْ لا تُصاب بِهِ، فتوكّلْ على اللهِ
https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات علم ومواعظ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله، وَالْحَمْدُ لله، لا إِلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لي بِذِكْرِهِ.

اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ.

اللَّهُمَّ إنِّي أصبحتُ منْكَ في نِعْمَةٍ وَعافِيَةٍ وَسَتْرٍ، فأتِمَّ نِعْمَتَكَ عَليَّ وَعَافِيَتَكَ وَسَتْرَكَ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ.

اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
https://t.me/getinfo
نشكرُ كُلَّ مَنْ شاركَ معنا بنشر القناة
مَا يُقَالُ عِنْدَ نزول المطر ورؤيته
رَوَى الْبُخَارِيُّ وَأَحْمَدُ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا».
اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا أَيْ اجْعَلْ هَذَا الْمَطَرَ صَيِّبًا قَوِيًّا هَنِيئًا أَيْ كَثِيرَ النَّفْعِ

مَا يُقَالُ عِنْدَ هُبُوبِ الرِّياحِ
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو يَعْلَى عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ». 

ومَا يُقالُ عند سماع الرَّعْدِ: "سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ".

وورد في الحديث الذي رَوَاهُ التّرمذيُّ أنّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقولُ عند سماع صوت الرّعد والصّواعق: "اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلَا تُهْلِكْنا بعذابك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ"
https://t.me/getinfo
نتشرف بكم جميعًا
الأعضاء القدامى
والأعضاء الجدد
بكم نرتقي ^_^
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بطاقات إسلامية دينية مفيدة
@bataqa
معلومات نحوية لغوية مفيدة
@arabiia
سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ الدّائمةَ فِي الدّينِ والدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". رَوَاهُ ابْنُ ماجَهْ

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ". قَالُوا: فَمَاذَا نَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ

قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ" أي السّلامة عَنِ الآفاتِ والمصائبِ

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: "سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: "سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: "سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ". رَوَاهُ ابنُ ماجَهْ في سننه

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟
قَالَ: "سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ"، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ. قَالَ: "فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا، وَأُعْطِيتَهَا فِي الْآخِرَةِ؛ فَقَدْ أَفْلَحْتَ". رَوَاهُ التِّرمذِيُّ في سننه

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ رِفَاعَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْأَوَّلِ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ: "سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ.

قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ" أَيْ عَنِ الذُّنُوبِ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيْرِ فِي النِّهَايَةِ: الْعَفْوُ مَعْنَاهُ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ، أَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ.
قَالَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ: "وَالْعَافِيَةُ" مَعْنَاهُ السَّلَامَةُ فِي الدِّينِ مِنَ الْفِتْنَةِ وَفِي الْبَدَنِ مِنْ الْأَسْقَامِ وَشِدَّةِ الْمِحْنَةِ، "بَعْدَ الْيَقِينِ" أَيِ الْإِيمَانِ. انْتَهَى.

الْعَافِيَةُ تكونُ في الجسدِ وفي الولدِ وفي المالِ وفوق ذلك الْعَافِيَة في الدّين.

اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ الدّائمةَ فِي الدّينِ والدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. اللَّهُمَّ اجعلنا مِنْ أهلِ النّفوسِ الطّاهرةِ والقلوبِ الشّاكرة والوجوه المستبشرة الباسمة، وارزقنا طيب المقام وحسن الختام ومقام الإحسان
https://t.me/getinfo

أخلاقك رصيدك
نصيحةٌ مهمةٌ
عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "يَا أَحْنَفُ مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ، وَمَنْ مَزحَ استُخِفَّ به، وَمَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَىْءٍ عُرِفَ بِهِ، وَمَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقْطُهُ وَمَنْ كَثُرَ سَقْطُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ، وَمَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ وَمَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ"
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك الجنّةَ ونعوذُ بك من النّار
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك الجنّةَ ونعوذُ بك من النّار
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك الجنّةَ ونعوذُ بك من النّار
قِيلَ لِلْحَسَنِ الْبِصْرِيِّ نُرِيدُ مِنْكَ وَصِيَّةً قَالَ: "دِرْهَمٌ مِنْ حلالٍ وَأخٌ في اللهِ وجَنَّبَكَ اللهُ الأَمَرَّيْنِ وَوَقَاكَ شَرَّ الأجْوَفَيْنِ"
فَخَيْرٌ لِلإنْسَانِ أَنْ يَقْنَعَ بِالْحَلالِ وَإِنْ قَلَّ لأَنَّ الْحَرَامَ عَاقِبَتُهُ وَخِيمَةٌ وفي ذَلِكَ قَالَ بَعْضُهُم: "لا خَيْرَ في لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا النَّارُ"،
وَالأَمَرَّانِ هُمَا الْفَقْرُ وَالْهَرَمُ،
وَالأجْوَفَانِ هُمَا الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ.
https://t.me/getinfo