عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية، الأذكار، الأدعية، الأوراد، المواعظ، النصائح والعبر، مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ، تابع وانشر القناة لله تعالى فالدّال على الخير كفاعله؛ شارك وساهم بنشرها
http://t.me/getinfo
قناة ينشر فيها فوائد ومنشورات متنوعة
شاركوا وساهموا معنا بنشر رابط القناة بوركتم
الدّالُّ على الخير كفاعله
نرحب بكل من معنا ومن انضم إلينا في القناة
رابط القناة لمن يريد ويرغب أن يضيف أحدهم إليها:
https://t.me/getinfo
شاركوا ساهموا بنشر القناة مع أهلكم وأحبابكم وأصدقائكم ليعم الخير والفائدة
طَريقُنا عِلمٌ وَعَمَل
ونَهجُنا صِدقٌ وَاعتِدال
قناة تنشر الفوائد الدّينية، الأذكار، الأدعية، الأوراد، المواعظ، النصائح والعبر، مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ، تابع وانشر القناة لله تعالى فالدّال على الخير كفاعله؛ شارك وساهم بنشرها
http://t.me/getinfo
قناة ينشر فيها فوائد ومنشورات متنوعة
شاركوا وساهموا معنا بنشر رابط القناة بوركتم
الدّالُّ على الخير كفاعله
نرحب بكل من معنا ومن انضم إلينا في القناة
رابط القناة لمن يريد ويرغب أن يضيف أحدهم إليها:
https://t.me/getinfo
شاركوا ساهموا بنشر القناة مع أهلكم وأحبابكم وأصدقائكم ليعم الخير والفائدة
طَريقُنا عِلمٌ وَعَمَل
ونَهجُنا صِدقٌ وَاعتِدال
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
👍2
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
الدُّنيا دارُ الزّوالِ والفَناءِ
اِغْتَنِمْ شبابَكَ قبلَ هرَمِكَ وغِناكَ قبلَ فقْرِكَ وفراغَكَ قبلَ شُغْلِك وحياتَكَ قبلَ موْتِك
هذه الدُّنيا إنّما هيَ دارُ المُرورِ والعُبورِ، ولا تسْتَحِقُّ أنْ يُلْتَفَتَ إليها. جبريلُ عليه السّلامُ سألَ يومًا نوحًا عليه السّلام قائلًا لهُ: يا أطوَلَ الأنبياءِ عُمُرًا كيفَ شعَرْتَ بِمُكْثِكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا (معناه أنتَ الذي أعطاكَ اللهُ هذا العُمرَ المَديدَ، عاشَ أكثر منْ ألفٍ وسَبْعُمائة سنة) كيفَ شعَرْتَ بمُقامِكَ في الدُّنيا؟ فقال: كدارٍ لها بابانِ دخَلْتُ منْ أحَدِهِما وخَرجْتُ منَ الآخَر.
فهذهِ الدُّنيا دارُ الزّوالِ، دارُ الفَناءِ. فلْيَنْظُرِ العاقِل بِتَدَبُّرٍ إلى حالِ مَنْ عاشوا فيها ومَلَكوا فيها.
فهذه الدُّنيا مَلَكَها أربَعَةٌ، اثنانِ منَ المؤمنين واثنانِ منَ الكافرين.
سليمانُ عليه السّلامُ كانَ نبيًّا منَ الأنبياءِ ملَكَ الدُّنيا بأسْرِها ولمْ تكُن الدّنيا في قلبِهِ يومًا.
كذلكَ ذو القَرْنَيْنِ كانَ منَ الصّالحينَ الأولياءِ ملَّكَهُ اللهُ الدُّنيا وكانَ زاهِدًا فيها.
وأمّا الاثْنانِ الكافِران فنُمرودُ الذي كانَ في زمانِ إبراهيمَ عليه السّلام، هذا الذي عانَدَ وكابرَ حتّى أذَلَّهُ اللهُ تعالى بأضْعَفِ المَخْلوقات، بعوضة دخلَتْ منْ أنْفِهِ إلى رأسِهِ ما خرَجَتْ إلّا بِخُروجِ روحِه.
وكذلك شدّادُ بنُ عاد الذي كانَ كافرًا ملَكَ الدُّنيا منْ شرْقِها إلى غربِها.
أينَ همْ وأينَ ما جَمَعوا؟
الدُّنيا دارُ مَمَرّ فاعْمَلْ لِنَفْسِكَ عمَلًا تَرْضاهُ في الآخِرةِ. وردَ في الحديثِ الذي جاءَ في مُسْلِمٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرَ عنْ أشَدِّ أهلِ الأرضِ تَنَعُّمًا مِنَ الكافرين يُؤتَى بهِ يومَ القِيامةِ فيُغْمَسُ غَمْسةً، يُصْبَغُ صَبْغةً في نارِ جهنّم ثُمَّ يُقالُ لهُ: هلْ ذُقْتَ نعيمًا قطّ؟
فيقول: لا واللهِ ما ذُقْتُ نعيمًا قط. بهذهِ الصّبغة يَنْسى كُلَّ النّعيمِ الذي تَنَعَّمَهُ.
كما يُؤتَى أيضًا يومَ القِيامةِ بأشدِّ النّاسِ بُؤسًا منْ أهلِ الإيمانِ منْ أهلِ الجنّة فيُصْبَغُ صَبْغَةً في الجنّةِ قبلَ أنْ يُدْخَلَ إليها فيُقالُ لهُ: هلْ ذُقْتَ بُؤسًا قطّ؟
فيقول: واللهِ ما ذُقْتُ بُؤسًا قطّ. يَنسَى بهذه الصَّبغةِ في الجنّةِ كُلَّ ما قاساهُ منْ آلامٍ وأوْجاعٍ وبلاءٍ في هذه الحياةِ الدُّنيا.
لِيُعْلَمْ أنَّ هذه الدُّنيا لا تستحِقُّ أنْ يُلْتَفَتَ إليها. اِغْتَنِمْ شبابَكَ قبلَ هرَمِكَ وغِناكَ قبلَ فقْرِكَ وفراغَكَ قبلَ شُغْلِك وحياتَكَ قبلَ موْتِك.
هنيئًا لِمَنْ عمَّرَ قبرَهُ قبلَ قصْرِهِ وهلْ يُؤثِرُ العاقِلُ قصرًا منْ ترابٍ على دارٍ لا يزولُ نَعيمُها؟!
نسألُ اللهَ سبحانَهُ وتعالى أنْ يُزَهِّدَنا في الدُّنيا ويجْعَلَنا مِنَ الطّالِبينَ للآخِرةِ.
https://t.me/getinfo
الدُّنيا دارُ الزّوالِ والفَناءِ
اِغْتَنِمْ شبابَكَ قبلَ هرَمِكَ وغِناكَ قبلَ فقْرِكَ وفراغَكَ قبلَ شُغْلِك وحياتَكَ قبلَ موْتِك
هذه الدُّنيا إنّما هيَ دارُ المُرورِ والعُبورِ، ولا تسْتَحِقُّ أنْ يُلْتَفَتَ إليها. جبريلُ عليه السّلامُ سألَ يومًا نوحًا عليه السّلام قائلًا لهُ: يا أطوَلَ الأنبياءِ عُمُرًا كيفَ شعَرْتَ بِمُكْثِكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا (معناه أنتَ الذي أعطاكَ اللهُ هذا العُمرَ المَديدَ، عاشَ أكثر منْ ألفٍ وسَبْعُمائة سنة) كيفَ شعَرْتَ بمُقامِكَ في الدُّنيا؟ فقال: كدارٍ لها بابانِ دخَلْتُ منْ أحَدِهِما وخَرجْتُ منَ الآخَر.
فهذهِ الدُّنيا دارُ الزّوالِ، دارُ الفَناءِ. فلْيَنْظُرِ العاقِل بِتَدَبُّرٍ إلى حالِ مَنْ عاشوا فيها ومَلَكوا فيها.
فهذه الدُّنيا مَلَكَها أربَعَةٌ، اثنانِ منَ المؤمنين واثنانِ منَ الكافرين.
سليمانُ عليه السّلامُ كانَ نبيًّا منَ الأنبياءِ ملَكَ الدُّنيا بأسْرِها ولمْ تكُن الدّنيا في قلبِهِ يومًا.
كذلكَ ذو القَرْنَيْنِ كانَ منَ الصّالحينَ الأولياءِ ملَّكَهُ اللهُ الدُّنيا وكانَ زاهِدًا فيها.
وأمّا الاثْنانِ الكافِران فنُمرودُ الذي كانَ في زمانِ إبراهيمَ عليه السّلام، هذا الذي عانَدَ وكابرَ حتّى أذَلَّهُ اللهُ تعالى بأضْعَفِ المَخْلوقات، بعوضة دخلَتْ منْ أنْفِهِ إلى رأسِهِ ما خرَجَتْ إلّا بِخُروجِ روحِه.
وكذلك شدّادُ بنُ عاد الذي كانَ كافرًا ملَكَ الدُّنيا منْ شرْقِها إلى غربِها.
أينَ همْ وأينَ ما جَمَعوا؟
الدُّنيا دارُ مَمَرّ فاعْمَلْ لِنَفْسِكَ عمَلًا تَرْضاهُ في الآخِرةِ. وردَ في الحديثِ الذي جاءَ في مُسْلِمٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبرَ عنْ أشَدِّ أهلِ الأرضِ تَنَعُّمًا مِنَ الكافرين يُؤتَى بهِ يومَ القِيامةِ فيُغْمَسُ غَمْسةً، يُصْبَغُ صَبْغةً في نارِ جهنّم ثُمَّ يُقالُ لهُ: هلْ ذُقْتَ نعيمًا قطّ؟
فيقول: لا واللهِ ما ذُقْتُ نعيمًا قط. بهذهِ الصّبغة يَنْسى كُلَّ النّعيمِ الذي تَنَعَّمَهُ.
كما يُؤتَى أيضًا يومَ القِيامةِ بأشدِّ النّاسِ بُؤسًا منْ أهلِ الإيمانِ منْ أهلِ الجنّة فيُصْبَغُ صَبْغَةً في الجنّةِ قبلَ أنْ يُدْخَلَ إليها فيُقالُ لهُ: هلْ ذُقْتَ بُؤسًا قطّ؟
فيقول: واللهِ ما ذُقْتُ بُؤسًا قطّ. يَنسَى بهذه الصَّبغةِ في الجنّةِ كُلَّ ما قاساهُ منْ آلامٍ وأوْجاعٍ وبلاءٍ في هذه الحياةِ الدُّنيا.
لِيُعْلَمْ أنَّ هذه الدُّنيا لا تستحِقُّ أنْ يُلْتَفَتَ إليها. اِغْتَنِمْ شبابَكَ قبلَ هرَمِكَ وغِناكَ قبلَ فقْرِكَ وفراغَكَ قبلَ شُغْلِك وحياتَكَ قبلَ موْتِك.
هنيئًا لِمَنْ عمَّرَ قبرَهُ قبلَ قصْرِهِ وهلْ يُؤثِرُ العاقِلُ قصرًا منْ ترابٍ على دارٍ لا يزولُ نَعيمُها؟!
نسألُ اللهَ سبحانَهُ وتعالى أنْ يُزَهِّدَنا في الدُّنيا ويجْعَلَنا مِنَ الطّالِبينَ للآخِرةِ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات
قال اللهُ تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [سورة البقرة] الآيات 155 - 156 - 157
إنَّ المؤمنين الذين يَتصفونَ بهذه الصّفة التي ذكرها اللهُ تعالى وهي أنّهم راضونَ عن الله أي لا يتسخطونَ عليه ولا يتضجرونَ من قضائه وإن كانتِ المصائبُ تقلِقهم وتحزِنهم وتؤذيهم في أجسادهم، لكنْ قلوبُهم راضية عن الله عزَّ وجلَّ، هؤلاء بشّرهمُ اللهُ سبحانهُ وتعالى بأنّهُم تنالهم صَلواتٌ منه أي تنالهم الرّحماتُ الخاصة التي تكونُ للمسلمين الذين قالوا "إنّا لله" أي عرفوا واعتقدوا وجزموا بأنّهم مِلْكٌ لله تعالى له أنْ يفعلَ بهم ما يشاءُ "وإنّا إليه راجعون" أي أن مآلهم إلى الله تبارك وتعالى الذي يجازي الذينَ اتقَوا وصبروا بالحسنى.
اللَّهُمَّ اجعلنا منهم.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: "اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي". قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي، وَلَمْ تَعْرِفْهُ [لم تكن هذه المرأة تعلمُ أنْ مَن يُحَدِثها هو النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]. فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ. فَقَالَ: "إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى". رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ
بعضُ الجاهلين إذا مات لهم قريبٌ أو حصلَ لهم مكروهٌ لا يصبرون، يعترضون على الله فيكفرون والعياذ بالله، وصنفٌ من الخلق يقعون في المعصية بتركهم الصّبرَ على الشّدائد، لأنّ الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ (أي تعب)ٍ، وَلَا وَصَبٍ (أي مرض)، وَلَا هَمّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلا أَذًى، وَلَا غَمّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». اهـ. أخرجه أحمدُ، والبُخاريُّ، ومُسلمٌ.
إنّ من الجهل الشّديد الفظيع أن بعضَ النّاسِ إذا أقبلوا على الطّاعة ثم أصابتهم المصائب يتشاءمون فيقولونَ كنا في راحة ونعيم لكن منذ بدأنا بالطّاعة نزل علينا البلاء، يَغرّهُمُ الشّيطانُ فيُعرضون عن الطّاعات ويَعودون إلى ما كانوا عليه من الفساد والانغماس في المعاصي.
أما مَنْ عرفَ دينَ اللهِ وتمسكَ به كما يجبُ لا تزيدهُ كثرة المصائب والشّدائدِ عليه إلا صبرًا والتزامًا بالعبادة.
يقول سيّدُنا محمّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "من يردِ الله به خيرًا يُصِبْ منه". رَوَاهُ البخاريُّ. فمن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء.
وقد حُكيَ أنّ رجلا من الصّالحين مرِضَ بمرض الآكلة ويسمى اليوم بالغرغرينا (قطع الأطراف) فمرّ من أمامه بعض الأشخاص فلما رأوهُ قالوا: سبحان اللهِ كم يتحملُ هذا الرّجل فسَمِعَهُم، فقال: الحمدُ لله الذي جعل قلبي خاشعًا ولساني ذاكرًا وبدني على البلاء صابرًا، إلهي لو صببتَ عليّ البلاءَ صبّا، ما ازددت فيكَ إلا حبًّا.
https://t.me/getinfo
قال اللهُ تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [سورة البقرة] الآيات 155 - 156 - 157
إنَّ المؤمنين الذين يَتصفونَ بهذه الصّفة التي ذكرها اللهُ تعالى وهي أنّهم راضونَ عن الله أي لا يتسخطونَ عليه ولا يتضجرونَ من قضائه وإن كانتِ المصائبُ تقلِقهم وتحزِنهم وتؤذيهم في أجسادهم، لكنْ قلوبُهم راضية عن الله عزَّ وجلَّ، هؤلاء بشّرهمُ اللهُ سبحانهُ وتعالى بأنّهُم تنالهم صَلواتٌ منه أي تنالهم الرّحماتُ الخاصة التي تكونُ للمسلمين الذين قالوا "إنّا لله" أي عرفوا واعتقدوا وجزموا بأنّهم مِلْكٌ لله تعالى له أنْ يفعلَ بهم ما يشاءُ "وإنّا إليه راجعون" أي أن مآلهم إلى الله تبارك وتعالى الذي يجازي الذينَ اتقَوا وصبروا بالحسنى.
اللَّهُمَّ اجعلنا منهم.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: "اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي". قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي، وَلَمْ تَعْرِفْهُ [لم تكن هذه المرأة تعلمُ أنْ مَن يُحَدِثها هو النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]. فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ. فَقَالَ: "إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى". رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ
بعضُ الجاهلين إذا مات لهم قريبٌ أو حصلَ لهم مكروهٌ لا يصبرون، يعترضون على الله فيكفرون والعياذ بالله، وصنفٌ من الخلق يقعون في المعصية بتركهم الصّبرَ على الشّدائد، لأنّ الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ (أي تعب)ٍ، وَلَا وَصَبٍ (أي مرض)، وَلَا هَمّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلا أَذًى، وَلَا غَمّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». اهـ. أخرجه أحمدُ، والبُخاريُّ، ومُسلمٌ.
إنّ من الجهل الشّديد الفظيع أن بعضَ النّاسِ إذا أقبلوا على الطّاعة ثم أصابتهم المصائب يتشاءمون فيقولونَ كنا في راحة ونعيم لكن منذ بدأنا بالطّاعة نزل علينا البلاء، يَغرّهُمُ الشّيطانُ فيُعرضون عن الطّاعات ويَعودون إلى ما كانوا عليه من الفساد والانغماس في المعاصي.
أما مَنْ عرفَ دينَ اللهِ وتمسكَ به كما يجبُ لا تزيدهُ كثرة المصائب والشّدائدِ عليه إلا صبرًا والتزامًا بالعبادة.
يقول سيّدُنا محمّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "من يردِ الله به خيرًا يُصِبْ منه". رَوَاهُ البخاريُّ. فمن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء.
وقد حُكيَ أنّ رجلا من الصّالحين مرِضَ بمرض الآكلة ويسمى اليوم بالغرغرينا (قطع الأطراف) فمرّ من أمامه بعض الأشخاص فلما رأوهُ قالوا: سبحان اللهِ كم يتحملُ هذا الرّجل فسَمِعَهُم، فقال: الحمدُ لله الذي جعل قلبي خاشعًا ولساني ذاكرًا وبدني على البلاء صابرًا، إلهي لو صببتَ عليّ البلاءَ صبّا، ما ازددت فيكَ إلا حبًّا.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
إذا دخل الماء لا يبتل، ولا نستغني عنه في حياتنا اليومية، فما هو؟
Anonymous Quiz
28%
الجواب: كلمة تبدأ بحرف (ظ)
34%
الجواب: كلمة تبدأ بحرف (ض)
37%
لا أعرف الحل
—
اللّهُمّ حسّن أحوالنا وارفع عنّا الفِتَن والوباء والبلاء وسيئ الأسقام
—
اللّهُمّ حسّن أحوالنا وارفع عنّا الفِتَن والوباء والبلاء وسيئ الأسقام
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ أَسْمَاءٌ كَثِيْرَةٌ ذَكَرَ مِنْهَا الإِمَامُ الحَافِظُ العِرَاقِيُّ ثَلاثِينَ وَلا يُنَافِيْهِ حَدِيْثُ البُخَارِيِّ إِنَّ لِي خَمْسَةَ أَسْمَاءٍ لأنَّ مُرَادَهُ خَمْسَةٌ اختُصَّت بي، لَم يَتَسَمَّ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي، أَوْ مُعَظَّمَةٌ أَو مَشْهُورَةٌ في الأُمَمِ الماضِيَةِ أو الكُتُبِ السَّالِفَةِ فَلَيْسَ المرَادُ الحصرَ فِيهَا. ومن أسماء سيِّدنا محمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مُحَمَّد، أَحْمَد، المُقَفِّي، الحَاشِر، العَاقِب، الماحِي، نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، نَبِيُّ التَّوْبَةِ، نَبِيُّ المَلْحَمَةِ، طَهَ، يَس، الرَّسُول، المُتَوكِّل، النَّبِيُّ الأُمِّيّ، الرَّؤُوفُ الرَّحِيْم، الشَّاهِد، المُبَشِّر، النَّذِيْر، السَّرِاجُ المنِيْر، المُزَّمِّل، المُدَّثِّر، الدَّاعِي إِلَى اللهِ،، المُذَكِّر، نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، نِعْمَةُ الله، الهادي
مُحَمَّدٌ: من حُمِدَ لِكَثْرَةِ خِصَالِهِ الحمِيْدَةِ
أَحْمَدُ: وَمَعْنَاهُ أَحْمَدُ الحَامِدِيْنَ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ
المُقَفِّي: أَيِ التَّابِعُ لِلأَنْبِيَاءِ فَكَانَ ءَاخِرَهُمْ وَقَافِيَةُ كُلِّ شَىءٍ ءَاخِرُهُ، فَكَانَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ءَاخِرَ الأَنبِيَاءِ.
الحَاشِرُ: الَذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِهِ أَيْ يَتَقَدَّمُهُم في الحشْرِ وَهُمْ خَلْفَهُ، لأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ
العَاقِبُ: مَعْنَاهُ الَّذِي لا نَبِيَّ بَعْدَهُ. إِذِ العَاقِبُ هُوَ الآخِرُ وَهُوَ عَقِبُ الأَنْبِيَاءِ أَي ءَاخِرُهُم.
الماحِي: أَيِ الَّذِي يَمْحُو اللهُ تَعَالَى بِهِ الكُفْرَ
نَبِيُّ الرَّحْمَةِ: أَيْ نَبِيُّ المرْحَمَةِ أَيْ نَبِيُّ التَّرَاحُمِ بَيْنَ الأُمَّةِ، أَوْ أَنَّهُ مُخْبِرٌ عَنْ رَحْمَةِ اللهِ لِرَحْمَةِ دِيْنِهِ الإِسْلامِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} فَهُوَ رَحْمَة لِلعَالَمِيْنَ، قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ: "إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ"
نَبِيُّ التَّوْبَةِ: أَيْ نَبِيُّ مُخْبِرٌ عَنِ اللهِ بِقَبُولِهِ التَّوْبَةِ أَيْ بِشُرُوطِهَا أَوْ ءَامِرٌ بِهَا أَوْ كَثِيْرُ التَّوْبَةِ أَيِ الرُّجُوعُ إِلَى اللهِ
نَبِيُّ المَلْحَمَةِ: كَمَا سُمِيَّ بِهِ في حَدِيْثِ مُسْلِمٍ، وَالملْحَمَةُ الحَرْبُ، وَسُمِّيَ بِهِ لِحرْصِهِ عَلَى الجِهَادِ وَمُسَارَعَتِهِ إِلَيْهِ. وَفِي الحَدِيْثِ: جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رمْحِي.
طَهَ: مَعْنَاهُ يَا رَجُل عَظِيْم أَيْ يَا مُحَمَّدُ.
يَس: يا سَيِّد وَقِيْلَ يَا إِنْسَانٌ عَظِيْمٌ.
الرَّسُولُ: رَسُولُ الرَّحْمَةِ رَسُولُ الملاحِمِ
المُتَوكِّلُ: أَيِ الَّذِي يَكِلُ أُمُورَهُ إِلى اللهِ
النَّبِيُّ الأُمّيُّ: الَّذِي لا يَكْتُبُ وَلا يَقْرَأُ المكْتُوبَ وَذَلِكَ في حَقِّهِ مُعْجِزِةٌ وَفِي حَقِّ غَيْرِهِ عَجْزٌ
الرَّؤُوفُ الرَّحِيْمُ: الرَّأْفَةُ شِدَّةُ الرَّحْمَةِ فَهُوَ شَدِيْدُ الرَّحْمَةِ عَلَى المؤْمِنِيْن.
الشَّاهِدُ: الشَّاهِدُ يَوْم القِيَامَةِ لِلأَنْبِيَاءِ عَلَى أُمَمِهِم بِالتَّبْلِيْغِ وَالشَّاهِدُ عَلَى أُمَّتِهِ قَالَ تَعَالَى: {وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} سورة النساء
المُبَشِّرُ: المبَشِّرُ لأَهْلِ الإِيمَانِ بِالرِّضْوَانِ في هَذَا الدَّارِ وَفي دَارِ القَرَارِ
النَّذِيْرُ: المنْذِرُ لأَهْلِ الكُفْرِ بِالخِذْلانِ وَالهَوَانِ في دَارِ البَوَارِ
السِّراجُ المنِيْرُ: أي أَنَّهُ بِهِ انجَلَتْ ظُلُمَاتُ الشِّرْكِ كَمَا يَنْجَلِي ظَلَامُ اللَّيْلِ بِالسِّرَاجِ وَاهْتَدَتْ بِنُورِ نُبُوَتِهِ البَصَائِرُ كَمَا يَهْتَدِي بِنُورِ السِّرَاجِ الأَبْصَارُ
المُزَّمِّلُ: وَهُوَ الَّذِي تَزَمَّلَ في ثِيَابِهِ أَيْ تَلَفَّفَ بِهَا، كَانَ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمًا بِاللَّيْلِ مُتَزَمَّلًا فِي ثِيَابِهِ فَأُمِرَ بِالقِيَامِ لِلصَّلاةِ
المُدَّثِّرُ: المتَلَفِّفُ بِثِيَابِهِ عِنْدَ نُزُولِ الوَحْيِ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الدَّاعِي إِلَى اللهِ: الدَّاعِي إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ.
المُذَكِّرُ: أَيِ الوَاعِظٌ.
نَبِيُّ الرَّحْمَةِ: أَيْ رَحْمَةً لِلعَالَمِيْنَ فَهُوَ رَحْمَة
نِعْمَةُ اللهِ: إِذْ هُوَ نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ تَعَالى عَلَى مَنْ ءِامَنَ بِهِ في الدَّارَيْنِ
الهَادِي: الهَادِي إِلَى الصِّرَاطِ المسْتَقِيْمِ بِوَاضِحِ الحُجَجِ وَسَاطِعِ البَراهِينِ كما قالَ اللهُ تبارَكَ وتعالَى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم﴾
https://t.me/getinfo
مُحَمَّدٌ: من حُمِدَ لِكَثْرَةِ خِصَالِهِ الحمِيْدَةِ
أَحْمَدُ: وَمَعْنَاهُ أَحْمَدُ الحَامِدِيْنَ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ
المُقَفِّي: أَيِ التَّابِعُ لِلأَنْبِيَاءِ فَكَانَ ءَاخِرَهُمْ وَقَافِيَةُ كُلِّ شَىءٍ ءَاخِرُهُ، فَكَانَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ءَاخِرَ الأَنبِيَاءِ.
الحَاشِرُ: الَذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِهِ أَيْ يَتَقَدَّمُهُم في الحشْرِ وَهُمْ خَلْفَهُ، لأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ
العَاقِبُ: مَعْنَاهُ الَّذِي لا نَبِيَّ بَعْدَهُ. إِذِ العَاقِبُ هُوَ الآخِرُ وَهُوَ عَقِبُ الأَنْبِيَاءِ أَي ءَاخِرُهُم.
الماحِي: أَيِ الَّذِي يَمْحُو اللهُ تَعَالَى بِهِ الكُفْرَ
نَبِيُّ الرَّحْمَةِ: أَيْ نَبِيُّ المرْحَمَةِ أَيْ نَبِيُّ التَّرَاحُمِ بَيْنَ الأُمَّةِ، أَوْ أَنَّهُ مُخْبِرٌ عَنْ رَحْمَةِ اللهِ لِرَحْمَةِ دِيْنِهِ الإِسْلامِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} فَهُوَ رَحْمَة لِلعَالَمِيْنَ، قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ: "إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ"
نَبِيُّ التَّوْبَةِ: أَيْ نَبِيُّ مُخْبِرٌ عَنِ اللهِ بِقَبُولِهِ التَّوْبَةِ أَيْ بِشُرُوطِهَا أَوْ ءَامِرٌ بِهَا أَوْ كَثِيْرُ التَّوْبَةِ أَيِ الرُّجُوعُ إِلَى اللهِ
نَبِيُّ المَلْحَمَةِ: كَمَا سُمِيَّ بِهِ في حَدِيْثِ مُسْلِمٍ، وَالملْحَمَةُ الحَرْبُ، وَسُمِّيَ بِهِ لِحرْصِهِ عَلَى الجِهَادِ وَمُسَارَعَتِهِ إِلَيْهِ. وَفِي الحَدِيْثِ: جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رمْحِي.
طَهَ: مَعْنَاهُ يَا رَجُل عَظِيْم أَيْ يَا مُحَمَّدُ.
يَس: يا سَيِّد وَقِيْلَ يَا إِنْسَانٌ عَظِيْمٌ.
الرَّسُولُ: رَسُولُ الرَّحْمَةِ رَسُولُ الملاحِمِ
المُتَوكِّلُ: أَيِ الَّذِي يَكِلُ أُمُورَهُ إِلى اللهِ
النَّبِيُّ الأُمّيُّ: الَّذِي لا يَكْتُبُ وَلا يَقْرَأُ المكْتُوبَ وَذَلِكَ في حَقِّهِ مُعْجِزِةٌ وَفِي حَقِّ غَيْرِهِ عَجْزٌ
الرَّؤُوفُ الرَّحِيْمُ: الرَّأْفَةُ شِدَّةُ الرَّحْمَةِ فَهُوَ شَدِيْدُ الرَّحْمَةِ عَلَى المؤْمِنِيْن.
الشَّاهِدُ: الشَّاهِدُ يَوْم القِيَامَةِ لِلأَنْبِيَاءِ عَلَى أُمَمِهِم بِالتَّبْلِيْغِ وَالشَّاهِدُ عَلَى أُمَّتِهِ قَالَ تَعَالَى: {وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} سورة النساء
المُبَشِّرُ: المبَشِّرُ لأَهْلِ الإِيمَانِ بِالرِّضْوَانِ في هَذَا الدَّارِ وَفي دَارِ القَرَارِ
النَّذِيْرُ: المنْذِرُ لأَهْلِ الكُفْرِ بِالخِذْلانِ وَالهَوَانِ في دَارِ البَوَارِ
السِّراجُ المنِيْرُ: أي أَنَّهُ بِهِ انجَلَتْ ظُلُمَاتُ الشِّرْكِ كَمَا يَنْجَلِي ظَلَامُ اللَّيْلِ بِالسِّرَاجِ وَاهْتَدَتْ بِنُورِ نُبُوَتِهِ البَصَائِرُ كَمَا يَهْتَدِي بِنُورِ السِّرَاجِ الأَبْصَارُ
المُزَّمِّلُ: وَهُوَ الَّذِي تَزَمَّلَ في ثِيَابِهِ أَيْ تَلَفَّفَ بِهَا، كَانَ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمًا بِاللَّيْلِ مُتَزَمَّلًا فِي ثِيَابِهِ فَأُمِرَ بِالقِيَامِ لِلصَّلاةِ
المُدَّثِّرُ: المتَلَفِّفُ بِثِيَابِهِ عِنْدَ نُزُولِ الوَحْيِ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الدَّاعِي إِلَى اللهِ: الدَّاعِي إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ.
المُذَكِّرُ: أَيِ الوَاعِظٌ.
نَبِيُّ الرَّحْمَةِ: أَيْ رَحْمَةً لِلعَالَمِيْنَ فَهُوَ رَحْمَة
نِعْمَةُ اللهِ: إِذْ هُوَ نِعْمَةٌ مِنَ اللهِ تَعَالى عَلَى مَنْ ءِامَنَ بِهِ في الدَّارَيْنِ
الهَادِي: الهَادِي إِلَى الصِّرَاطِ المسْتَقِيْمِ بِوَاضِحِ الحُجَجِ وَسَاطِعِ البَراهِينِ كما قالَ اللهُ تبارَكَ وتعالَى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم﴾
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
مَا بَعَثَ اللهُ نَبَيًّا إِلا حَسَنَ الوَجْهِ حَسَنَ الصَّوْتِ وَإِنَّ نَبِيَّكُمْ أَحْسَنُهُمْ وَجْهًا وَأَحْسَنُهُمْ صَوْتًا
الحَمْدُ للهِ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِهِ وَبَعْدُ فإنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالى كَمَّلَ صُوْرَةَ وَخِلْقَةَ الرَّسُوْلِ الأَعْظَمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَلَقَهُ عَلَى صُوْرَةٍ بَهِيَّةٍ وَأَعْطَاهُ جَمَالًا رَائِعًا فِي وَجْهِهِ الشَّرِيْفِ لَمْ يُعْطِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى أَحَدًا غَيْرَهُ مِنْ إِخْوَانِهِ الأَنْبِيَاءِ، فَهُوَ أَجْمَلُ الخَلْقِ قَاطِبَةً وَهُوَ أَجْمَلُ الأَنْبِيَاءِ صُوْرَةً بِمَا فِيْهِمْ نَبِيُّ اللهِ يُوْسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَلَقَدْ كَانَ جَمَالُ وَجْهِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ مَمْزُوْجًا وَمَقْرُوْنًا بِالهَيْبَةِ العَظِيْمَةِ مَمَّا يَدُّلُ عَلَى عُلُوِ قَدْرِهِ وَمَكَانَتِهِ وَجَاهِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ خَالِقِهِ وَبَارِئِهِ وَفِي هَذَا يَقُوْلُ الرَّسُولُ الأَعْظَمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا بَعَثَ اللهُ نَبَيًّا إِلا حَسَنَ الوَجْهِ حَسَنَ الصَّوْتِ وَإِنَّ نَبِيَّكُمْ أَحْسَنُهُمْ وَجْهًا وَأَحْسَنُهُمْ صَوْتًا". رَوَاهُ أَحْمَدُ في مُسنده.
وَأَمَّا عَنْ أَوْصَافِهِ الخلْقِيَّةِ وَصُوْرَتِهِ البَهِيَّةِ فَعَنْ أُمِّ مَعْبَدٍ الخُزَاعِيَّةِ عَاتِكَةَ بِنْتِ خَالِدٍ وَهِيَ صَحَابِيَّةٌ جَلِيْلَةٌ نَزَلَ عِنْدَهَا الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ خَرَجَ مُهَاجِرًا مِنْ مَكَةَ إلى المدِيْنَةِ المنَوَرَةِ قَالتْ فِي وَصْفِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
ظَاهِرُ الوَضَاءَةِ، أَبْلَجُ الوَجْهِ، حَسَنُ الخُلُقِ، لَمْ تَعِبْهُ ثُجْلَةٌ، وَلَمْ تُزْرِ بِهِ صَعْلَةٌ، وَسِيْمٌ قَسِيْمٌ، فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ، وَفِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ، وَفِي صَوْتِهِ صَحَلٌ، وَفِي عُنُقِهِ سَطَعٌ، وَفِي لِحْيَتِهِ كَثَاثَةٌ، أَحْوَرُ، أَكْحَلُ، أَزَجُّ، أَقْرَنُ، شَدِيْدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، إِذَا صَمَتَ عَلاهُ الوَقَارُ، وَإِذَا تَكَلَّمَ عَلاهُ البَهَاءُ، أَجْمَلُ النَّاسِ وَأَبْهَاهُ مِنْ بَعِيْدٍ، وَأَحْسَنُهُ وَأَحْلاهُ مِنْ قَرِيْبٍ، حُلْوُ المَنْطِقِ، فَصْلٌ لا نَزْرٌ وَلا هَذْرٌ، كَأَنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتُ نَظْمٍ يَنْحدِرنَ، رَبْعَةٌ، لا تَقْتَحِمُهُ عَيْنٌ مِنْ قِصَرٍ، وَلا تَشْنَؤُهُ مِنْ طُولٍ، غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ فَهُوَ أَنْضَرُ الثَّلاثَةِ مَنْظَرًا، وَأَحْسَنُهُمْ قَدًّا، لَهُ رُفَقَاءُ يَحُفُّونَ بِهِ، إِذَا قَال استَمَعُوْا لِقَوْلِهِ وَإِذَا أَمَرَ تَبَادَرُوْا الى أَمْرِهِ مَحْفُودٌ، مَحْشُودٌ، لا عَابِسٌ وَلا مُفْنِدٌ.
https://t.me/getinfo
الحَمْدُ للهِ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِهِ وَبَعْدُ فإنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالى كَمَّلَ صُوْرَةَ وَخِلْقَةَ الرَّسُوْلِ الأَعْظَمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَلَقَهُ عَلَى صُوْرَةٍ بَهِيَّةٍ وَأَعْطَاهُ جَمَالًا رَائِعًا فِي وَجْهِهِ الشَّرِيْفِ لَمْ يُعْطِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى أَحَدًا غَيْرَهُ مِنْ إِخْوَانِهِ الأَنْبِيَاءِ، فَهُوَ أَجْمَلُ الخَلْقِ قَاطِبَةً وَهُوَ أَجْمَلُ الأَنْبِيَاءِ صُوْرَةً بِمَا فِيْهِمْ نَبِيُّ اللهِ يُوْسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَلَقَدْ كَانَ جَمَالُ وَجْهِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ مَمْزُوْجًا وَمَقْرُوْنًا بِالهَيْبَةِ العَظِيْمَةِ مَمَّا يَدُّلُ عَلَى عُلُوِ قَدْرِهِ وَمَكَانَتِهِ وَجَاهِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ خَالِقِهِ وَبَارِئِهِ وَفِي هَذَا يَقُوْلُ الرَّسُولُ الأَعْظَمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا بَعَثَ اللهُ نَبَيًّا إِلا حَسَنَ الوَجْهِ حَسَنَ الصَّوْتِ وَإِنَّ نَبِيَّكُمْ أَحْسَنُهُمْ وَجْهًا وَأَحْسَنُهُمْ صَوْتًا". رَوَاهُ أَحْمَدُ في مُسنده.
وَأَمَّا عَنْ أَوْصَافِهِ الخلْقِيَّةِ وَصُوْرَتِهِ البَهِيَّةِ فَعَنْ أُمِّ مَعْبَدٍ الخُزَاعِيَّةِ عَاتِكَةَ بِنْتِ خَالِدٍ وَهِيَ صَحَابِيَّةٌ جَلِيْلَةٌ نَزَلَ عِنْدَهَا الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ خَرَجَ مُهَاجِرًا مِنْ مَكَةَ إلى المدِيْنَةِ المنَوَرَةِ قَالتْ فِي وَصْفِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
ظَاهِرُ الوَضَاءَةِ، أَبْلَجُ الوَجْهِ، حَسَنُ الخُلُقِ، لَمْ تَعِبْهُ ثُجْلَةٌ، وَلَمْ تُزْرِ بِهِ صَعْلَةٌ، وَسِيْمٌ قَسِيْمٌ، فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ، وَفِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ، وَفِي صَوْتِهِ صَحَلٌ، وَفِي عُنُقِهِ سَطَعٌ، وَفِي لِحْيَتِهِ كَثَاثَةٌ، أَحْوَرُ، أَكْحَلُ، أَزَجُّ، أَقْرَنُ، شَدِيْدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، إِذَا صَمَتَ عَلاهُ الوَقَارُ، وَإِذَا تَكَلَّمَ عَلاهُ البَهَاءُ، أَجْمَلُ النَّاسِ وَأَبْهَاهُ مِنْ بَعِيْدٍ، وَأَحْسَنُهُ وَأَحْلاهُ مِنْ قَرِيْبٍ، حُلْوُ المَنْطِقِ، فَصْلٌ لا نَزْرٌ وَلا هَذْرٌ، كَأَنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتُ نَظْمٍ يَنْحدِرنَ، رَبْعَةٌ، لا تَقْتَحِمُهُ عَيْنٌ مِنْ قِصَرٍ، وَلا تَشْنَؤُهُ مِنْ طُولٍ، غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ فَهُوَ أَنْضَرُ الثَّلاثَةِ مَنْظَرًا، وَأَحْسَنُهُمْ قَدًّا، لَهُ رُفَقَاءُ يَحُفُّونَ بِهِ، إِذَا قَال استَمَعُوْا لِقَوْلِهِ وَإِذَا أَمَرَ تَبَادَرُوْا الى أَمْرِهِ مَحْفُودٌ، مَحْشُودٌ، لا عَابِسٌ وَلا مُفْنِدٌ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
بعيدًا عن ضجيج الحُزن والهُموم، سَمعتُ مُناديًا يُنادي (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) وبالاستغفار تأتي الأرزاق وتطيب النّفوس وتجد راحة البال، الإكثار من الاستغفار والصّلاة على نبيّنا الكريم
أسعد الله أوقاتكم وبارك الله فيكم
https://t.me/getinfo
بعيدًا عن ضجيج الحُزن والهُموم، سَمعتُ مُناديًا يُنادي (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) وبالاستغفار تأتي الأرزاق وتطيب النّفوس وتجد راحة البال، الإكثار من الاستغفار والصّلاة على نبيّنا الكريم
أسعد الله أوقاتكم وبارك الله فيكم
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأ لَمْ يَكُن
توكّلْ على اللهِ سبحانه وتعالى واعملْ بالأسباب واعلم أنَّهُ لن يصيبَك من مرضٍ أو غيره إلا ما كتبَ اللهُ لك، يمكن أنْ تُصابَ بفيروس كورونا ويمكن أنْ لا تُصاب بِهِ، فتوكّلْ على اللهِ
https://t.me/getinfo
مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأ لَمْ يَكُن
توكّلْ على اللهِ سبحانه وتعالى واعملْ بالأسباب واعلم أنَّهُ لن يصيبَك من مرضٍ أو غيره إلا ما كتبَ اللهُ لك، يمكن أنْ تُصابَ بفيروس كورونا ويمكن أنْ لا تُصاب بِهِ، فتوكّلْ على اللهِ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله، وَالْحَمْدُ لله، لا إِلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيرَ مَا بَعْدَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لي بِذِكْرِهِ.
اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ.
اللَّهُمَّ إنِّي أصبحتُ منْكَ في نِعْمَةٍ وَعافِيَةٍ وَسَتْرٍ، فأتِمَّ نِعْمَتَكَ عَليَّ وَعَافِيَتَكَ وَسَتْرَكَ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ.
اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
https://t.me/getinfo
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لي بِذِكْرِهِ.
اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ.
اللَّهُمَّ إنِّي أصبحتُ منْكَ في نِعْمَةٍ وَعافِيَةٍ وَسَتْرٍ، فأتِمَّ نِعْمَتَكَ عَليَّ وَعَافِيَتَكَ وَسَتْرَكَ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ.
اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ خَـيْرَ هـذا الـيَوْم، فَـتْحَهُ، وَنَصْـرَهُ، وَنـورَهُ وَبَـرَكَتَـهُ، وَهُـداهُ، وَأَعـوذُ بِـكَ مِـنْ شَـرِّ ما فـيهِ وَشَـرِّ ما بَعْـدَه.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
نعمة من الله تعالى أن تستقبل الصباح وأنت في كامل صحتك وعافيتك .. نعمة لا يدركها إلا منْ يفقدها، ردّد بقلبٍ شاكر ولسان ذاكر [الحمْدُ للهِ]
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
نشكرُ كُلَّ مَنْ شاركَ معنا بنشر القناة
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
مَا يُقَالُ عِنْدَ نزول المطر ورؤيته
رَوَى الْبُخَارِيُّ وَأَحْمَدُ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا».
اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا أَيْ اجْعَلْ هَذَا الْمَطَرَ صَيِّبًا قَوِيًّا هَنِيئًا أَيْ كَثِيرَ النَّفْعِ
مَا يُقَالُ عِنْدَ هُبُوبِ الرِّياحِ
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو يَعْلَى عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ».
ومَا يُقالُ عند سماع الرَّعْدِ: "سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ".
وورد في الحديث الذي رَوَاهُ التّرمذيُّ أنّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقولُ عند سماع صوت الرّعد والصّواعق: "اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلَا تُهْلِكْنا بعذابك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ"
https://t.me/getinfo
رَوَى الْبُخَارِيُّ وَأَحْمَدُ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا».
اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا أَيْ اجْعَلْ هَذَا الْمَطَرَ صَيِّبًا قَوِيًّا هَنِيئًا أَيْ كَثِيرَ النَّفْعِ
مَا يُقَالُ عِنْدَ هُبُوبِ الرِّياحِ
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو يَعْلَى عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ».
ومَا يُقالُ عند سماع الرَّعْدِ: "سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ".
وورد في الحديث الذي رَوَاهُ التّرمذيُّ أنّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقولُ عند سماع صوت الرّعد والصّواعق: "اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلَا تُهْلِكْنا بعذابك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ"
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
نتشرف بكم جميعًا
الأعضاء القدامى
والأعضاء الجدد
بكم نرتقي ^_^
الأعضاء القدامى
والأعضاء الجدد
بكم نرتقي ^_^