عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ أَغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ

قَالَ ابْنُ حَجَرٍ الْهَيْتَمِيُّ فِي تُحْفَةِ الْمُحْتَاجِ: فَائِدَةٌ: قَالَ الْغَزَالِيُّ: "وَقُلْ: اللَّهُمَّ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ أَغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ". قَالَ الْفَاكِهِيُّ فِي شَرْحِهِ عَلَى بِدَايَةِ الْهِدَايَةِ لِلْغَزَالِيِّ مَا نَصُّهُ: رَأَيْتُ نَقْلًا عَنِ الْعَلَّامَةِ ابْنِ أَبِي الصَّيْفِ فِي كِتَابِهِ رَغَائِبُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ: "مَنْ قَالَ هَذَا الدُّعَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَبْعِينَ مَرَّةً لَمْ تَمْضِ عَلَيْهِ جُمُعَتَانِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ". وَذَكَرَ الْفَاكِهِيُّ قَبْلَ هَذَا أَنَّهُ جَاءَ فِي حَدِيثٍ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ حَكَمَ عَلَيْهِ بِالْحُسْنِ وَالْغَرَابَةِ وَحَدِيثٌ عِنْدَ الْحَاكِمِ حَكَمَ عَلَيْهِ بِالصِّحَّةِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَفِي حَدِيثٍ عِنْدَ أَحْمَدَ وَالتِّرْمِذِيِّ أَيْضًا بِلَفْظِ: "أَلَا أُعَلِّمُكَ بِكَلِمَاتٍ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ ثَبِيرٍ دَيْنًا أَدَّاهُ اللّهُ تَعَالَى عَنْك: اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِك عَنْ حَرَامِكَ" إلَخْ. اهـ.

وذَكرَ الإمامُ الزَّبيديُّ في الإتحاف نقلَهُ عَن الإمامِ أبي حامدٍ رحمه الله تعالى: وله دعاءٌ عَجيبُ الشأنِ جرَّبَهُ أهلُ العرفانِ عِندَ حلولِ الفاقة وهو: "اللَّهُمَّ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ أَغْنِنِي بِحَلَالِك عَنْ حَرَامِكَ وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ". قال: مَن ذَكرَهُ بَعدَ صلاةِ الجُمُعَةِ وداوَمَ عَلَيهِ أغناهُ اللّهُ عَن خَلقِهِ ورَزَقُهُ مِن حَيثُ لَمْ يَحتَسِب. اهـ.
https://t.me/getinfo
مَدحُ الرَّسولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه ثَوابٌ

الدّلِيلُ علَى أنّ مَدحَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيه ثَوابٌ

كَعبُ بنُ زُهَيرٍ قالَ في وَجْهِ الرّسولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبياتًا فيها مَدحٌ، منها:

إنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ
مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ

وقولُ اللهِ تعالى: (وَعَزَّرُوهُ) معناهُ عَظَّمُوه، ومِن التّعظِيمِ المَدحُ، والقُرءانُ الكريمُ مدَحَهُ ورَغَّبَ في مَدْحِه، و (وَإِنَّك لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) هَذا مَدحٌ عَظِيمٌ
https://t.me/getinfo
قَالَ اللهُ تعالى عَن نَبِيِّهِ مُحمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ سورة المائدة. معناهُ واللهُ يَمنَعُكَ مِنَ النَّاسِ، معناهُ يا محمّدُ، لا تُقْتَلُ بِسَيْفِ عَدُوِّك، لأَنَّ اللهَ يَمْنَعُ أَنْ يَنالُوا مِنكَ بِسُيُوفِهِم.
قَبْلَ نُزُولِ هذه الآية، الرَّسُولُ كانَ يَحْرُسُهُ بَعْض أَصْحابِهِ فِي الليل والنّهار، يَبيتُ الواحِدُ مِنهُم عَلَى بابِ دارِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإذا سافَرَ الرَّسُولُ فَنُصِبَت لَهُ الخَيْمَةُ، يَحْرُسهُ من يَحرُسهُ مِن أَصحابِهِ رضوان اللهُ تعالى عليهم، والأَحادِيثُ للواردة فِي هذا كَثيرَة، فلما نَزَلَ قَوْلُ اللهِ تعالى: ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ أَمرَ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصحابَهُ بِتَرْكِ حِراستِه، فاللهُ تعالى ضَمِنَ لَه أنْ لا يقتل بسيفِ عدوّه
https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ: لَا. وَكَثْرَةُ عَطَائِهِ

الإيثارُ هديٌّ جميلٌ وسلوكٌ حميدٌ وخُلُقٌ عظيمٌ مِنْ أَخلاقِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. ففي صحيحِ مسلمٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: "مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ، قَالَ: فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ، فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ: يَا قَوْمِ، أَسْلِمُوا؛ فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً، لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ". الْفَاقَة: أيِ الفَقْر والحاجة

الإيثارُ معناهُ أن يُؤْثِرَ أَخاهُ المسلمَ على نفسِهِ بالنسبةِ لأمورِ الدُّنيا ابتغاءَ ثوابِ الآخرةِ، فهو أعلى درجاتِ المعاملةِ مَعَ النّاسِ، يَجْلِبُ حُبَّهُمْ ويَطْرُدُ غضبَهُم ويُذهِبُ حَسَدَهُم، فضلًا عما يجِدُهُ صاحبُ الإيثارِ مِنَ الثّوابِ الكبيرِ والأجرِ العظيمِ والخيرِ العَمِيمِ في الدُّنيا والآخرةِ.
قالَ اللهُ تعالى مادحًا مَنْ تخلَّقَ بخُلُقِ الإيثارِ ولو كانت بهم حاجةٌ لكنَّهم يُؤثِرُونَ غيرَهم على أنفسِهِم: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر/ 9].
حتَّى إنَّ بعضَ الصّحابةِ ذاتَ يومٍ صُرِعُوا يعني ارتَمَوا على الأرضِ ينتظرونَ الموتَ وهم عِطَاشٌ، ثم أحدُهم ناولَهُ شخصٌ الماءَ فرأى أخاهُ الذي هو مثلُه مصروعٌ ينظرُ إلى هذا الماءِ فآثَرَهُ على نفسِه ولا يظنُّ بنفسِهِ الهلاكَ ثم ذاكَ أيضًا ءاثرَ ءاخرَ ثم ذاكَ ءاثرَ ءاخرَ على نفسِه حتّى ماتوا كُلُّهم ولم يَشرَبُوا من هذا الماءِ. الصّحابةُ إلى هذا الحدِّ يُؤْثِرُونَ على أنفسِهم، كانوا يتحابُّونُ ويتعاطفُونَ.

روى الإمامُ البخاريُّ أنَّهُ لَما قَدِمَ المهاجرونَ المدينةَ ءاخى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينَ عبدِ الرّحمنِ بنِ عوفٍ وسعدِ بنِ الرَّبِيعِ، قالَ سعدٌ لعبدِ الرّحمَـٰنِ: إني أكثرُ الأنصارِ مالًا فأَقسِمُ مالي نصفينِ، ولي امرأتانِ فانظُرْ أعجبَهُما إليكَ فسمِّها لي أُطلِّقُها، فإذا انقضَتْ عِدَّتُها فتزَوَّجْها، قالَ عبدُ الرّحمَـٰنِ: باركَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، أينَ سُوقُكُم؟ فذهبَ وباعَ واشترى ورَبِحَ، ولم يَزَلْ على هذهِ الحالِ حتّى كَثُرَ مالُهُ وكانَ لَهُ ما كانَ مِنَ المالِ والصّدقاتِ. إنَّ سعدًا رَضِيَ اللهُ عنهُ لم يَكْتَفِ بعرضِ نصفِ مالِهِ على أَخيهِ عبدِ الرّحمَـٰنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ، وكانَ المالُ كافيًا للنفقةِ على نفسِهِ ولأَداءِ مهرٍ لامرأةٍ يتزوجُها والإنفاقِ عليها، بل أرادَ أن يتساوى هو وأخوهُ في الإسلامِ في كُلِّ ما يَملِكُ. وإذا كان سعدٌ الأنصاريُّ قد وصَلَ إلى تلكَ الدّرجةِ من الإيثارِ، فإنَّ عبدَ الرّحمَـٰنِ الـمُهَاجِرِيَّ قد وصلَ إلى ما وصلَ من الزّهدِ والقناعةِ والاستغناءِ باللهِ عن النّاسِ، فآثرَ أن يسعى بنفسِهِ في كسبِ رزقِهِ حتى أغناهُ اللهُ.

وخرَّجَ البخاريُّ منْ حديثِ سهلِ بنِ سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: جاءتِ امرأةٌ ببردةٍ أي ثوبٍ مثلِ الشّملةِ وقالت: يا رسولَ اللهِ نسجتُ هذه بيدِي أكسوكَها،
فأخذَها النّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ خرجَ إلينا فقالَ رجلٌ مِنَ القومِ: يا رسولَ اللهِ أُكْسُنِيها، فقال: نعم، فجلسَ ثم رجعَ فطواها ثم أرسلَ بها إليهِ، فقالَ لهُ القومُ:
ما أحسنتَ، سألتَهُ إيَّاها لقد علمتَ أنَّهُ لا يَرُدُّ سائلًا فقالَ الرّجلُ: واللهِ ما سألتُهُ إلا لتكونَ كفني يومَ أموتُ. قالَ سهلٌ رضيَ اللهُ عنهُ: فكانت كفنَهُ.

وكان جودُهُ كلُّهُ للهِ وفي ابتغاءِ مرضاتِهِ فإنَّهُ كان يبذُلُ المالَ إمَّا لفقيرٍ أو محتاجٍ أو يُنْفِقُهُ في سبيلِ اللهِ أو يتألفُ بِهِ على الإسلامِ من يقوى الإسلامُ بإسلامِهِ وكان يُؤْثِرُ على نفسِهِ وأهلِهِ وأولادِهِ فيُعطي عطاءً يَعجِزُ عنهُ الملوكُ مثلُ كسرى وقيصرَ.

وفي الصَّحيحَيْنِ عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قَالَ: كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أجودَ النّاسِ وكان أجودَ ما يكونُ في رمضانَ حينَ يلقاهُ جبريلُ
فيُدراسهُ القرءانَ فَلَرسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حينَ يلقاهُ جبريلُ أجودَ بالخيرِ من الرّيحِ الـمُرْسلَةِ.

قالَ اللهُ تعالى: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) الحشر[9]
https://t.me/getinfo
رَوى البيهقيُّ وابنُ عساكر وغيرُهما بإسنادهم إلى مَخْزُوم بْنِ هَانِئٍ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أنّهُ قَالَ: "لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ارْتَجَسَ إِيوَانُ كِسْرَى، وَسَقَطَتْ مِنْهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شُرْفَةً وَخَمَدَتْ نَارُ فَارِسَ، وَلَمْ تَخْمُدْ قَبْلَ ذلك بِأَلْفِ عَامٍ، وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ"
https://t.me/getinfo
الإكثارُ مِنَ الصَّلاةِ على نَبيِّنا مُحَمَّدٍ في هذا اليوم المبارك يوم الجُمُعَةِ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ في يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَضَى اللهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ ثَلاثِينَ في الدُّنْيا وَسَبْعِينَ في الآخِرَةِ" رَواهُ الْحَافِظُ السَّخَاوِيُّ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءالِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلى إِبْرَاهيمَ وعلى ءالِ إِبْرَاهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وعلى ءالِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهيمَ وعلى ءالِ إبْرَاهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجيدٌ

مَعْنَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَيِ اللَّهُمَّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًا وَتَعْظِيمًا

#تنبيه: اُكْتُبْ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَوْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. ولَا تَكْتُبْ صَلِّي بِالْيَاءِ فَهَذِهِ صِيغَةُ مُؤَنَّثٍ واللهُ لَا يُخَاطَبُ بِخِطَابِ الْأُنْثَى

جمعة طيبة مباركة

شاركْ رابطَ القناةِ مع غيركَ ليعم النّفع

https://t.me/getinfo

الدَّالُ عَلَى الخَيْرِ كفَاعِلِهِ
رَوَى التِّرْمِذِيُّ وَأَحْمَدُ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ.

رَغِمَ أَنْفُ فُلانٍ فِي الأَصْلِ مَعْنَاهُ جُعِلَ فِي الرَّغَامِ وَهُوَ التُّرَابُ، وَالْمَقْصُودُ بِهِ هُنَا فَوَّتَ خَيْرًا كَثِيرًا.

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا".
https://t.me/getinfo
لا تنسونا من الدّعاء في آخر ساعة من عصر يوم الجمعة

الدّعاء فيها مستجاب بإذن الله تعالى

لا تنسوا والديكم وإخوانكم وأخواتكم وزوجاتكم وذرياتكم وأقاربكم ولأعضاء المجموعة والقناة والمسلمين

ألبسكم اللهُ لباس العافية وأنزل الله الدّواء ورفع عنّا الدّاء والوباء وأعاد المسلمين إلى مساجدهم مع الفرج القريب

أكثروا من ذكر الله والاستغفار والتّسبيح والصّلاة على سيدنا رسولِ اللهِ وعلى آله وصحبه الطّيبين الطّاهرين

https://t.me/getinfo
#دعاء
اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنْ أهلِ النّفوسِ الطّاهرة والقلوب الشّاكرة والوجوه المستبشرة الباسمة، وارزقنا طيبَ المقامَ وحسنَ الختامِ ومقامَ الإحسانِ

اللَّهُمَّ إِنّا نعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِك

اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنَا مِنَ الْغَافِلينَ ولا تَجْعَلِ الدُّنيا أكبر همِّنا، اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنا الإخْلاصَ في النِّيَّةِ وَالقَوْلِ وَالعَمَلِ.

اللَّهُمَّ ارحمنا وأدخلْنا الجنّة مع النَّبيّين والصّديقين والشّهداء والأبرار، اللَّهُمَّ أخرجْ من قلوبنا حُبَّ الدُّنيا يا أكرمَ الأكرمينَ يا اللهُ
https://t.me/getinfo
مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. هَلْ صَلَّيْتَ اليومَ عَلَيْهِ؟!

مِنْ أَبْوابِ السَّعَادَةِ الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صَلِّ على النَّبِيِّ وَمَرِّرهَا لَعَلَّ بَابًا مُغْلَقًا يَنْفَتِحُ لَكَ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ

لطفًا ساهمُوا بِنَشْرِ الْقَنَاةِ
الدَّالُّ على الخيرِ كفاعِلِهِ
https://t.me/getinfo
🔁 شَارِكْ وَسَاهِمْ بِنَشْرِ الْقَنَاةِ 🔁
قناة بطاقات إسلامية تنشر بطاقات إسلامية دعوية هادفة اتباع الكتاب والسُّنَّة لمصلحة نشر العِلْمِ. فكما نعلم أنّ زكاة العِلْمِ إنفاقه؛ فإنّنا نسعى لتزويدكم بما تيسّر لنا من درر حَتَّى نشغل أوقاتنا بما يفيدنا في قبورنا وآخرتنا، تابع وانشر رابط القناة لله فالدّال على الخير كفاعله
https://t.me/bataqa
تَنْزِيهُ اللهِ عَنِ النَّقَائِصِ

اللهُ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ أَيْ عَنْ كُلِّ مَا لا يَلِيقُ بِهِ تَعَالَى كَالْحَجْمِ وَالشَّكْلِ وَاللَّوْنِ وَالْهَيْئَةِ وَالْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ وَالْقِيَامِ وَالْقُعُودِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقَاتِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ الشُّورَى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ ومَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ﴾ أَيْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى لا يُشْبِهُ الْمَخْلُوقَاتِ بِأَيِّ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ، فَاللهُ تَعَالَى وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَأَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، نَفَى أَوَّلًا أَنْ يَكُونَ مُشَابِهًا لِلْحَوَادِثِ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ ثُمَّ وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ سَمْعَ اللهِ لا يُشْبِهُ سَمْعَ الْمَخْلُوقَاتِ وَبَصَرَهُ لا يُشْبِهُ بَصَرَ الْمَخْلُوقَاتِ وَكَذَلِكَ سَائِرُ صِفَاتِ اللهِ لا تُشْبِهُ صِفَاتِ خَلْقِهِ؛ قَالَ الإِمَامُ ذُو النُّونِ الْمِصْرِيُّ: "مَهْمَا تَصَوَّرْتَ بِبَالِكَ فَاللهُ بِخِلافِ ذَلِكَ"، أَيْ لا يُشْبِهُ ذَلِكَ. وَمَنْ وَقَعَ فِي التَّشْبِيهِ يَكُونُ عَبَدَ صُورَةً أَوْ خَيَالًا تَخَيَّلَهُ فَيَكُونُ بِذَلِكَ مِنَ الْكَافِرِينَ الْخَارِجِينَ عَنْ مِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ زَعَمَ أَنَّهُ مِنْهُمْ لِأَنَّ الَّذِي يُشَبِّهُ اللهَ بِخَلْقِهِ يَكُونُ مُكَذِّبًا لِـلا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مَعْنًى وَلَوْ قَالَهَا لَفْظًا. ومَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ أَيْ أَنَّ اللهَ مَوْصُوفٌ بِالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ فَيَجِبُ اعْتِقَادُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَسْمَعُ كُلَّ الْمَسْمُوعَاتِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى أُذُنٍ أَوْ ءَالَةٍ أُخْرَى وَيَرَى كُلَّ الْمَرْئِيَّاتِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى حَدَقَةٍ أَوْ شُعَاعِ ضَوْءٍ وَالْحَدَقَةُ هِيَ الْعَيْنُ بِمَعْنَى الْجِسْمِ.

اللهُ تَعَالَى مَوْصُوفٌ بِكُلِّ كَمَالٍ يَلِيقُ بِهِ، وقُيِّدَتْ كَلِمَةُ كَمَالٍ بِعِبَارَةِ يَلِيقُ بِهِ لِأَنَّ الْوَصْفَ بِرَجَاحَةِ الْعَقْلِ مَثَلًا كَمَالٌ وَمَدْحٌ فِي حَقِّ الإِنْسَانِ لَكِنَّهُ لَيْسَ كَمَالًا فِي حَقِّ اللهِ فَلا يَجُوزُ أَنْ يُوصَفَ اللهُ بِهِ. واللهُ تعالى قَدِيمٌ وَمَا سِوَاهُ حَادِثٌ أَيْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى لا بِدَايَةَ لِوُجُودِهِ وَأَنَّ كُلَّ مَا سِوَاهُ لَهُ بِدَايَةٌ أَيْ وُجِدَ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ مَوْجُودًا.
https://t.me/getinfo
من خصوصيات الرَّسولِ محمّدٍ عليه الصَّلاةُ والسّلامُ

شرَّف اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ المصطفى بآيات كثيرة فمنها ما يَدلُّ على مكارم أخلاقِهِ وشرف حاله وهو قوله تعالى: ﴿وإنّك لعلى خُلُقٍ عظيم﴾ [سورة القلم]
‌‎
ومنها ما أبان سبحانه وتعالى به علوَّ شرف نسبه وعظيم قدره بقوله عزَّ وجلَّ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) التوبة [128].

ومنها ما كشف عن ثنائه تعالى عليه في كتبه المنزلة على أنبيائه وهو قوله عزَّ وجلَّ: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [سورة الفتح [29]].

ومنها ما أوضح سبحانه أنَّهُ مقدَّم على النَّبِيِّينَ وذلك في قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ [سورة ءال عمران [81]].

ومنها ما يَدلُّ على وجوب احترامه وتوقيره وإجلاله كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [سورة الحجرات 4 ,5]، وقولِه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [سورة الأنفال]. وقوله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ [سورة النور].

ومنها ما يَدلُّ على دوام تعظيمه بعد وفاته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أنّهُ تعالى جعل أزواجه الكريمات أمهاتِ المؤمنين قال اللهُ تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ (سورة الأحزاب)، وقال اللهُ تعالى: ﴿وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ﴾ [سورة الأحزاب].

ومنها أنّهُ تعالى أقسم بحياته فقال عزَّ وجلَّ: ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [سورة الحجر] أخرج أبو يعلى عنِ ابنِ عباسٍ قال: "ما خلق اللهُ وما ذرأ وما برأ نفسًا أكرم على اللهِ من محمّدٍ، وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره. قال: [لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ]". الشّرح: أي غوايتهم التي أذهبت عقولهم، فهم يعمهون، أي يتحيرون [الإكليل في استنباط التنزيل للحافظِ السّيوطيِّ رحمه اللهُ]
سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ: أي غوايتهم التي أذهبت عقولهم وتمييزهم بين الخطأ الذي هم عليه وبين الصَّوابِ الذي تشيرُ به عليهم من ترك البنين إلى البنات
يَعْمَهُونَ: يتحيرون

واﻹقسامُ بحياةِ المقسمِ بحياتِهِ يَدلُّ على شرفِ حياتِهِ وعزتها عند المقسم به. وإنَّ حياتَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لجديرة أنْ يقسمَ بها، لما كان فيها من البركة العامة والخاصة. ولم يثبت هذا لغيره (20 من منية السول في تفضيل الرَّسولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للإمامِ عز الدِّينِ عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ السّلامِ المتوفى سنة 660 هجرية رحمه الله)
https://t.me/getinfo
جواهر نفيسة لا تنسوا التحصين بارك الله بكم

ما يقال في الصباح والمساء
سيد الاستغفار
"اللَّهُمَّ أنتَ رَبِّي لا إلهَ إلا أنتَ خلَقتني وأنا عبدُكَ، وأنا على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ، أعوذُ بكَ من شرِّ ما صنعتُ، أبوءُ لكَ بِنِعمَتِكَ عليَّ، وأبوءُ بذنبي فاغفرْ لي فإنَّهُ لا يَغفرُ الذّنوبَ إلا أنتَ" (مرة)

رضيتُ باللهِ رَبًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم
نبيًّا . يُقال (٣ مرَات) صباحًا ومساءً.

صيغة التّشهد التي من داوم عليها يوفق لاجتناب الكبائر إن شاء الله وهي:
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمّدًا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنّة حقٌّ والنّار حقٌّ يقال (مرة)

لِلحِفظِ يقال:
"إنَّ ربِّيَ الله لا إلهَ إلا هو عليهِ توكلتُ وهو رَبُّ العرشِ العظيمِ، ما شاءَ اللهُ كانَ وما لَمْ يشأ لَمْ يَكُنْ، لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ ، أشهدُ أَنَّ اللهَ على كُلِّ شىءٍ قديرٍ وأنَّ اللهَ قَدْ أحاطَ بكُلِ شىءٍ عِلمًا، أعوذُ باللهِ الذي يُمسِكُ السّماءَ أن تقعَ على الأرضِ إلا بإذنِهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبِّي ءاخِذٌ بناصيتِهَا إِنَّ رَبِّي على صراطٍ مستقيمٍ". مرة
👈¤مَن قَالَه صَبَاحًا يُحفَظُ إلى المساءِ ومن قاله مساءً يُحفَظُ إلى الصّباحِ بإذن الله
¤ومعنى إن ربِّيَ على صراط مستقيم إنَّ اللهَ عدل في حكمه

حسبيَ اللهُ لا إله إلا هُو، عليهِ توكَّلتُ، وهوَ رَبُّ العرشِ
العظيمِ. يُقال (٧ مرّات) صباحًا ومساءً

بسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ معَ اسمهِ شىءٌ في الأرضِ ولا في السّماءِ وهوَ السّميع العليم يقال (٣ مرّات) صباحًا ومساءً.

أعوذُ بالله السّميعِ العليمِ منَ الشّيطانِ الرّجيمِ. يقال ثلاث مرات، ثم يقرأ قوله تَعالى: {هُوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هوَ عالمُ الغيبِ والشّهادةِ هُوَ الرّحمنُ الرّحيمِ* هوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هوَ الملكُ القدوسُ السّلامُ المؤمنُ المُهيمِنُ العزيزُ الجبارُ المتكبِّرُ سُبحانَ اللهِ عمَّا يُشركون* هوَ اللهُ الخالقُ البارئُ المُصوِّرُ لهُ الأسماءُ الحُسنى يُسَبِحُ لهُ ما في السّمواتِ والأرضِ وهُوَ العزيزُ الحكيمُ}. يُقال مرة واحدة صباحًا ومساءً.
فضلُهُ من قالهُ صباحًا وكّلَ اللهُ تعالى به سبعين ألفَ مَلكٍ يُصلُّونَ عليه. أي يدعون له حتى يُمسي، وإنْ ماتَ في ذلك اليوم ماتَ شهيدًا. ومن قاله حين يُمسي كان بتلك المنزلة

يا حيُّ يا قيُّومُ برحمتِكَ أستغيثُ أصلِحْ لي شأني كُلَّهُ ولا تَكِلني إلى نفسي طرفةَ عين. يقال (مرة) كل صباح ومساء.

اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشّهادةِ رَبَّ كُلّ شىءٍ ومليكهُ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ، أعوذُ بكَ مِن شرِّ نفسي وشر الشّيطانِ وشِركِهِ. يُقال مرة واحدة كل صباح ومساء.

لا إله إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحمدُ وهو على كل شىء قدير. يُقال مرة واحدة كل صباح ومساء. فضلُهُ: من قاله صباحًا كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل عليه السّلام وكُتِبَ له عشر حسنات، وحُطَّ عنهُ عشرُ سيئات، ورُفع له عشر درجات، وكان في حفظٍ من الشّيطان حتى المساء، ومن قاله مساءً كان مثل ذلك حتى الصّباح.

اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرة، اللَّهُمَّ إنِّي أسألكَ العَفْوَ والعافيةَ في ديني ودُنيايَ وأهلي ومالي، اللهم استُرْ عوراتي وءامنْ روعاتي، اللَّهُمَّ احفظني من بين يديَّ ومِنْ خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي [معناه الخسفُ]. يُقال (مرة) صباحًا ومساءً.

اللَّهُمَّ عافني في بدني، اللَّهُمَّ عافني في سمعي، اللَّهُمَّ عافني في بصري، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكفرِ والفقرِ، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت. يقال هذا الدُّعاء الوارد عن الرّسول صلّى الله عليه وسلّم ثلاث مرّات صباحًا ومساءً.

ولمن يشكو الهمّ والدّين فليقل صباحا ومساءً: اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الهمّ والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدّين وقهر الرّجال.

والحمد لله وصلّى الله على رسولِ اللهِ وعلى ءاله وصحبه الطّيبين الطّاهرين
الدُّعاء لنا في صباحكم ومسائكم عند قراءة هذه الأوراد فإن الملك إن دعوت ﻷخيك بظهر الغيب يقول: ءامين ولك بمثلٍ.
https://t.me/getinfo