عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (٩) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللهِ وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (١٠)﴾ [سورة الْجُمُعَةِ]
https://t.me/getinfo
مِن فضائِلِ تِلاوةِ سُورةِ الكَهْفِ ليلةَ أو نهارَ الجُمعةِ
 
«مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَة أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْن الْجُمُعَتَيْنِ» صحَّحه الحاكِمُ.
 
«مَنْ قَرَأَ سُورَة الْكَهْفِ مِنْ ءاخِرِهَا كَانَت لَهُ نُورًا مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ، وَمَنْ قَرَأَهَا كُلَّهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا مِنَ الأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ» صحَّحه الحاكِمُ.
 
«مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ كَانَتْ لَهُ نُورًا مِنْ حَيْثُ قَرَأَهَا مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ» صحَّحه الحاكِمُ.
https://t.me/getinfo
فَضْلُ مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَمَنْ رَاحَ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ، أَعَدَّ اللهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ". رَوَاهُ البُخارِيُّ

https://t.me/getinfo
🌙
أسعد الله أوقاتكم بالخيرات والمبرات وكثرة الطّاعات

قال اللهُ تعالى: {والذَّاكِرينَ اللهَ كثيرًا والذّاكرات أعدَّ اللهُ لهم مغفرةً وأجرًا عظيمًا} سورة الأحزاب

أذكر نفسي وإيّاكم بالإكثار من الذّكر والدُّعاء والاستغفار والصّلاة على خير خلق الله مُحَمَّد عليه الصّلاة والسّلام

جمعة طيبة مباركة
https://t.me/getinfo
يا شَفيعَ المذنِبينَ عِندَ اللهِ يا سَيّدي يا رسولَ اللهِ

إنَّ للمصلّينَ على سيّدِ المرسلينَ عشرَ كراماتٍ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَكْثِرُوا عَلَيَّ من الصَّلاةِ في كُلِّ يومِ جُمُعَةٍ، فإنَّ صلاةَ أُمّتِي تُعْرَضُ عَلَيَّ في كُلّ يومِ جُمُعَةٍ، فمن كانَ أَكْثَرَهُمْ عليَّ صلاةً كانَ أَقْرَبَهُمْ مِنّي مَنْزِلَة». أخرجه البيهقيُّ. فالصلاةُ على النَّبيِّ تُكَفِّرُ بإذنِ اللهِ ذَنبًا عَظيمًا وتورِثُ عِزًّا وتَكرِيمًا، ومَعناها: اللهمَّ زِدْهُ شَرَفًا وتعظيمًا ورِفعةً وقَدْرًا، وأما التَّسليمُ فمعناهُ: سَلِّمْهُ مِـمّا يخافُ على أُمَّتِه. فأَكثِروا مِنَ الصَّلاةِ والسلامِ على النَّبيِّ وافعَلوا الخَيرَ تَلقَوْنَ جنَّةً ونعيما.

قالَ الإمامُ ابنُ الجَوَزِيّ رَحِمَهُ اللهُ: وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ أَن فِي الصَّلَاة على سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرُ كَرَامَات:
إِحْدَاهُنَّ صَلَاة الْملك الْجَبَّار
وَالثَّانيَِة شَفَاعَة النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ
وَالثَّالِثَة الِاقْتِدَاء بِالْمَلَائِكَةِ الْأَبْرَار
وَالرَّابِعَة مُخَالفَة الْمُنَافِقين وَالْكفَّار
وَالْخَامِسَة محو الْخَطَايَا والأوزار
وَالسَّادِسَة قَضَاء الْحَوَائِج والأوطار
وَالسَّابِعَة تنوير الظَّوَاهِر والأسرار
وَالثَّامِنَة النَّجَاة من عَذَاب دَار الْبَوَار
والتَّاسعة دُخُول دَار الرَّاحَة والقرار
والعاشرة سَلام الْملك الْغفّار
📒[بستانُ الواعظين]

لا تنسوا قّصدَ مرضاةِ اللهِ عزَّ وجَلَّ عِندَ البَدءِ بالصَّلاةِ عليهِ وتَصحيحِ الحروفِ، لا سيَّمَا بتصحيحِ حرفِ الصادِ مُمَـيَّزَةً عنِ السّينِ، ويُشتَرَطُ عدمُ زيادةِ الياءِ بعدَ اللامِ في كلمةِ "صَلِّ" كما يزيدُ بعضُ النّاسِ فيقولونَ اللهُمَّ صلّي، بالياءِ ، فهذا يُغَيّرُ المعنى لأنّهُ خطابٌ للمؤنَّثِ واللهُ لا يوصَفُ بِصِفاتِ المخلوقات كما قالَ الإمام أبو جَعْفَر الطَحاويُّ الذي هوَ مِن أَهلِ القرونِ الثَّلاثَةِ الأولى. والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدِنا رَسُولِ اللهِ وعلى آلهِ وصحبه ومن والاه.

https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ أَغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ

قَالَ ابْنُ حَجَرٍ الْهَيْتَمِيُّ فِي تُحْفَةِ الْمُحْتَاجِ: فَائِدَةٌ: قَالَ الْغَزَالِيُّ: "وَقُلْ: اللَّهُمَّ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ أَغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ". قَالَ الْفَاكِهِيُّ فِي شَرْحِهِ عَلَى بِدَايَةِ الْهِدَايَةِ لِلْغَزَالِيِّ مَا نَصُّهُ: رَأَيْتُ نَقْلًا عَنِ الْعَلَّامَةِ ابْنِ أَبِي الصَّيْفِ فِي كِتَابِهِ رَغَائِبُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ: "مَنْ قَالَ هَذَا الدُّعَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَبْعِينَ مَرَّةً لَمْ تَمْضِ عَلَيْهِ جُمُعَتَانِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ". وَذَكَرَ الْفَاكِهِيُّ قَبْلَ هَذَا أَنَّهُ جَاءَ فِي حَدِيثٍ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ حَكَمَ عَلَيْهِ بِالْحُسْنِ وَالْغَرَابَةِ وَحَدِيثٌ عِنْدَ الْحَاكِمِ حَكَمَ عَلَيْهِ بِالصِّحَّةِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَفِي حَدِيثٍ عِنْدَ أَحْمَدَ وَالتِّرْمِذِيِّ أَيْضًا بِلَفْظِ: "أَلَا أُعَلِّمُكَ بِكَلِمَاتٍ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ ثَبِيرٍ دَيْنًا أَدَّاهُ اللّهُ تَعَالَى عَنْك: اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِك عَنْ حَرَامِكَ" إلَخْ. اهـ.

وذَكرَ الإمامُ الزَّبيديُّ في الإتحاف نقلَهُ عَن الإمامِ أبي حامدٍ رحمه الله تعالى: وله دعاءٌ عَجيبُ الشأنِ جرَّبَهُ أهلُ العرفانِ عِندَ حلولِ الفاقة وهو: "اللَّهُمَّ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ أَغْنِنِي بِحَلَالِك عَنْ حَرَامِكَ وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ". قال: مَن ذَكرَهُ بَعدَ صلاةِ الجُمُعَةِ وداوَمَ عَلَيهِ أغناهُ اللّهُ عَن خَلقِهِ ورَزَقُهُ مِن حَيثُ لَمْ يَحتَسِب. اهـ.
https://t.me/getinfo
مَدحُ الرَّسولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه ثَوابٌ

الدّلِيلُ علَى أنّ مَدحَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيه ثَوابٌ

كَعبُ بنُ زُهَيرٍ قالَ في وَجْهِ الرّسولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبياتًا فيها مَدحٌ، منها:

إنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ
مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ

وقولُ اللهِ تعالى: (وَعَزَّرُوهُ) معناهُ عَظَّمُوه، ومِن التّعظِيمِ المَدحُ، والقُرءانُ الكريمُ مدَحَهُ ورَغَّبَ في مَدْحِه، و (وَإِنَّك لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) هَذا مَدحٌ عَظِيمٌ
https://t.me/getinfo
قَالَ اللهُ تعالى عَن نَبِيِّهِ مُحمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ سورة المائدة. معناهُ واللهُ يَمنَعُكَ مِنَ النَّاسِ، معناهُ يا محمّدُ، لا تُقْتَلُ بِسَيْفِ عَدُوِّك، لأَنَّ اللهَ يَمْنَعُ أَنْ يَنالُوا مِنكَ بِسُيُوفِهِم.
قَبْلَ نُزُولِ هذه الآية، الرَّسُولُ كانَ يَحْرُسُهُ بَعْض أَصْحابِهِ فِي الليل والنّهار، يَبيتُ الواحِدُ مِنهُم عَلَى بابِ دارِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإذا سافَرَ الرَّسُولُ فَنُصِبَت لَهُ الخَيْمَةُ، يَحْرُسهُ من يَحرُسهُ مِن أَصحابِهِ رضوان اللهُ تعالى عليهم، والأَحادِيثُ للواردة فِي هذا كَثيرَة، فلما نَزَلَ قَوْلُ اللهِ تعالى: ﴿وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ أَمرَ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أصحابَهُ بِتَرْكِ حِراستِه، فاللهُ تعالى ضَمِنَ لَه أنْ لا يقتل بسيفِ عدوّه
https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ: لَا. وَكَثْرَةُ عَطَائِهِ

الإيثارُ هديٌّ جميلٌ وسلوكٌ حميدٌ وخُلُقٌ عظيمٌ مِنْ أَخلاقِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. ففي صحيحِ مسلمٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: "مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ، قَالَ: فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ، فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ: يَا قَوْمِ، أَسْلِمُوا؛ فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً، لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ". الْفَاقَة: أيِ الفَقْر والحاجة

الإيثارُ معناهُ أن يُؤْثِرَ أَخاهُ المسلمَ على نفسِهِ بالنسبةِ لأمورِ الدُّنيا ابتغاءَ ثوابِ الآخرةِ، فهو أعلى درجاتِ المعاملةِ مَعَ النّاسِ، يَجْلِبُ حُبَّهُمْ ويَطْرُدُ غضبَهُم ويُذهِبُ حَسَدَهُم، فضلًا عما يجِدُهُ صاحبُ الإيثارِ مِنَ الثّوابِ الكبيرِ والأجرِ العظيمِ والخيرِ العَمِيمِ في الدُّنيا والآخرةِ.
قالَ اللهُ تعالى مادحًا مَنْ تخلَّقَ بخُلُقِ الإيثارِ ولو كانت بهم حاجةٌ لكنَّهم يُؤثِرُونَ غيرَهم على أنفسِهِم: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الحشر/ 9].
حتَّى إنَّ بعضَ الصّحابةِ ذاتَ يومٍ صُرِعُوا يعني ارتَمَوا على الأرضِ ينتظرونَ الموتَ وهم عِطَاشٌ، ثم أحدُهم ناولَهُ شخصٌ الماءَ فرأى أخاهُ الذي هو مثلُه مصروعٌ ينظرُ إلى هذا الماءِ فآثَرَهُ على نفسِه ولا يظنُّ بنفسِهِ الهلاكَ ثم ذاكَ أيضًا ءاثرَ ءاخرَ ثم ذاكَ ءاثرَ ءاخرَ على نفسِه حتّى ماتوا كُلُّهم ولم يَشرَبُوا من هذا الماءِ. الصّحابةُ إلى هذا الحدِّ يُؤْثِرُونَ على أنفسِهم، كانوا يتحابُّونُ ويتعاطفُونَ.

روى الإمامُ البخاريُّ أنَّهُ لَما قَدِمَ المهاجرونَ المدينةَ ءاخى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينَ عبدِ الرّحمنِ بنِ عوفٍ وسعدِ بنِ الرَّبِيعِ، قالَ سعدٌ لعبدِ الرّحمَـٰنِ: إني أكثرُ الأنصارِ مالًا فأَقسِمُ مالي نصفينِ، ولي امرأتانِ فانظُرْ أعجبَهُما إليكَ فسمِّها لي أُطلِّقُها، فإذا انقضَتْ عِدَّتُها فتزَوَّجْها، قالَ عبدُ الرّحمَـٰنِ: باركَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، أينَ سُوقُكُم؟ فذهبَ وباعَ واشترى ورَبِحَ، ولم يَزَلْ على هذهِ الحالِ حتّى كَثُرَ مالُهُ وكانَ لَهُ ما كانَ مِنَ المالِ والصّدقاتِ. إنَّ سعدًا رَضِيَ اللهُ عنهُ لم يَكْتَفِ بعرضِ نصفِ مالِهِ على أَخيهِ عبدِ الرّحمَـٰنِ بنِ عوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ، وكانَ المالُ كافيًا للنفقةِ على نفسِهِ ولأَداءِ مهرٍ لامرأةٍ يتزوجُها والإنفاقِ عليها، بل أرادَ أن يتساوى هو وأخوهُ في الإسلامِ في كُلِّ ما يَملِكُ. وإذا كان سعدٌ الأنصاريُّ قد وصَلَ إلى تلكَ الدّرجةِ من الإيثارِ، فإنَّ عبدَ الرّحمَـٰنِ الـمُهَاجِرِيَّ قد وصلَ إلى ما وصلَ من الزّهدِ والقناعةِ والاستغناءِ باللهِ عن النّاسِ، فآثرَ أن يسعى بنفسِهِ في كسبِ رزقِهِ حتى أغناهُ اللهُ.

وخرَّجَ البخاريُّ منْ حديثِ سهلِ بنِ سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: جاءتِ امرأةٌ ببردةٍ أي ثوبٍ مثلِ الشّملةِ وقالت: يا رسولَ اللهِ نسجتُ هذه بيدِي أكسوكَها،
فأخذَها النّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ خرجَ إلينا فقالَ رجلٌ مِنَ القومِ: يا رسولَ اللهِ أُكْسُنِيها، فقال: نعم، فجلسَ ثم رجعَ فطواها ثم أرسلَ بها إليهِ، فقالَ لهُ القومُ:
ما أحسنتَ، سألتَهُ إيَّاها لقد علمتَ أنَّهُ لا يَرُدُّ سائلًا فقالَ الرّجلُ: واللهِ ما سألتُهُ إلا لتكونَ كفني يومَ أموتُ. قالَ سهلٌ رضيَ اللهُ عنهُ: فكانت كفنَهُ.

وكان جودُهُ كلُّهُ للهِ وفي ابتغاءِ مرضاتِهِ فإنَّهُ كان يبذُلُ المالَ إمَّا لفقيرٍ أو محتاجٍ أو يُنْفِقُهُ في سبيلِ اللهِ أو يتألفُ بِهِ على الإسلامِ من يقوى الإسلامُ بإسلامِهِ وكان يُؤْثِرُ على نفسِهِ وأهلِهِ وأولادِهِ فيُعطي عطاءً يَعجِزُ عنهُ الملوكُ مثلُ كسرى وقيصرَ.

وفي الصَّحيحَيْنِ عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قَالَ: كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أجودَ النّاسِ وكان أجودَ ما يكونُ في رمضانَ حينَ يلقاهُ جبريلُ
فيُدراسهُ القرءانَ فَلَرسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حينَ يلقاهُ جبريلُ أجودَ بالخيرِ من الرّيحِ الـمُرْسلَةِ.

قالَ اللهُ تعالى: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) الحشر[9]
https://t.me/getinfo
رَوى البيهقيُّ وابنُ عساكر وغيرُهما بإسنادهم إلى مَخْزُوم بْنِ هَانِئٍ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أنّهُ قَالَ: "لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ارْتَجَسَ إِيوَانُ كِسْرَى، وَسَقَطَتْ مِنْهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شُرْفَةً وَخَمَدَتْ نَارُ فَارِسَ، وَلَمْ تَخْمُدْ قَبْلَ ذلك بِأَلْفِ عَامٍ، وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ"
https://t.me/getinfo
الإكثارُ مِنَ الصَّلاةِ على نَبيِّنا مُحَمَّدٍ في هذا اليوم المبارك يوم الجُمُعَةِ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ في يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَضَى اللهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ ثَلاثِينَ في الدُّنْيا وَسَبْعِينَ في الآخِرَةِ" رَواهُ الْحَافِظُ السَّخَاوِيُّ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءالِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلى إِبْرَاهيمَ وعلى ءالِ إِبْرَاهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وعلى ءالِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهيمَ وعلى ءالِ إبْرَاهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجيدٌ

مَعْنَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَيِ اللَّهُمَّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًا وَتَعْظِيمًا

#تنبيه: اُكْتُبْ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَوْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. ولَا تَكْتُبْ صَلِّي بِالْيَاءِ فَهَذِهِ صِيغَةُ مُؤَنَّثٍ واللهُ لَا يُخَاطَبُ بِخِطَابِ الْأُنْثَى

جمعة طيبة مباركة

شاركْ رابطَ القناةِ مع غيركَ ليعم النّفع

https://t.me/getinfo

الدَّالُ عَلَى الخَيْرِ كفَاعِلِهِ
رَوَى التِّرْمِذِيُّ وَأَحْمَدُ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ.

رَغِمَ أَنْفُ فُلانٍ فِي الأَصْلِ مَعْنَاهُ جُعِلَ فِي الرَّغَامِ وَهُوَ التُّرَابُ، وَالْمَقْصُودُ بِهِ هُنَا فَوَّتَ خَيْرًا كَثِيرًا.

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا".
https://t.me/getinfo
لا تنسونا من الدّعاء في آخر ساعة من عصر يوم الجمعة

الدّعاء فيها مستجاب بإذن الله تعالى

لا تنسوا والديكم وإخوانكم وأخواتكم وزوجاتكم وذرياتكم وأقاربكم ولأعضاء المجموعة والقناة والمسلمين

ألبسكم اللهُ لباس العافية وأنزل الله الدّواء ورفع عنّا الدّاء والوباء وأعاد المسلمين إلى مساجدهم مع الفرج القريب

أكثروا من ذكر الله والاستغفار والتّسبيح والصّلاة على سيدنا رسولِ اللهِ وعلى آله وصحبه الطّيبين الطّاهرين

https://t.me/getinfo
#دعاء
اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنْ أهلِ النّفوسِ الطّاهرة والقلوب الشّاكرة والوجوه المستبشرة الباسمة، وارزقنا طيبَ المقامَ وحسنَ الختامِ ومقامَ الإحسانِ

اللَّهُمَّ إِنّا نعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِك

اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنَا مِنَ الْغَافِلينَ ولا تَجْعَلِ الدُّنيا أكبر همِّنا، اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنا الإخْلاصَ في النِّيَّةِ وَالقَوْلِ وَالعَمَلِ.

اللَّهُمَّ ارحمنا وأدخلْنا الجنّة مع النَّبيّين والصّديقين والشّهداء والأبرار، اللَّهُمَّ أخرجْ من قلوبنا حُبَّ الدُّنيا يا أكرمَ الأكرمينَ يا اللهُ
https://t.me/getinfo
مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. هَلْ صَلَّيْتَ اليومَ عَلَيْهِ؟!

مِنْ أَبْوابِ السَّعَادَةِ الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

صَلِّ على النَّبِيِّ وَمَرِّرهَا لَعَلَّ بَابًا مُغْلَقًا يَنْفَتِحُ لَكَ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ

لطفًا ساهمُوا بِنَشْرِ الْقَنَاةِ
الدَّالُّ على الخيرِ كفاعِلِهِ
https://t.me/getinfo
🔁 شَارِكْ وَسَاهِمْ بِنَشْرِ الْقَنَاةِ 🔁