عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
مِنْ مواعظ أُوَيس القرنيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قال هرم بن حيان لأويس القرنيّ رحمه الله: أوصني.
قال: توسد الموت إذا نمت، واجعله نصب عينيك إذا قمت، فادعُ اللهَ أن يُصلحَ لك قلبَك ونيتَك، فلن تعالج شيئًا أشد عليك منهما، بينا قلبك معك ونيتك إذا هو مدبر، وبينا هو مدبر إذا هو مقبل، ولا تنظر في صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظمة من عصيت.
(انظر 3/55 صفوة الصفوة للحافظ ابن الجوزي رضي الله عنه ترجمة أويس القرني رضي الله عنه)
https://t.me/getinfo
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرّحيمِ

«اسْمَ» ذهب أهل البصرة في اشتقاقه إلى أنَّه مشتق من السّمو وهو العلو، بينما ذهب أهل الكوفة إلى أَنّهُ مشتق من السّمة وهي العلامة؛ وحذفت الألف في البسملة لكثرة استعمالها. «الرَّحْمَـٰنِ» وزنه فعلان وفيه معنى المبالغة، ولا يوصف به إلا الله تعالى

«الرَّحِيمِ» وزنه فعيل وفيه كذلك معنى المبالغة

«بِسْمِ» جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره ابتدئ أو بخبر محذوف تقديره ابتدائي «اللهِ» اسم الجلالة مضاف إليه.
«الرَّحْمَـٰنِ» صفة للهِ
«الرَّحِيمِ» صفة ثانية

وجملة البسملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب
https://t.me/arabiia
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

ابدأ يومَك بعدَ دخُولِ الفَجرِ بأنْ تقولَ:
أَصبَحْنَا وأَصْبَح المُلكُ للهِ عندَما تَستيقظُ، ثم ثلاثَ مَرّات: باسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ معَ اسمِه شىءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهوَ السَّميعُ العَلِيمُ.
وتَقولُ سبعَ مَرّاتٍ: حَسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هوَ علَيهِ تَوكَّلتُ وهوَ رَبُّ العَرشِ العَظِيم.
يا حيُّ يا قيّومُ بِرَحْمَتِكَ أستَغيثُ أَصْلِحْ لي شأني كلَّهُ ولا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وتقرأُ آيةَ الكُرسيِّ فإنّها حِصنٌ لكَ منَ الشّيطانِ وتَقرأُ المُعَوِّذَتَين فإنّ فيها حِفظًا مِن أَذى الشّيطَانِ وأَذى الإصَابةِ مِنَ العَين بإذنِ الله.
وتقُولُ: رضِيتُ بالله رَبًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمّدٍ نبِيًّا
واقرأ الشّهادةَ الخَاصّةَ: أشهَدُ أن لا إله إلا اللهُ وحْدَهُ لا شَريكَ لهُ وأنّ محمّدًا عَبدُه ورَسُولُه وأنّ عِيسَى عبدُ اللهِ ورسُولُه وكلِمَتُه أَلقاها إلى مَريمَ ورُوحٌ مِنهُ والجّنة حَقٌّ والنّارَ حَقٌّ
ثُمَّ تقولُ: اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحَزَن وأَعُوذُ بكَ مِنَ العَجزِ والكَسل وأَعُوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبُخلِ وأَعُوذُ بكَ مِنْ غَلَبةِ الدَّينِ وقَهرِ الرِّجَال
ثُمَّ قُلْ ثلاثَ مَرّاتٍ أَعُوذُ باللهِ السّميعِ العَلِيم مِنَ الشّيطانِ الرّجِيم ثُمَّ اقرأ آخِرَ ثلاثِ آياتٍ مِن سورةِ الحَشر
(3) أعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم (3)
{هُوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هُوَ عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ هوَ الرَّحمَـٰنُ الرَّحيم هُوَ الله الذي لا إلهَ إلا هُوَ الملِكُ القُدُّوسُ السّلامُ المؤمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجبَّارُ المتَكَبِّرُ سُبحَانَ اللهِ عَمَّا يُشرِكونَ هُوَ اللهُ الخالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَآءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا في السَّمَواتِ والأرْضِ وهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ}

وقُلْ كُلَّ صَباحٍ: اللَّهُمَّ إنّي أَصبَحتُ أُشهِدُكَ وأُشهِدُ حمَلةَ عَرشِكَ ومَلائكَتَكَ وجمِيعَ خَلقِكَ أَنّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لكَ وأنّ محمّدًا عبدُكَ ورسُولُكَ

أعُوذُ بِكلماتِ اللهِ التّامّاتِ التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فَاجِرٌ، من شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السّمَاءِ وما يَعْرُجُ فيها، ومن شَرّ ما ذَرَأَ في الأرْضِ وما يَخْرُجُ منها، ومن شَرِّ فِتَنِ اللّيلِ والنَّهَارِ، ومن شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إلا طارِقًا يَطرُقُ بخيرٍ يا رَحْمَان. يقال ثلاث مرّات صباحًا ومساءً

أعُوذُ بوجهِ اللهِ العظيمِ الذي ليسَ شىءٌ أعظمَ منهُ، وبِكلماتِ اللهِ التّامّاتِ التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فَاجِرٌ وبأسماءِ اللهِ الحُسْنى كُلِّها ما عَلِمْتُ منها وما لَم أَعْلَم مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وَبَرَأ.
اللَّهُمَّ إنّي أسْألُكَ عِلمًا نَافِعًا، وعَمَلا مُتَقَبَّلا ورِزْقًا طَيّبًا

ثُمَّ إذا أرَدتَ الخُروجَ مِن بَيتِك فقل: باسمِ اللهِ تَوكَّلتُ على اللهِ لا حَولَ ولا قُوّةَ إلا باللهِ، اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إلا ما جَعَلتَهُ سَهْلا، وأنْتَ يا حيُّ يا قيّومُ تَجْعَلُ الحَزْنَ إذا شِئْتَ سَهْلا
ثُمَّ لا تُخْلِ يَومَك مِنْ أنْ تَستَغفِرَ اللهَ كثيرًا كثَلاثِمائةِ مَرّة أو تزيدَ كأن تقولَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ أو رَبِّ اغفر لي
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْه

وقلْ كُلَّ مساء: أمسينا وأمسى الملكُ لله، والحمدُ للهِ، أعوذُ باللهِ الذي يُمسكُ السّماءَ أنْ تقعَ على الأرضِ إلا بإذنهِ من شرِّ ما خلقَ وذرأَ وبرأَ.
فضله: يُحفظُ قائلهُ من السّاحرِ والكاهن والشّيطانِ والحاسد

اللَّهُمَّ اجعل صباحنا صباح الصّالحين وقلوبنا قلوب الخاشعين وأعمالنا أعمال المتقين صباح الورد والرّياحين بإذنِ اللهِ رَبِّ العالَمين

أسألُ اللهَ لي ولكُم التّوفيقَ للصّالحاتِ وتركَ الآثامِ ما تبقَّى من العمر وأسألُه لي ولكم أيّامًا مليئةً بالخيراتِ ورزقا طيِّبًا حلالا مباركًا
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى والسّداد وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى

رَوَى مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى والسّداد وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى".

التُّقى هو أداءُ الواجباتِ واجتنابُ المحرماتِ والمرادُ بالْهُدَى هُنَا الثباتُ على الإسلامِ والازديادُ من أعمالِ الْهُدَى والعفافُ هو التَّنَزُّهُ عن الفواحشِ والحرامِ. وأما الغنى فِي هَذَا الْحَدِيثِ فهو غنى النّفسِ لو كانَ المرءُ فقيرًا فإذا كان قلبُهُ غنيًّا فهو خيرٌ من الغنى بالمالِ؛ لأنَّ الأغنياءَ بالمالِ أكثرُ قلوبِهم معذبةٌ من شدةِ التّفكيرِ في أموالِهم، يقولُ لعلَّهُ يسطو عليَّ إنسانٌ ظالِـمٌ يأخذُ مالي أو يُغتصبُ أو يَضيعُ. وأما غني النّفسِ فقلبُهُ مرتاحٌ مِنْ ذلكَ يُفَكِّرُ في أمورِ دينِهِ ليُصْلِحَ حالَهُ ويزدادَ خيرًا وبِرًّا. لو يعلمُ الفقراءُ ماذا يحصلُ لِـهؤلاءِ الأغنياءِ من عذابِ النّفسِ لَـحَمِدُوا اللهَ على حالِهم وحالةِ الفقرِ. بعضُهم ماتَ من شدةِ الفزعِ على مالِهِ، وبعضُهُم ماتَ مِنْ شدةِ الكآبةِ ومنهم من أُصيبَ بالفالجِ إلى غيرِ ذلكَ، لا ينبغي أن يُظَنَّ أنَّ المالَ كُلَّمَا كَثُرَ يُرِيحُ النفسَ.
وأما قولُهُ تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى} سورةَ الضحى/ 8، ليسَ معناهُ جعلَكَ كهؤلاءِ الأغنياءِ الذينَ يجمعونَ ملايينَ الدراهمِ والدنانيرِ لا، إنما معناهُ وجدَكَ ذا فقرٍ فأرضاكَ بـما أعطاكَ من الرّزقِ،
ومعنى {فَأَغْنَى} صارَ عندكَ الكفايةُ، فصارَ يجدُ كفايتَهُ وكفايةَ أهلِهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّم.
فمعنى الآيةِ بعدَ أن كنتَ عائلا ليسَ لك كفايتُكَ، أغناكَ أي أعطاكَ كفايتَكَ. فأكثرُ الأنبياءِ كانوا فقراءَ، والغنيُّ منهم كان زاهدًا في الدُّنيا.
فليسَ معنى الآيةِ جعلَكَ غنيًّا تملِكُ ما يكفي عشرةَ أنفسٍ أو عشرينَ أو ثلاثينَ أو أربعينَ لا، معناهُ كنتَ فقيرًا فرزقَكَ الكفافَ الغنى. غنى النّفسِ يُقالُ له غنى والغنى بالمالِ يُقالُ له غنى.

ثم الغنى بالمالِ قسمانِ القسمُ الأولُ الغنى الزائدُ والقسمُ الثاني الغنى بالمالِ الكفافُ الذي طلبَهُ الرَّسولُ منَ اللهِ أنْ يَـجعلَ رزقَ أهلِ بيتِهِ "كفافًا" وفي روايةٍ "قوتًا". وفي ذلكَ جاءَ حديثٌ حسنُ الإسنادِ رواهُ التّرمذيُّ في جامعِهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ:
"اللَّهُمَّ أحيني مِسكينًا ـ أي مُتواضعًا ـ وأَمِتنِي مسكينًا ـ أي واجعَلْ ءاخرَ أحوالي في الدُّنيا التواضعَ ـ واحشُرْنِي في زُمرةِ المساكِينِ" أي المتواضعِينَ، وليسَ معنى الحديثِ أن لا يرزقَهُ كفايتَهُ؛
لأنَّ اللهَ تعالى أخبرَنا في القرءانِ بأنَّهُ رُزِقَ كفايتَهُ، فهذا الحديثُ متفِقٌ مع الآيةِ.
https://t.me/getinfo
أساسُ الدِّينِ العدلُ فيما بين العبادِ وبينَ خالقِهم بإفرادِ العبادةِ لَهُ، وبينَهم وبينَ المخلوقين بعدمِ بغْيِ بعضِهم على بعضٍ، إذِ الظُّلْمُ أصلُ كُلِّ شرٍّ وفساد للدِّينِ والدُّنيا، فالظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، واللهُ تعالى نزَّهَ نفسَهُ عَنِ الظُّلمِ وجعلَهُ بين العبادِ مُحرَّمًا، فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". رَوَاهُ البُخاريُّ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ فِي أَوَّلِ حَدِيثٍ بِلَفْظِ "اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَاتَّقُوا الشُّحَّ" الْحَدِيثَ. ومعنى قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اتَّقُوا الظُّلْمَ" أي اجتنبوا الظُّلْمَ، وهو شامل لظلم النّفس وذلك بمنع أصحاب الحقوق حقوقهم وإعانة النّفس على معصية الله وإطاعة هواها فيما حرّم رَبُّنا تقدّس اسمه. وعَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِي عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: "يَا عِبَادِي إنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلا تَظَالَمُوا" روَاهُ مُسْلِمٌ. ومعنى: “إنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي” أيْ نَزَّهْتُ نفسِي عَنِ الظُّلْمِ. فلا يُتَصَوَّرُ منهُ ظلمٌ لأنَّ الظُّلْمَ مُحالٌ في حقّ اللهِ، قالَ اللهُ تعالى: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}
https://t.me/getinfo
قالَ اللهُ تعالى: (وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا) [سورة مريم] الآية 76