رَبَّنا ءاتِنا فِي الدُّنيَا حَسَنَةً وفِي الآخِرَة حَسَنَة وقِنـَا عَذابَ النَّار.
(رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً) (الكهف).
مَـن رَضِـيَ الله عنه لا يَهُمهُ إن سَخط النـاس... فالتقوى هـيَ الأسـاس .
اللهم إني أعوذ بك من جَهْد البلاء، و دَرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء.
اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها.
اللهم أصلح لي ديني، الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي، التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي، التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر.
اللهم إني أعوذ بك من العجز
والكسل، والبخل والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.
والكسل، والبخل والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.
اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جِدّي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدّمتُ وما أخّرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شىء قدير.
قد علم النبيُّ صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة رضي الله عنها اذا رأت ليلة القدر ان تقول "اللهم إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنّي".
قالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن قَامَ لَيلةَ القَدر إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لهُ مَا تقَدَّمَ مِنْ ذَنبِه ومَن صَامَ رمَضان إيمانًا واحتِسابا غفِرَ لهُ ما تقَدّم مِن ذَنبه" رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
لا تحصُل ليلةُ القَدر إلا في شهرِ رمضانَ. وقال عليه الصلاة والسلام: "التَمِسُوها في العَشرِ الأواخِر مِن رمَضان" رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
الإكثار من قول اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كريمٌ تُحِبُ العَفوَ فَاعْفُ عَنَّا.