عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
هنيئًا لمَنْ عملَ لآخرتهِ فإنّ نعيمَ الدُّنيا بالنّسبةِ لنعيمِ الآخرةِ كَلا شىء

قالَ اللهُ تعالى: (فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ)

وقالَ اللهُ تعالى: (قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا)

وقَالَ اللهُ تَعَالَى: {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ (17)} [سورة الأعلى].

قَالَ الْقُرْطُبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} أَيْ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ أَيِ الْجَنَّةُ خَيْرٌ (لِلْمُؤْمِنِينَ) أَيْ أَفْضَلُ وَأَبْقَى أَيْ أَدْوَمُ مِنَ الدُّنْيَا.
وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَاللهِ، مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ". وَأَشَارَ أحدُهم بِالسَّبَّابَةِ فِي الْيَمِّ "فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ؟" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ. ومعنى الحديث: ما الدُّنيَا بالنّسبةِ إلى الآخرةِ في قصر مدتها، وفناء لذاتها، ودوام الآخرة، ودوام لذاتها ونعيمها إلا كنسبة الماء الذي يعلق بالإصبع إلى باقي البحر. أي هذا البلل الذي يعلق بالإصبع ماذا يكون بالنّسبة لِعِظمِ البحر؟ كلا شىء.

وَقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: "لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا مِنْ ذَهَبٍ يَفْنَى وَالْآخِرَةُ مِنْ خَزَفٍ يَبْقَى لَكَانَ الْوَاجِبُ أَنْ يُؤْثَرَ خَزَفٌ يَبْقَى عَلَى ذَهَبٍ يَفْنَى. قَالَ: فَكَيْفَ وَالْآخِرَةُ مِنْ ذَهَبٍ يَبْقَى وَالدُّنْيَا مِنْ خَزَفٍ يَفْنَى". اهـ.

قَالَ رَجُلٌ لِدَاوُدَ الطَّائِيِّ (ت 165 هـ) أَوْصِنِي، فَدَمِعَتْ عَيْنَاهُ وَقَالَ: يَا أَخِي، إِنَّمَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مَرَاحِلُ يَنْزِلُهَا النَّاسُ مَرْحَلَةً بَعْدَ مَرْحَلَةٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ ذَلِكَ إِلَى ءَاخِرِ سَفَرِهِمْ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُقَدِّمَ كُلَّ يَوْمٍ زَادًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْكَ فَافْعَلْ، فَإِنَّ انْقِطَاعَ السَّفَرِ عَنْ قَرِيبٍ وَالأَمْرَ أَعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ، فَتَزَوَّدْ لِنَفْسِكَ وَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ، فَكَأَنَّكَ بِالأَمْرِ قَدْ بَغَتَكَ، إِنِّي لأَقُولُ لَكَ هَذَا وَمَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَشَدَّ تَقْصِيرًا مِنِّي، ثُمَّ قَامَ وَتَرَكَهُ.
https://t.me/getinfo

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾
إرشادٌ نبويٌّ عظِيمٌ لِمَن أثقلَتْهُ الهُمومُ والدُّيونُ

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ، فَقَالَ: يَا أبا أُمَامَةَ، مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟
قَالَ: هُمُومٌ لَزِمَتْنِي وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللهِ.
قَالَ: أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلَامًا إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّكَ، وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ؟
قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ
قَالَ: قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَذْهَبَ اللهُ هَمِّي وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي.
https://t.me/getinfo

مَا يُقَالُ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَعِنْدَ الْمَسَاءِ

رَوَى النَّسَائِيُّ وَابْنُ السُّنِّيِّ وَالْحَاكِمُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: «مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ تَقُولِينَ إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ».
الْقَيُّومُ مَعْنَاهُ الْمُدَبِّرُ لِجَمِيعِ الْمَخْلُوقِينَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ الْقَائِمُ بِذَاتِهِ الْمُسْتَغْنِي عَنْ كُلِّ مَا سِوَاهُ.
https://t.me/getinfo

ابدأ يومَك بعدَ دخُولِ الفَجرِ بأنْ تقولَ:
أَصبَحْنَا وأَصْبَح المُلكُ للهِ عندَما تَستيقظُ، ثم ثلاثَ مَرّات: باسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ معَ اسمِه شىءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهوَ السَّميعُ العَلِيمُ.
وتَقولُ سبعَ مَرّاتٍ: حَسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هوَ علَيهِ تَوكَّلتُ وهوَ رَبُّ العَرشِ العَظِيم.
يا حيُّ يا قيّومُ بِرَحْمَتِكَ أستَغيثُ أَصْلِحْ لي شأني كلَّهُ ولا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وتقرأُ آيةَ الكُرسيِّ فإنّها حِصنٌ لكَ منَ الشّيطانِ وتَقرأُ المُعَوِّذَتَين فإنّ فيها حِفظًا مِن أَذى الشّيطَانِ وأَذى الإصَابةِ مِنَ العَين بإذنِ الله.
وتقُولُ: رضِيتُ بالله رَبًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمّدٍ نبِيًّا
واقرأ الشّهادةَ الخَاصّةَ: أشهَدُ أن لا إله إلا اللهُ وحْدَهُ لا شَريكَ لهُ وأنّ محمّدًا عَبدُه ورَسُولُه وأنّ عِيسَى عبدُ اللهِ ورسُولُه وكلِمَتُه أَلقاها إلى مَريمَ ورُوحٌ مِنهُ والجّنة حَقٌّ والنّارَ حَقٌّ
ثُمَّ تقولُ: اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحَزَن وأَعُوذُ بكَ مِنَ العَجزِ والكَسل وأَعُوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبُخلِ وأَعُوذُ بكَ مِنْ غَلَبةِ الدَّينِ وقَهرِ الرِّجَال
ثُمَّ قُلْ ثلاثَ مَرّاتٍ أَعُوذُ باللهِ السّميعِ العَلِيم مِنَ الشّيطانِ الرّجِيم ثُمَّ اقرأ آخِرَ ثلاثِ آياتٍ مِن سورةِ الحَشر
(3) أعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم (3)
{هُوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هُوَ عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ هوَ الرَّحمَـٰنُ الرَّحيم هُوَ الله الذي لا إلهَ إلا هُوَ الملِكُ القُدُّوسُ السّلامُ المؤمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجبَّارُ المتَكَبِّرُ سُبحَانَ اللهِ عَمَّا يُشرِكونَ هُوَ اللهُ الخالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَآءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا في السَّمَواتِ والأرْضِ وهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ}

وقُلْ كُلَّ صَباحٍ: اللَّهُمَّ إنّي أَصبَحتُ أُشهِدُكَ وأُشهِدُ حمَلةَ عَرشِكَ ومَلائكَتَكَ وجمِيعَ خَلقِكَ أَنّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لكَ وأنّ محمّدًا عبدُكَ ورسُولُكَ

أعُوذُ بِكلماتِ اللهِ التّامّاتِ التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فَاجِرٌ، من شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السّمَاءِ وما يَعْرُجُ فيها، ومن شَرّ ما ذَرَأَ في الأرْضِ وما يَخْرُجُ منها، ومن شَرِّ فِتَنِ اللّيلِ والنَّهَارِ، ومن شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إلا طارِقًا يَطرُقُ بخيرٍ يا رَحْمَان. يقال ثلاث مرّات صباحًا ومساءً

أعُوذُ بوجهِ اللهِ العظيمِ الذي ليسَ شىءٌ أعظمَ منهُ، وبِكلماتِ اللهِ التّامّاتِ التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فَاجِرٌ وبأسماءِ اللهِ الحُسْنى كُلِّها ما عَلِمْتُ منها وما لَم أَعْلَم مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وَبَرَأ.
اللَّهُمَّ إنّي أسْألُكَ عِلمًا نَافِعًا، وعَمَلا مُتَقَبَّلا ورِزْقًا طَيّبًا

ثُمَّ إذا أرَدتَ الخُروجَ مِن بَيتِك فقل: باسمِ اللهِ تَوكَّلتُ على اللهِ لا حَولَ ولا قُوّةَ إلا باللهِ، اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إلا ما جَعَلتَهُ سَهْلا، وأنْتَ يا حيُّ يا قيّومُ تَجْعَلُ الحَزْنَ إذا شِئْتَ سَهْلا
ثُمَّ لا تُخْلِ يَومَك مِنْ أنْ تَستَغفِرَ اللهَ كثيرًا كثَلاثِمائةِ مَرّة أو تزيدَ كأن تقولَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ أو رَبِّ اغفر لي
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْه

وقلْ كُلَّ مساء: أمسينا وأمسى الملكُ لله، والحمدُ للهِ، أعوذُ باللهِ الذي يُمسكُ السّماءَ أنْ تقعَ على الأرضِ إلا بإذنهِ من شرِّ ما خلقَ وذرأَ وبرأَ.
فضله: يُحفظُ قائلهُ من السّاحرِ والكاهن والشّيطانِ والحاسد

اللَّهُمَّ اجعل صباحنا صباح الصّالحين وقلوبنا قلوب الخاشعين وأعمالنا أعمال المتقين صباح الورد والرّياحين بإذنِ اللهِ رَبِّ العالَمين

أسألُ اللهَ لي ولكُم التّوفيقَ للصّالحاتِ وتركَ الآثامِ ما تبقَّى من العمر وأسألُه لي ولكم أيّامًا مليئةً بالخيراتِ ورزقا طيِّبًا حلالا مباركًا
https://t.me/getinfo
المؤمن الذي له عند الله خير، يكون مبتلى إما بشدة الفقر، وإما بكثرة الأمراض، وإما بفقدان الأهل والولد، وإما بغير ذلك من البلايا، فيصبر ولا يجزع إلى حدِّ أن يترك واجبًا، أو يرتكب محظورًا محرمًا أو أن يتسخط على الله، أو يتكلم بكلمة الكفر فيعترض على الله تعالى، بل يغلب نفسه ويصبر على ما أصابه من البلاء فيكون ذلك له فوزًا وزيادةَ درجةٍ عند الله تعالى
https://t.me/getinfo

يأتي بعضهم إلى حياتك كنعمة، ويأتي بعضهم إلى حياتك كدرس، فاحفظ هذه النعمة وتعلم من هذا الدرس

الجنّةُ هي التي تستحقُّ أنْ يعملَ لها كُلّ جهدٍ وأنْ يتنافسَ عليها، قال اللهُ تعالى: {وَفِي ذَٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ ٱلۡمُتَنَٰفِسُونَ}. فإنّنا نسألُ اللهَ العظيمَ أنْ يَجعلَنا من أهلِ تلك الدّارِ إنَّهُ على ما يشاء قدير وبعباده لطيف خبير
https://t.me/getinfo

مِنْ كَلامِ الأَكابِرِ

قالَ الإِمامُ الرِّفاعيُّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ:

أَيُّها الإِنْسَانُ ارْجِعْ بِنَفْسِكَ عَنْ طَرِيقِ الغَفْلَةِ وادْخُلْ مِنْ بابِ اليَقَظَةِ وقِفْ بِمِيدان الذُّلِّ والاِنْكِسَارِ واخْرُجْ مِنْ مَقَامِ العَظَمَةِ والاسْتِكْبَارِ فَإِنَّكَ مُضْغَةٌ ابْتِدَاؤُكَ وجِيفَةٌ انتِهاؤُكَ فَقِفْ بَيْنَ الابْتِدَاءِ والانْتِهاءِ بِمَا يَلِيقُ بِمَقَامِها.
https://t.me/getinfo
لاستجابةِ الدُّعاءِ

أخرجَ الطَّبرانيُّ في اﻷوسطِ والمستغفريُّ بسندٍ حسنٍ عَنْ سُمْرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِرَارًا، وَمِنْ أَبِي بَكْرٍ مِرَارًا، وَمِنْ عُمَرَ مِرَارًا؟ قُلْتُ: بَلَى
قَالَ: «مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي، وَأَنْتَ تَهْدِينِي، وَأَنْتَ تُطْعِمُنِي، وَأَنْتَ تَسْقِينِي، وَأَنْتَ تُمِيتُنِي، وَأَنْتَ تُحْيِينِي، لَمْ يَسْأَلْ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ». قَالَ: فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ، فَقُلْتُ: أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعَتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ مِرَارًا، وَمِنْ أَبِي بَكْرٍ مِرَارًا، وَمِنْ عُمَرَ مِرَارًا؟ قَالَ: بَلَى، فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَاهُنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَكَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعَ مِرَارٍ، فَلَا يَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ

[44 من داعي الفلاحِ في أذكارِ المساءِ والصَّباحِ للحافظِ السُّيوطيِّ رحمه الله].
#ذكر
https://t.me/getinfo
سَيِّدُنا عليٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَروي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّهُ كان الحسَنُ والحُسَينُ أُصِيبا بعَين وكانا مَريضَين فالرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اكتَأب مما أصَابهما فَجَاءَهُ جِبْرِيْلُ عليه السَّلامُ فقالَ له يَا مُحَمَّدُ إنّي أراكَ مُكتَئبًا فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: "إنّ الحَسَنَ والحُسَينَ مُصَابان" فقال: عَوّذْهُما بهذا التَّعْوِيذِ، فقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بِمَ أُعَوّذُهما" فقال: لهُ - أي جِبْرِيْل - قُلِ: "اللَّهُمَّ ذَا السُّلْطَانِ العَظِيْمِ وَالمَنِّ القَدِيْمِ ذَا الرَّحْمَةِ الكَرِيْمِ، وَلِيَّ الكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ وَالدَّعَوَاتِ المُسْتَجَابَاتِ عَافِ حَسَنًا وَحُسَيْنًا مِنْ أَنْفُسِ الجِنِّ وَأَعْيُنِ الإِنْسِ". فَقَالَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَا يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَوِّذُوا أَنْفُسَكُمْ وَنِسَاءَكُمْ وَأَوْلادَكُمْ بِهَذَا التَّعْوِيذِ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَتَعَوَّذِ الْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِ". رَواهُ ابنُ عساكر "تاريخ دمشق"

فإن قرأ الشّخصُ هذا الدُّعاء لنفسه يقول عافني وإن كان الذي أصيب بالعين ولده أو زوجته يقول عافِ فلانًا أو فلانةً. وهذا التَّعْوِيذُ الذي علمه جِبْرِيْلُ لرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا حصن الشّخصُ نفسه به ينفعه حتّى قبل أنْ يصابَ بالعينِ.

ومعنى "وَالمَنِّ القَدِيْمِ" أي الإحسان القديم لأنّ إحسانَ اللهِ تعالى قديمٌ أزليٌّ، فاللهُ تعالى محسن أزلا وأبدًا ولو لم يكن في الأزل مخلوق يصيبه أثر الإحسان بعد وجوده وإلا فإحسان اللهِ أثر إرادة الإنعام. ومعنى "ذَا الرَّحْمَةِ الكَرِيْمِ" أي يا رَبَّنا الموصوف بالرّحمة أنتَ كريم. و"وَلِيَّ الكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ" أي مستحقها وهي ألفاظ القرءان والأذكار التي يمجد الله بها ويقدس، "والكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ" هي الكَلِمَاتِ التي ما فيها نقص، و"مِنْ أَنْفُسِ الجِنِّ" معناه من الضّرر الذي يصيبُ الإنسانُ بسببِ الجِنِّ، "وَأَعْيُنِ الإِنْسِ" أي والضّرر الذي يلحق بسببِ وأَعْيُنِ الإِنْسِ

https://t.me/getinfo
انتباه انتباه انتباه
تبيّن وتثبت وتأنَّى فهو خير لك ولغيرك، تأكد من صحة الكلام قبل أن تنشره

قال اللهُ تعالى: {وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنّ السّمْعَ وَ البَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء : 36].

وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ". رَوَاهُ مُسلمٌ

وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيصْمُتْ".

الرجاء من الإخوة والأخوات الانتباه
https://t.me/getinfo