عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
البشرُ تجذبُهم الْكَلِمَة الطَّيِّبَة

الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ

بالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ تآلف القلوب

بالْكَلِمَةِ الطّيِّبةِ يتَّقي العبدُ نارَ اللهِ الموقَدة

رَوَى البخاريُّ ومُسلمٌ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ"

وقَالَ الرَّسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ" رَوَاهُ البخاريُّ وغيرُهُ.

وفي الصّحيحين عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ويعجبني الفأل،
قيل وما الفأل؟
قال: الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ" متفق عليه.

قَالَ الحَبيبُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ الله". أخرجهُ التّرمذيُّ في سُنَنِهِ.
أيْ أنّ كَمَالَ شُكْرِ اللهِ يَقْتَضِي شُكْرَ النَّاسِ، وشُكْرُ النّاسِ يَكُونُ بالمُكافأَةِ والدُّعَاءِ ونحو ذلك.

فَشُكْرًا ثُمَّ شُكْرًا ثُمَّ شُكْرًا جَزيلًا لكُلِّ من دعم وساند وساهم وشارك بنشر ونجاح القناة؛ باركَ الله فيكم ووفّقكم الله ويَسَّر الله أمركم ورزقكم الله التّقوى والصّلاح، وجزاكم الله كُلَّ خيرٍ
https://t.me/getinfo
https://t.me/bataqa
https://t.me/arabiia
البشرُ تجذبُهم الْكَلِمَة الطَّيِّبَة

الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ

بالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ تآلف القلوب

بالْكَلِمَةِ الطّيِّبةِ يتَّقي العبدُ نارَ اللهِ الموقَدة

رَوَى البخاريُّ ومُسلمٌ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ" فالصَّدقةُ لا تختصُّ بالمالِ، بل كُلّ ما يقرّبُ به إلى اللهِ فهو صَدَقَةٌ، وبالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ تتآلف القلوب. والصّدقةُ أحيانًا تُخَلّصُ صاحبها من دخُول النّارِ ولو كان الشّخصُ من أهلِ الكبائر، فقد قَالَ الرَّسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ" رَوَاهُ البخاريُّ وغيرُهُ.

وفي الصّحيحين عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ويعجبني الفأل،
قيل وما الفأل؟
قال: الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ" متفق عليه.

رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
https://t.me/getinfo
من بركات الصّلاة على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

قال ابنُ الجوزيّ رحمه اللهُ: "وَاعْلَمُوا أَنه مَا من عبد مُسلم أَكثر الصَّلَاة على مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَّا نور اللهُ قلبَهُ وَغفر ذَنبَهُ وَشرح صَدرَهُ وَيسر أمره فَأَكْثرُوا من الصَّلَاة لَعَلَّ الله يجعلكم من أهل مِلَّته ويستعملكم بسنته" [بستان الواعظين]
https://t.me/getinfo

حُبُّ العِلْمِ يَجمعُنا
التَّوَكُّلُ على اللهِ

حسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هوَ عليه توكلتُ وهوَ ربُّ العرشِ العظيم

رَوَى الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ في شعب الإيمانِ عَنِ الإمامِ الْجُنَيْدِ البغداديِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ قَالَ: "لَيْسَ التَّوَكُّلُ الْكَسْبَ، وَلَا تَرَكَ الْكَسْبِ، التَّوَكُّلُ شَيْءٌ فِي الْقُلُوبِ"، ونقلَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَنْ بَعْضِهم: "اكْتَسِبْ ظَاهِرًا وَتَوَكَّلْ بَاطِنًا، فَهُوَ مَعَ كَسْبِهِ لَا يَكُونُ مُتَعَمِّدًا عَلَى كَسْبِهِ وَإِنَّمَا يَكُونُ اعْتِمَادُهُ فِي كِفَايَةِ أَمْرِهِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ". فجملةُ التَّوَكُّلِ تفويضُ الأمر إلى اللهِ تعالى والثِّقةُ بِهِ مع ما قُدّرَ للعبدِ مِنَ التّسَبُّبِ أي مباشرة الأسبابِ
https://t.me/getinfo
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحَلَ إِلَى فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ وَهُوَ بِمِصْرَ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ،
فَقَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ آتِكَ زَائِرًا، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ أَنَا وَأَنْتَ حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَكَ مِنْهُ عِلْمٌ،
قَالَ: وَمَا هُوَ؟
قَالَ: كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فَمَا لِي أَرَاكَ شَعِثًا وَأَنْتَ أَمِيرُ الْأَرْضِ؟
قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْهَانَا عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الإِرْفَاهِ»،
قَالَ: فَمَا لِي لَا أَرَى عَلَيْكَ حِذَاءً؟
قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَحْتَفِيَ أَحْيَانًا» رَوَاهُ أبو دَاوُدَ

الشَّعَث: انتشار الشّعر وتفرُّقه

(كَانَ يَنْهَانَا عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الإِرْفَاهِ)
الإِرْفَاه أي كثرة التّدهن والتّنعم، بمعنى التنعم أصله من الرّفه وهو أن ترد الإبل الماء متى شاءت، ومنه أخذت الرّفاهية وهي السّعة والدّعة والتّنعم
https://t.me/getinfo

اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنَّا الغَلَاءَ وَالأَدْوَاءَ.
(الأَدوَاءُ جَمعُ دَوى وَالدَّوَى هُوَ المَرَضُ، وَأَمَّا الدَّوَاءُ هُوَ مَا يُعَالَجُ بِهِ)


مِنْ تحصيناتِ الصّباحِ والمساءِ:

"حَسبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرشِ الْعَظِيمِ" ٧ مَرَّات

"بِاسمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ شَيءٌ فِي الْأَرضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" ٣ مَرَّات

"رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا" ٣ مَرَّات

"أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ، الَّتِي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ، ومِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إلا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَان". ٣ مَرَّات

"أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ"


"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ البَرَصِ وَالجُنُونِ وَالجُذَامِ، وَمِن سَيِّئِ الأَسْقَامِ" مرَّة

وكَانَ أَكْثَرُ دَعَاءِ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "رَبَّنَا ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"

ويَقرأُ المعوّذات الثّلاث وآية الكرسيِّ صباحًا ومساءً وبعدَ الصَّلاةِ؛ فإنَّ أسرارُها عَظيمةٌ

"تَحَصّنْتُ بِذِي العِزّةِ والجَبَروتِ واعْتَصَمْتُ بِرَبِّ المَلَكُوتِ وتَوَكّلْتُ على الحَيِّ الذي لا يموتُ اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنّا الوَبَاءَ وقِنا شَرَّ الدَّاء بِلُطْفِكَ وَرَحمَتِكَ إنّكَ على كُلِّ شىْءٍ قدير"
https://t.me/getinfo
من ءاداب الشّريعة المحمّدية المطهرة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ". رَوَاهُ البُخاريُّ
هذا الحديث الشّريف يحتوي على أدب من ءاداب الشّريعة المحمدية المطهرة التي تحثُّ المسلم على التّزود لآخرته وعدم الإنغماس في شهوات الدُّنيا والانجرار وراء ملذاتها؛ فالنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعلمنا أن من نظر إلى من هو فوقه في المال أو الجسم بأن يكون أكثر منه مالا أو أحسن منه جسمًا يسن له أن ينظر إلى من هو أسفل منه أي إلى من هو أقل منه مالا حتّى لا يزدري نعمة الله عليه. ومن تعلق قلبه بحبّ الدُّنيا يجره هذا إلى محاولة جمع الأموال من غير تمييز بين الحلال والحرام ويصير همه تكديس الأموال ولو عن طريق السّرقة أو الاحتيال أو الغش غير مبالٍ بما يترتب على ذلك من مظالم.
وقد يسبب له سعيه الحثيث وراء الدُّنيا أمراضًا وءالامًا ولكنه يتحمل ذلك طمعًا في قصر يسكنه وغير ذلك.

قال الإمامُ الشّافعيُّ رحمه الله تعالى:
عَلمتُ أنّ رزقي لن يأكله غيري فاطمئن قلبي

إن من يتعلق قلبه بحبّ الدُّنيا ينسى الاستعداد ليوم المعاد، اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم (اجتناب المعاصي ولا شك أن يكون مسلمًا)
ورسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدلنا على سبيل الوقاية وذلك بأن ننظر إلى من هو أقل منا في أمر الدُّنيا، فإذا كان الشّخص يجد كفايته فقط فلينظر إلى من لا يجد كفايته.

وأما أمر الدِّين فالمطلوب منا أن ننظر إلى من هو فوقنا أي إلى من هو أقوى منا في الدّين، فلا ينبغي للواحد منا أن يغتر بنفسه وينظر إليها بعين الإعجاب والتّعظيم وينسى نعمة الله عليه الذي أقدره أي أعطاه القدرة على النّطق والمشي والإبصار.

وقد رغب الله تعالى في التّنافس فيما ترتفع به الدّرجات في الآخرة.

يقول اللهُ تعالى: (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) [سورة المطففين] الآية 26
https://t.me/getinfo