الحذر من المشبهة المجسمة أدعياء السّلفية
ذكر ابن المعلم القرشي في كتاب "نجم المهتدي ص ]588[ ما نَصُّه
عن عَليّ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: "سَيَرجِعُ قَومٌ مِنْ هَذِهِ الأُمّةِ عِندَ اقتِرَابِ السّاعَةِ
كُفّارًا، قَالَ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ المؤمنينَ كُفرُهُم بماذَا أَبِالإحْدَاثِ أَم بِالإنْكَارِ،
فَقالَ بل بالإنكَارِ يُنْكِرُونَ خَالِقَهُم
فيَصِفُونَه بالجِسمِ والأَعضَاء."
قَالَ الإمامُ أَحْمَدُ بنُ سَلامَةَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ت 321 هـ في عَقيدَتهِ الَّتي هِيَ عَقيدَةُ كُلِّ الْمُسْلِمينَ وَالَّتي ذَكَرَ في بِدَايَتِهَا قَوْلَهُ "هَذَا ذِكْرُ بَيانِ عَقيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ والْجَمَاعَةِ" ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنِ اللهِ تعالى: "تَعالى عَنِ الْحُدُودِ وَالْغَاياتِ والأَرْكَانِ والأعْضَاءِ والأَدَواتِ لا تَحْويِهِ الْجِهَاتُ السِّتُّ كَسَائِرِ الْمُبْتَدَعَاتِ". فَمَعْنَى قَوْلِهِ "تعالى" أي تَنَزَّهَ اللهُ، وَقَوْلِهِ "عَنِ الْحُدُودِ" مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ لا حَجْمَ لهُ لأَنَّهُ خَالِقُ الأَحْجَامِ وَالْمَحْدُودُ عِنْدَ عُلَمَاءِ اللُّغَةِ والشَّرْعِ مَا لَهُ حَجْمٌ كَبُرَ أَوْ صَغُرَ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ "وَالغَاياتِ" جَمْعُ غَايَةٍ وَهِيَ النِّهَايَةُ وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ الأَجْسَامِ، وَقَوْلِهِ "وَالأَرْكَانِ" جَمْعُ رُكْنٍ وَمَعْنَاهُ الْجَانِبُ وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الأَجْسَامِ، وَقَوْلِهِ "والأَعْضَاءِ" جَمْعُ عُضْوٍ وَهُوَ الْجُزْءُ الْكَبيرُ كَالْيَدِ الْجَارِحَةِ والْوَجْهِ الْجَارِحَةِ، وقَوْلِهِ "وَالأَدَوَاتِ" جَمْعُ أَدَاةٍ وَهُوَ الْجُزْءُ الصَّغيرُ كَاللِّسَانِ واللَّهَاةِ وَالأَضْرَاسِ، وقَوْلِهِ "لا تَحْويهِ الْجِهَاتُ السِّتُّ" مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ مَوْجُودٌ بِلا مَكَانٍ وَلا جِهَةٍ لأَنَّ الْجِهَاتِ السِّتَّ هِيَ فَوْقٌ وَتَحْتٌ وَيَمِينٌ وَشِمَالٌ وَأَمَامٌ وَخَلْفٌ، وَقَولِهِ "كَسَائِرِ الْمُبْتَدَعاتِ" مَعْنَاهُ أَنَّ الْجِهَةَ وَالْمَكَانَ مِنْ صِفَاتِ الْمُبْتَدَعَاتِ أَيِ الْمَخْلُوقَاتِ وَاللهُ تعالى مُنَزَّهٌ عَنْ كُلِّ صِفَاتِ الْمَخْلُوقَاتِ.
قَالَ الإمَامُ الْمُجْتَهِدُ أَبُو حَنيفَةَ النُّعْمَانُ بنُ ثَابِتٍ الْكُوفِيُّ توفي 150 هـ في كِتَابِهِ الْفِقْهُ الأَبْسَطُ: "كَانَ اللهُ تَعالى وَلا مَكَان قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ
وَكَانَ اللهُ تعالى وَلَمْ يَكن أَيْنٌ وَلا خَلْقٌ وَلا شَىْءٌ وَهُوَ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ" اهـ.
نَقَلَ الْحَافِظُ الزَّبِيدِيُّ في كِتَابِهِ اتْحَافُ السَّادَةِ الْمُتَّقينَ عَنِ الإمَامِ الْمُجْتَهِدِ الشَّافِعي توفي 204 هـ:
"إِنَّهُ تعالى كَانَ وَلا مَكَانَ فَخَلَقَ الْمَكَانَ وَهُوَ على صِفَةِ الأَزَلِيَّةِ كَمَا كَانَ قَبْلَ خَلْقِهِ الْمَكَانَ لا يَجُوزُ عَلَيْهِ التَّغْييرُ في ذَاتِهِ وَلا التَّبْديلُ في صِفَاتِهِ" اهـ.
قَالَ اللهُ تعالى: "وَللهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى"
أَيْ للهِ الْوَصْفُ الَّذي لا يُشْبِهُ وَصْفَ غَيْرِهِ
ذكر ابن المعلم القرشي في كتاب "نجم المهتدي ص ]588[ ما نَصُّه
عن عَليّ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: "سَيَرجِعُ قَومٌ مِنْ هَذِهِ الأُمّةِ عِندَ اقتِرَابِ السّاعَةِ
كُفّارًا، قَالَ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ المؤمنينَ كُفرُهُم بماذَا أَبِالإحْدَاثِ أَم بِالإنْكَارِ،
فَقالَ بل بالإنكَارِ يُنْكِرُونَ خَالِقَهُم
فيَصِفُونَه بالجِسمِ والأَعضَاء."
قَالَ الإمامُ أَحْمَدُ بنُ سَلامَةَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ت 321 هـ في عَقيدَتهِ الَّتي هِيَ عَقيدَةُ كُلِّ الْمُسْلِمينَ وَالَّتي ذَكَرَ في بِدَايَتِهَا قَوْلَهُ "هَذَا ذِكْرُ بَيانِ عَقيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ والْجَمَاعَةِ" ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنِ اللهِ تعالى: "تَعالى عَنِ الْحُدُودِ وَالْغَاياتِ والأَرْكَانِ والأعْضَاءِ والأَدَواتِ لا تَحْويِهِ الْجِهَاتُ السِّتُّ كَسَائِرِ الْمُبْتَدَعَاتِ". فَمَعْنَى قَوْلِهِ "تعالى" أي تَنَزَّهَ اللهُ، وَقَوْلِهِ "عَنِ الْحُدُودِ" مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ لا حَجْمَ لهُ لأَنَّهُ خَالِقُ الأَحْجَامِ وَالْمَحْدُودُ عِنْدَ عُلَمَاءِ اللُّغَةِ والشَّرْعِ مَا لَهُ حَجْمٌ كَبُرَ أَوْ صَغُرَ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ "وَالغَاياتِ" جَمْعُ غَايَةٍ وَهِيَ النِّهَايَةُ وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ الأَجْسَامِ، وَقَوْلِهِ "وَالأَرْكَانِ" جَمْعُ رُكْنٍ وَمَعْنَاهُ الْجَانِبُ وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الأَجْسَامِ، وَقَوْلِهِ "والأَعْضَاءِ" جَمْعُ عُضْوٍ وَهُوَ الْجُزْءُ الْكَبيرُ كَالْيَدِ الْجَارِحَةِ والْوَجْهِ الْجَارِحَةِ، وقَوْلِهِ "وَالأَدَوَاتِ" جَمْعُ أَدَاةٍ وَهُوَ الْجُزْءُ الصَّغيرُ كَاللِّسَانِ واللَّهَاةِ وَالأَضْرَاسِ، وقَوْلِهِ "لا تَحْويهِ الْجِهَاتُ السِّتُّ" مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ مَوْجُودٌ بِلا مَكَانٍ وَلا جِهَةٍ لأَنَّ الْجِهَاتِ السِّتَّ هِيَ فَوْقٌ وَتَحْتٌ وَيَمِينٌ وَشِمَالٌ وَأَمَامٌ وَخَلْفٌ، وَقَولِهِ "كَسَائِرِ الْمُبْتَدَعاتِ" مَعْنَاهُ أَنَّ الْجِهَةَ وَالْمَكَانَ مِنْ صِفَاتِ الْمُبْتَدَعَاتِ أَيِ الْمَخْلُوقَاتِ وَاللهُ تعالى مُنَزَّهٌ عَنْ كُلِّ صِفَاتِ الْمَخْلُوقَاتِ.
قَالَ الإمَامُ الْمُجْتَهِدُ أَبُو حَنيفَةَ النُّعْمَانُ بنُ ثَابِتٍ الْكُوفِيُّ توفي 150 هـ في كِتَابِهِ الْفِقْهُ الأَبْسَطُ: "كَانَ اللهُ تَعالى وَلا مَكَان قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ
وَكَانَ اللهُ تعالى وَلَمْ يَكن أَيْنٌ وَلا خَلْقٌ وَلا شَىْءٌ وَهُوَ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ" اهـ.
نَقَلَ الْحَافِظُ الزَّبِيدِيُّ في كِتَابِهِ اتْحَافُ السَّادَةِ الْمُتَّقينَ عَنِ الإمَامِ الْمُجْتَهِدِ الشَّافِعي توفي 204 هـ:
"إِنَّهُ تعالى كَانَ وَلا مَكَانَ فَخَلَقَ الْمَكَانَ وَهُوَ على صِفَةِ الأَزَلِيَّةِ كَمَا كَانَ قَبْلَ خَلْقِهِ الْمَكَانَ لا يَجُوزُ عَلَيْهِ التَّغْييرُ في ذَاتِهِ وَلا التَّبْديلُ في صِفَاتِهِ" اهـ.
قَالَ اللهُ تعالى: "وَللهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى"
أَيْ للهِ الْوَصْفُ الَّذي لا يُشْبِهُ وَصْفَ غَيْرِهِ
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
(يقرأ) إذا اتصل به ضمير مثل واو الجماعة، فهناك من يتعامل معه معاملة المتطرفة فيكتب (يقرأون) وهناك من يتعامل معه معاملة المتوسطة فيكتب (يقرءون )، وأهل الشام يكتبونه يقرؤون.
في نحو (قرأ) أكثر من قول فهناك من يكتبها هكذا (قرآ) بألف مد، وهناك من يكتبها هكذا (قرأا) بألف بعد الهمزة.
tlgrm.me/arabiia
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
في نحو (قرأ) أكثر من قول فهناك من يكتبها هكذا (قرآ) بألف مد، وهناك من يكتبها هكذا (قرأا) بألف بعد الهمزة.
tlgrm.me/arabiia
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
قَالَ اللهُ تَعالى: ﴿إِنَّ الحَسناتِ يُذهِبنَ السيِّئاتِ﴾ جَاءَت أَحاديثُ صَحيحَةٌ عَن رَسولِ اللهِ ﷺ في شَرحِ مَعنى الآيةِ، فَمِن ذلِكَ ما رَواهُ مُسلِمٌ في الصَّحيحِ أَنَّ نبيَّ اللهِ ﷺ قالَ: "أَيعجِزُ أَحَدُكُم أَن يَكْسِبَ في اليَومِ أَلفَ حَسَنَةٍ يُسَبِّحُ اللهَ تَعالى مائةَ تَسبيحةٍ فَيُكتَبُ لَهُ بهِنَّ أَلفُ حَسَنَةٍ، ويُمحى عَنهُ بهِنَّ أَلفُ خَطيئةٍ".
في هذا الحَديثِ بَيانُ أَنَّ الحَسَنَةَ الواحِدَةَ تَمحو عَشَرَةً مِنَ السيِّئاتِ، هذا أَقَلُّ ما يَكونُ وقَد تَمحو الحَسَنَةُ الواحِدَةُ أَكثَرَ مِن ذلِكَ مِنَ السيِّئاتِ، بَيانُ ذلِكَ أَنَّ رَسولَ اللهِ عَلَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أَخبرَ بِأَنَّ المائةَ تَسبيحة ٍيَكونُ ثوابُها أَلفًا مِنَ الحَسناتِ. وزِيادةٌ على ذلِكَ، أَخبَرَ بِأَنَّهُ يُمحى عَن قائِلِ هذِهِ المائةِ تَسبيحةٍ أَلفُ خَطيئةٍ أَي مَعصِيةٍ، ولم يُقَيِّدْ رَسولُ اللهِ ﷺ هذِهِ الخَطيئةَ بِأَنَّها مِنَ الصَّغائِرِ، فَنَقولُ يجوزُ أَن يَمحُوَ اللهُ بِالحَسنَةِ مِنَ الحَسَناتِ بَعضَ الكَبائِرِ وإِن كَانَ وَرَدَ في فَضلِ الصَّلواتِ الخَمسِ أَنَّهُ تُمحى عَنهُ وتُكَفَّرُ عَنهُ بها ما سِوى الكَبائِرِ إِن لم يَغشَ الكَبائِر، ولكِن هذا لَيسَ مُطَّرِدًا فيما سِوى الصَّلواتِ الخَمسِ فَقَد ثَبَتَ بِالإِسنادِ الصَّحيحِ أَنَّ مَن قالَ: "أستَغفِرُ اللهَ الّذي لا إِلَهَ إِلّا هو الحيُّ القيّومُ وأَتوبُ إِليهِ، يُغفَرُ لَهُ وإِن كَانَ قَد فَرَّ مِنَ الزَّحفِ" والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ مِن أَكبَرِ الكَبائِرِ، فإِذا كَانَ بهذِهِ الكَلِمَةِ مِنَ الاستِغفارِ يُمحى مِنَ الكَبائِرِ ما شاءَ اللهُ تَعالى فَلا مانِعَ مِن أَن يُمحى بِالتَّسبيحِ ونحوِهِ بَعضُ الكَبائِرِ.
في هذا الحَديثِ بَيانُ أَنَّ الحَسَنَةَ الواحِدَةَ تَمحو عَشَرَةً مِنَ السيِّئاتِ، هذا أَقَلُّ ما يَكونُ وقَد تَمحو الحَسَنَةُ الواحِدَةُ أَكثَرَ مِن ذلِكَ مِنَ السيِّئاتِ، بَيانُ ذلِكَ أَنَّ رَسولَ اللهِ عَلَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أَخبرَ بِأَنَّ المائةَ تَسبيحة ٍيَكونُ ثوابُها أَلفًا مِنَ الحَسناتِ. وزِيادةٌ على ذلِكَ، أَخبَرَ بِأَنَّهُ يُمحى عَن قائِلِ هذِهِ المائةِ تَسبيحةٍ أَلفُ خَطيئةٍ أَي مَعصِيةٍ، ولم يُقَيِّدْ رَسولُ اللهِ ﷺ هذِهِ الخَطيئةَ بِأَنَّها مِنَ الصَّغائِرِ، فَنَقولُ يجوزُ أَن يَمحُوَ اللهُ بِالحَسنَةِ مِنَ الحَسَناتِ بَعضَ الكَبائِرِ وإِن كَانَ وَرَدَ في فَضلِ الصَّلواتِ الخَمسِ أَنَّهُ تُمحى عَنهُ وتُكَفَّرُ عَنهُ بها ما سِوى الكَبائِرِ إِن لم يَغشَ الكَبائِر، ولكِن هذا لَيسَ مُطَّرِدًا فيما سِوى الصَّلواتِ الخَمسِ فَقَد ثَبَتَ بِالإِسنادِ الصَّحيحِ أَنَّ مَن قالَ: "أستَغفِرُ اللهَ الّذي لا إِلَهَ إِلّا هو الحيُّ القيّومُ وأَتوبُ إِليهِ، يُغفَرُ لَهُ وإِن كَانَ قَد فَرَّ مِنَ الزَّحفِ" والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ مِن أَكبَرِ الكَبائِرِ، فإِذا كَانَ بهذِهِ الكَلِمَةِ مِنَ الاستِغفارِ يُمحى مِنَ الكَبائِرِ ما شاءَ اللهُ تَعالى فَلا مانِعَ مِن أَن يُمحى بِالتَّسبيحِ ونحوِهِ بَعضُ الكَبائِرِ.
قالَ اللهُ تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ) [سورة الزلزلة] الآية 7
عن أَبي هريرة رضيَ اللهُ عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ حِيْنَ يُصْبِحُ وَحينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأتِ أَحَدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلا أحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ". رَواهُ مسلمٌ.
جاهد نفسك واقرأ أذكار الصباح والمساء باستمرار اجعل نفسك معتادة عليهم في هذه الأيام وأكثر من قول سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
صبـ⛅️ـاح الصيام والصبر والجزاء🌞ツ
https://t.me/getinfo
عن أَبي هريرة رضيَ اللهُ عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ حِيْنَ يُصْبِحُ وَحينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأتِ أَحَدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ بِأفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلا أحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ". رَواهُ مسلمٌ.
جاهد نفسك واقرأ أذكار الصباح والمساء باستمرار اجعل نفسك معتادة عليهم في هذه الأيام وأكثر من قول سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
صبـ⛅️ـاح الصيام والصبر والجزاء🌞ツ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
لماذا سُمِّيَ القلبُ قلبًا، والمالُ مالا، والدُّنيا دنيا، وآدمُ آدمَ، وحَواءُ حواءَ، والأقصى أقصًى؟
إنَّ القلبَ سُميَ بذلك لكثرةِ تقلُّبِه فهو أسرعُ تقلُّبًا من الماءِ في القِدْرِ عندما يَغلي
أما المالُ فسُمِّي مالا لأنَّ الإنسانَ يميلُ إليه فإيَّاكم والانجرارَ إلى الحرام منه
وأما آدمُ فسُمِّيَ بذلك لأنَّه خُلِقَ مِن أديمِ الأرض أي منْ تُرابِ الأرضِ
وأما حواءُ فسُمِّيَتْ بذلك لأنها خُلِقتْ مِن ضِلْعِ حَيٍ وهو آدمُ عليه السلام
وأما الأقصى فسُمّيَ بذلكَ لبُعْدِ المسافةِ بينهُ وبينَ المسجدِ الحرامِ
وأما الدُّنيا فسُمِّيت دنيا لِدَناوتِها
رزقني الله وإياكم السعادة في الدُّنيا وفي الآخرة.
إنَّ القلبَ سُميَ بذلك لكثرةِ تقلُّبِه فهو أسرعُ تقلُّبًا من الماءِ في القِدْرِ عندما يَغلي
أما المالُ فسُمِّي مالا لأنَّ الإنسانَ يميلُ إليه فإيَّاكم والانجرارَ إلى الحرام منه
وأما آدمُ فسُمِّيَ بذلك لأنَّه خُلِقَ مِن أديمِ الأرض أي منْ تُرابِ الأرضِ
وأما حواءُ فسُمِّيَتْ بذلك لأنها خُلِقتْ مِن ضِلْعِ حَيٍ وهو آدمُ عليه السلام
وأما الأقصى فسُمّيَ بذلكَ لبُعْدِ المسافةِ بينهُ وبينَ المسجدِ الحرامِ
وأما الدُّنيا فسُمِّيت دنيا لِدَناوتِها
رزقني الله وإياكم السعادة في الدُّنيا وفي الآخرة.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
الضَّلَعُ من الدَّيْن: ثِقَلُه ومنه حديثُ الدُّعاء: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الهَمِّ والحزَنِ والعَجزِ والكسَلِ والبُخلِ والجُبْنِ وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبَةِ الرِّجالِ " قال ابنُ الأثير: أي ثِقَلُ الدَّيْن.
قال: والضَّلَعُ: الاعوِجاج أي يُثقِلُه حتى يَميلَ صاحبُه عن الاستِواءِ والاعتِدالِ لثِقَلِه وهو مَجاز.
tlgrm.me/arabiia
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
قال: والضَّلَعُ: الاعوِجاج أي يُثقِلُه حتى يَميلَ صاحبُه عن الاستِواءِ والاعتِدالِ لثِقَلِه وهو مَجاز.
tlgrm.me/arabiia
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
كَفَّارَةُ الْمَرَضِ
الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات
رَوَى التِّرمذيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَنَسٍ وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ".
ويقولُ سيِّدُنا محمّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "مَن يردِ اللهُ به خيرًا يُصِبْ منه". رَوَاهُ البُخاريُّ. فمَن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء.
وَرَدَ فِي الحديثِ الَّذِي رَواهُ أحْمَدُ وَالْبَيْهَقيُّ وَالْحَاكِمُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ". وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ الْمَنْزِلَةُ فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ؛ فَمَا يَزَالُ اللهُ يَبْتَلِيهِ بِمَا يَكْرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَالْحَاكِمُ وَابْنُ حِبَّانَ.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ، وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ". رَوَاهُ البُخاريُّ وغيرُهُ
النَّصَبُ: التَّعَبُ، والمشقة
وَالْوَصَبُ: الْمَرَضُ، وَقِيلَ هُوَ الْمَرَضُ اللَّازِمُ
والأذى هو كُلُّ ما لا يُلائمُ النّفس
والغمّ هو أبلغُ من الحُزن لأنّهُ حُزنٌ يشتَدُ بمن قامَ بهِ حتّى يَصيرَ بحيثُ يُغمى عليهِ.
وفي هذا الحديثِ أنَ الأمراضَ وغيرها من المُؤذيات التي تُصيبُ المُؤمن مَطهرةٌ لهُ من الذُّنُوب، وأنَّهُ ينبغي للإنسانِ أنْ لا يجمعَ على نفسهِ بينَ ضررينِ عظِيمينِ الأذى الحَاصلُ وتفويتُ ثوابِهِ وقدْ وردَ مرفوعًا: "المُصابُ من حُرِمَ الثّواب".
قال الحافظُ ابنُ حجر العسقلانيّ في "فتح الباري شرح صحيح البخاري: قوله (من نَصَبٍ) بفتح النون والمهملة ثم موحدة: هو التعب. قوله: (ولا وَصَبٍ) بفتح الواو والمهملة ثم الموحدة أي مرض، وقيل هو المرض اللازم. قوله: (وَلَا هَمِّ، وَلَا حُزْنٍ) هما من أمراض الباطن، ولذلك ساغ عطفهما على الوصب. قوله: (وَلا أَذًى) هو أعم مما تقدم. وقيل: هو خاص بـما يلحق الشّخص من تعدي غيره عليه. قوله: (وَلَا غَمِّ) بالغين المعجمة هو أيضا من أمراض الباطن وهو ما يضيق على القلب. وقيل في هذه الأشياء الثّلاثة وهي الهمّ والغمّ والحزن أنَّ الهمَّ ينشأُ عن الفكر فيما يتوقع حصوله مما يتأذى به، والغمُّ كرب يحدث للقلب بسبب ما حصل، والحزنُ يحدث لفقد ما يشق على المرء فقده. وقيل: الهمّ والغمّ بمعنى واحد. وقال الكرماني: الغمّ يشملُ جميع أنواع المكروهات لأنَّهُ إما بسبب ما يعرض للبدن أو النّفس. اهـ
ولَما ذكر الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّوْكَةَ التي يُشَاكُهَا الْمُسْلِم، أرادَ أنْ يفهمنا أنْ كُلَّ مصيبةٍ تصيبُ الْمُسْلِمَ يرفع له بها درجة وتمحى عنه بها سيئة أي خطيئة ومعصية. فإذا كانتِ الشَّوْكَةُ هكذا تفيدُ الْمُسْلِم، فما حال المصائب الكبيرة؟
كثيرٌ من النَّاسِ لما يقبلون إلى الطّاعةِ والتَّقوى يصابون بقلة المال فلا يجوزُ أنْ يتركَ الإنسانُ الطّاعَةَ من أجل هذا بل عليه أنْ يحمدَ اللهَ ويثبت على العبادة المفروضة عليه وأنْ لا يعتبرَ أنَّ قلةَ المالِ نقص في الدّينِ بل هو ابتلاء من الله. اهـ
اللهُمَّ اجعلنا من عبادك الصَّابرينَ الصَّالحينَ
اللهُ يمن عليكم بالصّحة والعافية وسلامة الدّين والرّزق والصّلاح والتّقى ويجعلكم من أوليائه تحصنوا ولا تغفلوا عن صلاتكم
http://t.me/getinfo
قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية يحتاجها العبد وتفيده في معرفة أمور دينه
الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات
رَوَى التِّرمذيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَنَسٍ وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ".
ويقولُ سيِّدُنا محمّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "مَن يردِ اللهُ به خيرًا يُصِبْ منه". رَوَاهُ البُخاريُّ. فمَن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء.
وَرَدَ فِي الحديثِ الَّذِي رَواهُ أحْمَدُ وَالْبَيْهَقيُّ وَالْحَاكِمُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: "لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ". وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ الْمَنْزِلَةُ فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ؛ فَمَا يَزَالُ اللهُ يَبْتَلِيهِ بِمَا يَكْرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَالْحَاكِمُ وَابْنُ حِبَّانَ.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ، وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ". رَوَاهُ البُخاريُّ وغيرُهُ
النَّصَبُ: التَّعَبُ، والمشقة
وَالْوَصَبُ: الْمَرَضُ، وَقِيلَ هُوَ الْمَرَضُ اللَّازِمُ
والأذى هو كُلُّ ما لا يُلائمُ النّفس
والغمّ هو أبلغُ من الحُزن لأنّهُ حُزنٌ يشتَدُ بمن قامَ بهِ حتّى يَصيرَ بحيثُ يُغمى عليهِ.
وفي هذا الحديثِ أنَ الأمراضَ وغيرها من المُؤذيات التي تُصيبُ المُؤمن مَطهرةٌ لهُ من الذُّنُوب، وأنَّهُ ينبغي للإنسانِ أنْ لا يجمعَ على نفسهِ بينَ ضررينِ عظِيمينِ الأذى الحَاصلُ وتفويتُ ثوابِهِ وقدْ وردَ مرفوعًا: "المُصابُ من حُرِمَ الثّواب".
قال الحافظُ ابنُ حجر العسقلانيّ في "فتح الباري شرح صحيح البخاري: قوله (من نَصَبٍ) بفتح النون والمهملة ثم موحدة: هو التعب. قوله: (ولا وَصَبٍ) بفتح الواو والمهملة ثم الموحدة أي مرض، وقيل هو المرض اللازم. قوله: (وَلَا هَمِّ، وَلَا حُزْنٍ) هما من أمراض الباطن، ولذلك ساغ عطفهما على الوصب. قوله: (وَلا أَذًى) هو أعم مما تقدم. وقيل: هو خاص بـما يلحق الشّخص من تعدي غيره عليه. قوله: (وَلَا غَمِّ) بالغين المعجمة هو أيضا من أمراض الباطن وهو ما يضيق على القلب. وقيل في هذه الأشياء الثّلاثة وهي الهمّ والغمّ والحزن أنَّ الهمَّ ينشأُ عن الفكر فيما يتوقع حصوله مما يتأذى به، والغمُّ كرب يحدث للقلب بسبب ما حصل، والحزنُ يحدث لفقد ما يشق على المرء فقده. وقيل: الهمّ والغمّ بمعنى واحد. وقال الكرماني: الغمّ يشملُ جميع أنواع المكروهات لأنَّهُ إما بسبب ما يعرض للبدن أو النّفس. اهـ
ولَما ذكر الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّوْكَةَ التي يُشَاكُهَا الْمُسْلِم، أرادَ أنْ يفهمنا أنْ كُلَّ مصيبةٍ تصيبُ الْمُسْلِمَ يرفع له بها درجة وتمحى عنه بها سيئة أي خطيئة ومعصية. فإذا كانتِ الشَّوْكَةُ هكذا تفيدُ الْمُسْلِم، فما حال المصائب الكبيرة؟
كثيرٌ من النَّاسِ لما يقبلون إلى الطّاعةِ والتَّقوى يصابون بقلة المال فلا يجوزُ أنْ يتركَ الإنسانُ الطّاعَةَ من أجل هذا بل عليه أنْ يحمدَ اللهَ ويثبت على العبادة المفروضة عليه وأنْ لا يعتبرَ أنَّ قلةَ المالِ نقص في الدّينِ بل هو ابتلاء من الله. اهـ
اللهُمَّ اجعلنا من عبادك الصَّابرينَ الصَّالحينَ
اللهُ يمن عليكم بالصّحة والعافية وسلامة الدّين والرّزق والصّلاح والتّقى ويجعلكم من أوليائه تحصنوا ولا تغفلوا عن صلاتكم
http://t.me/getinfo
قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية يحتاجها العبد وتفيده في معرفة أمور دينه
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
كَفَّارَةُ الْمَرَضِ
نزولُ البلاءِ رحمة للمؤمنِ
الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ، وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ". رَوَاهُ البُخاريُّ وغيرُهُ
النَّصَبُ: التَّعَبُ، والمشقة
وَالْوَصَبُ: الْمَرَضُ، وَقِيلَ هُوَ الْمَرَضُ اللَّازِمُ
لَما ذكر الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّوْكَةَ التي يُشَاكُهَا الْمُسْلِم، أرادَ أنْ يفهمنا أنْ كُلَّ مصيبةٍ تصيبُ الْمُسْلِمَ يرفع له بها درجة وتمحى عنه بها سيئة أي خطيئة ومعصية. فإذا كانتِ الشَّوْكَةُ هكذا تفيدُ الْمُسْلِم، فما حال المصائب الكبيرة؟
كثيرٌ من النَّاسِ لما يقبلون إلى الطّاعةِ والتَّقوى يصابون بقلة المال فلا يجوزُ أنْ يتركَ الإنسانُ الطّاعَةَ من أجل هذا بل عليه أنْ يحمدَ اللهَ ويثبت على العبادة المفروضة عليه وأنْ لا يعتبرَ أنَّ قلةَ المالِ نقص في الدّينِ بل هو ابتلاء من الله. اهـ
http://t.me/getinfo
قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية يحتاجها العبد وتفيده في معرفة أمور دينه
نزولُ البلاءِ رحمة للمؤمنِ
الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ، وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ". رَوَاهُ البُخاريُّ وغيرُهُ
النَّصَبُ: التَّعَبُ، والمشقة
وَالْوَصَبُ: الْمَرَضُ، وَقِيلَ هُوَ الْمَرَضُ اللَّازِمُ
لَما ذكر الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّوْكَةَ التي يُشَاكُهَا الْمُسْلِم، أرادَ أنْ يفهمنا أنْ كُلَّ مصيبةٍ تصيبُ الْمُسْلِمَ يرفع له بها درجة وتمحى عنه بها سيئة أي خطيئة ومعصية. فإذا كانتِ الشَّوْكَةُ هكذا تفيدُ الْمُسْلِم، فما حال المصائب الكبيرة؟
كثيرٌ من النَّاسِ لما يقبلون إلى الطّاعةِ والتَّقوى يصابون بقلة المال فلا يجوزُ أنْ يتركَ الإنسانُ الطّاعَةَ من أجل هذا بل عليه أنْ يحمدَ اللهَ ويثبت على العبادة المفروضة عليه وأنْ لا يعتبرَ أنَّ قلةَ المالِ نقص في الدّينِ بل هو ابتلاء من الله. اهـ
http://t.me/getinfo
قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية يحتاجها العبد وتفيده في معرفة أمور دينه
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
التّوكلُ على اللهِ تعالى
قال اللهُ تعالى: "وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" (سورة المجادلة / 10).
التّوكلُ هو الاعتماد، فيجب على العبدِ أنْ يكونَ اعتماده على اللهِ لأنّهُ خالق كُلّ شىء من المنافع والمضار وسائر ما يدخل في الوجود، فلا ضار ولا نافع على الحقيقة إلا الله. فإذا اعتقد العبد ذلك ووطن قلبه عليه كان اعتماده على الله في أمور الرّزق والسّلامة من المضار.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ فَرَّ مِنَ الرِّزْقِ كَمَا يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ؛ لأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ". فجملة التّوكل تفويض الأمر إلى اللهِ تعالى والثّقة به مع ما قدر للعبد من التّسبب، أي مباشرة الأسباب، أي الأخذ بالأسباب في التّوكل، وعنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ، أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: "اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ". رَواهُ التِّرمذيُّ
وعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا" رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي "صَحِيحِهِ" وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
"تَغْدُو خِمَاصًا": أيْ تَذْهَبُ أَوَّلَ النَّهارِ خِماصًا أَيْ ضامِرَةَ البُطُونِ مِنَ الجُوعِ، ليسَ فِي بطونِهَا أكلٌ، "وَتَرُوحُ بِطَانًا" أيْ تَرْجِعُ آخِرَ النَّهارِ إلَى أعشاشِهَا بِطانًا أَيْ مُمْتَلِئَةَ البُطُونِ. سبحان الله العظيم - يطلعُ في أَوَّلِ النَّهارِ وبطنه فارغ من الطّعام فيرزق طعامًا. من الذي رزق الطّير؟ الله تعالى. فالذي يَرْزُقُ الطَّيْرَ يَرْزُقُ الانسانَ.
https://t.me/getinfo
قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية
قال اللهُ تعالى: "وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" (سورة المجادلة / 10).
التّوكلُ هو الاعتماد، فيجب على العبدِ أنْ يكونَ اعتماده على اللهِ لأنّهُ خالق كُلّ شىء من المنافع والمضار وسائر ما يدخل في الوجود، فلا ضار ولا نافع على الحقيقة إلا الله. فإذا اعتقد العبد ذلك ووطن قلبه عليه كان اعتماده على الله في أمور الرّزق والسّلامة من المضار.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ فَرَّ مِنَ الرِّزْقِ كَمَا يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ؛ لأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ". فجملة التّوكل تفويض الأمر إلى اللهِ تعالى والثّقة به مع ما قدر للعبد من التّسبب، أي مباشرة الأسباب، أي الأخذ بالأسباب في التّوكل، وعنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ، أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ؟ قَالَ: "اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ". رَواهُ التِّرمذيُّ
وعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا" رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي "صَحِيحِهِ" وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
"تَغْدُو خِمَاصًا": أيْ تَذْهَبُ أَوَّلَ النَّهارِ خِماصًا أَيْ ضامِرَةَ البُطُونِ مِنَ الجُوعِ، ليسَ فِي بطونِهَا أكلٌ، "وَتَرُوحُ بِطَانًا" أيْ تَرْجِعُ آخِرَ النَّهارِ إلَى أعشاشِهَا بِطانًا أَيْ مُمْتَلِئَةَ البُطُونِ. سبحان الله العظيم - يطلعُ في أَوَّلِ النَّهارِ وبطنه فارغ من الطّعام فيرزق طعامًا. من الذي رزق الطّير؟ الله تعالى. فالذي يَرْزُقُ الطَّيْرَ يَرْزُقُ الانسانَ.
https://t.me/getinfo
قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ لا تجعل مصيبتنا في ديننا وثبتنا على الإسلام يا ربّ العالمين.
اللهُ سبحانه وتعالى هو المتفرِّد بالخلق والاختراع، المتوحِّد بالإيجاد والإبداع، خَلَق الخَلْق وأعمالهم وقدَّر أرزاقهم وءاجالهم، لا يشذ عنه مقدور ولا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، بل يعلم دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء، ويدرك الذر في جو الهواء ويعلم السر وأخفى، ويطَّلع على هواجس الضمائر وخفيات السرائر بعلم قديم أزلي لم يزل موصوفًا به في أزل الآزال، لا بعلم متجدد حاصل في ذاته بالحلول والانتقال.
وهو سبحانه مريد للكائنات مُدبِّر للحادثات فلا يجري في الملك والملكوت قليل ولا كثير، صغير أو كبير، خير أو شر، نفع أو ضر، إيمان أو كفر، عرفان أو نُكرٌ، فوز أو خُسرٌ، زيادة أو نقصان، طاعة أو عصيان؛ إِلَّا بقضائه وقدره وحكمه ومشيئته، لا لفتة ناظر ولا فلتة خاطر؛ بل هو المبدئ المعيد الفعَّال لما يريد، لا راد لحكمه ولا معقب لقضائه، ولا مهرب لعبد من معصيته إِلَّا بتوفيقه ورحمته، ولا قوة له على طاعة إِلَّا بمحبته وإرادته، ولو اجتمع الإنس والجن والملائكة على أن يحركوا في العالم ذرة أو يسكنوها دون إرادته ومشيئته لعجزوا عن ذلك.
لا يَعْزُبُ عَنْهُ: لا يغيب عن علمه، لا يخفى عليه ولا يبعد عنه. والعازب: الكلأ البعيد المطلب. والعزيب: الرجل يبعد عن أهله وماله
عزب العازب: المتباعد في طلب الكلإ عن أهله، يقال: عزب يعزب ويعزب (انظر: الأفعال 1/214؛ والبصائر 4/60). قال الله تعالى: ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [سورة يونس]الآية 61، ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ [سورة سبأ] الآية 3]. يقال: رجل عزب، وامرأة عزبة، وعزب عنه حلمه؛ وعزب طهرها: إذا غاب عنها زوجها،
وهو سبحانه مريد للكائنات مُدبِّر للحادثات فلا يجري في الملك والملكوت قليل ولا كثير، صغير أو كبير، خير أو شر، نفع أو ضر، إيمان أو كفر، عرفان أو نُكرٌ، فوز أو خُسرٌ، زيادة أو نقصان، طاعة أو عصيان؛ إِلَّا بقضائه وقدره وحكمه ومشيئته، لا لفتة ناظر ولا فلتة خاطر؛ بل هو المبدئ المعيد الفعَّال لما يريد، لا راد لحكمه ولا معقب لقضائه، ولا مهرب لعبد من معصيته إِلَّا بتوفيقه ورحمته، ولا قوة له على طاعة إِلَّا بمحبته وإرادته، ولو اجتمع الإنس والجن والملائكة على أن يحركوا في العالم ذرة أو يسكنوها دون إرادته ومشيئته لعجزوا عن ذلك.
لا يَعْزُبُ عَنْهُ: لا يغيب عن علمه، لا يخفى عليه ولا يبعد عنه. والعازب: الكلأ البعيد المطلب. والعزيب: الرجل يبعد عن أهله وماله
عزب العازب: المتباعد في طلب الكلإ عن أهله، يقال: عزب يعزب ويعزب (انظر: الأفعال 1/214؛ والبصائر 4/60). قال الله تعالى: ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [سورة يونس]الآية 61، ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ [سورة سبأ] الآية 3]. يقال: رجل عزب، وامرأة عزبة، وعزب عنه حلمه؛ وعزب طهرها: إذا غاب عنها زوجها،
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
خطأ في مخاطبة الأنثى
الخطأ:
أنتي - عنكي - منكي - إليكي - لأنكي - كنتي - كتابكي - موضوعكي..❌
الصواب:
أنتِ - عنكِ - منكِ - إليكِ - لأنكِ - كنتِ - كتابكِ - موضوعكِ ✔
القاعدة : لا تتصل ياء المخاطبة بالفعل الماضي أو حروف الجر أو الأسماء.
ياء المخاطبة للمؤنث تتصل بفعل الأمر؛ نحو:
كلي - اشربي - اذهبي - صلّي
كما تتصلُ بالفعل المضارع في تفعلين - من الأفعال الخمسة - ان كانت مجزومة؛ نحو:
لم تفعلي، لا تَقْطِفِي، لِتُنْفِقي
أو إن دخل عليها ناصب نحو:
- لن ترسبي - لن تفلحي - كي تنجحي عليكِ أن تدرسي.
وهذه أمثلة مهمة:
درسْتِ - تدرسين - لم تدرسي - لن تدرسي - اُدرسي.
أكلْتِ - تأكلين - لم تأكلي - لن تأكلي- كُلي.
نجحْتِ - تنجحين - لم تنجحي - لن تنجحي - اِنجحي.
tlgrm.me/arabiia
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
الخطأ:
أنتي - عنكي - منكي - إليكي - لأنكي - كنتي - كتابكي - موضوعكي..❌
الصواب:
أنتِ - عنكِ - منكِ - إليكِ - لأنكِ - كنتِ - كتابكِ - موضوعكِ ✔
القاعدة : لا تتصل ياء المخاطبة بالفعل الماضي أو حروف الجر أو الأسماء.
ياء المخاطبة للمؤنث تتصل بفعل الأمر؛ نحو:
كلي - اشربي - اذهبي - صلّي
كما تتصلُ بالفعل المضارع في تفعلين - من الأفعال الخمسة - ان كانت مجزومة؛ نحو:
لم تفعلي، لا تَقْطِفِي، لِتُنْفِقي
أو إن دخل عليها ناصب نحو:
- لن ترسبي - لن تفلحي - كي تنجحي عليكِ أن تدرسي.
وهذه أمثلة مهمة:
درسْتِ - تدرسين - لم تدرسي - لن تدرسي - اُدرسي.
أكلْتِ - تأكلين - لم تأكلي - لن تأكلي- كُلي.
نجحْتِ - تنجحين - لم تنجحي - لن تنجحي - اِنجحي.
tlgrm.me/arabiia
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
ورد عن النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقول بعد إفطاره: "ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى، الحمد لله الذي أعانني فصُمْتُ ورزقني فأفطرت اللهم لك صُمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبل منا إنّك السميع العليم".
يَا وَدُودُ يَا ذَا العَرشِ المجِيد يَا فَعَّالٌ لِمَا تُريد
أَسأَلُكَ بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُرَام وَمُلكِكَ الَّذي لا يُضَام
أَن تَرزُقَنا عِلمًا نَافِعًا قَويًّا وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا رَضِيًّا
وَقَلبًا صَافِيًا نَقِيًّا وَنَظَرًا لِلأُمُورِ جَلِيًّا
وَوَلدًا صَالحًا تَقِيًّا وَصَاحِبًا صَادِقًا وَفِيًّا
وَرِزقًا حَلالًا هَنِيًّا وَمَالًا كَثِيرًا زَكِيًّا
وَجُودًا وَكَرمًا مَغشِيًّا وَعَيشًا مَرِيئًا هَنِيًّا
وَصَلاحَ حَالٍ مَرضِيًّا وَقَلبًا خَاشِعًا بَكِيًّا
وَلِسَانَ صِدقٍ عَلِيًّا يَا مُغِيثُ أَغِثنا
يَا مُغِيثُ أَغِثنا يَا مُغِيثُ أَغِثنا بُكرةً وَعَشِيّا
أَسأَلُكَ بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُرَام وَمُلكِكَ الَّذي لا يُضَام
أَن تَرزُقَنا عِلمًا نَافِعًا قَويًّا وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا رَضِيًّا
وَقَلبًا صَافِيًا نَقِيًّا وَنَظَرًا لِلأُمُورِ جَلِيًّا
وَوَلدًا صَالحًا تَقِيًّا وَصَاحِبًا صَادِقًا وَفِيًّا
وَرِزقًا حَلالًا هَنِيًّا وَمَالًا كَثِيرًا زَكِيًّا
وَجُودًا وَكَرمًا مَغشِيًّا وَعَيشًا مَرِيئًا هَنِيًّا
وَصَلاحَ حَالٍ مَرضِيًّا وَقَلبًا خَاشِعًا بَكِيًّا
وَلِسَانَ صِدقٍ عَلِيًّا يَا مُغِيثُ أَغِثنا
يَا مُغِيثُ أَغِثنا يَا مُغِيثُ أَغِثنا بُكرةً وَعَشِيّا
عن معاذ بن أنس رضي اللهُ عنه قال: قالَ رسولُ اللهِِ صلّى اللهُ عليه وسلّم: (مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ: الحمدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غيرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ، غُفر لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذنبهِ) رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن.
الله عز وجل متفضِّلٌ على عباده من غير أنْ يرجوَ منهم ثوابًا، والعبد بفعله الحسنة يَرجو من الله تبارك وتعالى أنْ يثيبَهُ عليها وأنْ يجزيَهُ على هذه الحسنة.
قوله تعالى في القرءان الكريم: {وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ}
معناه ذكر الله عبده أي إثابة الله لعبده على فعله الحسن هو أكبر من ذكر العبد ربه في صلاته، لأنَّ اللهَ سبحانه وتعالى متفضلٌ على عبده لا يرجو منه ثوابًا، أما العبد فإنه يعمل الطاعة وهو منتظر الأجر والثواب من الله.
وليس معناه أنَّ الذِكْرَ كقول لا إله إلا الله أو قول الحمد لله أفضل من الصلاة، فالصلاة هي أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
قوله تعالى في القرءان الكريم: {وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ}
معناه ذكر الله عبده أي إثابة الله لعبده على فعله الحسن هو أكبر من ذكر العبد ربه في صلاته، لأنَّ اللهَ سبحانه وتعالى متفضلٌ على عبده لا يرجو منه ثوابًا، أما العبد فإنه يعمل الطاعة وهو منتظر الأجر والثواب من الله.
وليس معناه أنَّ الذِكْرَ كقول لا إله إلا الله أو قول الحمد لله أفضل من الصلاة، فالصلاة هي أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
ما يَذْكُرُ المُؤمِنُ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ
وَرَدَ في الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ أَنْ يَذْكُرَ المُؤمِنُ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ "لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٍ" وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ أَوْ يَنْتَقِلَ مِنْ مَكَانِهِ أَوْ يَمُدَّ رِجْلَهُ فَإِنَّ مَنْ قَالَ هَذَا تُكْتَبُ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ مُمَيِّزَاتٍ وَتُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ كَبَائِرِ وَيُحْفَظُ مِنَ السِّحْرِ وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنَ الْمَكْرُوهِ.
وَصَحَّ في الْحَدِيثِ أَنَّ مَنْ قَالَ عَقِبَ صَلاةِ الصُّبْحِ سَبْعَ مَرَّاتٍ: "اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ فَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ في ذَلِكَ الْيَوْمِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ وَإِنْ قَالَ هَذَا عَقِبَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ فَمَاتَ في لَيْلَتِهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ" وَيُشْتَرَطُ أَنْ يَقُولَ هَذَا قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ وَبِلَفْظٍ صَحِيحٍ وَلا بُدَّ لِلْقَبُولِ في كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ مِنْ نِيَّةٍ صَحِيحَةٍ وَأَنْ يَكُونَ الْعَمَلُ خَالِصًا مِنَ الرِّيَاءِ.
https://t.me/getinfo
وَرَدَ في الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ أَنْ يَذْكُرَ المُؤمِنُ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ "لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٍ" وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ أَوْ يَنْتَقِلَ مِنْ مَكَانِهِ أَوْ يَمُدَّ رِجْلَهُ فَإِنَّ مَنْ قَالَ هَذَا تُكْتَبُ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ مُمَيِّزَاتٍ وَتُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ كَبَائِرِ وَيُحْفَظُ مِنَ السِّحْرِ وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنَ الْمَكْرُوهِ.
وَصَحَّ في الْحَدِيثِ أَنَّ مَنْ قَالَ عَقِبَ صَلاةِ الصُّبْحِ سَبْعَ مَرَّاتٍ: "اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ فَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ في ذَلِكَ الْيَوْمِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ وَإِنْ قَالَ هَذَا عَقِبَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ فَمَاتَ في لَيْلَتِهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ" وَيُشْتَرَطُ أَنْ يَقُولَ هَذَا قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ وَبِلَفْظٍ صَحِيحٍ وَلا بُدَّ لِلْقَبُولِ في كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ مِنْ نِيَّةٍ صَحِيحَةٍ وَأَنْ يَكُونَ الْعَمَلُ خَالِصًا مِنَ الرِّيَاءِ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
إنَّ من أصولِ عقائدِ الإسلامِ اعتقاد أنَّ الله خالُقنا، أي مُخْرِجُنا من العدمِ إلى الوجود، وخالقُ أعمالِنا، أي الذي يُبْرِزُها من العدم إلى الوجود، وقد رُوِيَ عن إمامِ الصوفيةِ العارفينَ الجنيدِ البغداديِّ أنه سُئل مرة عن التوحيدِ فقال: "إنه لا مُكَوِّنَ لشىءٍ منَ الأشياءِ من الأعيانِ والأعمالِ خالقٍ لها إلَّا اللهُ تعالى".
والأعيانُ هي كلُّ ما لَهُ حجمٌ صغيرًا كانَ أو كبيرًا، وأما الأعمالُ فالمرادُ بها أعمالُ العبادِ ما كان خيرًا وما كان شرًا. فيجبُ علينا اعتقادُ أنَّ كلَّ ما دخلَ في الوجودِ مِنَ الأعيانِ والأعمالِ وُجِدَ بِخَلْقِ اللهِ سبحانه.
قالَ اللهُ عَزَّ وجلَّ في مُحْكَمِ كتابِهِ: {وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}، فهذه الآيةُ صريحةٌ في ما ذكرنا، فنحن لا نَخْلُقُ شيئًا، لا ذواتنا ولا أعمالنا، إنما نحن وأعمالُنا بخلقِ اللهِ تعالى.
ولا فرقَ في ذلك بين أعمالِنا الاختياريةِ كالأكلِ والشربِ والصلاةِ، وبينَ الأعمالِ الاضطرايةِ كالارتعاشِ مِنَ البردِ، بلْ كُلُّ ذلكِ بِخَلْقِهِ سبحانَهُ; قال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
أخبرَ اللهُ تعالى بأنَّ صلاةَ العبدِ ونُسُكَهُ، أي ما يَذْبَحُهُ تقربًا إلى الله تعالى كالأضحيةِ، ومَحْيَاهُ ومماتهُ مِلكٌ له وخَلْقٌ له لا يشاركُهُ فيه غيرُهُ.
أعلمَنا الله أنه لا فرقَ في ذلك بين الأعمالِ الاختياريةِ كالصلاةِ والنُّسُكِ وبينَ ما يَتَّصِفُ به العبدُ مما ليس باختياره كالحياة والموت، إنما تتميزُ الأعمالُ الاختياريةُ، أي التي تقعُ باختيارِ العبادِ فيكتسبُها الناسُ بأنها هي التي عليها يُحاسَبُ الإنسانُ ويُؤاخذُ فيما كان منها خيرًا يُثابُ عليهِ وما كان شرًّا يُؤاخذُ عليه كما قال تعالى: {لَهَا مَا كَسَبَتْ} أي من الخير، أي تنتفعُ بذلك، {وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} أي وعليها وَبَالُ ما اكتسبتْهُ من الشر، أي تستحقُّ العقوبةَ على ذلك، والكسبُ هو توجيهُ العبدِ قصدَهُ وإرادتَهُ نحو العمل فيخلقُهُ الله عندَ ذلك، فالعبادُ كاسبونَ لأعمالهِم واللهُ خالقٌ للعبادِ وخالقٌ لأعمالهِم وخالقٌ لنيَّاتِهم وقصودهِم لاخالقَ إلا هو سبحانَهُ وتَعالى الذي لا شَريكَ لهُ.
اللهُمَّ اجْعَلْنا من أهلِ اليقينِ وثبِّتنَا على الطريقِ القويمِ.
والأعيانُ هي كلُّ ما لَهُ حجمٌ صغيرًا كانَ أو كبيرًا، وأما الأعمالُ فالمرادُ بها أعمالُ العبادِ ما كان خيرًا وما كان شرًا. فيجبُ علينا اعتقادُ أنَّ كلَّ ما دخلَ في الوجودِ مِنَ الأعيانِ والأعمالِ وُجِدَ بِخَلْقِ اللهِ سبحانه.
قالَ اللهُ عَزَّ وجلَّ في مُحْكَمِ كتابِهِ: {وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}، فهذه الآيةُ صريحةٌ في ما ذكرنا، فنحن لا نَخْلُقُ شيئًا، لا ذواتنا ولا أعمالنا، إنما نحن وأعمالُنا بخلقِ اللهِ تعالى.
ولا فرقَ في ذلك بين أعمالِنا الاختياريةِ كالأكلِ والشربِ والصلاةِ، وبينَ الأعمالِ الاضطرايةِ كالارتعاشِ مِنَ البردِ، بلْ كُلُّ ذلكِ بِخَلْقِهِ سبحانَهُ; قال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
أخبرَ اللهُ تعالى بأنَّ صلاةَ العبدِ ونُسُكَهُ، أي ما يَذْبَحُهُ تقربًا إلى الله تعالى كالأضحيةِ، ومَحْيَاهُ ومماتهُ مِلكٌ له وخَلْقٌ له لا يشاركُهُ فيه غيرُهُ.
أعلمَنا الله أنه لا فرقَ في ذلك بين الأعمالِ الاختياريةِ كالصلاةِ والنُّسُكِ وبينَ ما يَتَّصِفُ به العبدُ مما ليس باختياره كالحياة والموت، إنما تتميزُ الأعمالُ الاختياريةُ، أي التي تقعُ باختيارِ العبادِ فيكتسبُها الناسُ بأنها هي التي عليها يُحاسَبُ الإنسانُ ويُؤاخذُ فيما كان منها خيرًا يُثابُ عليهِ وما كان شرًّا يُؤاخذُ عليه كما قال تعالى: {لَهَا مَا كَسَبَتْ} أي من الخير، أي تنتفعُ بذلك، {وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} أي وعليها وَبَالُ ما اكتسبتْهُ من الشر، أي تستحقُّ العقوبةَ على ذلك، والكسبُ هو توجيهُ العبدِ قصدَهُ وإرادتَهُ نحو العمل فيخلقُهُ الله عندَ ذلك، فالعبادُ كاسبونَ لأعمالهِم واللهُ خالقٌ للعبادِ وخالقٌ لأعمالهِم وخالقٌ لنيَّاتِهم وقصودهِم لاخالقَ إلا هو سبحانَهُ وتَعالى الذي لا شَريكَ لهُ.
اللهُمَّ اجْعَلْنا من أهلِ اليقينِ وثبِّتنَا على الطريقِ القويمِ.
الاستِيقاظُ قبلَ الفَجرِ لِعَمَلِ الطَّاعاتِ عادةُ الصّالحِينَ والصّالِحاتِ، كان ذلِكَ في القَديمِ مَعروفًا
اليوم تَغَيَّرَتِ الأحوالُ، يَسْهَرُونَ علَى التِّلفزيون ويَنامون بعدَ الثّانِيةَ عَشْرَة، هذا خِلافُ السُّـنَّة لذلِك أَغْلَبُ القُلُوبِ لَيس فِيها نُورٌ، فِيها ظُلُماتٌ.
المؤمنون الذين يُصلون بالليل قبل الفجرِ تنوّرُ قبورهم، الذى يريد أنْ يكونَ قبره منوّرا فليصلّ بالليل
https://t.me/getinfo
اليوم تَغَيَّرَتِ الأحوالُ، يَسْهَرُونَ علَى التِّلفزيون ويَنامون بعدَ الثّانِيةَ عَشْرَة، هذا خِلافُ السُّـنَّة لذلِك أَغْلَبُ القُلُوبِ لَيس فِيها نُورٌ، فِيها ظُلُماتٌ.
المؤمنون الذين يُصلون بالليل قبل الفجرِ تنوّرُ قبورهم، الذى يريد أنْ يكونَ قبره منوّرا فليصلّ بالليل
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
يستحب طلب ليلة القدر لما روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه"، والمستحب أن يقول فيها: "اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي" لما روي أن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ماذا أقول؟ قال تقولين: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي".
وفي رواية ابن ماجه أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَدْعُو؟
قَالَ: "تَقُولِينَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي".
واعلم أن ليلة القدر يراها من شاء الله تعالى من بني آدم كل سنة من رمضان، كما تظاهرت عليه الأحاديث وأخبار الصالحين بها، ورؤيتهم لها أكثر من أن تحصر.
قال صاحب الحاوي: يستحب لمن رأى ليلة القدر أن يكتمها ويدعو بإخلاص ونية وصحة يقين بما أحب من دين ودنيا، ويكون أكثر دعائه للدين والآخرة.
اللهم ارزقنا رؤية ليلة القدر يقظة
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنّا
https://t.me/getinfo
وفي رواية ابن ماجه أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَدْعُو؟
قَالَ: "تَقُولِينَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي".
واعلم أن ليلة القدر يراها من شاء الله تعالى من بني آدم كل سنة من رمضان، كما تظاهرت عليه الأحاديث وأخبار الصالحين بها، ورؤيتهم لها أكثر من أن تحصر.
قال صاحب الحاوي: يستحب لمن رأى ليلة القدر أن يكتمها ويدعو بإخلاص ونية وصحة يقين بما أحب من دين ودنيا، ويكون أكثر دعائه للدين والآخرة.
اللهم ارزقنا رؤية ليلة القدر يقظة
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنّا
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo