عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
سُئِلَ أحد الأكابر: بماذا تنصحني لاستقبال مواسم الطاعات؟ فقال: خير ما يستقبل به مواسم الطاعات "كثرة الاستغفار"

https://t.me/getinfo

قناة تهتم بنشر مسائل وفوائد شرعية يحتاجها العبد وتفيده في معرفة أمور دينه سائلين الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في ذلك من يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدّين
الدال على الخير كفاعله

tlgrm.me/arabiia

قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية النافعة للنشر لتعم الفائدة علينا جميعا زَوَّدَكم اللهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ لَكُم ذَنْبَكُم، وَيَسَّرَ لََكُمُ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتُمْ.
🕌الهَمزَةُ الـمُتَطَرِّفَةُ التي تكُون فِي ءَاخِرِ الكَلِمَةِ🕌

إذا سُبِقَتِ الهمزةُ المُتطرِّفةُ بـِ :

- فَتحٍ تُكتَبُ عَلَى ألفٍ

نحوُ: تَوَاطَأَ.

- ضَمٍّ تُكتَبُ عَلَى وَاوٍ

نَحوُ: تَواطُؤ.

- كَسْرٍ تُكتَبُ عَلَى صُورَةِ الياءِ نَحوُ: مُتَوَاطِئ.

- سُكُونٍ تُكتَبُ عَلَى السَّطرِ

نَحوُ : وَطْء

وإذا كان قبلها حَرْفُ مَدٍّ
تُكتَبُ عَلَى السَّطرِ نَحوُ:
مَاء، وُضُوء، بَرِيء.

tlgrm.me/arabiia

قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة
نسألُ اللهَ تعالى حسن الختام والموت على كامل الإيمان
📙 فائدة لغوية 📙

( مَا ) إِذا جَاءَتْ بَعدَ ( إِذا )

تَكُونُ زائِدة

لَيْسَت نافية

نحوُ: إِذا مَا جِئتُ

مَعناه إِذا جِئتُ.

قال اللهُ تعالى:
(فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ)
[ سورة الفجر/15]

أَمَّا لِلنفيِ فَـيُقالُ:

إذَا لَمْ أَجِئ


tlgrm.me/arabiia

قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
قال الله تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
ورد في كلام الأكابر:

لا تمدحَنَّ امْرأ حتى تُجرِّبهُ
ولا تذُمَّنَّهُ مِنْ غيرِ تجريبٍ
ورد في كلام الأكابر
لا تعجلن في مدح إنسان أو ذمه
ربِّ خفّفْ عنّي وتقبّل منّي دعائي
تذكروا الدعاء قبل اﻹفطار

رَبِّ اغفر لي ولوالدي، رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا. اللهم تقبل منا واقبلنا وعافنا واعفُ عنا واغفر لنا وارحمنا، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات اﻷحياء منهم واﻷموات، إنك يا الله قريب سميع مجيب الدعوات يا ربََ العالمين. آمين
ربِّ خفّفْ عنّي وتقبّل منّي دعائي
اللهُمَّ إنّا نسألك مِنَ العَيشِ أَرغدَه، وَالعُمُرِ أَسعَدَه، وَالإِحسَانِ أَتَمَّه، وَالإِنـعَامِ أَعمَّه، وَالـرِّزقِ أَوسَعَـه، وَالعَمَل أَنفَعَه. وَلا تَستَدرِجنَا بِالنِّعم، وَلا تُـفَاجِـئنَا بِالنِّقَم، وَلا تَجعَلنَا عِبرَةً لِلأُمَم، وَارفَع عَنَّا الأَلَمَ وَالسّقَم، وَجُدْ عَلَينَا بِفَضلِكَ يَا ذَا الجُودِ وَالـكَرَم.
لا تنسوا قراءة هذا الدعاء عند الإفطار: "اللهم إني أَسأَلُكَ برحمتِكَ التي وَسِعَت كلَّ شىءٍ أن تغفِرَ لي ذنوبي"

ربَّنا ءَاتنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّار، اللَّهُمَّ اجعلنا هُداةً مُهتَدينَ غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّين، اللَّهُمَّ استُرْ عَوراتِنا وءَامِنْ رَوعاتِنا واكْفِنا ما أهَمَّنا وقِنا شَرَّ ما نَتخَوَّف.

اللهم اجعل القرءان ربيع قلوبنا ونورا لأبصارنا وجوارحنا وأكرمنا بحفظه واحفظنا ببركته يا أرحم الرّاحمين.
اللَّهُمَّ اغفرْ لنا، اللَّهُمَّ إنَّا نسألك أن تنعم علينا بسعة الأرزاق، وجمال الأخلاق، وأن تعجل بالفرج على المسلمين أجمعين.

قالَ رسولُ اللهِِ صلّى اللهُ عليه وسلّم: (مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ: الحمدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا الطعام وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غيرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ، غُفر لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذنبهِ) رواه أحمد

أسألُ اللهَ أن يعطيكم من الخير كله وأن يرزقكم دخول الجنَّة بلا عذاب أنتم ومن تحبون وأن يحفظكم في الدُّنيا والآخرة ويثبتكم ويثبتنا على العقيدة الحقة. أكرمكم الله بعظيم عفوه وسخّر لكم الطيبين من خلقه ونصركم على أعدائه وأعداء الدّين

صيامًا مقبولًا وإفطارًا شهيًا

ادعوا لنا بظهر الغيب
الحذر من المشبهة المجسمة أدعياء السّلفية

ذكر ابن المعلم القرشي في كتاب "نجم المهتدي ص ]588[ ما نَصُّه
عن عَليّ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: "سَيَرجِعُ قَومٌ مِنْ هَذِهِ الأُمّةِ عِندَ اقتِرَابِ السّاعَةِ
كُفّارًا، قَالَ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ المؤمنينَ كُفرُهُم بماذَا أَبِالإحْدَاثِ أَم بِالإنْكَارِ،
فَقالَ بل بالإنكَارِ يُنْكِرُونَ خَالِقَهُم
فيَصِفُونَه بالجِسمِ والأَعضَاء."

قَالَ الإمامُ أَحْمَدُ بنُ سَلامَةَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ت 321 هـ في عَقيدَتهِ الَّتي هِيَ عَقيدَةُ كُلِّ الْمُسْلِمينَ وَالَّتي ذَكَرَ في بِدَايَتِهَا قَوْلَهُ "هَذَا ذِكْرُ بَيانِ عَقيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ والْجَمَاعَةِ" ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنِ اللهِ تعالى: "تَعالى عَنِ الْحُدُودِ وَالْغَاياتِ والأَرْكَانِ والأعْضَاءِ والأَدَواتِ لا تَحْويِهِ الْجِهَاتُ السِّتُّ كَسَائِرِ الْمُبْتَدَعَاتِ". فَمَعْنَى قَوْلِهِ "تعالى" أي تَنَزَّهَ اللهُ، وَقَوْلِهِ "عَنِ الْحُدُودِ" مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ لا حَجْمَ لهُ لأَنَّهُ خَالِقُ الأَحْجَامِ وَالْمَحْدُودُ عِنْدَ عُلَمَاءِ اللُّغَةِ والشَّرْعِ مَا لَهُ حَجْمٌ كَبُرَ أَوْ صَغُرَ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ "وَالغَاياتِ" جَمْعُ غَايَةٍ وَهِيَ النِّهَايَةُ وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ الأَجْسَامِ، وَقَوْلِهِ "وَالأَرْكَانِ" جَمْعُ رُكْنٍ وَمَعْنَاهُ الْجَانِبُ وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الأَجْسَامِ، وَقَوْلِهِ "والأَعْضَاءِ" جَمْعُ عُضْوٍ وَهُوَ الْجُزْءُ الْكَبيرُ كَالْيَدِ الْجَارِحَةِ والْوَجْهِ الْجَارِحَةِ، وقَوْلِهِ "وَالأَدَوَاتِ" جَمْعُ أَدَاةٍ وَهُوَ الْجُزْءُ الصَّغيرُ كَاللِّسَانِ واللَّهَاةِ وَالأَضْرَاسِ، وقَوْلِهِ "لا تَحْويهِ الْجِهَاتُ السِّتُّ" مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ مَوْجُودٌ بِلا مَكَانٍ وَلا جِهَةٍ لأَنَّ الْجِهَاتِ السِّتَّ هِيَ فَوْقٌ وَتَحْتٌ وَيَمِينٌ وَشِمَالٌ وَأَمَامٌ وَخَلْفٌ، وَقَولِهِ "كَسَائِرِ الْمُبْتَدَعاتِ" مَعْنَاهُ أَنَّ الْجِهَةَ وَالْمَكَانَ مِنْ صِفَاتِ الْمُبْتَدَعَاتِ أَيِ الْمَخْلُوقَاتِ وَاللهُ تعالى مُنَزَّهٌ عَنْ كُلِّ صِفَاتِ الْمَخْلُوقَاتِ.

قَالَ الإمَامُ الْمُجْتَهِدُ أَبُو حَنيفَةَ النُّعْمَانُ بنُ ثَابِتٍ الْكُوفِيُّ توفي 150 هـ في كِتَابِهِ الْفِقْهُ الأَبْسَطُ: "كَانَ اللهُ تَعالى وَلا مَكَان قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ
وَكَانَ اللهُ تعالى وَلَمْ يَكن أَيْنٌ وَلا خَلْقٌ وَلا شَىْءٌ وَهُوَ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ" اهـ.

نَقَلَ الْحَافِظُ الزَّبِيدِيُّ في كِتَابِهِ اتْحَافُ السَّادَةِ الْمُتَّقينَ عَنِ الإمَامِ الْمُجْتَهِدِ الشَّافِعي توفي 204 هـ:
"إِنَّهُ تعالى كَانَ وَلا مَكَانَ فَخَلَقَ الْمَكَانَ وَهُوَ على صِفَةِ الأَزَلِيَّةِ كَمَا كَانَ قَبْلَ خَلْقِهِ الْمَكَانَ لا يَجُوزُ عَلَيْهِ التَّغْييرُ في ذَاتِهِ وَلا التَّبْديلُ في صِفَاتِهِ" اهـ.

قَالَ اللهُ تعالى: "وَللهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى"
أَيْ للهِ الْوَصْفُ الَّذي لا يُشْبِهُ وَصْفَ غَيْرِهِ