عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
التّذكيرُ بصلاةِ الضُّحَى

عَنْ أبي ذرٍ الغفاريّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّهُ قَالَ: "يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى مِن أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى"
https://t.me/getinfo
الهجرةُ النّبويّةُ الشّريفةُ المطهرةُ

صَبْرٌ وَعَطَاءٌ فَمَجْدٌ وَانْتِصَارٌ

خَرجَ المُسلمونَ لاستقبالِ معلِّمِهم ومُخرجِهم مِنَ الظُّلماتِ إلى النّورِ وهاديهم إلى الصّراطِ المُستقيمِ، نبيِّهم مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولسانُ حالِهم يُنشدُ:
طَلعَ البَدرُ عَلَينَا من ثَنِياتِ الوَداعِ
وجَبَ الشُّكرُ علينا ما دَعا للهِ دَاع
https://t.me/getinfo
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا فَقَالَ: "أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ، وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنْ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمْ الْجَمَاعَةَ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكُم الْمُؤْمِنُ".
قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرمذيُّ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

قَوْلُهُ: (خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ) خُطْبَةُ عُمَرَ هَذِهِ مَشْهُورَةٌ، خَطَبَهَا بِالْجَابِيَةِ وَهِيَ قَرْيَةٌ بِدِمَشْقَ (فَقَالَ) أَيْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) أَيِ التَّابِعِينَ (ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) أَيْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ، وَقَوْلُهُ بِأَصْحَابِي وَلَيْسَ مُرَادُهُ بِهِ وُلَاةَ الْأمُورِ (ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ) أَيْ يَظْهَرُ وَيَنْتَشِرُ بَيْنَ النَّاسِ بِغَيْرِ نَكِيرٍ (حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ) أَيْ لَا يُطْلَبُ مِنْهُ الْحَلِفُ لِجُرْأَتِهِ عَلَى اللهِ (وَيَشْهَدُ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ) قَالَ التِّرْمِذِيُّ فِي أَوَاخِرِ الشَّهَادَاتِ: الْمُرَادُ بِهِ شَهَادَةُ الزُّورِ (أَلَا) بِالتَّخْفِيفِ حَرْفُ تَنْبِيهٍ (لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ) أَيْ أَجْنَبِيَّةٍ (إِلَّا كَانَ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ) بِرَفْعِ الْأَوَّلِ وَنَصْبِ الثَّانِي، وَيَجُوزُ الْعَكْسُ، وَالِاسْتِثْنَاءُ مُفَرَّغٌ، وَالْمَعْنَى يَكُونُ الشَّيْطَانُ مَعَهُمَا يُهَيِّجُ شَهْوَةَ كُلٍّ مِنْهُمَا حَتَّى يُلْقِيَهُمَا فِي الزِّنَا. 
(عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ) أَيِ الْمُنْتَظِمَةِ أَيِ الْجُمهور (وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ) أَيِ احْذَرُوا مُفَارَقَتَهَا.
(فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ) أَيِ الْخَارِجِ الْمُفَارِقِ لِلْجَمَاعَةِ (وَهُوَ) أَيِ الشَّيْطَانُ (مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ) أَيْ بَعِيدٌ، قَالَ الطِّيبِيُّ: أَفْعَلُ هُنَا لِمُجَرَّدِ الزِّيَادَةِ وَلَوْ كَانَ مَعَ الثَّلَاثَةِ لَكَانَ بِمَعْنَى التَّفْضِيلِ، إِذِ الْبُعْدُ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِ دُونَ الِاثْنَيْنِ وَالْفَذِّ، عَلَى مَا لَا يَخْفَى.
(مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ) بِضَمِّ الْمُوَحَّدَتَيْنِ أَيْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْكُنَ وَسَطَهَا وَخِيَارَهَا (مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُه) أَيْ إِذَا وَقَعَتْ مِنْهُ (وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ) أَيْ أَحْزَنَتْهُ إِذَا صَدَرَتْ عَنْهُ (فَذَلِكُمُ الْمُؤْمِنُ) أَيِ الْكَامِلُ لِأَنَّ الْمُنَافِقَ حَيْثُ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الْحَسَنَةُ وَالسَّيِّئَةُ. 

قَوْلُهُ أي التِّرمذيِّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ.
https://t.me/getinfo
الهجرةُ النّبويّةُ الشّريفةُ المطهرةُ

صَبْرٌ وَعَطَاءٌ فَمَجْدٌ وَانْتِصَارٌ

من عجائب ما حصل في الهجرةِ النّبويّةِ

رَوَى البُخاريُّ في الصّحيحِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكُثَ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إِلَيْهِ، ثُمَّ أُمِرَ بِالْهِجْرَةِ فَهَاجَرَ عَشْرَ سِنِينَ، وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ.اهـ
وقد كانت هجرته عليه الصّلاة والسّلام في شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة من بعثته عليه السّلام وذلك في يوم الاثنين كما رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ عنِ ابنِ عبّاسٍ أنّه قال: ولد النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الاثنين واستنبئ يوم الاثنين وتوفي يوم الاثنين وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين وقدم المدينة يوم الاثنين ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين.اهـ

سبب هجرته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن قريشًا لما رأت خروج من أسلم إلى المدينة بالذراري والأطفال، خافت خروج المصطفى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعلمت أنه قد صار للمسلمين منعة وقوة، فاجتمعوا للتشاور في أمره في دار النّدوة، وحضرهم إبليس في صورة شيخ نجدي، فأشار كل برأي، وإبليس يرده، إلى أن قال أبو جهل: نأخذ من كل قبيلة من قريش غلامًا بسيف فيضربونه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه في القبائل فلا يمكن بنو عبد مناف حرب الكل فيرضوا بالعقل، فقال النجدي: هذا هو الرأي، فتفرقوا عليه، وأخبر جبريلُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك، فلم ينم في مضجعه تلك الليلة، واجتمعوا ببابه يرصدونه لينام، فيثبوا عليه، فقال لعليٍّ: "نم على فراشي وتسجَّ ببردي فلن يخلص إليك شىء تكرهه" وأخذ حفنة تراب وخرج عليهم فلم يروه فوضع التّراب على رؤوسهم وهو يتلو سورة يس إلى قوله تعالى: {فأغشيناهم فهم لا يُبصِرون} [سورة يس] ثم انصرف فأتاهم ءاتٍ فقال: خرج محمَّد وما منكم إلا مَنْ وضع على رأسه ترابًا، فوضع كل منهم يده على رأسه، فوجد التّراب، ثم جعلوا يتطلعون، فيرون عليًّا على الفراش متسجيًا ببرد رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيقولون: هذا هو نائم على فراشه، فلم يبرحوا كذلك حتَّى أصبحوا فقام عليٌّ من الفراش
https://t.me/getinfo
الهجرةُ النّبويّةُ الشّريفةُ المطهرةُ

صَبْرٌ وَعَطَاءٌ فَمَجْدٌ وَانْتِصَارٌ

كَانَتْ هِجْرَةُ سيّدنا محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنفِيذًا لأَمْرِ اللهِ لا جُبْنًا عَن مُوَاجَهَةٍ فهُوَ أَشْجَعُ خَلْقِ اللهِ تَعَالى ولَا تَخَاذُلًا عَنْ إِحْقَاقِ الحَقِّ وإِبْطَالِ البَاطِلِ فهُوَ المَأمُورُ في القُرْءَانِ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤمَرْ فَمَا كَانَ لِيَنِيَ في ذَلِكَ فَمَا هَدَأَتْ نَفسُهُ وَلا ارتَاحَ جِسْمُهُ حَتَى نَزَلَ عَلَيْهِ قَوْلُ اللهِ تَعَالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِيْنًا}.
https://t.me/getinfo
الهجرةُ النّبويّةُ الشّريفةُ المطهرةُ

صَبْرٌ وَعَطَاءٌ فَمَجْدٌ وَانْتِصَارٌ

من عجائب ما حصل في الهجرةِ النّبويّةِ

يَقولُ أبو بكرٍ الصِّديق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ للنَّبيِّ الأعظمِ والرَّسُولِ الأكرمِ حين وَصلَ رِجالُ قُريش إلى الْغَارِ: يا رَسُولَ اللهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا، فيُجيبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيقين الأنبياءِ: "مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا؟"

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي الْغَارِ: لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا، فَقَالَ: "مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا؟" رَوَاهُ البُخاريُّ في صَحيحِهِ، ومعنى "اللهُ ثَالِثُهُمَا" أيْ كانا في عِصمة اللهِ وحِفظِه ورِعايتهِ وكلاءته، أي اللهُ حافِظُهُما وناصِرُهُما وهوَ معهُما بالحِفظِ والتّسديدِ والتأييدِ والنَّصرِ وليس معناهُ أنّ اللهَ تعالَى كان مُتحَيِّزًا في الغارِ مع النَّبِيِّ وأبي بَكرٍ، حاشا للهِ، فاللهُ تعالَى لا يُشبِهُ شيئًا مِن خَلقِهِ
https://t.me/getinfo

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
اللهم اغفر لي خطيئتي
رَوَى ابنُ حِبّانَ وغيرُهُ أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لصحابيّ يُقال له أبو جُرَيّ سُلَيْم بْن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "وَإِنِ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِشَيْءٍ تَعْلَمُهُ مِنْهُ دَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ وَأَجْرُهُ لَكَ وَلَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا، قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدَهُ دَابَّةً ولا إنسانًا" أي أنَّهُ امتثَل كلامَ رسولِ اللهِ، معنى الحديثِ أنتَ سامِحْهُ ولا تعملْ معَهُ كما عملَ معكَ فإنَّ هذا أفضلُ، إذا مسلمٌ سبَّ مسلمًا فإنَّهُ إذا لم يُرَدَّ عليهِ فهو أفضلُ عندَ اللهِ وإنْ ردَّ عليهِ بالمثلِ فليسَ عليهِ إثمٌ، يكونُ قد أخذَ حقَّه لكنِ الذي لا يرُدُّ بالمثلِ أفضلُ.

ولو عيَّرهُ النَّاسُ وظنّوا به أَنّهُ جبانٌ فلا يبالي فالإحسانُ إلى من يسيءُ إليكَ في الشّرعِ مطلوبٌ.

‌‎أما إذا زادَ بالسبّ كأنْ قالَ له شخصٌ يا ظالمُ فقالَ لهُ الآخرُ يا ظالمُ يا خبيثُ فهذا تعدّى لأنّهُ زادَ، أما لو قالَ لهُ يا ظالمُ يكونُ أخذَ حقَّهُ أمّا إن زادَ يؤاخَذُ في الآخرةِ يؤخذُ منْ حسناتِه ويعطى الآخرُ
https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM