Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية، الأذكار، الأدعية، الأوراد، المواعظ، النصائح والعبر، مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ، تابع وانشر قنواتنا لله تعالى فالدّال على الخير كفاعله؛ شارك وساهم بنشرهم
https://t.me/getinfo
https://t.me/arabiia
https://t.me/bataqa
https://t.me/correct_creed
كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
https://t.me/getinfo
قناة تنشر الفوائد الدّينية، الأذكار، الأدعية، الأوراد، المواعظ، النصائح والعبر، مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ، تابع وانشر قنواتنا لله تعالى فالدّال على الخير كفاعله؛ شارك وساهم بنشرهم
https://t.me/getinfo
https://t.me/arabiia
https://t.me/bataqa
https://t.me/correct_creed
كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
#الدين_النصيحة #حديث_اليوم #حديث_شريف #حديث_نبوي
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَوْصِنِي. قَالَ: لا تَغْضَبْ، فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ: لا تَغْضَبْ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَوْصِنِي. قَالَ: لا تَغْضَبْ، فَرَدَّدَ مِرَارًا، قَالَ: لا تَغْضَبْ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِالْيَسِيرِ، وَمَنْ حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ، قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيْهِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما أَنزَل اللهُ تعالى في تلكَ الصُّحُفِ التي أنزلها على إبراهيمَ عَلَيْهِ السّلامُ:
"وَعَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوبًا عَلَى عَقْلِهِ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَاعَاتٌ:
سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ،
وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ،
وَسَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيهَا فِي صُنْعِ اللهِ،
وَسَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا لِحَاجَتِهِ مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ،
وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ،
مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ،
حَافِظًا لِلِسَانِهِ،
وَمَنْ حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ، قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيْهِ" رَوَاهُ ابنُ حِبّانَ
هَذه الجُمَلُ التي هيَ في صُحُفِ إبراهيمَ التي رَواها رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها نصَائحُ كَبِيرَةٌ مَن عَمِلَ بها استَفادَ لآخِرَتِه وفي دُنيَاه، لأنّ فيها مُحاسبَةُ الشّخصِ نَفسَه أي يُفَكّرُ في نَفسِه مَاذا عَمِلتُ اليومَ حتَّى إذا عَرَف أَنّهُ عَصَى يَتُوبُ، يَتَدارَكُ نَفْسَه بالتّوبَة، وحتّى إذا تَذكَّرَ حَقّا أضَاعَه مِن حُقُوقِ اللهِ يتَدارَكُه.
ثُمَّ في هَذه الجُمَلِ الأَمرُ بحِفظِ اللّسَانِ عن كُلّ مَا فيهِ شَرّ وعن بَعضِ مَا ليسَ فيهِ شَرّ، لأنّ كَثْرَةَ الكَلامِ يُسَبّبُ الوقُوعَ في كَلام فيهِ مَعصِيَة، وفي هذه الجُمَلِ النّصِيحَةُ بأَنْ يُقبِلَ المسلِمُ على شَأنِه، أي يتَفقَّدُ حَالَ نَفْسِه ليُصلِحَها، إذا رأَى مِن نَفسِه عَمَلا حَسَنًا لِيَثبُت علَيه وليَزدَادَ فيه، وإنْ رأَى مِن نَفْسِه عمَلا سَيّئًا حَتْمًا يُغَيّرُ حَالَه إلى الحَسَن، وفي هذه الجُمَل التّفَكُّر فيما صَنَع الله، التّفَكُّر يَزِيدُ خَشْيَةً مِنَ اللهِ والتّفَكُّر الذي يُحِبُّهُ اللهُ هوَ التّفَكُّر في مَصنُوعَاتِ اللهِ لِيَنظُر إلى نَفسِه يَقولُ أنا كنتُ نُطفَةً ثُمَّ اللهُ تَعالى خَلَقني إنسانًا بشَرًا سَويّا ثُمَّ صَوّرَني مِن حَالَةِ الضَّعْف إلى حَالَةِ القُوّةِ، ألَيسَ الإنسانُ أوّلَ مَا يُولَدُ لا يَتكَلَّمُ ولا يَعلَمُ شَيئًا ولا يَمشِي ولا يُمَيّزُ مَا يَنفَعُه مما يَضُرُّه ثُمَّ اللهُ تَعالى يُطَوّرُهُ مِنَ الضَّعْفِ إلى القُوّةِ بَعدَ أنْ كانَ ضَعِيفًا اللهُ تعالى يَخلُق فيهِ القُوّةَ والنّشَاط، ثُمَّ هذا النّشَاط إن اسْتَعمَلَه في الخير أي لما يَصِيرُ الشّخصُ بَالِغًا إن استَعمَل نَشَاطَه وصِحّتَه فِيمَا يَنفَعُه لِمَا بَعدَ الموتِ في القَبرِ وفي الآخرةِ كانَ حَازمًا في أَمرِه. وفي هَذه الجُمَل الأمرُ بحِفظِ اللّسَان لأنّ اللّسَانَ كَمَا وصَفَه بَعضُ العُلَماءِ ثُعبَان، إذا لم يَحفَظِ الشّخصُ لِسَانَه فإنّهُ يُهلِكُه كمَا يُهلِكُ الثُّعبَانُ بسُمّه مَن لَسَعَه، كذلكَ هَذا اللّسَان إذا لم يَحفَظْه صَاحِبُه عن الشّرّ عن الكفر والمعاصي يُهلِكُه، ثُمَّ السّبِيلُ إلى حِفظِ اللّسَانِ والقَلبِ مِنَ المعَاصِي بتَعَلُّم عِلمِ الدّين عِلمِ أَهلِ السُّنّةِ الذي يُعرَفُ بهِ مَا يَحِلُّ مِنَ الكَلامِ ومِنَ النّظَرِ ومِنَ المشْي ومِنَ الاستِمَاع، الكلامُ مِنهُ مَا يَحِلُّ استِمَاعُه ومِنهُ مَا يَحرُم ومَعرفةِ مَا يَحرُم مِنَ المالِ كَسْبُه مِن غَيرِه، لأنّ الإنسانَ مَا خُلِقَ لِيَأكُلَ ويَشرَبَ ويَنَام لأنّ الأكْلَ والشُّربَ والنَّومَ يُشَاركُ الإنسانَ فيهِ البَهائِم، الحِمَارُ هَمُّه بالنّهار الأكل ثُمَّ إذا رُدَّ إلى مَأواه يَنَام، والإنسانُ إذَا كانَ حَالُه حَالَ الحِمَارِ لا يَكسِبُ في حَياتِه هَذه مَا يُنجِيْه في الآخِرَةِ مِنَ الهلاك، فعِلمُ الدّينِ هوَ السَّبِيلُ الذي يُعرَف بهِ مَا يَضُرُّ في الآخِرَة. اللهُمَّ اجْعَلنا ومحِبّينَا مِنَ المتَعلّمِين العامِلينَ المحسِنين واغفر لنا وفقّهنا في الدّينِ
https://t.me/getinfo
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما أَنزَل اللهُ تعالى في تلكَ الصُّحُفِ التي أنزلها على إبراهيمَ عَلَيْهِ السّلامُ:
"وَعَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوبًا عَلَى عَقْلِهِ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَاعَاتٌ:
سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ،
وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ،
وَسَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيهَا فِي صُنْعِ اللهِ،
وَسَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا لِحَاجَتِهِ مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ،
وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ،
مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ،
حَافِظًا لِلِسَانِهِ،
وَمَنْ حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ، قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيْهِ" رَوَاهُ ابنُ حِبّانَ
هَذه الجُمَلُ التي هيَ في صُحُفِ إبراهيمَ التي رَواها رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها نصَائحُ كَبِيرَةٌ مَن عَمِلَ بها استَفادَ لآخِرَتِه وفي دُنيَاه، لأنّ فيها مُحاسبَةُ الشّخصِ نَفسَه أي يُفَكّرُ في نَفسِه مَاذا عَمِلتُ اليومَ حتَّى إذا عَرَف أَنّهُ عَصَى يَتُوبُ، يَتَدارَكُ نَفْسَه بالتّوبَة، وحتّى إذا تَذكَّرَ حَقّا أضَاعَه مِن حُقُوقِ اللهِ يتَدارَكُه.
ثُمَّ في هَذه الجُمَلِ الأَمرُ بحِفظِ اللّسَانِ عن كُلّ مَا فيهِ شَرّ وعن بَعضِ مَا ليسَ فيهِ شَرّ، لأنّ كَثْرَةَ الكَلامِ يُسَبّبُ الوقُوعَ في كَلام فيهِ مَعصِيَة، وفي هذه الجُمَلِ النّصِيحَةُ بأَنْ يُقبِلَ المسلِمُ على شَأنِه، أي يتَفقَّدُ حَالَ نَفْسِه ليُصلِحَها، إذا رأَى مِن نَفسِه عَمَلا حَسَنًا لِيَثبُت علَيه وليَزدَادَ فيه، وإنْ رأَى مِن نَفْسِه عمَلا سَيّئًا حَتْمًا يُغَيّرُ حَالَه إلى الحَسَن، وفي هذه الجُمَل التّفَكُّر فيما صَنَع الله، التّفَكُّر يَزِيدُ خَشْيَةً مِنَ اللهِ والتّفَكُّر الذي يُحِبُّهُ اللهُ هوَ التّفَكُّر في مَصنُوعَاتِ اللهِ لِيَنظُر إلى نَفسِه يَقولُ أنا كنتُ نُطفَةً ثُمَّ اللهُ تَعالى خَلَقني إنسانًا بشَرًا سَويّا ثُمَّ صَوّرَني مِن حَالَةِ الضَّعْف إلى حَالَةِ القُوّةِ، ألَيسَ الإنسانُ أوّلَ مَا يُولَدُ لا يَتكَلَّمُ ولا يَعلَمُ شَيئًا ولا يَمشِي ولا يُمَيّزُ مَا يَنفَعُه مما يَضُرُّه ثُمَّ اللهُ تَعالى يُطَوّرُهُ مِنَ الضَّعْفِ إلى القُوّةِ بَعدَ أنْ كانَ ضَعِيفًا اللهُ تعالى يَخلُق فيهِ القُوّةَ والنّشَاط، ثُمَّ هذا النّشَاط إن اسْتَعمَلَه في الخير أي لما يَصِيرُ الشّخصُ بَالِغًا إن استَعمَل نَشَاطَه وصِحّتَه فِيمَا يَنفَعُه لِمَا بَعدَ الموتِ في القَبرِ وفي الآخرةِ كانَ حَازمًا في أَمرِه. وفي هَذه الجُمَل الأمرُ بحِفظِ اللّسَان لأنّ اللّسَانَ كَمَا وصَفَه بَعضُ العُلَماءِ ثُعبَان، إذا لم يَحفَظِ الشّخصُ لِسَانَه فإنّهُ يُهلِكُه كمَا يُهلِكُ الثُّعبَانُ بسُمّه مَن لَسَعَه، كذلكَ هَذا اللّسَان إذا لم يَحفَظْه صَاحِبُه عن الشّرّ عن الكفر والمعاصي يُهلِكُه، ثُمَّ السّبِيلُ إلى حِفظِ اللّسَانِ والقَلبِ مِنَ المعَاصِي بتَعَلُّم عِلمِ الدّين عِلمِ أَهلِ السُّنّةِ الذي يُعرَفُ بهِ مَا يَحِلُّ مِنَ الكَلامِ ومِنَ النّظَرِ ومِنَ المشْي ومِنَ الاستِمَاع، الكلامُ مِنهُ مَا يَحِلُّ استِمَاعُه ومِنهُ مَا يَحرُم ومَعرفةِ مَا يَحرُم مِنَ المالِ كَسْبُه مِن غَيرِه، لأنّ الإنسانَ مَا خُلِقَ لِيَأكُلَ ويَشرَبَ ويَنَام لأنّ الأكْلَ والشُّربَ والنَّومَ يُشَاركُ الإنسانَ فيهِ البَهائِم، الحِمَارُ هَمُّه بالنّهار الأكل ثُمَّ إذا رُدَّ إلى مَأواه يَنَام، والإنسانُ إذَا كانَ حَالُه حَالَ الحِمَارِ لا يَكسِبُ في حَياتِه هَذه مَا يُنجِيْه في الآخِرَةِ مِنَ الهلاك، فعِلمُ الدّينِ هوَ السَّبِيلُ الذي يُعرَف بهِ مَا يَضُرُّ في الآخِرَة. اللهُمَّ اجْعَلنا ومحِبّينَا مِنَ المتَعلّمِين العامِلينَ المحسِنين واغفر لنا وفقّهنا في الدّينِ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ". رَوَاهُ البُخاريُّ والبزّارُ والطّبرانيُّ وأبو دَاوُدَ وغيرُهُم. هذا ذَمٌّ للّذينَ لا يَستَحُون؛ مَعناه الذي خَلَع جِلبَابَ الحَياءِ يَصنَعُ مَا يشَاءُ، هذا ذَمٌّ لمن لا يَستَحِي، لأنّ الحيَاءَ يَمنَعُ مِنَ الرّذَائِل فمَنْ ليسَ لهُ حَياءٌ يَنطَلِقُ في الرّذَائِلِ
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo