عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
من أقوال الأكابر: "الإِنْسَانُ إِذَا أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وَمَا بَيْنَ رَبِّهِ فَلا يُبَالِ بِالنَّاسِ، قَالَ السَّلفُ الصَّالِحُ: {مَنْ أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وَمَا بَيْنَ رَبِّهِ فَلا يُبَالِ بِالنَّاسِ} مَعْنَاهُ إِذَا كُنْتَ فِي حَالَةِ الرِّضَى عِنْدَ اللهِ، تُطِيْعُهُ فِيْمَا أَمَرَ، وَتَنْتَهِي عَمَّا نَهَى، وَتَقُوْمُ بِالوَاجِبِ فِي حَقِّ نَفْسِكَ وَفِي حَقِّ غَيْرِكَ مِنَ الأَمْرِ بِالمعْرُوْفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المنْكَرِ، فَأَنْتَ بِخَيْرٍ عِنْدَ اللهِ إِنْ رَضِيَ النَّاسُ عَنْكَ وَإِنْ لَمْ يَرْضَوْا"
وكُلُّ ما أتى به الرَّسُولُ
فحقُّهُ التّسليمُ والقَبولُ
نشكر تفاعلكم
أكرمكم الله وقواكم وجزاكم الله خيرا
قال بشرُ بنُ الحارثِ المعروفُ بالحافي رحمه اللهُ: "اعْلَمْ أَنَّ الْبَلاءَ كُلَّهُ فِي هَوَاكَ، وَالشِّفَاءَ كُلَّهُ فِي مُخَالَفَتِكَ إِيَّاهُ". ذكره ابنُ الجوزيِّ في ذم الهوى

قَالَ أَحَدُ الْأَكَابِرِ مُوصِيًا: "إِنَّ أَقْوَامًا غَرَّهُمْ سِتْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَفَتَنَهُمْ حُسْنُ الثَّنَاءِ، فَلا يَغْلِبَنَّ جَهْلُ غَيْرِكَ بِكَ عِلْمَكَ بِنَفْسِكَ، أَعَاذَنَا اللهُ وَإِيَّاكَ أَنْ نَكُونَ بِالسَّتْرِ مَغْرُورِينَ وَبِثَنَاءِ النَّاسِ مَسْرُورِينَ وَعَنْ مَا افْتَرَضَ اللهُ مُتَخَلِّفِينَ مُقَصِّرِينَ وَإِلَى الأَهْوَاءِ مَائِلِينَ. أَعَاذَنَا اللهُ وَإِيَّاكَ مِنَ إِيقَاعِ الْهَوَى".
https://t.me/getinfo

ذُنُوبِيَ إِنْ فَكَّرْتُ فِيْهَا كَثِيرَةٌ
وَرَحْمَةُ رَبِّي مِنْ ذُنُوبِيَ أَوْسَعُ

وَمَا طَمَعِي فِي صَالِحٍ إِنْ عَمِلْتُهُ
وَلَكِنَّنِي فِي رَحْمَةِ اللهِ أَطْمَعُ

هُوَ اللهُ مَولايَ الّذي هُوَ خَالِقِي
وَإِنِّي لَهُ عَبْدٌ أَقَرُّ وَأَخْضَعُ

فَإِنْ يَكُ غُفْرَانٌ فَذَلِكَ رَحْمَةٌ
وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى فَمَا أَنَا أَصْنَعُ

أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مُوجِباتِ رحْمتِكَ، وَعزَائمَ مغفِرتِكَ، والسَّلامَةَ مِن كُلِّ إِثمٍ، والغَنِيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، وَالفَوْزَ بالجَنَّةِ، وَالنَّجاةَ مِنَ النَّارِ، اللَّهُمَّ لا تَدَعْ لنا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا دَيْنًا إِلَّا قَضَيْتَهُ، وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا ويَسَّرْتَها لنا بِرَحْمَتِكَ يا أرحمَ الرّاحمينَ يا اللهُ، اللَّهُمَّ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ أَغْنِنِي بِحَلَالِك عَنْ حَرَامِكَ وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ
https://t.me/getinfo
الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ

ﺍﻏﺘﻨﺎﻡ ﻓﻀﻞ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺠﺮ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) [صحيح مسلم] أي سنة الفجر.

أذكركم أحبابي الكرام بأوراد التّحصين في وقتها مع إخلاص النّيّة لله

ولا تنسوا ورد الاستغفار 27 مرة "رَبِّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات".

ولَا تَنْسَوْنَا مِنْ دَعْوَةٍ صَالِحَةٍ فِي ظَهْرِ الغَيْبِ
Forwarded from ستيكرز للمجموعات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
تَحَضّرْ.... اِنْوِ لِلهِ...... وَاسْتغْفِرْ لِوَالِدَيْكَ

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلمُؤمنِينَ وَالمُؤْمِنَات

لَكَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَة حَسَنَةٌ مِنْ أَيَّامِ سَيِّدِنَا آَدَمَ عليه السّلام وَحَتَّى الآنَ.

عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةً". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ 3/291 من إتحاف السّادة المتقين للحافظ محمد مرتضى الزّبيدي رحمه الله
-
#الاستغفار

أكثروا ورددوا "أَسْتَغْفِرُ اللهَ"

رَوَى النَّسَائِيُّ فِي كتابِ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنْ أَبِي مُوْسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ". هذا الاستغفارُ مِنَ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيه تعليمٌ لأمّتِه لِيُكثِرُوا مِنَ الاستغفارِ.
واستغفارُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كانَ لرفعِ الدّرجاتِ أمّا استغفارُ أمثالِنا البالغينَ فهُوَ لطلبِ محوِ الذَّنْبِ، وأمّا استغفارُ الصّغيرِ الَّذي دونَ البُلوغِ فهُو بقصدِ طلبِ مَحوِ أثرِ القبيحِ الَّذي حصلَ منه، لأنّ الَّذي دونَ البُلوغِ لا تُكتبُ عَلَيْهِ معصيةٌ
https://t.me/getinfo

أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ

عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا". رَوَاهُ التّرمذيُّ، وَزَادَ فِي الْمِشْكَاةِ "بِحَذَافِيرِهَا" أيْ فَكَأَنَّمَا أُعطِي وجُمِعَتْ لَهُ الدُّنيا بِتَمَامِهَا.

آمن في سِرْبهِ: أيْ آمِنُ النَّفْس والقَلْب، أو آمِنٌ على ما لهُ من أهْلٍ ومالٍ حلالٍ.

حِيزَتْ أي: في نفسِهِ، وقيل: في بيتِهِ

الْحَذَافِيرُ الْجَوَانِبُ وَقِيلَ الْأَعَالِي وَالْمَعْنَى فَكَأَنَّمَا أُعْطِيَ الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وغيرُهُ
https://t.me/getinfo