عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
َعَنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ في الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ. وَمَعْنَى رَفْعِ الْيَدَيْنِ في الدُّعَاءِ إِلى السَّمَاءِ إِشَارَةٌ إِلى تَعْظِيمِ الْمَدْعُوِّ أَيِ اللهِ، قَالَ النَّوَوِيُّ لأَنَّ السَّمَاءَ قِبْلَةُ الدُّعَاءِ كَمَا أَنَّ الْكَعْبَةَ قِبْلَةُ الصَّلاةِ. وَالسَّمَاءُ مَشْحُونَةٌ بِالْمَلائِكَةِ كَما وَرَدَ في الْحَديثِ فَلا تُرْتَكَبُ فيها الْمَعَاصِي فَهِيَ مَهْبِطُ الرَّحَمَاتِ والبَرَكَاتِ فَلَيْسَ لَهَا مِيزَةٌ بِسُكْنَى اللهِ فِيها كَمَا تَوَهَّمَ بَعْضُ الْعَوامِّ فاللهُ تعالى مَوْجُودٌ بِلا جِهَةٍ وَلا مَكانٍ. اللهُ لا يَسْكُنُ السَّماءَ وَلا يَجْلِسُ على العَرْش.
قالَ اللهُ تعالى: (وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْـمِحَالِ) [سورة الرعد] الآية 13
الْـمِحَال: قال أبو منصور: أي شديد القوة (لسان العرب ﻻبن منظور. كلمة محل)
نسألُ اللهَ تعالى أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
اللهم إنّا نسألُك البركة في العمر والبركة في الرزق والبركة في الذرية والبركة في الوالدين والبركة في الأعمال الصالحة
👍1
العبد يسأل يوم القيامة عن أعماله التي يعملها

قال اللهُ تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ ذكر في هذه الآية العبد المكلف وهو البالغ العاقل وأنه يسأل عما يعمله بسمعه أي عمل سمعه وعن عمل بصره وعن عمل قلبه والقلب هو الفؤاد.

فذكره تعالى لهؤلاء الثلاث السمع والبصر والفؤاد ليس لأن الإنسان لا يسأل إلا عن هؤلاء الثلاثة، بل دلنا بذكر هؤلاء الثلاثة على أنه أي العبد يسأل عن عمل سائر جوارحه كاللسان والشم الذي هو محله الأنف واللمس باليد وعمل الرجل بخطاها أو غير ذلك. والعبد يسأل يوم القيامة عن أعماله التي يعملها بهذه الجوارح وما يعمله بقلبه، ليس العبد مسئولا عن قلبه فقط بل يسأل عن هذه المذكورات كلها.
👍1
طُوبى لمن شغله عيبُهُ عن عيوب الناس

طُوبَـى لِمَن شَغَلَهُ عَيبُـهُ عَن عُيـوبِ النَّاسِ. الْمُـؤمِـنُ يُهَذِّبُ نفسَهُ قبلَ أَن يَشتَغِلَ بالتَّنقِيبِ عَـن عُيُـوبِ غَيـرِهِ

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَتُبْ عَلَينا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ
-- بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ ربِّ العالـَمِينَ
والصلاةُ والسلامُ على سيدنا محمَّد
بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك شهر الصوم والخير والبركة نهنئكم إخوة اﻹيمان بقدوم هذا الشهر العظيم سائلين المولى عزَّ وجلَّ أن يعيدَ هذه اﻷيام الفضيلة عليكم وعلى اﻷمة المحمدية بالخير والبركة واﻷمن واﻷمان.
اللهم بلغنا رمضان وأعنا على الصيام والقيام وتلاوة القرآن وارزقنا رؤية ليلة القدر وحسن الختام وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وتقبل منا وارحمنا يا أرحم الرّاحمين اللَّهُمَّ آمين.
زَوَّدَكم اللهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ لَكُم ذَنْبَكُم، وَيَسَّرَ لََكُمُ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتُمْ.
فَضْلُ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا

عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا". رَواهُ البُخاري وغيرُهُ

أي له أجر يشبه أجره وليس كتمام أجره من كل الوجوه لأن الذي صام رمضان صام الفرض والذي أطعمه عمل نفلا والنفل لا يساوي الفرض فيكون معنى الحديث أن له أجر شبيه بأجر الصائم لا عينه تماما.
https://t.me/getinfo
أيا من عاش في الدُّنيا طويلًا
وأفنى العمر في قيل وقال

وأتعب نفسه فيما سيفنى 
وجمع من حرام أو حلال

هب الدُّنيا تقاد إليك عفوا 
أليس مصير ذلك للزوال؟

اللهم أخرجنا من هذه الدُّنيا وأنت راضٍ عنا يا أرحم الرّاحمين
يستحب لمن يتوضأ أن يبالغ في المضمضة والاستنشاق إلا أن يكون صائمًا، قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: "أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا" رواه الترمذي.
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي يَوْمًا، ثُمَّ قَالَ: "يَا مُعَاذ، واللهِ إِنِّي لأحبك، فَقَالَ مُعَاذ: بأبي أَنْتَ وأمي يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَا وَاللهِ أُحِبُّكَ، قَالَ: أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكِ وَحُسْنِ عِبَادَتِكِ". أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الصَّلاةِ مِنْ سُنَنِهِ، وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ.
حديث: صَدقَةُ السِّرِّ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ.

الصَدَقَةُ جَعَلَ اللهُ فِيهَا سِرًّا عَظِيمًا فَهِيَ سَبَبٌ لجَلبِ الرِّزقِ، وَتَجلِبُ الصِّحَّةَ، كَمَا أَنَّهَا سَبَبٌ لِلبَرَكَةِ في المالِ، وَلا يَدرِي اﻹِنسَانُ إِلَى أَينَ يَذهَبُ سِّرُّ الصَّدَقَةِ وَلَو كَانَت قَلِيلَةً.

وَمَعنَى تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ أَي تَقِي مِنَ المهلِكَاتِ، مِنَ البَلايَا، مِنَ الفِتَنِ، وَتُدفَعُ لِلفَقِيرِ، هَذِهِ صَدَقَةُ الشَّخصِ إِلَى فَقِير، في الماضِي كَانُوا بِاللَّيلِ يَضَعُونَ عَلَى أَبوَابِ اﻷَرَامِلِ وَاﻷَيتَامِ مِن غَيرِ أَن يَعلمُوا بحيثُ لا يُعرَف مِنَ الَّذِي وَضَعَ.

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: صَدَقَةُ السِّرِّ تُطفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمُرِ وَفِعلُ المعرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ. رَوَاهُ البَيهقِيُّ.
وَالطَّبَرَانيُّ بِلَفظِ: وَصَنَائِعُ المعرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ.
عِندَمَا وَاحد يَتصَدَّقُ سِرًّا وَيُبعدُ هَذَا اﻷَمرَ عَنِ انتِبَاهِ النَّاسِ اللهُ تَعَالى يَحفَظُهُ مِنَ المهَالِك، مَصَارِعُ السُّوءِ يَعني المهَالِك الَّتِي هُوَ يَكرَهُهَا.
الشخصُ الذي كان يُحبّ أن يُرزَق الشهادة وكان مُخلصًا في طلبِ الشهادة وفي قلبِهِ أنّهُ لو تيسّر لهُ يذهَب حتى يُقاتل في سبيلِ الله لينال الشهادة فهذا ينال ثوابًا كثوابِ الشهيدِ ولو مات على فراشِهِ. يعني ثوابُه يُشبِهُ ثوابَ الذي قُتِلَ في سبيلِ الله في أرض المعركة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "مَن سألَ الله الشهادةَ بصِدقٍ (أي مُخلصًا النية) بلّغَهُ الله منازلَ الشّهداء وإن مات على فراشه". ولكن لا يُسمى شهيد معركة.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ» رَوَاهُ أحمدُ
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، أما بعد؛

أوصيكم عباد اللهِ بتقوى الله الذي ضرب لكم الأمثال ووقَّتَ لكم الآجال، وجعل لكم أسماعًا تعي ما عناها، وأبصارًا لِتجلو عن غِشاها، وأفئدة تفهم ما دهاها، فإن الله لم يخلقكم عبثًا، بل أكرمكم بالنِّعم السوابغ وأرفدكم بأوفر الروافد، وأرصد لكم الجزاء في السَّرَّاء والضَّرَّاء، فاتقوا اللهَ عباد اللهِ وجِدُّوا في الطلب وبادروا بالعمل مُقطِّع النَّهمات وهادم اللذات، فإن الدُّنيا لا يدوم نعيمها ولا تُؤمن فجائعها، غرور حائل وشبح فائل. اتعظوا عباد الله بالعِبر واعتبروا بالآيات والأثر وازدجروا بالنُّذر وانتفعوا بالمواعظ.

عباد الله، إنَّ أيامَ الدُّنيا قصار وأيام الآخرةِ طِوال وإن الإنسانَ المؤمن إن أكثر من الحسنات فإنّه ينتفع بها في الآخرة الباقية، فأقبلوا في شهر رمضان شهرِ التوبة والرحمة والمغفرة شهرِ القُرءانِ، شهرِ الفتوحات والبطولات إلى الخيراتِ والبركاتِ وأعمالِ البرّ والطاعاتِ وتَذكَّروا أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ أجودَ ما يكونُ في رَمَضانَ.

اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علينا بالأمن والأمان يا ربَّ العالمين، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَنْ يُحِبُكَ والعَمَلَ الذي يُبَلّغُنَا حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إليْنا منْ أنْفُسِنا وأهْلِنَا ومِنَ الماءِ الباردِ، وأعِنَّا على القِيامِ والصّيامِ وصِلَةِ الأرحامِ وتَعَلُّمِ وتَعْليمِ عِلْمِ أهْلِ السُّنَّةِ والجماعَةِ بِجاهِ محمَّدٍ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ.
بارك الله لكم ولي فيما بقي من شعبان وبلغني وإياكم كلّ رمضان كما يحب ويرضى
(كل عام وانتم بخير)
جُمعة مُباركة
اللَّهُمَّ لا تَدَعْ لنا ذَنْبًا إلا غفرتَه، ولا دَيْنًا إلا قضيتَه ولا مريضًا إلا شفيتَه، ولا حاجةً من حوائجِ الدُّنْيا إلا قضيتَها ويَسَّرْتَها لنا.
عن ابن عباس رضي اللهُ عنهما قال: كان رسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرءان، فرسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة. رواه البخاري ومسلم
الله يرزقكم سُؤلكم من الخير ببركة هذا اليوم