عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قَالَ رَسُولُ اللهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ لِكُلِّ صَائِمٍ دَعْوَةً فَلْيَقُلْ عِنْدَ أَوَّلِ لُقْمَةٍ: "يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي".
دعاءُ الصّائمِ عند الإفطارِ
بَعْدَ أَنْ تَتَأَكَّدَ مِنْ دُخُولِ الْوَقْتِ بِمُرَاقَبَةِ غُرُوبِ الشَّمْسِ أَوْ بِسَمَاعِ مُؤَذِّنٍ ثِقَةٍ يَعْتَمِدُ عَلَى الْمُرَاقَبَةِ، عَجِّلْ بِالْفِطْرِ لِحَدِيثِ: "لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ"
"اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ الله".
دعاءُ بعد الإفطارِ
ورد في الحديث النبويّ الشّريف: "مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ: الحمدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا الطعام وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غيرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ، غُفر لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذنبهِ".
قَالَ رسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِه دَعْوَةً: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَىءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي". رواه الحاكمُ في المستدركِ
لا تنسوا تبييت نية الصيام ليوم غد: "نويت صوم غد عن أداء فرض رمضانِ هذه السنة إيمانا واحتسابا لله تعالى".

صيامًا مقبولا وإفطارًا شهيًا

اللهُ يرحمكم ويغفر لكم ويدفع عنكم البلاء وحسد الأعداء ويجعلكم من المقبولين المرضيين
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
#همسات_رمضانية
#رمضانيات

صَومُ رمضَانَ واجِبٌ لأنّهُ أحَدُ أعظَمِ أمُورِ الإِسلامِ الخَمسَةِ وهوَ أفضَلُ الشُّهُورِ، كمَا أنّ أفضَلَ اللّيالي لَيلةُ القَدْر، وكمَا أَنَّ يومَ عَرفةَ أفضَلُ أيَّامِ العَام، وكمَا أنَّ يومَ الجمُعةِ أفضَلُ أيَّام الأسبوع
https://t.me/getinfo
#همسات_رمضانية
#رمضانيات

قالَ اللهُ تَبارك وتعالى في مُحكَم التّنزيل: {يا أيُّها الذينَ ءامَنُوا كُتِبَ علَيكُمُ الصّيامُ كَما كُتِبَ على الذينَ مِنْ قَبْلِكُم لعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [سورة البقرة/183]. كُتِبَ أَيْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ، وَكَانَ فَرْضُهُ فِي شَعْبَانَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ. اللهُ خَصَّ أُمّةَ سيّدِنا محمّدٍ بأنْ يَصُومُوا رَمضَانَ أمّا الأممُ السّابقَةُ كانُوا يَصُومُونَ غَيرَه، أمّا رَمضانُ، اللهُ ما وَفَّقَهُم لصِيامِه أُمِرُوا فلَم يَفعَلُوا، كانَ فَرضًا علَيهم لكنْ ما فعَلُوه، هذا مَعنى: {كُتِبَ عَلَيكُمُ الصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ}.
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ
https://t.me/getinfo
#همسات_رمضانية

ورَدَ في الحديثِ القُدسيِّ الذي أخرجَه البُخَاريُّ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قال اللهُ تَعالى: [كُلُّ حَسَنةٍ بعَشْرِ أمْثَالِهَا إلى سَبعِمائةِ ضِعفٍ إلا الصّيَام فإنّهُ ليْ وأنَا أَجْزِي بهِ] يَقُولُ بَعْضُ العُلَماءِ فِي تَفْسِيرِ هذا الحَدِيثِ: الأَعْمالُ التِي يَعْمَلُها الإِنْسانُ عُرْضَةٌ لِلرِّياءِ، أَمّا الصِّيامُ إِذَا لَم يَتَكَلَّمِ الشَّخْصُ أنَّهُ صائِمٌ فالصّيامُ أَمرٌ مَكتُومٌ يَعْلَمُهُ اللهُ تَعالَى. قالوا بما أنَّ الإنسَانَ لا يَعرِفُ بصِيَامِه مَن يُشَاهِدُه إذَا لم يتَكَلَّم، فهَذا عَمَلُه بَعِيدٌ مِنَ الرّياءِ، أمّا الصّلاةُ والحَجُّ والزكاةُ كُلُّ هذا شَىءٌ يَراه النّاسُ فالرّياءُ إليهِ أَقرَبُ وأَكثَر، قالوا هذا تفسِيرُه هذا معناهُ. وإنَّ الأعمالَ كلَّها يُضَاعَفُ أجرُها فتكونُ الحسنةُ الواحدةُ مضاعفةً بعَشْرِ أمْثَالِهَا إلى سَبعِمائةِ ضِعفٍ إلا الصّيَام فإنَّه لا يَنِحَصِرُ تَضْعِيفُه في هذا العَدَدِ بَلْ يُضاعِفُه اللهُ أضعافًا كثيرةً بغيرِ حَصْرٍ بِعَدَدٍ، وهذهِ مَزِّيَةٌ للصَّوْمِ.
https://t.me/getinfo
#همسات_رمضانية

يُشترَطُ فيمَنْ يجِبُ علَيهِ الصَّومُ الإِسلامُ والتّكلِيفُ أيِ البُلوغُ والعَقلُ فَلا يجِبُ الصّيَامُ على الكَافرِ الأصليّ أداؤه في الدُّنيا ولا على الصَّبيّ لكنّهُ يجِبُ على الأبَوَينِ أنْ يَأمُرَاهُ بالصَّومِ بَعدَ سَبْعِ سنِينَ إنْ أطَاقَ جِسمُه وتَحمَّلَ، ولا يجبُ أيضًا على المجنُونِ، وفي حُكم المجنون مَن شَرِبَ شَيئًا مِنَ المسكِرَاتِ مِن غَيرِ عِلْمٍ بأنّهُ مُسكِر.
وأمَّا المرتدُّ فيَجِبُ عليهِ أنْ يَقضِيَ مَا فَاتَهُ مِنَ الصّيَام في أيَّام ردَّتِهِ هَذا عندَ الإمام الشّافعِيِّ رحمه الله، وأَمَّا عندَ الأئمَةِ الثَّلاثَةِ مَالكٍ وأحمدَ بنِ حَنبلٍ وأبي حَنيفَة فلا يجبُ علَيه قضَاءُ الصّيام. ويُعاقَبُ الكافرُ الأصليُّ على تَركِ الصّيام في الآخِرةِ كمَا يُعاقَبُ على تَرك الصّلاةِ ونَحوِ ذلكَ لأنّ الرّاجِحَ أنّ الكُفّارَ مُخاطَبُونَ بفُرُوع الشّرِيعَةِ. (الْكُفَّار مُخَاطَبُونَ بِفُرُوعِ الشَّرِيعَةِ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُمْ يُعَاقَبُونَ عَلَى تَرْكِ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَعَدَمِ الاِنْتِهَاءِ عَنِ الْفَوَاحِشِ وَالْمُنْكَرَاتِ لا عَلَى مَعْنَى أَنَّهُمْ يُطَالَبُونَ بِأَدَاءِ الْعِبَادَاتِ حَالَ كُفْرِهِمْ لأَنَّ الْعِبَادَةَ لا تَصِحُّ مِنْ كَافِرٍ)
#همسات_رمضانية
لا يَجِبُ الصّومُ على مَن لا يُطِيقُه حِسًّا لِكِبَرٍ أو مَرَضٍ لا يُرجَى بُرؤه، وكَذا مَن لا يُطِيقُه شَرعًا كالحائض والنُّفَساءِ فإِنَّهما لا يجِبُ علَيهِما وجُوبَ أداءٍ بل يجبُ علَيهِما وجُوبَ قَضَاءٍ، وكذلكَ المريضُ الذي يُرجَى برؤه.
#همسات_رمضانية
يجبُ على الحائضِ والنُّفَساءِ وعلى كُلِّ مَنْ أَفْطَرَ لعُذْرٍ أو غَيرِه القَضاءُ إلا مَنْ أفْطَرَ لِكِبَرٍ أو مَرَضٍ لا يُرجَى بُرؤه كالفَالج ونَحوِه فإنَّهُ ليسَ علَيهِما إلا الفِديَةُ فلَو دَفَع الفِديَةَ ثُمَّ تَعافَى بعدَ ذلكَ فلَيسَ علَيهِ قَضاءٌ
#همسات_رمضانية
يَحرُمُ الإِمسَاكُ على الحائضِ والنُّفَساءِ بنِيّةِ الصّيَامِ ولا يجبُ علَيهِما تَعاطِي مُفَطِّر. ولو ولَدَتِ المرأةُ وهي صَائمَةٌ ولم يخرُجْ مِنها دَمُ نِفَاس فإنّها لا تُفطِرُ إلا إذا كانتِ القَابِلَةُ أَدخَلَتْ يَدَها في الفَرْج. ولو رَأَتِ الصّائِمَةُ قَلِيلًا مِنَ الدَّمِ في وقتِ عَادَتِها فلَها أنْ تُفطِرَ في حَالِ نزُولِ الدَّمِ، أمّا إنْ رأَت ذلكَ في غَيرِ وقتِ عادَتِها فلا تُفطِرُ لمجَرَّدِ رُؤيَةِ مَشْحَةِ دَم. ولو نَامَتِ الحَائضُ ثُمَّ استَيقَظَتْ بَعدَ الفَجْر ودَمُ الحَيضِ مُنقَطِعٌ فإنّها لا تَصُومُ ذلكَ اليَوم لكن إنْ شَاءت تَكُفُّ ﻋَﻦِ الأكلِ احتِياطًا وإن كانَت أكَلَتْ كانَ جَائزًا، وإذَا ظَنَّتِ الحَائضُ أنّ الدّمَ سيَنقَطِعُ قَبلَ الفَجْرِ على حَسَبِ عَادَتها فنَوتِ الصّيَامَ قَبلَ الفَجْرِ ونَامَت فلَمّا استَيقَظَتْ بَعدَ الفَجْرِ وجَدَت أنّ الدّمَ انقَطَع فإنْ كانَ على حسَبِ عَادَتِها يَنقَطِعُ الدّمُ في هذا الوقتِ فنَوت بنَاءً على ذلكَ صَحَّ صِيامُها
#همسات_رمضانية
يَجوزُ الفِطْرُ لِمُسَافرٍ سَفرَ قَصْرٍ وإن لم يَشُقَّ عليه الصّومُ، ولمَرِيض وحَاملٍ ومُرضعٍ يَشُقُّ عَليهِم مشقّةً لا تُحتَمَلُ الفِطرُ ويَجِبُ علَيهِمُ القَضَاءُ
#همسات_رمضانية
يجبُ القَضاءُ والفِديَةُ على من أخَّرَ قضَاءَ رَمضَانَ إلى أن جَاءَ رَمضَانُ ءاخَرُ بلا عُذْر، ويَتكَرَّرُ هَذا بتَكَرُّرِ السِّنِينَ، خِلافًا لأبي حَنِيفَةَ فإنّ الفِديةَ لا تَجبُ عِندَه ولا يَأثَم بالتّأخِير.
#همسات_رمضانية

يجِبُ تَبيِيْتُ النّيّةِ أي إيقَاعُ النّيّةِ لَيلًا فيمَا بَينَ غُرُوبِ الشَّمسِ وطُلُوعِ الفَجْرِ لكُلِّ يَومٍ مِن رمضَانَ بالقَلبِ، ولو قَبْلَ أنْ يتَعَاطَى مُفَطِّرًا، لحديثِ أحمَدَ وغَيرِه عن حَفصَةَ أمِّ المؤمنِينَ رَضِيَ اللهُ عَنْها أنّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَن لم يُبَيّتِ الصّيامَ قَبلَ الفَجْرِ فَلا صِيَامَ لهُ". فإذَا غرَبَتِ الشّمسُ على الصَائمِ فنَوى قَبلَ أنْ يُفطِرَ صَومُ اليَومِ التّالي مِن رمضَانَ ثم لم يُعِد هذه النّيّةَ كفَتْهُ، فلَيسَ علَيهِ أنْ يُعِيدَ النّيّةَ بَعدَ أكْلِ السَّحُور . وهَذا الحُكمُ يَشمَلُ الصَّبيَّ فإنَّ صَومَهُ إذَا كَانَ مُميزًا صَحِيحٌ ولا بُدَّ مِن هَذه النّيّةِ أي مِنَ النّيّةِ فيمَا بينَ الغُروبِ وطُلُوعِ الفَجْرِ وإلا لا يصِحُّ صِيَامُهُ. وكذَلكَ الصَّومُ المنذُورُ يجبُ فيهِ تَبيِيتُ النّيّةِ لَيلًا، وكذلكَ مَن يَقضِي الفَرضَ. ولو نَوى صَومَ القَضَاءِ في اللَّيل ثم غيَّرَ نيَّتَه قَبلَ الفَجْر فلَيسَ علَيهِ إثمٌ.
أمّا صَومُ النَّفْل فتُجزئ فيه النّيّةُ قَبلَ زَوالِ الشّمسِ حَتَّى فيمَن قال ليلًا إنْ نوَيتُ صَومَ غَدٍ فعَلَيَّ إتْمامُه يعني عن النَّفْل ثمَّ قَبلَ الفَجْر نَوى أو بَعدَ الفَجْر نَواهُ فعَلَيه أن يُتمَ هذا الصَّومَ لأنّه نَذَرَ إتْمامَه فصَارَ فَرضًا علَيهِ إتمامُه
#همسات_رمضانية

مِن أحكَام الصّيامِ المتعَلّقةِ بالنّيّةِ أنّهُ يَجبُ تَعيِينُ الصَّومِ المنويِّ بالنّيّةِ كتَعيِينِ أنّهُ مِن رمضَانَ أو أنّهُ عَن نَذْرٍ أو أَنَّهُ عن كَفّارَةٍ ولَو لم يُبَيّنْ سَببَها أي سبَبَ الكَفّارَةِ لأنَّ التّكفِيرَ بالصّيامِ لهُ أسبَابٌ. فالواجِبُ على مَن يَصُومُ عن الكَفّارةِ أنْ يَنويَ لَيلًا قَبلَ الفَجْر أنَّهُ يَصُومُ اليَومَ التّالي عن الكَفّارَةِ. قالَ العُلمَاءُ: "كَمَالُ النِّيّةِ في رَمضَانَ نَوَيتُ صَومَ غَدٍ عن أدَاءِ فَرضِ رمضَانِ هَذهِ السّنَةِ إيْمانًا واحْتِسَابًا للهِ تَعالى"، والاحتِسَابُ هوَ طَلَبُ الأَجْرِ. ثُمَّ إنّهُ يجِبُ أنْ يَنويَ لِكُلِّ يَومٍ وذلكَ لأنّ كُلَّ يَومٍ عِبَادَةٌ مُستَقِلَّةٌ لِتَخَلُّلِ اليَومَينِ بما يُنَاقِضُ الصَّوْمَ كالصَّلاتَينِ يتَخَلَّلُهُما السَّلامُ
#همسات_رمضانية
في كتابِ الأشباه والنّظَائر الحنَفِيّ مَا نَصُّه: إنّ صَومَ الكَفّارَةِ وقَضَاءِ رمضَانَ يَحتَاجُ إلى تَبيِيتِ النّيّةِ مِنَ اللَّيلِ، لأنَّ الوقتَ صَالح لصَوم النّفْل ومِثلُ ذلكَ ذَكَر ابنُ عَابِدينَ في حاشِيَتِه، ومِثلُ ذلكَ في ردّ المحْتَار
#همسات_رمضانية

اللهُ تَبارك وتعالى جعَلَ للصّيام مَبدَأً ومَختَمًا، أمّا مَبدَؤه فالفَجرُ والفَجرُ هوَ ضَوءٌ يَظهَرُ بالأفُق الشَّرقيّ مُعترضًا بالعَرْض ثُمَّ يَنتَشِرُ ويزدَادُ ظُهورًا، مَن أكَلَ أو شَرِبَ بعدَ هذا البَياض فلا صِيامَ له، وأمّا آخِرُ الصّيام فغُرُوبُ الشَّمسِ وغُروبُ الشَّمسِ يُعرَف بمغِيب قُرصِ الشَّمسِ كُلِّه فإنْ لم يَستَطِع رؤيةَ غرُوبِ الشّمسِ يَنظُر إلى أعَالي الجِبَال والأبنِيَةِ فإنْ لم يَبْقَ علَيها شُعَاعُ الشَّمسِ عَرَف بذلكَ غُروبَ الشَّمس، أو يَنظُر إلى المشرِق فإنْ أَقبَل الظَّلامُ مِنَ الْمَشرِق عَرَف بذلكَ دُخولَ وَقتِ الْمَغرب. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إذَا غَرَبَتِ الشَّمسُ مِن هاهُنا وأقبَلَ الظّلامُ مِن هَاهنا فقد أفطَرَ الصَّائمُ" رَوَاهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ وغيرُهما. أي حَلَّ إفطَارُه، وإنْ كانَ يَظهَرُ مِن جِهةِ المغرب أثَرُ الشّمسِ أثرُ ضَوءِ الشّمسِ هَذا لا يمنَعُ الأكلَ والشُّربَ، لا ينظُر إلى أثَرِ ضَوءِ الشّمسِ الذي بقِيَ هذا لا يمنَعُ حِلَّ الإفطَار.