عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
المرء بأصغريه قلبه ولسانه

حينما وليّ الخلافة عمر بن عبدالعزيز، وفدت الوفود من كل بلد لبيان حاجاتها وللتهنئة، فوفد عليه الحجازيون، فتقدم غلام هاشمي للكلام، وكان حديث السن،
فقال عمر: لينطلق من هو أسن منك.
فقال الغلام: أصلح الله أمير المؤمنين، إنّما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا منح الله عبدا لسانا لافظا، وقلبا حافظا، فقد استحق الكلام وعرف فضله من سمع خطابه، ولو أن الأمر يا أمير المؤمنين بالسن لكان في الأمة من هو أحق بمجلسك هذا منك.

فقال عمر: صدقت، قل ما بدا لك،
فقال الغلام: أصلح الله أمير المؤمنين، نحن وفد تهنئة لا وفد مرزئة، وقد أتيناك لمنَّ الله الذي منَّ علينا بك، ولم يقدمنا إليك رغبة أو رهبة، أما الرغبة فقد أتيناك من بلادنا، وأما الرغبة فقد أمنا جورك بعدلك.

فقال عمر: عظني يا غلام، فقال: أصلح الله أمير المؤمنين، إن ناسا من الناس غرهم حلم الله عنهم وطول أملهم وكثرة ثناء الناس عليهم فزلت بهم الأقدام فهووا في النار، فلا يغرنك حلم الله عنك وطول أملك وكثرة ثناء الناس عليك، فتزل قدمك، فتلحق بالقوم، فلا جعلك الله منهم، وألحقك بصالحي هذه الأمة، ثم سكت.

فقال عمر: كم عمر الغلام، فقيل له: ابن إحدى عشرة سنة، ثم سأل عنه فإذا هو من ولد سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهم، فأثنى عليه خيرا، ودعا له،

وتمثَّل قائلا:

تعلم فليس المرء يولد عالما
وليس أخو علم كمن هو جاهلُ
فإن كبير القوم لا علم عنده
صغير إذ التفت عليه المحافلُ
عِلْمُ التَّوْحِيدِ لَهُ شَرَفٌ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ العُلُومِ لِكَوْنِهِ مُتَعَلّقًا بِأَشْرَفِ الـمَعْلُومَاتِ، وَشَرَفُ العِلْمِ بِشَرَفِ الـمَعْلُومِ، فَلَمَّا كَانَ عِلْمُ التَّوْحِيدِ يُفِيدُ مَعْرِفَةَ اللَّهِ عَلَى مَا يَلِيقُ بِهِ، وَمَعْرِفَةَ رَسُولِهِ عَلَى مَا يَلِيقُ بِهِ، وَتَنْزِيهَ اللَّهِ عَمَّا لا يَجُوزُ عَلَيْهِ، وَتَبْرِئَةَ الأَنْبِيَاءِ عَمَّا لا يَلِيقُ بِهِمْ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِلْمِ الأَحْكَامِ.
جاء في الحديث (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفِطر) ومعناه إذا تأكد الشخص من دخول الوقت بمراقبة غروب الشمس أو بسماع مؤذن ثقة يعتمد عليه يسن له أن يعجل الفطر ولا يجوز أن يفطر قبل دخول وقت المغرب، ويسن أن يفطر على تمر فإن لم يجد فعلى ماء.
قال الشاعر أخو الحارث بن حلزة:
هون اﻷمر تعش في راحة
قل ما هونت إﻻ سيهون
ﻻ يكون العيش سهلا كله
إنما العيش سهول و حزون
قال الحافظ أبو يعلى الموصلي "أحمد بن علي" المتوفى 307 هجرية:

إني رأيت وفي اﻷيام تجربة
للصبر عاقبة محمودة اﻷثر
قال الشاعر:
وإني لزوار لمن ﻻ يزورني
إذا لم يكن في وده بمريب
ومستقرب دار الحبيب وإن نأت
وما دار من أبغضته بقريب
نأت: بعدت
اللَّـهُمَّ علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا
مَا جَاءَ فِي الصَّبْرِ عَلَى الْمُصِيبَةِ

رَوى الحافظُ ابنُ ماجَهْ في سننِهِ - كِتَاب الْجَنَائِزِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها، قَالَتْ: فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، أَوْ كَشَفَ سِتْرًا، فَإِذَا النَّاسُ يُصَلُّونَ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا رَأَى مِنْ حُسْنِ حَالِهِمْ وَرَجَاءَ أَنْ يَخْلُفَهُ اللَّهُ فِيهِمْ بِالَّذِي رَآهُمْ، فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنِ الْمُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي".
https://t.me/getinfo
عن عبد الله بن غنام رضي اللهُ عنه أن رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من قال حين يصبح: اللَّهُمَّ ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك ﻻ شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته". (رواه أبو داود والنسائي، وابن حبان، والبيهقي).
اللهُ يَجْعَلُنَا مِمَّنْ يَسْتمعُونَ القَوْلَ فيتّبِعُونَ أحْسَنَهُ ويَرْزُقنَا الإِخْلَاصَ فِيْ القَوْلِ والنِّيَّةِ والعَمَل.
العِلْمُ قَبْلَ القَوْلِ وَالعَمَلِ

قالَ اللهُ تَعَالَى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللهُ} [محمد: ١٩]

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بَيَانِ أَهَمّيّةِ العِلْمِ الشَّرْعِيّ وَتَعَلُّمِهِ: "«يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَالْفِقْهُ بِالتَّفَقُّهِ، وَمَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ، وَلَنْ تَزَالَ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ لَا يُبَالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمُرُ اللهِ وَهُمْ كَارِهُوَنَ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
https://t.me/getinfo
روى مالكٌ في الموطإ أنَّ النَّبيَّ عليه الصلاة والسلام قال: (الصيام جُنّة فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم) فإيّاك وسباب المسلمين وشتمهم ولعنهم بحجة أنك صائم وتذكر أنه في رمضان تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتصفد الشياطين أي كبارهم وهم المَرَدة من الجنّ.
https://t.me/getinfo
خمسةُ أشياء كانت محرمة في كُلِّ الشّرائعِ من شريعةِ آدمَ إلى شريعةِ محمّدٍ عليهم الصَّلاة والسّلامُ كما نصَّ عليه الفقهاءُ:
-الْمَيْتَة
-وَالدَّم
-وَلَحْم الْخِنْزِيرِ
-وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ
- والزّنى
قال اللهُ تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ..... ){3/ المائدة}
وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ (وهو قولهم: باسم اللات والعزى وهما صنمان عند ذبح الذّبيحة) تفسير النّسفيِّ
https://t.me/getinfo
مِنْ صِفَاتِ طَالِبِ الْعِلْمِ

أَنْ يكُونَ مُحِبًّا لِلْعِلْمِ

مقبلا عَلَى الْعِلْمِ بِكُلِّيَّتِهِ

وَأنْ يُكونَ مُتَأنِيّا حَلِيمًا

مُدَقِقًا فِي مَا يَسمَعُهُ

نَاقِلًا لِلخَيرِ بِصِدقِ

وَهِمَّةٍ وَإِخلَاص
دعاء الاستخارة

روى البخاري والترمذي وغيرهما عن جابِرٍ رضيَ اللهُ عنه قال: كانَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ كما يعلّمنا السُّورَة منَ القُرْءانِ، يَقُولُ: "إِذا هَمَّ أَحَدُكُمْ بالأمر فَليَركعْ رَكعتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفرِيضَةِ ثم يقول: اللَّهُم إِني أَسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأستقدِرُكَ بقُدْرِتك وأَسْأَلُكَ مِنْ فضْلِكَ، فإِنَّكَ تعْلَمُ ولا أَعْلَمُ وتَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ وَأَنتَ علَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تعْلَمُ هذا الأمرَ خَيْرًا لي في دِيني وَمَعَاشي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ في عَاجِلِ أَمْرِي وَءاجِله فاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي، وَإِن كُنْتَ تعْلمُ هذَا الأَمْرَ شرًّا لي في دِيني وَمَعاشي وَعَاقبةِ أَمَرِي أَو في عَاجِل أَمري وءاجِلهِ فاصْرِفهُ عَني وَاصْرفني عَنهُ وَاقدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ورَضِّني بِهِ، ويسمي حاجته باسمها".

واعلم أن معنى الاستخارة طلب تيسير أحد الأمرين المباحين وليس شرطا أن يرى الشخص رؤيا. هو الشخص يستخير ثم يمضى فى الأمر.

والأصل أن الشخص يعمل الاستخارة لنفسه وليس غيره يعمل له وإن عملها له غيره فجائز.

وليس معنى واقدر لى الخير أن الله يقدّر الآن فإن الله تعالى أزليّ وصفاته أزليّة الله أزليّ وتقديره أزليّ وكذلك علمه وكلامه ومشيئته وسائر صفاته لأن حدوث الصفة يستلزم حدوث الذات. وهذا لا يجوز على الله.
https://t.me/getinfo
التّواصي بالحقِّ والصّبرِ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين والصّلاةُ والسّلامُ على سيّدنا محمّد أشرف المرسلين
​ينبغي أنْ تكونوا بالوصف الذي وصِفَ في هذه السّورة {وَٱلۡعَصۡرِ (١) إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ (٢) إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ (٣)} معنى السّورة أنَّ النّاسَ هالكون إلا الذين ءامنوا باللهِ ورسولِهِ وأدوا الفرائض واجتنبوا المحرمات وتعاونوا على البرّ وتواصوا بالحقِّ أي تعاونوا بالحقِّ، وتعاونوا على الصّبرِ، والصّبرُ هو أنواع ثلاثة، الصبر على المشقات والشدائد كقلة المال والأمراض، والصبر على مشقة الطاعات، لأنَّ الطاعات تصادف أحيانًا وقت البرد، فمَن صبر في ذلك الوقت وأدى الفرض كما أمر اللهُ فهو من الصابرين، وكذلك من صبر على الظّمأ والجوع في رمضان فحافظ على الصيام، هذا نوع من الصبر، فمَن جمع هذه المذكورات فهو النّاجي في القبر وفي الآخرة، لا يخاف إذا خاف النّاس ولا يحزن إذا حزن الناس، فاجتهدوا أنْ تكونوا بهذه الصّفة واثبتوا على ما أنتم عليه من دعوة النّاس إلى عقيدة أهل الحقِّ الصحابة ومن تبعهم جيلا بعد جيل إلى هذا الوقت، وكافحوا الشاذين عن هذا السبيل، فمن تمسك منكم بهذا فهو شهيد أي له أجر شهيد وإن مات على فراشه، وذلك لكثرة الفساد في هذا الزمن في الأمّة.
https://t.me/getinfo
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا أَنْتَ، إِذَا قَالَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، أَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِذَا قَالَ ذَلِكَ حِينَ يُصْبِحُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ مِثْلُهُ».
وَمَعْنَى أَبُوءُ أَيْ أُقِرُّ وَأَعْتَرِفُ.
هل تعلم أن مَنْ صَامَ رمضان إيمانًا واحْتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّم مِن ذنبه؟
ففي الصّحيحينِ عَنْ أبي هُريرَةَ رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " صحيح ولا توجد رواية "وما تأخر".
معنى الحديث إيمانًا باللهِ ورضًا بفرضيَّةِ الصَّومِ عليهِ واحتسابًا لثَوابه وأجرهِ فإن الله يغْفِرُ له ما تقدَم من ذنْبِه.
ليُفَكّر العاقلُ في قولِ الله تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)﴾ [سورة ق] فإنَّ مَن فَكَّرَ في ذلكَ علِمَ أنَّ كلَّ ما يتكلَّمُ به في الجِدّ أو الهَزْلِ أو في حالِ الرّضَى أو الغَضَبِ يسَجّلُهُ المَلكانِ، فهَلْ يَسُرُّ العاقلَ أن يَرى في كتابِه حينَ يُعْرَضُ عليه في القيامةِ هذِه الكلماتِ الخبيثةَ؟ بل يسُوؤُه ذلكَ ويُحزِنُه حينَ لا ينفَعُ النَّدمُ فلْيَعْتَنِ بحِفْظِ لسانِه مِنَ الكلامِ بما يَسُوؤُه إذا عُرِضَ عليه في الآخرة.
قال أبو سليمانَ الدّاراني "عبد الرحمَـٰن بن عطية، أحد علماء أهل السُّنّة والجماعة المتوفى 215 هجرية رحمه الله: إنّ قومًا طلبوا الغِنى فحسِبوا أنّه في جمع المال، ألا وإنّ الغِنى في القناعة، وطلبوا الرّاحةَ في الكثرة، وإنَّما الرّاحةُ في القِلّة، وطلبوا الكرامةَ من الخَلْق، ألا وهي في التّقوى، وطلبوا النّعمةَ في اللباس الرّقيق والليّن وفي طعام طيّب، والنّعمة في الإسلام: السّتر والعافية
https://t.me/getinfo