عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
إنما المرء بأصغريه: قلبه ولسانه.
قال الشاعر إبراهيم بن عثمان (أبو إسحاق الغزي المتوفى 524 هـ ):
إنما هذه الدُّنيا متاع
والسفيه الغوي من يصطفيها
ما مضى فات والمؤمل غيب
ولك الساعة التي أنت فيها
قال الشاعر الجاهلي النمر بن تولب:
وأحبب حبيبك حبا رويدا
فليس يعولك أن تصرما
وأبغض بغيضك بغضا رويدا
إذا أنت حاولت أن تحكما

يعولك: يثقل عليك
تصرم: تقطع
قال الشاعر سبط بن التعاويذي محمد بن عبيد الله المتوفى 583 هجرية:

يا واثقا من عمره بشبيبة
وثقت يداك بأضعف اﻷسباب
ضيعت ما يجدي عليك بقاؤه
وحفظت ما هو مؤذن بذهاب
المال يضبط في يديك حسابه
والعمر تنفقه بغير حساب
من خالط العلماء وقر، ومن خالط اﻷنذال حقر
من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره
قال الشاعر علي بن إسحاق الزاهي المتوفى 360 هجري:
بادر إذا حاجة في وقتها عرضت
فللحوائج أوقات وساعات
إن أمكنت فرصة فانهض لها عجلا
وﻻ تؤخر فللتأخير آفات
المرء بأصغريه قلبه ولسانه

حينما وليّ الخلافة عمر بن عبدالعزيز، وفدت الوفود من كل بلد لبيان حاجاتها وللتهنئة، فوفد عليه الحجازيون، فتقدم غلام هاشمي للكلام، وكان حديث السن،
فقال عمر: لينطلق من هو أسن منك.
فقال الغلام: أصلح الله أمير المؤمنين، إنّما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا منح الله عبدا لسانا لافظا، وقلبا حافظا، فقد استحق الكلام وعرف فضله من سمع خطابه، ولو أن الأمر يا أمير المؤمنين بالسن لكان في الأمة من هو أحق بمجلسك هذا منك.

فقال عمر: صدقت، قل ما بدا لك،
فقال الغلام: أصلح الله أمير المؤمنين، نحن وفد تهنئة لا وفد مرزئة، وقد أتيناك لمنَّ الله الذي منَّ علينا بك، ولم يقدمنا إليك رغبة أو رهبة، أما الرغبة فقد أتيناك من بلادنا، وأما الرغبة فقد أمنا جورك بعدلك.

فقال عمر: عظني يا غلام، فقال: أصلح الله أمير المؤمنين، إن ناسا من الناس غرهم حلم الله عنهم وطول أملهم وكثرة ثناء الناس عليهم فزلت بهم الأقدام فهووا في النار، فلا يغرنك حلم الله عنك وطول أملك وكثرة ثناء الناس عليك، فتزل قدمك، فتلحق بالقوم، فلا جعلك الله منهم، وألحقك بصالحي هذه الأمة، ثم سكت.

فقال عمر: كم عمر الغلام، فقيل له: ابن إحدى عشرة سنة، ثم سأل عنه فإذا هو من ولد سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهم، فأثنى عليه خيرا، ودعا له،

وتمثَّل قائلا:

تعلم فليس المرء يولد عالما
وليس أخو علم كمن هو جاهلُ
فإن كبير القوم لا علم عنده
صغير إذ التفت عليه المحافلُ
عِلْمُ التَّوْحِيدِ لَهُ شَرَفٌ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ العُلُومِ لِكَوْنِهِ مُتَعَلّقًا بِأَشْرَفِ الـمَعْلُومَاتِ، وَشَرَفُ العِلْمِ بِشَرَفِ الـمَعْلُومِ، فَلَمَّا كَانَ عِلْمُ التَّوْحِيدِ يُفِيدُ مَعْرِفَةَ اللَّهِ عَلَى مَا يَلِيقُ بِهِ، وَمَعْرِفَةَ رَسُولِهِ عَلَى مَا يَلِيقُ بِهِ، وَتَنْزِيهَ اللَّهِ عَمَّا لا يَجُوزُ عَلَيْهِ، وَتَبْرِئَةَ الأَنْبِيَاءِ عَمَّا لا يَلِيقُ بِهِمْ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِلْمِ الأَحْكَامِ.
جاء في الحديث (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفِطر) ومعناه إذا تأكد الشخص من دخول الوقت بمراقبة غروب الشمس أو بسماع مؤذن ثقة يعتمد عليه يسن له أن يعجل الفطر ولا يجوز أن يفطر قبل دخول وقت المغرب، ويسن أن يفطر على تمر فإن لم يجد فعلى ماء.
قال الشاعر أخو الحارث بن حلزة:
هون اﻷمر تعش في راحة
قل ما هونت إﻻ سيهون
ﻻ يكون العيش سهلا كله
إنما العيش سهول و حزون
قال الحافظ أبو يعلى الموصلي "أحمد بن علي" المتوفى 307 هجرية:

إني رأيت وفي اﻷيام تجربة
للصبر عاقبة محمودة اﻷثر
قال الشاعر:
وإني لزوار لمن ﻻ يزورني
إذا لم يكن في وده بمريب
ومستقرب دار الحبيب وإن نأت
وما دار من أبغضته بقريب
نأت: بعدت
اللَّـهُمَّ علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا
مَا جَاءَ فِي الصَّبْرِ عَلَى الْمُصِيبَةِ

رَوى الحافظُ ابنُ ماجَهْ في سننِهِ - كِتَاب الْجَنَائِزِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها، قَالَتْ: فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، أَوْ كَشَفَ سِتْرًا، فَإِذَا النَّاسُ يُصَلُّونَ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا رَأَى مِنْ حُسْنِ حَالِهِمْ وَرَجَاءَ أَنْ يَخْلُفَهُ اللَّهُ فِيهِمْ بِالَّذِي رَآهُمْ، فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنِ الْمُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي".
https://t.me/getinfo
عن عبد الله بن غنام رضي اللهُ عنه أن رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من قال حين يصبح: اللَّهُمَّ ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك ﻻ شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته". (رواه أبو داود والنسائي، وابن حبان، والبيهقي).
اللهُ يَجْعَلُنَا مِمَّنْ يَسْتمعُونَ القَوْلَ فيتّبِعُونَ أحْسَنَهُ ويَرْزُقنَا الإِخْلَاصَ فِيْ القَوْلِ والنِّيَّةِ والعَمَل.
العِلْمُ قَبْلَ القَوْلِ وَالعَمَلِ

قالَ اللهُ تَعَالَى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللهُ} [محمد: ١٩]

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بَيَانِ أَهَمّيّةِ العِلْمِ الشَّرْعِيّ وَتَعَلُّمِهِ: "«يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَالْفِقْهُ بِالتَّفَقُّهِ، وَمَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ، وَلَنْ تَزَالَ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ لَا يُبَالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمُرُ اللهِ وَهُمْ كَارِهُوَنَ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
https://t.me/getinfo
روى مالكٌ في الموطإ أنَّ النَّبيَّ عليه الصلاة والسلام قال: (الصيام جُنّة فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم) فإيّاك وسباب المسلمين وشتمهم ولعنهم بحجة أنك صائم وتذكر أنه في رمضان تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتصفد الشياطين أي كبارهم وهم المَرَدة من الجنّ.
https://t.me/getinfo
خمسةُ أشياء كانت محرمة في كُلِّ الشّرائعِ من شريعةِ آدمَ إلى شريعةِ محمّدٍ عليهم الصَّلاة والسّلامُ كما نصَّ عليه الفقهاءُ:
-الْمَيْتَة
-وَالدَّم
-وَلَحْم الْخِنْزِيرِ
-وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ
- والزّنى
قال اللهُ تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ..... ){3/ المائدة}
وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ (وهو قولهم: باسم اللات والعزى وهما صنمان عند ذبح الذّبيحة) تفسير النّسفيِّ
https://t.me/getinfo
مِنْ صِفَاتِ طَالِبِ الْعِلْمِ

أَنْ يكُونَ مُحِبًّا لِلْعِلْمِ

مقبلا عَلَى الْعِلْمِ بِكُلِّيَّتِهِ

وَأنْ يُكونَ مُتَأنِيّا حَلِيمًا

مُدَقِقًا فِي مَا يَسمَعُهُ

نَاقِلًا لِلخَيرِ بِصِدقِ

وَهِمَّةٍ وَإِخلَاص