عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

روى النَّسائيُّ وابْنُ السّنيّ والحاكمُ عَنْ أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها: "مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ، أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ" هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

ورَوى ابنُ السُّنيّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ".

وروى البخاريُّ في الأدبِ المفرد وأبو داوُدَ وابنُ ماجهْ في السُّنن وأحمدُ وغيرُهم عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ، لَمْ يَدَعْهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا أَوْ حَتَّى مَاتَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي»، قَالَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ وهو أحدُ رواة هذا الحديث: "هو الْخَسْف".

وروى الطَّبرانيُّ في الدُّعاء عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، مَنْ قَالَهُنَّ عُصِمَ مِنْ كُلِّ سَاحِرٍ وَكَاهِنٍ وَشَيْطَانٍ وَحَاسِدٍ" (قال الحافظُ الهيثميُّ في مجمع الزّوائد 10 /119 رجاله ثقات)
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ بكَ أمسينا، وبكَ أصبحنا وبكَ نحيا وبكَ نموتُ وإليكَ المصيرُ

اللَّهُمَّ ما أمسى بي مِنْ نعمةٍ أو بأحدٍ مِنْ خلقكَ فمنكَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ الحمدُ، ولكَ الشُّكرُ.

اللَّهُمَّ إنّي أمسيتُ أشهِدُكَ وأُشهِدُ حملةَ عرشكَ، وملائكتكَ وجميعَ خلقكَ، أنَّكَ أنت الله لا إلهَ إلا أنتَ، وحدكَ لا شريكَ لكَ، وأنَّ محمّدًا عبدُكَ ورسولُكَ. يقال أربع مرّات.

أمسينا وأمسى الملكُ لله، والحمدُ للهِ، أعوذُ باللهِ الذي يُمسكُ السّماءَ أنْ تقعَ على الأرضِ إلا بإذنهِ مِنْ شرِّ ما خلقَ وذرأَ وبرأَ.
فضله: يُحفظُ قائلهُ مِنَ السّاحرِ والكاهنِ والشّيطانِ والحاسدِ

اللَّهُمَّ لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همِّنا ولا مبلغ علمنا ولا إلى النّار مصيرنا واجعلِ الجنّة هي دارنا وقرارنا برحمتك يا أرحمَ الرّاحمين يا رَبَّ العالمين

اللَّهُمَّ باعدْ بيننا وبين خطايانا كما باعدت بينَ المشرقِ والمغربِ
https://t.me/getinfo
#رمضانيات

يُشترَطُ فيمَنْ يجِبُ علَيهِ الصَّومُ الإِسلامُ والتّكلِيفُ أيِ البُلوغُ والعَقلُ فَلا يجِبُ الصّيَامُ على الكَافرِ الأصليّ أداؤه في الدُّنيا ولا على الصَّبيّ لكنّهُ يجِبُ على الأبَوَينِ أنْ يَأمُرَاهُ بالصَّومِ بَعدَ سَبْعِ سنِينَ إنْ أطَاقَ جِسمُه وتَحمَّلَ، ولا يجبُ أيضًا على المجنُونِ، وفي حُكم المجنون مَن شَرِبَ شَيئًا مِنَ المسكِرَاتِ مِن غَيرِ عِلْمٍ بأنّهُ مُسكِر.
وأمَّا المرتدُّ فيَجِبُ عليهِ أنْ يَقضِيَ مَا فَاتَهُ مِنَ الصّيَام في أيَّام ردَّتِهِ هَذا عندَ الإمام الشّافعِيِّ رحمه الله، وأَمَّا عندَ الأئمَةِ الثَّلاثَةِ مَالكٍ وأحمدَ بنِ حَنبلٍ وأبي حَنيفَة فلا يجبُ علَيه قضَاءُ الصّيام. ويُعاقَبُ الكافرُ الأصليُّ على تَركِ الصّيام في الآخِرةِ كمَا يُعاقَبُ على تَرك الصّلاةِ ونَحوِ ذلكَ لأنّ الرّاجِحَ أنّ الكُفّارَ مُخاطَبُونَ بفُرُوع الشّرِيعَةِ. (الْكُفَّار مُخَاطَبُونَ بِفُرُوعِ الشَّرِيعَةِ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُمْ يُعَاقَبُونَ عَلَى تَرْكِ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَعَدَمِ الاِنْتِهَاءِ عَنِ الْفَوَاحِشِ وَالْمُنْكَرَاتِ لا عَلَى مَعْنَى أَنَّهُمْ يُطَالَبُونَ بِأَدَاءِ الْعِبَادَاتِ حَالَ كُفْرِهِمْ لأَنَّ الْعِبَادَةَ لا تَصِحُّ مِنْ كَافِرٍ.)

ولا يَجِبُ الصّومُ أيضًا على مَن لا يُطِيقُه حِسًّا لِكِبَرٍ أو مَرَضٍ لا يُرجَى بُرؤه، وكَذا مَن لا يُطِيقُه شَرعًا كالحائض والنُّفَساءِ فإِنَّهما لا يجِبُ علَيهِما وجُوبَ أداءٍ بل يجبُ علَيهِما وجُوبَ قَضَاءٍ، وكذلكَ المريضُ الذي يُرجَى برؤه.
ويَحرُم الإِمسَاكُ على الحائضِ والنُّفَساءِ بنِيّةِ الصّيَام ولا يجبُ علَيهِما تَعاطِي مُفَطِّر. ولو ولَدَتِ المرأةُ وهي صَائمَةٌ ولم يخرُج مِنها دَمُ نِفَاس فإنّها لا تُفطِرُ إلا إذا كانت القَابِلَةُ أَدخَلَتْ يَدَها في الفَرْج. ولو رَأَتِ الصّائِمَةُ قَلِيلًا مِنَ الدَّم في وقتِ عَادَتِها فلَها أن تُفطِرَ في حَالِ نزُولِ الدَّم، أمّا إنْ رأَت ذلكَ في غَيرِ وقتِ عادَتِها فلا تُفطِرُ لمجَرَّدِ رُؤيَةِ مَشْحَةِ دَم. ولو نَامَتِ الحَائضُ ثم استَيقَظَتْ بَعدَ الفَجْر ودَمُ الحَيضِ مُنقَطِعٌ فإنّها لا تَصُومُ ذلكَ اليَوم لكن إنْ شَاءت تَكُفُّ عن الأكلِ احتِياطًا وإن كانَت أكَلَتْ كانَ جَائزًا، وإذَا ظَنَّتِ الحَائضُ أنّ الدّمَ سيَنقَطِعُ قَبلَ الفَجْرِ على حَسَبِ عَادَتها فنَوتِ الصّيَامَ قَبلَ الفَجْرِ ونَامَت فلَمّا استَيقَظَتْ بَعدَ الفَجْرِ وجَدَت أنّ الدّمَ انقَطَع فإنْ كانَ على حسَبِ عَادَتِها يَنقَطِعُ الدّمُ في هذا الوقتِ فنَوت بنَاءً على ذلكَ صَحَّ صِيامُها.
ويجبُ على الحائض والنُّفَساءِ وعلى كُلّ مَن أَفْطَر لعُذْرٍ أو غَيرِه القَضاءُ إلا مَنْ أفْطَرَ لِكِبَرٍ أو مَرَضٍ لا يُرجَى بُرؤه كالفَالج ونَحوِه فإنّه ليسَ علَيهِما إلا الفِديَةُ فلَو دَفَع الفِديَةَ ثم تَعافَى بعدَ ذلكَ فلَيسَ علَيهِ قَضاءٌ.
https://t.me/getinfo
#رمضانيات

يَجِبُ صَومُ رَمَضَانَ:
1- بِاستِكمَالِ شَعبَانَ ثَلَاثِينَ يَومًا
2- أو بِرُؤيَةِ عَدلِ شَهَادَةٍ هِلَالَ رَمَضَانَ بَعدَ الغُرُوبِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلاثِيْنَ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، أَعَدَّهَا اللهُ لِمَنْ أَلَانَ الْكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَتَابَعَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ" رَوَاهُ البيهقيُّ وغيرُهُ
https://t.me/getinfo
مهم جدًا جدًا يقرأ للشفاء بإذن الله أو يكتب ويعلق أو يصور على ورقة وتعلق على المريض

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، له النعمةُ وله الفضلُ وله الثناءُ الحسن، صلواتُ اللهِ البرِّ الرَّحيمِ والملائكةِ المقربينَ على سيّدنا محمَّدٍ أشرفِ المرسلينَ وعلى جميع إخوانِهِ من النبِيِّينَ والمرسلين، أما بعد:

ففي كِتَاب (ذيل تاريخ بغداد) الجزء 17 ص137، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ حَفص العَيشيّ يقول: سمعتُ أبي يقول: لما قَبَضَ وَلَدُ العباسِ خزائنَ بَني أُمَيَّة وجَدوا سَفْطًا مختومًا (أي الشَّىء الذي يُوضعُ فيه الأشْياء الثَّمينة)، ففتحوهُ، فإذا فيهِ رَقٌ مكتوبٌ عليهِ شفاءٌ بإذنِ الله، قال ففَتَح فإذا هو:

بسمِ اللهِ وباللهِ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العَليِّ العَظيمِ، اسكُن أيُّها الوجعُ سَكَنْتَ بالذي له ما سَكَنَ في اللَّيلِ والنَّهارِ وهوَ السَّميعُ العليم، بسمِ اللهِ وباللهِ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العَليِّ العَظيمِ، اسكُن أيها الوجعُ بالذي يُمسِكُ السَّماءَ أن تقَعَ على الأرضِ إلا بإذنهِ إنَّ اللهَ بالنَّاسِ لَرؤوفٌ رحيم، بسمِ اللهِ وباللهِ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العَليِّ العَظيمِ، اسكُن أيها الوجعُ بالذي إنْ يشأْ يُسكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلنَ رَواكِدَ على ظهرهِ إنَّ في ذلكَ لآياتٍ لكلِّ صبّارٍ شَكُور، بسمِ اللهِ وباللهِ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللهِ العَليِّ العَظيمِ، اسكُن أيُّها الوَجعُ سَكَنتَ بالذي يُمْسِكُ السَّمواتِ والأرض أنْ تَزُولا ولَئِنْ زالتَا إن أمسَكَهما منْ أحدٍ من بعدِه إنَّهُ كانَ حَليمًا غَفُورًا.

قال عُبَيد الله: قال لي: فما احتَجْتُ بعدَهُ إلى عِلاجٍ ولا دَواء.
https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

رضيتُ بالله رَبًّا وبالإسلام دينًا وبمحمّد صلّى اللهُ عليه وسلّم نبيًّا ورسولًا، أصبحنا وأصبح الملك لله رَبِّ العالمين، الحمدُ للهِ الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور.

اللَّهُمَّ بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور.

بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله؛ اللَّهُمَّ افتحْ لي أبواب فضلك

توكلنا على الله الواحد الأحد الفرد الصّمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد

رَبّنا ارزقنا رضاك وشكر نعمك واختم لنا بخير، لك الحمد يا الله، اللَّهُمَّ صلِّ على سيّدِنا محمّدٍ وعلى آله وصحبه وسلّم

اللهُ يجعلُنا ممّن يصلحون عيوبَهم ويجعلُنا صادقين مخلصين في النّصح عاملين بما ننصح.

عن أنسِ بن مالكٍ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنّ من النّاس مفاتيحَ للخير، مغاليقَ للشّرِّ، و إنّ من النّاس مفاتيحَ للشّرِّ، مغاليقَ للخير، فطوبى لمَنْ جعل اللهُ مفاتيحَ الخير على يديه، وويلٌ لمَنْ جعل اللهُ مفاتيحَ الشّرِّ على يديه". رواه ابنُ ماجه، وصحّحه ابنُ حِبّان.
اللهُ يجعلُنا مفاتيح للخير مغاليق للشّرِّ

أسعد اللهُ صباحكم بالخيرات والبركات والمسرات

سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#رمضانيات

مَنْ الذي يجُوزُ له الإفطار في رَمَضانَ وما هي فدية العاجز عن الصِّيامِ

يجوزُ الفِطرُ في صَومِ الفَرضِ بأسبابٍ مِنها:
السّفَرُ إلى مسَافَةِ قَصْرٍ وهيَ مَرحَلَتَانِ أي سفَرًا يجُوزُ فيهِ قَصرُ الصّلاةِ الرُّبَاعيّةِ إلى ركعتَينِ وهوَ السَّفَر الذي ليسَ فيهِ عِصْيَانٌ للهِ. (كسَفَرِ الطّاعةِ لصِلَةِ الرَّحِم والسّفرِ الْمُبَاح كالسَّفَرِ للتَّنَزُّه أو للتّجَارة) ولا هوَ قَصِيرٌ بأنْ يَكُونَ أقَلَّ مِن مَرحَلتَين، وهيَ مَسَافَةُ ثَمانيةٍ وأربعِينَ مِيلًا والميلُ سِتّةُ ءالافِ ذِراع (فعلَى هَذا تَكُونُ المسَافَةُ نَحوُ مِائةٍ وخمسَةٍ وثَلاثِينَ كِيلُو مِترًا) وقيلَ غَيرُ ذَلكَ. فإذَا كانَ السَّفَرُ إلى مَرحَلتَينِ أي بسَيرِ الأثقَالِ أي الإبلِ المحَمَّلَةِ والحَمِيرِ المحَمَّلَةِ، ودَبِيبِ الأقدَام يجُوز الفِطْرُ لو لم يَشُقَّ علَيهِ الصَّومُ، لَكن إنْ لم يَشُقَّ علَيهِ الصَّومُ فالْمُثَابرَةُ على الصِّيامِ أفضَلُ مِنْ أن يُفطِرَ، وشَرْطُ السَّفَر الذي يُبِيحُ الإفطَارَ أنْ يَكُونَ حَدَثَ قَبلَ الفَجْر (أي أنْ يُفَارِقَ عُمرانَ البَلَدِ قَبلَ دُخُولِ الفَجْر) فمَنْ خَرَج مُسَافِرًا بَعدَ الفَجْرِ لم يَجُزْ لَهُ الإَفطَارُ في ذلكَ اليَومِ عندَ الإمامِ الشّافعِيِّ وأبي حنِيفَةَ ومَالِك، أمّا عندَ الإمامِ أحمدَ بنِ حَنبَل فإنّهُ يَجُوز الإفطَارُ لو خَرَج بَعدَ الظُّهْرِ إذَا فَارَقَ العُمرانَ، (وأمّا حَديثُ "لَيسَ مِنَ البِرّ الصّيَامُ في السَّفَر" رَوَاهُ البيهقيُّ والنّسائيُّ والحاكمُ. يعني إنْ كانَ يَشُقّ عليهِ مَشقّةً لا تُحتَمَلُ وإلا فالمثَابرَةُ على الصِّيامِ أفضَل)
*ومِنهَا المرَضُ إنْ كانَ فيهِ مَشَقَّةٌ مع الصَّومِ تُبِيحُ التَّيَمُّمَ أي كانَ في المثَابرَةِ على الصَّوم معَ هذا المرضِ مَشَقَّةٌ كمَشَقَّةِ استِعمَالِ الماءِ للطُّهْر فعِندَئذٍ يجُوزُ لهُ الإفطَارُ كمَا أنَّ الذي يَشُقُّ علَيهِ استِعمَالُ الماءِ للوضُوءِ أو للاغتِسَالِ يَجُوزُ لهُ التّيَمُّمُ مِن أجْل المشَقَّة (ومُرادُهم بالمشَقّةِ هُنا أنّهُ يَمرَضُ أو يتَأخَّرُ شِفَاؤه إن كانَ مَرِيضًا وليسَ مجَرَّد الشُّعُور بالبَرد أو التَّعَب). ومَن كانَ مُضطَرّا لعَمَلِه ولا يَستَغني عنهُ لأنّهُ إنْ تَركَه لا يجِدُ قُوتَه الضَّرُوريَ وقُوتَ مَن علَيهِ نفَقَتُهم ولا يَستَطِيعُ الصّيامَ معَ العَمَل فهَذا يَنوي باللّيل نيّةً جَازمةً ثم في النّهَارِ يَنظُرُ في حَالِه فأنْ حَصَل لهُ انهيارٌ يُفطِرُ وإنْ وَجَدَ جِسمَهُ مُتَماسِكًا يُثَابِرُ على الصّيَام، أمّا مَن يَملِكُ مَا يَكفِيْهِ هوَ ومَمونَهُ ولا يَستَطِيعُ الصّومَ معَ العَملِ فيَترُكُ عمَلَهُ هذَا ويَصُومُ.
*ومِنها الحَمْلُ والإرضَاعُ إذَا خَافَت الحَامِلُ والمرضِعُ على أنفُسِهِما أو على ولَدِهما، ويجِبُ علَيهِما ولو مَرِيضَتَينِ أو مُسَافِرَتَينِ إذَا أَفْطَرتَا خَوفًا على الولَدِ فَقَط أن يُجهَضَ أو يَقِلَّ اللَّبَنُ فيتَضَرَّرَ معَ القَضَاءِ الفِديَةُ لِكُلّ يَوم مُدٌّ، أمّا لو أَفْطَرَتِ الحَامِلُ والمرضِعُ بنِيّةِ التَّرخُّصِ بالسَّفَرِ ولو معَ الولَدِ أو لم تَنوِيا شَيئًا أو أفطَرتَا خَوفًا على أنفُسِهِما ولو معَ الولَدِ فَلا فِديةَ.
ومِثلُ ذلكَ في وجُوبِ الْمُدِّ والقَضاءِ مَن أَفطَرَ لإنقَاذِ حَيوانٍ مُحتَرَمٍ أي مَأكُولٍ ولو لغَيرِه أشْرَفَ على الهلاكِ. وكذلكَ يجبُ القَضاءُ والفِديَةُ على من أخَّرَ قضَاءَ رَمضَانَ إلى أن جَاءَ رَمضَانُ ءاخَرُ بلا عُذْر، ويَتكَرَّرُ هَذا بتَكَرُّرِ السِّنِينَ، خِلافًا لأبي حَنِيفَةَ فإنّ الفِديةَ لا تَجبُ عِندَه ولا يَأثَم بالتّأخِير.
وأمّا العَاجِزُ ﻋَﻦِ الصَّومِ لِكِبَرِ سِنٍّ أو زَمَانَةٍ (أي الذي كسَرَه المرضُ فَلا يُطِيقُ الصَّومَ) أو مَرضٍ لا يُرجَى بُرؤهُ فلَيسَ علَيهِ قَضَاءٌ. ومَن كانَ لا يُرجَى بُرؤهُ فأَفْطَر ثم تَعافَى وكانَ دَفَع الفِديةَ فَلا يلزَمُه بَعدَ الشّفاءِ شَىءٌ، والفِديَةُ تُدفَعُ عن كُلِّ يَومٍ في يَومِه، وقَدرُ الفِديةِ مُدٌّ عن كُلّ يومٍ مِن غَالِب قُوتِ البَلَد. (ومَن عَجَزَ عن دَفْع فِديَةِ الصّيَام تَبقَى في ذِمَّتِه حَتَّى يَستَطِيعَ)
https://t.me/getinfo