عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

رَمَضَانُ .. سوقُ الجنَّةِ
رَمَضَانُ .. ميعادُ إصلاحِ النّفوسِ
يجبُ صَومُ شَهرِ رمضانَ على كُلّ مسلمٍ مُكَلَّفٍ ولا يصحُّ منْ حائضٍ ونفسَاءَ ويجبُ علَيهِما القَضَاءُ
الشّرح: يقولُ اللهُ تَبارك وتعالى في مُحكَم التّنزيل: {يا أيُّها الذينَ ءامَنُوا كُتِبَ علَيكُمُ الصّيامُ كَما كُتِبَ على الذينَ مِنْ قَبْلِكُم لعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [سورة البقرة/183]. كُتِبَ أَيْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ، وَكَانَ فَرْضُهُ فِي شَعْبَانَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ. اللهُ خَصَّ أُمّةَ سيّدِنا محمّدٍ بأنْ يَصُومُوا رَمضَانَ أمّا الأممُ السّابقَةُ كانُوا يَصُومُونَ غَيرَه، أمّا رَمضانُ، اللهُ ما وَفَّقَهُم لصِيامِه أُمِرُوا فلَم يَفعَلُوا، كانَ فَرضًا علَيهم لكنْ ما فعَلُوه، هذا مَعنى: {كُتِبَ عَلَيكُمُ الصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ}.
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ علَيهِ وسَلَّم: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
الصِّيَامُ كَغَيْرِهِ مِنَ الْعِبَادَاتِ لَهُ فَرَائِضُ وَشُرُوطٌ وَمُبْطِلاتٌ يَجِبُ عَلَى الصَّائِمِ أَنْ يَتَعَلَّمَهَا حَتَّى يَكُونَ صِيَامُهُ صَحِيحًا مَقْبُولًا عِنْدَ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
والصّيامُ لُغَةً الإمسَاكُ ومِنهُ قَولُه تَعالى ﻋَﻦْ مَريمَ علَيها السَّلامُ: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا}، أي إمسَاكًا وسُكُوتًا عن الكَلام، وشَرعًا إمسَاكُ مُسلِمٍ مُميِّزٍ ﻋَﻦِ المفَطّراتِ مِنَ الفَجْر إلى المغرِبِ.
والأصلُ في وجُوبِه قَبلَ الإجمَاع آيةُ {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ}. وقَدْ كان الصّيامُ في الأمَم السّابقَةِ لقَولِه تعالى: {كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ}، ولكنّ اللهَ خَصَّ أُمّةَ نَبِيّنا محمَّدٍ بالصّيام في شَهرِ رَمضَانَ فَضْلا منهُ وكَرَمًا، قال اللهُ تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} أيْ أُنزِلَ وهوَ هِدَايَةٌ للنّاسِ إلى الحقّ وهوَ آيَاتٌ واضِحَاتٌ مَكشُوفَاتٌ مِما يَهدِي إلى الحقِّ ويَفرُقُ بينَ الحَقِّ والبَاطِلِ، ذَكَر أوّلًا أنّه هُدًى ثم ذكَر أنّه بَيّنَاتٌ مِن جملَةِ مَا هَدَى بهِ اللهُ وفَرَقَ بَينَ الحقّ والبَاطِل مِن وَحْيه وكُتُبِه السّمَاويّةِ الهاديةِ الفَارقَةِ بينَ الهدى والضّلال.
{فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}. فمَنْ كَانَ شَاهِدًا أيْ حَاضِرًا مُقِيمًا غيرَ مُسَافِرٍ في الشَّهْر فَليَصُم فيهِ ولا يُفطِر.
وَورَدَ في الحديثِ القُدسيّ الذي أخرجَه البخَاريُّ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ علَيهِ وسَلَّم: قال اللهُ تَعالى: [كُلُّ حَسَنةٍ بعَشْرِ أمْثَالِهَا إلى سَبعِمائةِ ضِعفٍ إلا الصّيَام فإنّهُ ليْ وأنَا أَجْزِي بهِ] يَقُولُ بَعْضُ العُلَماءِ فِي تَفْسِيرِ هذا الحَدِيثِ: الأَعْمالُ التِي يَعْمَلُها الإِنْسانُ عُرْضَةٌ لِلرِّياءِ، أَمّا الصِّيامُ إِذَا لَم يَتَكَلَّمِ الشَّخْصُ أنَّهُ صائِمٌ فالصّيامُ أَمرٌ مَكتُومٌ يَعْلَمُهُ اللهُ تَعالَى. قالوا بما أنَّ الإنسَانَ لا يَعرِفُ بصِيَامِه مَن يُشَاهِدُه إذَا لم يتَكَلَّم، فهَذا عَمَلُه بَعِيدٌ مِنَ الرّياءِ، أمّا الصّلاةُ والحَجُّ والزّكاةُ كُلُّ هذا شَىءٌ يَراه النّاسُ فالرّياءُ إليهِ أَقرَبُ وأَكثَر، قالوا هذا تفسِيرُه هذا معناهُ.
صَومُ رمضَانَ واجِبٌ لأنّهُ أحَدُ أعظَمِ أمُورِ الإِسلامِ الخَمسَةِ وهوَ أفضَلُ الشُّهُورِ، كمَا أنّ أفضَلَ اللّيالي لَيلةُ القَدْر، وكمَا أَنَّ يومَ عَرفةَ أفضَلُ أيَّامِ العَام، وكمَا أنَّ يومَ الجمُعةِ أفضَلُ أيَّام الأسبوع؛ وإنّما يجبُ الصَّومُ باستِكمالِ شَعبانَ ثَلاثينَ يَومًا أي مِن ابتِداءِ رؤيةِ هِلالِ شَعبانَ أو برؤيةِ عَدْلِ شَهادَةٍ هِلالَ رمضَانَ بَعدَ الغُروبِ أي إذَا شَهِدَ الشَّاهِدُ العَدْلُ(1) (عَدْلُ الشّهادَةِ هوَ الذي ثَبَتَ عندَ القَاضِي عَدَالَتُهُ، (والمرادُ مَن ظَاهِرُهُ العدَالَةُ ولا يُعرَفُ عَنهُ مُفَسِّقٌ وليسَ شَرطًا أنْ يُفتَّشَ عن حَالِه)، وأمّا عَدلُ الرّوايَةِ هوَ الذي تُقبَلُ رِوايَتُه وهَذا لا يُشتَرطُ أن تَثبُتَ عدَالَتُه عندَ القَاضِي)، والعَدْلُ هوَ مَنْ سَلِمَ مِنَ الكَبائرِ ومِن غلَبَةِ الصّغائرِ على طَاعَاتِه معَ كَونِه مُلتَزمًا بمرُوءَةِ أَمثَالِه، أي لا يَشتَغِلُ بنَحْوِ تَطيِيْرِ الحمَام ولا يُكثِرُ مِنَ الرّوايَاتِ المضحِكَةِ التي مَا فيها ثَمرةٌ ولو كانَت مُباحَةً ولا يُكثِرُ مِن لَعِبِ الشِّطْرَنْج وأمثَالِ ذَلِك.
تابع..
ومِهنَةُ الزَّبَالِ تَمنَعُ العَدالَةَ في بابِ الشُّهُودِ إلا أنْ سَاقَتْهُ الضَّرُورَةُ لذَلكَ فلا يَكونُ ذلكَ خَارمًا لمرُوءَتِه كأنْ لم يَجِدْ مَا يتَقَوَّتُ بهِ غَيرَ هَذا فدَخَلَ فيهِ، ومما يُخِلُّ بالمرُوءَةِ أيضًا الرَّقْصُ وإنْ لم يكن مِنَ النَّوع المحرَّم، وكذلكَ الذي يَأكُلُ مَاشيًا في السُّوقِ وهو ليسَ مِن أهل السُّوق، أمّا في البريّةِ فقَد كانَ الصّحابَةُ يَأكُلُونَ وهُم يَمشُونَ (وإنْ أَكَلَ في الدُّكّانِ أو في السَّيّارةِ فلَيسَ مِن خَوارِم المرُوءَةِ) ، فإذَا شَهِدَ عَدْلٌ على هَذه الصّفَةِ بأنَّهُ شَاهَدَ هلالَ رمضَانَ ثَبتَ الصّيامُ في حَقّ نَفسِه وفي حَقّ غَيرِه، وشَهادَتُه تَكُونُ بأنْ يَقُولَ أشهَدُ أني رأَيتُ هلالَ رمضانَ اللّيلةَ، أمّا لو قالَ علِمتُ أنّه هِلالُ رمضانَ اللّيلةَ فلا يَثبتُ بقَولِه هَذا.
https://t.me/getinfo
قال أكثم بن صيفي: "إنما الصديق الذي يبذل لك ماله عند الحاجة، ونفسه عند البلية، ويحفظك عند المغيب، وينفعك عند الرجاء".
البلية: المصيبة
أكثم بن صيفي: التميمي أشهر حكام العرب في الجاهلية وحكمائهم وخطبائهم.

#الصّديق

ابدأ يومَك بعدَ دخُولِ الفَجرِ بأنْ تقولَ:
أَصبَحْنَا وأَصْبَح المُلكُ للهِ عندَما تَستيقظُ، ثم ثلاثَ مَرّات: باسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ معَ اسمِه شىءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهوَ السَّميعُ العَلِيمُ.
وتَقولُ سبعَ مَرّاتٍ: حَسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هوَ علَيهِ تَوكَّلتُ وهوَ رَبُّ العَرشِ العَظِيم.
يا حيُّ يا قيّومُ بِرَحْمَتِكَ أستَغيثُ أَصْلِحْ لي شأني كلَّهُ ولا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وتقرأُ آيةَ الكُرسيِّ فإنّها حِصنٌ لكَ منَ الشّيطانِ وتَقرأُ المُعَوِّذَتَين فإنّ فيها حِفظًا مِن أَذى الشّيطَانِ وأَذى الإصَابةِ مِنَ العَين بإذنِ الله.
وتقُولُ: رضِيتُ بالله رَبًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمّدٍ نبِيًّا
واقرأ الشّهادةَ الخَاصّةَ: أشهَدُ أن لا إله إلا اللهُ وحْدَهُ لا شَريكَ لهُ وأنّ محمّدًا عَبدُه ورَسُولُه وأنّ عِيسَى عبدُ اللهِ ورسُولُه وكلِمَتُه أَلقاها إلى مَريمَ ورُوحٌ مِنهُ والجّنة حَقٌّ والنّارَ حَقٌّ
ثُمَّ تقولُ: اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحَزَن وأَعُوذُ بكَ مِنَ العَجزِ والكَسل وأَعُوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبُخلِ وأَعُوذُ بكَ مِنْ غَلَبةِ الدَّينِ وقَهرِ الرِّجَال
ثُمَّ قُلْ ثلاثَ مَرّاتٍ أَعُوذُ باللهِ السّميعِ العَلِيم مِنَ الشّيطانِ الرّجِيم ثُمَّ اقرأ آخِرَ ثلاثِ آياتٍ مِن سورةِ الحَشر
(3) أعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم (3)
{هُوَ اللهُ الذي لا إلهَ إلا هُوَ عالِمُ الغَيْبِ والشَّهادَةِ هوَ الرَّحمَـٰنُ الرَّحيم هُوَ الله الذي لا إلهَ إلا هُوَ الملِكُ القُدُّوسُ السّلامُ المؤمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجبَّارُ المتَكَبِّرُ سُبحَانَ اللهِ عَمَّا يُشرِكونَ هُوَ اللهُ الخالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَآءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا في السَّمَواتِ والأرْضِ وهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ}

وقُلْ كُلَّ صَباحٍ: اللَّهُمَّ إنّي أَصبَحتُ أُشهِدُكَ وأُشهِدُ حمَلةَ عَرشِكَ ومَلائكَتَكَ وجمِيعَ خَلقِكَ أَنّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لكَ وأنّ محمّدًا عبدُكَ ورسُولُكَ

أعُوذُ بِكلماتِ اللهِ التّامّاتِ التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فَاجِرٌ، من شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السّمَاءِ وما يَعْرُجُ فيها، ومن شَرّ ما ذَرَأَ في الأرْضِ وما يَخْرُجُ منها، ومن شَرِّ فِتَنِ اللّيلِ والنَّهَارِ، ومن شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إلا طارِقًا يَطرُقُ بخيرٍ يا رَحْمَان. يقال ثلاث مرّات صباحًا ومساءً

أعُوذُ بوجهِ اللهِ العظيمِ الذي ليسَ شىءٌ أعظمَ منهُ، وبِكلماتِ اللهِ التّامّاتِ التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فَاجِرٌ وبأسماءِ اللهِ الحُسْنى كُلِّها ما عَلِمْتُ منها وما لَم أَعْلَم مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وَبَرَأ.
اللَّهُمَّ إنّي أسْألُكَ عِلمًا نَافِعًا، وعَمَلا مُتَقَبَّلا ورِزْقًا طَيّبًا

ثُمَّ إذا أرَدتَ الخُروجَ مِن بَيتِك فقل: باسمِ اللهِ تَوكَّلتُ على اللهِ لا حَولَ ولا قُوّةَ إلا باللهِ، اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إلا ما جَعَلتَهُ سَهْلا، وأنْتَ يا حيُّ يا قيّومُ تَجْعَلُ الحَزْنَ إذا شِئْتَ سَهْلا
ثُمَّ لا تُخْلِ يَومَك مِنْ أنْ تَستَغفِرَ اللهَ كثيرًا كثَلاثِمائةِ مَرّة أو تزيدَ كأن تقولَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ أو رَبِّ اغفر لي
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْه

وقلْ كُلَّ مساء: أمسينا وأمسى الملكُ لله، والحمدُ للهِ، أعوذُ باللهِ الذي يُمسكُ السّماءَ أنْ تقعَ على الأرضِ إلا بإذنهِ من شرِّ ما خلقَ وذرأَ وبرأَ.
فضله: يُحفظُ قائلهُ من السّاحرِ والكاهن والشّيطانِ والحاسد

اللَّهُمَّ اجعل صباحنا صباح الصّالحين وقلوبنا قلوب الخاشعين وأعمالنا أعمال المتقين صباح الورد والرّياحين بإذنِ اللهِ رَبِّ العالَمين

أسألُ اللهَ لي ولكُم التّوفيقَ للصّالحاتِ وتركَ الآثامِ ما تبقَّى من العمر وأسألُه لي ولكم أيّامًا مليئةً بالخيراتِ ورزقا طيِّبًا حلالا مباركًا
https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لن يكون عمرك كُلّه ربيعًا..!
ستتناوب عليك الفصول الأربعة..!
ستلفحك الخيبات..!
تتجمد في صقيع الوحدة..!
تتساقط أحلامك اليابسة..!
وبالصّبر تزهر حياتك

نسألُ الله تعالى السلامة

ما شاءَ اللهُ كانَ

وَما لمْ يَشأ لمْ يَكُنْ

نسألُ الله تعالى

أنْ يستجيبَ دعواتنا

بعضهم يتابع حياتك ليتعلم منك {الحكمة}
وبعضهم يتتبع خطواتك ليسجل {عثراتك}
كلاهما معجب لكن:
الأول بـ (حب) والثاني بـ (حسد)

اشتقنا رمضان

ذكر ابنُ المعلم القرشيّ في كتاب "نجم المهتدي ص ]588[ ما نَصُّه، عن عَليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "سَيَرجِعُ قَومٌ مِنْ هَذِهِ الأُمّةِ عِندَ اقتِرَابِ السّاعَةِ كُفّارًا، قَالَ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ المؤمنينَ كُفرُهُم بماذَا أَبِالإحْدَاثِ أَم بِالإنْكَارِ، فَقالَ بل بالإنكَارِ يُنْكِرُونَ خَالِقَهُم فيَصِفُونَه بالجِسمِ والأَعضَاءِ"

https://t.me/getinfo

اشتقنا رَمَضَان
رَمَضَانُ شَهْرُ الصَّبْرِ
رَمَضَانُ شَهْرُ تصفيةِ الرُّوحِ
رَمَضَانُ مواسِمُ خَيْراتِ
رَمَضَانُ مِيْعَادُ إِصْلَاحِ النُّفُوسِ
اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ وَأَعِنَّا فِيْهِ عَلَى الصِّيَامِ والقِيَامِ وَقِرَاءَةِ القُرْءَانِ
https://t.me/getinfo