عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
صباحكم خيرٌ وبركةٌ بإذن الله تعالى
أسألُ اللهَ تعالى العزيزَ الحكيمَ العَلِيمَ أنْ يحقق مرادكم مِنَ الخيرِ كُلّه ويكفيكم ما أهمَّكم ويوفقكم لما يُحِبُّهُ ويرضاه ويعطيكم ﻣِﻦْ خير ﺍﻟﺪُّﻧﻴﺎ والآخرةِ
أسعد الله أوقاتكم
https://t.me/getinfo

قالَ اللهُ تعالى: (ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ یَهۡدِینِ ۝ وَٱلَّذِي هُوَ یُطۡعِمُنِي وَیَسۡقِینِ ۝ وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ یَشۡفِینِ ۝ وَٱلَّذِي یُمِیتُنِي ثُمَّ یُحۡیِینِ ۝ وَٱلَّذِي أَطۡمَعُ أَن یَغۡفِرَ لِي خَطِیۤـَٔتِي یَوۡمَ ٱلدِّین)
كُلّنا شَوقٌ إليك يا رسولَ اللهِ، حفظكم الرّحمَـٰن وجعل يومَكم خيرًا وأمانًا
https://t.me/getinfo

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنَّ أعْرابِيًّا أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقالَ‏:‏ "يا رَسُوْلَ اللهِ دُلَّنِي عَلى عَمَلٍ إذا عَمِلْتَهُ، دَخَلْتَ الجَنّةَ"‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏تَعْبُدُ اللهَ ولا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وتُقِيْمُ الصّلاةَ، وتُؤْتِي الزَّكاةَ الـمَفْرُوْضَةَ، وتَصُوْمُ رَمَضانَ‏"‏ قال‏:‏ والذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا أزِيْدُ على هذا‏.‏ فَلَمَّا وَلَّى قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏:‏ ‏"‏من سَرَّهُ أن ينظُرَ إلى رَجُلٍ مِنْ أهْلِ الجَنّةِ فَلْيَنْظُرْ إلى هذا‏" (‌‌‏متفق عليه، كتاب رياض الصالحين)
https://t.me/getinfo

عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، تُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَغْضَبْ، وَلَكَ الْجَنَّةُ" رَوَاهُ الطَّبرانيُّ
https://t.me/getinfo
في يوم الجمعة المبارك

أَسأَلُ الله العَلِيَّ المقتَدِرَ الجَبَّارَ بِحَقِّ النَّبِيِّ السَّيِّدِ المصطَفَى المختَارِ أَن يُوَفِقَنِي وَإِيَّاكُم لِعَمَلِ أَهلِ التُّقَى أَصحَابِ القُلُوبِ وَالأَبصَارِ، وَيَملأَ قُلُوبَنَا يَقِينًا وَيَجعَلَ فِيهَا بَاعِثَ الاتِّعَاظِ وَالاعتِبَارِ، وَيَجعَلَنَا مِنَ الصَّالِحينَ اﻷَخيَارِ اﻷَولِيَاءِ اﻷَبرَارِ، وَيُمَكِّنَنَا مِن قِرَاءَةِ ءَايَاتِهِ ءَانَاءَ اللَّيلِ وَأَطرَافَ النَّهَارِ، وَيَرزُقَنَا مَالا حَلالًا وَاسِعًا عَاجِلًا غَيرَ ءَاجِلٍ كَاﻷَمطَارِ، وَأَن يُثَبِّتَنَا عَلَى نَهجِ السُّنَّةِ طَرِيقِ الجَنَّةِ وَيُنجِينَا مِن عَذَابِ القَبرِ وَالنَّارِ .

اللَّهُمَّ إِنَّا نسأَلُكَ رَاحَةً لِقُلُوبِنَا، وَانشِرَاحًا لِصُدُورِنَا، وَهُدًى لِدُرُوبِنَا، وَفَرَجًا لِكُرُوبِنَا،
وَزَوَالًا لِهُمُومِنَا، وَكَشفًا لِغُمُومِنَا، وَرَفعًا لِبَلائِنَا،
وَذَهَابًا لأَحزَانِنَا، وَرَحمَةً لِضُعَفَائِنَا، وَقَضَاءً لِدُيُونِنَا، وَسَعَةً لِضِيقِنَا، وَتَيسِيرًا ﻷَمرِنَا، وَمَغفِرَةً لِذُنُوبِنَا، وَسَتْرًا لِعُيُوبِنَا، وَنُورًا لِقُبُورِنَا، وَصلاحًا لأَحوَالِنَا، وَرِفعَةً لِشَأنِنَا، وَعُلُوًا لِدَرَجَاتِنَا، وَتَحقِيقًا ﻷُمنِياتِنَا وَرَغَبَاتِنَا، وَاستِجَابَةً لِدُعَائِنَا.

غفر الله لنا ولكم وتقبل الله منّا ومنكم صالح الأعمال وأظلنا وإياكم تحت ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله وأدخلنا وإيّاكم فسيح جنانه من باب الرّيان.

اللَّهُمَّ فرّج عن أهلنا وإخواننا في فلسطين
اللَّهُمَّ انصرهم، اللَّهُمَّ أيّدهم، اللَّهُمَّ احفظهم، اللَّهُمَّ أيّدهم بمدد من عندك يا رَبَّ العالمين.

نسأل الله تعالى أن يُعيننا على الصّيام والقيام وقراءة القرآن.

رَبَّنا ارزقنا رضاك وشكر نعمك واختم لنا بخير، لك الحمد يا الله، اللَّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلّم
اللَّهُمَّ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ أَغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ

قَالَ ابْنُ حَجَرٍ الْهَيْتَمِيُّ فِي تُحْفَةِ الْمُحْتَاجِ: فَائِدَةٌ: قَالَ الْغَزَالِيُّ: "وَقُلْ: اللَّهُمَّ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ أَغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ". قَالَ الْفَاكِهِيُّ فِي شَرْحِهِ عَلَى بِدَايَةِ الْهِدَايَةِ لِلْغَزَالِيِّ مَا نَصُّهُ: رَأَيْتُ نَقْلًا عَنِ الْعَلَّامَةِ ابْنِ أَبِي الصَّيْفِ فِي كِتَابِهِ رَغَائِبُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ: "مَنْ قَالَ هَذَا الدُّعَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَبْعِينَ مَرَّةً لَمْ تَمْضِ عَلَيْهِ جُمُعَتَانِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ". وَذَكَرَ الْفَاكِهِيُّ قَبْلَ هَذَا أَنَّهُ جَاءَ فِي حَدِيثٍ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ حَكَمَ عَلَيْهِ بِالْحُسْنِ وَالْغَرَابَةِ وَحَدِيثٌ عِنْدَ الْحَاكِمِ حَكَمَ عَلَيْهِ بِالصِّحَّةِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَفِي حَدِيثٍ عِنْدَ أَحْمَدَ وَالتِّرْمِذِيِّ أَيْضًا بِلَفْظِ: "أَلَا أُعَلِّمُكَ بِكَلِمَاتٍ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ ثَبِيرٍ دَيْنًا أَدَّاهُ اللّهُ تَعَالَى عَنْك: اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِك عَنْ حَرَامِكَ" إلَخْ. اهـ.

وذَكرَ الإمامُ الزَّبيديُّ في الإتحاف نقلَهُ عَن الإمامِ أبي حامدٍ رحمه الله تعالى: وله دعاءٌ عَجيبُ الشأنِ جرَّبَهُ أهلُ العرفانِ عِندَ حلولِ الفاقة وهو: "اللَّهُمَّ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ أَغْنِنِي بِحَلَالِك عَنْ حَرَامِكَ وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ". قال: مَن ذَكرَهُ بَعدَ صلاةِ الجُمُعَةِ وداوَمَ عَلَيهِ أغناهُ اللّهُ عَن خَلقِهِ ورَزَقُهُ مِن حَيثُ لَمْ يَحتَسِب. اهـ.
في يوم الجمعة المباركة

أَسأَلُ اللّهَ العظيمَ أَنْ يَزِيدَكُم عِلْمًا وَحِلْمًا وَصبرًا وَنُورًا وَهَيبَةً، وَأَنْ يُبعِدَ عَنكُم كَدَرَ الدُّنيَا وَالهُمُوم، وَأَن يُفَرِّجَ عَنكُم كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَضِيقٍ وَحُزنٍ، وَأَن يُعطِيَكم كُلَّ مَرَادَاتِكُم، وَكُلَّ مَرجُوَّاتِكُم، وَكُلَّ أُمنِيَاتِكم، وَكُلَّ رَغَبَاتِكُم مِنَ الخَيرَاتِ في الدُّنيَا وَاﻵخِرَةِ، وَأَن يَرفَعَ شَأنَكُم وَمقَامَكُم عَاليًا، وَأَن يُبعِدَ عَنكُمُ الشَّرَّ وَأَهلَهُ، وَاﻷَذَى وَأَهلَهُ، وَالحَسدَ وَأَهلَهُ، وَالضَّرَرَ وَأَهلَهُ، وَالخَطَرَ وَأَهلَهُ، وَأَن يُعطِيَكُم مُرَادَكُم في ذَرِّيتَكُم، وَأَن يَجمَعَني بِكُم دَومًا في هَذِهِ الدُّنيَا عَلَى طَاعَتِهِ وَفي اﻵخِرَةِ في رِيَاضِ جَنَّتِه، وَيَجمَعَني بِكُم عَلَى مَنَابِرِ المتَحَابِّينَ فِيهِ تَحتَ ظِلِّ العَرشِ العَظِيمِ

اغتنموا ساعةَ الإجابةِ مِنْ يومِ الْجُمُعَةِ، وأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ

اللَّهُمَّ في هذا اليومِ المباركِ يوم الْجُمُعَةِ إِنِّي أَسَألُك أَنْ تُجَنِّبَنَا اﻷَخطَار، وَتُنَقّيَنَا مِنَ اﻷَكدَار، وَتُبعِدَنَا عَنِ اﻷَشرَارِ، وَتَجعَلَنَا مِنَ اﻷَخيَارِ اﻷَبرَارِ، وَتُكْثِرَ عَلَينَا النِّعَمَ كَاﻷَمطَارِ، وَتُفِيضَ عَلَينَا المالَ كَالأَنهَارِ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ

https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ الحَسَنُ البِصْرِيُّ: "الدُّنْيَا كَالرَّاحِلَةَ إنْ رَكِبْتَهَا حَمَلَتْكَ وإنْ رَكِبَتْكَ قَتَلَتْكَ".
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

"لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّيْ كُنْتُ مِنَ الظَالِمِيْنَ لَنْ يَدْعُوَ بِهَا مُسْلِمٌ فِيْ شَىءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ" رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

اسْتِحْبَابُ الِاسْتِغْفَارِ

عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَغَرَّ بْنَ يَسار المُزنِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللهِ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ؛ وليس معناهُ أنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقعُ في الذُّنوبِ ويتوبُ مِنْها، بلْ المعنى أنَّ فيه الحثُّ على تجديدِ التّوبةِ للهِ عزَّ وجَلَّ فهو صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعلمنا ذلك
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ
https://t.me/getinfo