عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

نسألُ اللهَ تعالى أنْ يرفعَ عن البلادِ والعبادِ البلاءَ والوباءَ والغلاءَ والغُمّة والغلبةَ وأنْ يُحسنَ ختامنا ويتوفَّنا وهو راضٍ عنّا، وتقبّل اللَّهُمَّ منّا صالحَ أعمالِنا واجعلها حسناتٍ في ميزاننا، اللَّهُمَّ ءامين

اجْتِنَابُ الْمُحَرَّمَاتِ

يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ تَرْكُ جَمِيعِ الْمُحَرَّمَاتِ، وَنَهْيُ مُرْتَكِبِهَا وَمَنْعُهُ قَهْرًا مِنْهَا إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ، وَإِلَّا وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُنْكِرَ ذَلِكَ بِقَلْبِهِ؛ وَيُشْتَرَطُ فِي النَّهْيِّ عَنِ الْحَرَامِ أَنْ لَا يُؤَدِّيَ إِلَى مُنْكَرٍ أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ الْمُنْكَرِ، وَإِلَّا فَلَا يَجُوزُ لأِنَّهُ يَكُونُ عُدُولًا عَنِ الْفَسَادِ إِلَى الأَفْسَدِ.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإيِمَانِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ

https://t.me/getinfo

مَا جَاءَ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ

عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، وَإِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أَتَاهُ مَلَكَانِ فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ - لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ. فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ. فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا". قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ قَالَ: "وَأَمَّا الْمُنَافِقُ وَالْكَافِرُ فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ. فَيُقَالُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ. وَيُضْرَبُ بِمَطَارِقَ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ". رَوَاهُ البخاريُّ ومُسْلِمٌ

ورَوى التِّرمذِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا قُبِرَ الْمَيِّتُ - أَوْ قَالَ: أَحَدُكُمْ - أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا: الْمُنْكَرُ، وَلِلْآخَرِ: النَّكِيرُ، فَيَقُولَانِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ مَا كَانَ يَقُولُ: هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. فَيَقُولَانِ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ هَذَا. ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِينَ، ثُمَّ يُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: نَمْ. فَيَقُولُ: أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَأُخْبِرُهُمْ؟ فَيَقُولَانِ: نَمْ كَنَوْمَةِ الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ. حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ، فَقُلْتُ مِثْلَهُ: لَا أَدْرِي، فَيَقُولَانِ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ. فَيُقَالُ لِلْأَرْضِ: الْتَئِمِي عَلَيْهِ. فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ، فَتَخْتَلِفُ فِيهَا أَضْلَاعُهُ، فَلَا يَزَالُ فِيهَا مُعَذَّبًا، حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ".

ورَوى الطَّبرانيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: شَهِدْنَا جَنَازَةً مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ دَفْنِهَا وَانْصَرَفَ النَّاسُ قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّهُ يَسْمَعُ الْآنَ خَفْقَ نِعَالِكُمْ، أَتَاهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ، أَعْيُنُهُمَا مِثْلُ قُدُورِ النُّحَاسِ، وَأَنْيَابُهُمَا مِثْلُ صَيَاصِي الْبَقَرِ، وَأَصْوَاتُهُمَا مِثْلُ الرَّعْدِ، فَيُجْلِسَانِهِ، فَيَسْأَلَانِهِ مَا كَانَ يَعْبُدُ، وَمَنْ كَانَ نَبِيُّهُ، فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يَعْبُدُ اللهَ قَالَ: كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ، وَالنَّبِيُّ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ بِالْبَيِّنَاتِ، فَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا، فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ: {يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: ٢٧] ، فَيُقَالُ لَهُ: عَلَى الْيَقِينِ حَيِيتَ، وَعَلَيْهِ مُتَّ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيُوَسَّعُ لَهُ فِي حُفْرَتِهِ. وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّكِّ قَالَ: لَا أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا، فَقُلْتُهُ، فَيُقَالُ لَهُ: عَلَى الشَّكِّ حَيِيتَ، وَعَلَيْهِ مُتَّ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النَّارِ، وَيُسَلَّطُ عَلَيْهِ عَقَارِبُ وَثَعَابِينُ، لَوْ نَفَخَ أَحَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا مَا أَنْبَتَتْ شَيْئًا، تَنْهَشُهُ، وَتُؤْمَرُ الْأَرْضُ فَتُضَمُّ، حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ"

https://t.me/getinfo

مَا يُسْتَعَاذُ مِنْهُ فِي الصَّلَاةِ
إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ (وَفِي لَفْظٍ: إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ) فَلْيَتَعَوَّذْ (فَلْيَسْتَعِذْ) بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

أي إذا أتمَّ أحدُكم التَّشَهُّد أي التّحيَّات (وسميَ تشهُّدًا لاشتماله عليه) فَلْيَسْتَعِذْ بالله (والأمر للندب عند الجمهور) مِنْ أَرْبَعٍ، وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ) ‌‏فيه التًصريح باستحبابه في التَّشَهُّدِ الأخيرِ، يقول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ" (أي الكائن فيه لمن لم يثبت عند السّؤال من الملكَين له)
"وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا" (أي من جميع البلايا والمحن الواقعة في الحياة مما يضر ببدن أو دِينٍ أو دنيا للداعي، ولمن له به تعلق لا سيَّما مع عدم الصّبر) "وَالْمَمَاتِ" (قال النّوويُّ: قيل فِتْنَة القبر، وقيل يَحتمل أنه يُراد بها الفتنة عند الاحتضار)
"وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ" (الْمَسِيحِ أي الممسوح إحدى عينيه أو الماسح للأرض فإنّه يقطعها كُلّها إلَّا الحرمين في أقصر مدة، وحفظ الله الحرمين لفضلهما، والدَّجَّالُ أي المبالغ في الكذب بادعائه الإحياء والإماتة وغيرهما مما يقطع كل عاقل فضلًا عن المؤمن بكذبه فيه).
واستعاذته صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من هذه الأربع للتّشريع وتحريض الأُمَّة عليها وإلَّا فهو صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ءامِنٌ من ذلك كُلِّه.

#فائدة: الرَّسُولُ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتعوذُ مِنْ أشياء تعليمًا لأمَّته، فالرَّسُولُ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإن تعوذ من عذاب القبر ليس معناه هو كان يخشى أن يعذب، لا، بل تعليما لأمَّته. كذلك الأنبياء عليهم الصّلاةُ والسّلامُ لا يصيبهم الوهن في العقل، يستحيل عليهم ذلك؛ فالوارد في الحديث هو تعليم.

رَوَى النَّسَائِيُّ فِي كتاب عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنْ أَبِي مُوْسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِني لأَسْتَغْفِرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ"
هذا الاستغفارُ مِنَ الرّسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيه تعليمٌ لأمّتِه لِيُكثِرُوا مِنَ الاستغفارِ، واستغفارُهُ عليهِ الصّلاةُ والسّلامُ كانَ لرفعِ الدّرجاتِ أمّا استغفارُ أمثالِنا البالغين فهُوَ لطلبِ محوِ الذَّنْبِ
https://t.me/getinfo

عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قُلْت لِأُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللهُ عنها: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا كَانَ عِنْدَك؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ: "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِك" رَوَاهُ التّرمذيُّ بإسنادٍ حسنٍ

تنبيه: قلبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثابت على دين الإسلام، ولكن هذا تعليم لأمته

حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتٌّ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ سِتٌّ"،
قيل ما هنَّ يا رسولَ اللهِ؟
قال: "إذا لَقِيْتَهُ فسلِّمْ عليهِ وإذا دعاكَ فأجِبْهُ، وإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ الله فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ".
رَوَاهُ مُسْلِمٌ في صحيحه.

ليسَ المرادُ بالحديثِ حصْرَ حقوقِ المُسْلِمِ في هذه الخصالِ إنّما المرادُ بيانُ أهميةِ هذهِ الحقوقِ.

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ.

درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط الآتي:
http://t.me/getinfo

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

تَرَاحُمُ الْمُؤْمِنِينَ وَتَعَاطُفُهُمْ وَتَعَاضُدُهُمْ

عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى". رَوَاهُ مُسْلِمٌ

تَدَاعَى: دعا بعضه بعضا إلى المشاركة في الألم

يفهم من الحديث الحثّ على التّراحم والملاطفة والتّعاضد في غير إثم ولا مكروه

مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الـحَيِّ وَالـمَيِّتِ. اذكروا اللهَ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ والتِّرمِذِيُّ

البَاقِيَاتُ الصّالحَاتُ:
"لا إلهَ إلا اللهُ
وسُبحَانَ اللهِ
والحَمدُ لله
واللهُ أَكبَر
ولا حولَ ولا قُوّةَ إلا بالله"


كَفَارَةُ الْمَجْلِسِ: مَا يَقُولُ إِذَا قَامَ مِن مَجْلِسِه

رَوى التِّرمذيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ، فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ".
وفي روايةٍ لأبي داوُدَ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ".
فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّكَ لَتَقُولُ قَوْلًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا مَضَى يَا رَسُولَ اللهِ.
فَقَالَ: "كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ".

(يَقُولُ بِأَخَرَةٍ) أي: فِي ءاخِرِ جُلوسِهِ أو في ءاخِرِ عمرِهِ
(فِيمَا مَضَى) أي: من مدة عمرك.
(كَفَّارَةٌ) أي: هذا القول كفارة.
(لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ) أي: من اللغو.
https://t.me/getinfo

مِنْ خِيَارِ الأَدعِيَةِ
يُسَنُّ أنْ يقالَ صَبـاحًا ومَسـاءً: "يَا حيُّ يَا قيوم برَحـمَتِك أستَغِيثُ أَصلِحْ لِي شأنِي كُلَّهُ ولا تَكِلْنِي إلَى نَفسِي طرفةَ عينٍ" ثلاثَ مراتٍ". إنَّ هذا الدعاءَ مِنْ خيارِ الأدعيةِ.

وفي سنن التِّرمذيِّ: (3665) ـ حدثنا مُحمَّدُ بنُ حَاتِمٍ المكتب، أخبرنا أبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ عَن الرُّجَيلِ بنِ مُعَاوِيَةَ أَخِي زُهَيْرِ بن مُعَاويةَ عَن الرَّقَاشِيِّ عَن أنَسِ بنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ النَّبيُّ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ قَالَ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ».
https://t.me/getinfo

قالَ اللهُ تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ (3)﴾ [سورة الطّلاق]

اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ وَأَعِنَّا فِيْهِ عَلَى الصِّيَامِ والقِيَامِ وَقِرَاءَةِ القُرْءَانِ
Forwarded from ستيكرز للمجموعات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ

ﺍﻏﺘﻨﺎﻡ ﻓﻀﻞ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺠﺮ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) [صحيح مسلم] أي سنة الفجر.

أذكركم أحبابي الكرام بأوراد التّحصين في وقتها مع إخلاص النّيّة لله

ولا تنسوا ورد الاستغفار 27 مرة "رَبِّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات".

ولَا تَنْسَوْنَا مِنْ دَعْوَةٍ صَالِحَةٍ فِي ظَهْرِ الغَيْبِ
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ» رواه البخاريُّ

البردين: صلاة الفجر وصلاة العصر

الصلاة خير من النّوم