عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
ورد عن سيدنا عليِّ رضي اللهُ عنه أنه قال: (إذا طلبت حاجة، فأحببت أن تنجح فقل: "ﻻ إله إﻻ الله، وحده ﻻ شريك له، العلي العظيم، ﻻ إله إﻻ الله، وحده ﻻ شريك له، الحليم الكريم"). ثم سل حاجتك).
كل الحب والتقدير لأهلنا في مصر المحروسة حفظها الله.
قال أحد الصالحين رحمه الله: "تحصيل العلم لا يتفق مع الكسل".
قالَ اللهُ تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) [ سورة الإسراء] الآية 24
عملا بهذه الآية الكريمة إخواني أكثروا من الدعاء لوالديكم والاستغفار لأنفسكم ولهم فإنها تجمع بين عبادتين: البرّ والاستغفار.
وقولوا: "رَبِّ اغْفِرْ لوالدي رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا"

إِنْ أَنتَ كَسبْتَ رِضَى الوَالِدَين كَأَنَّ كُلَّ الدُّنيَا صَارَتْ لَكَ، الدُّنيَا إِلَى زَوَالٍ، أَمَّا بِرّ الوَالِدَينِ فَخَيرٌ دَائِمٌ يَنفَعُكَ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة.
الفلوسُ تغيّرُ النفوس
يقول الإمام عليٌّ مصباح التوحيد رضي الله عنه: ”مَنْ زَعَمَ أَنَّ إِلَهَنَا مَحْدُودٌ فَقَدْ جَهِلَ الْخَالِقَ الْمَعْبُود”، ويقول الإمام أبو جعفر الطحاوي في عقيدته الـمُسمَّاة "العقيدة الطحاوية” والتي بـيَّن فيها عقيدة أهل السنة والجماعة: ”تَعَالىَ (يعني الله تعالى) عَنِ الحُدُودِ وَالغَايَاتِ وَالأَرْكَانِ وَالأَعْضَاءِ وَالأَدَوَاتِ” ويقول أيضا في نفي الجهة عن الله عزَّ وجلَّ ”وَلاَ تَحْوِيهِ الجِهَاتُ السِّتُّ كَسَائِرِ المُبْتَدَعَاتِ” والجهاتُ الست هي: فوق وتحت ويمين وشمال وأمام وخلف. وقال: ”ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر“، وهذا بيّنٌ ظاهر لمن كان له مُسْكة من العقل.
يكفي في تنـزيه الله تعالى عن المكان والحيز والجهة قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ﴾ [سورة الشورى آية 11] فلو كان لله تعالى مكانٌ وجِهةٌ لكانَ له أمثالٌ وأبعادٌ طولٌ وعرضٌ وعمقٌ، ومن كانَ كذلك كان مُحدَثا مَخلوقا مَحدودا مُحتاجا لِمن حدَّه بِهذا الطولِ والعرضِ والعُمق.
يقولُ الإمام عليٌّ رضي الله عنه: «كَانَ اللهُ وَلا مَكَانَ وَهُوَ الآنَ عَلَى مَا عَلَيْهِ كَانَ». ويقول أيضا في تنـزيه الله عن الجلوس: «إنَّ الله خَلَقَ العَرْشَ إِظْهَارًا لِقُدْرَتِهِ وَلَمْ يَتَّخِذهُ مَكَاناً لِذَاتِهِ». رواه أبو منصور البغدادي في كتابه الفرق بين الفرق.
يقول الإمامُ الكبيرُ أحمد الرفاعي رضي الله عنه الذي كان من كبار العلماء وأولياء الله العارفين والصوفية الصادقين عبارةً عظيمةً جامعةً في توحيد الله عز وجل وتنـزيهه عن مشابَهة المخلوقات: "غَايَةُ الْمَعْرِفَةِ بِاللهِ الإِيقَانُ بِوُجُودِهِ تَعَالَى بِلاَ كَيْفٍ وَلاَ مَكَان” فهذه العبارة تحتوي على معان عظيمة في التوحيد والعقيدة، فهي تفيد أنَّ معرفة الله تعالى تكون بالاعتقاد الجازم بالقلب أنَّ الله تبارك وتعالى موجود لا شك في وجوده، فهو تعالى لا بداية ولا نِهاية لوجودِه. موجودٌ أزلا وأبدا لا يفنى ولا يموت، وهو الذي أَوجَدَ بقُدرته هذا العالم بأسره العلويَّ والسفليَّ والعرشَ والكرسيَّ والسَّمواتِ والأرض وما فيهما وما بينهما، وتفيد هذه العبارة العظيمة أيضا أنَّ الله سبحانه وتعالى موجودٌ بلا كيفٍ ولا مكان.

فالله تعالى هو خالق المخلوقات كلّها، وخالقُ المخلوقات يَستحيلُ عليه في العقل أن يُشبِهَها فيستحيل على الله تعالى إذا الصورة والهيئة والشكل والحجم والمقدار والحركة والسُّكون والألوان والطُعوم والاجتماع والافتراق والاتصال والانفصال وكذلك يستحيل على الله عزَّ وجلَّ المكان والجهة لأن من له مكان يكون جِسما له حدودٌ ومساحة وأبعادٌ ولاحتاج إلى من جعله بِهذا الحجم وبِهذا المقدار والحد، لذلك لا يجوز أن يُعتقد أنَّ الله تبارك وتعالى له حدودٌ و مساحةٌ.
لماذا نرفع أيدينا للسماء عند الدعاء؟
قال الإمام النووي في شرحه على مسلم ما نصه: "الله هو الخالق المدبّر الفعّال لما يريد، وهو الذي إذا دعاه الداعي استقبل السماء كما إذا صلى المصلي استقبل الكعبة، وليس ذلك لأنه منحصر في السماء كما أنه ليس منحصرا في جهة الكعبة بل لأن السماء قبلة الداعية كما أن الكعبة قبلة المصلّين" اهـ
اللَّهُمَّ لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همنا ولا تجعلْ مصيبتنا في ديننا يا أرحم الرَّاحمين.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ
نَتَحَدَّثُ فِيهَا فَقَالَ إِذْ أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ.
حقيقةُ الدُّنيا

الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ

قيل عَنِ الدُّنيا:
الدُّنيا.. مَنْ طَلَبَها فَليَتَهَيّأ للذّلِ
الدُّنيا.. مَنْ أَحَبّهَا أَضَرّ بِآخِرَتِهِ
الدُّنيا.. سجنُ المؤمنِ وجَنّةُ الكَافرِ
الدُّنيا.. عَدُوّ في ثيابِ صَدِيق
الدُّنيا.. كالحَيّةِ لَيّنٌ لَمسُها، قَاتِلٌ سُمّها
الدُّنْيَا بَحْرٌ، وَالآخِرَةُ سَاحِلٌ، وَالْمَرْكَبُ التَّقْوَى، وَالنَّاسُ سَفْرٌ
الدُّنيا.. فَضَحَهَا الموت

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ". رَوَاهُ مُسلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ وَالْحَاكِمُ.

قَالَ الحافظُ النَّوَوِيُّ: مَعْنَاهُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ مَسْجُونٌ مَمْنُوعٌ فِي الدُّنْيَا مِنَ الشَّهَوَاتِ الْمُحَرَّمَةِ وَالْمَكْرُوهَةِ، مُكَلَّفٌ بِفِعْلِ الطَّاعَاتِ الشَّاقَّةِ، فَإِذَا مَاتَ اسْتَرَاحَ مِنْ هَذَا وَانْقَلَبَ إِلَى مَا أَعَدَّ اللهُ تَعَالَى لَهُ مِنَ النَّعِيمِ الدَّائِمِ وَالرَّاحَةِ الْخَالِصَةِ مِنَ النُّقْصَانِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَإِنَّمَا لَهُ مِنْ ذَلِكَ مَا حَصَّلَ فِي الدُّنْيَا مَعَ قِلَّتِهِ وَتَكْدِيرِهِ بِالْمُنَغِّصَاتِ، فَإِذَا مَاتَ صَارَ إِلَى الْعَذَابِ الدَّائِمِ وَشَقَاءِ الْأَبَدِ، انْتَهَى.

وَقَالَ الْمُنَاوِيُّ: لِأَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنْ شَهَوَاتِهَا الْمُحَرَّمَةِ فَكَأَنَّهُ فِي سِجْنٍ، وَالْكَافِرُ عَكْسُهُ فَكَأَنَّهُ فِي جَنَّةٍ، انْتَهَى.

وَقِيلَ: كَالسِّجْنِ لِلْمُؤْمِنِ فِي جَنْبِ مَا أُعِدَّ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الثَّوَابِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ، وَكَالْجَنَّةِ لِلْكَافِرِ فِي جَنْبِ مَا أُعِدَّ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْعُقُوبَةِ وَالْعَذَابِ الْأَلِيمِ.

فعلى المؤمن أنْ يثبُتَ على إيمانه ويسلك دربَ التُّقى حتّى يلقى السّعادة في جنةٍ عرضُها السّمواتُ والأرضُ

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
https://t.me/getinfo
ألبسنا اللهم جلباب الورع الجسيم
الدُّنيا كلها قليل والذي بقيَ منها قليل، والذي لك من الباقي قليل ولم يبقَ من قليلك إلا قليل، وقد أصبحت في دار العزاء وغدًا تصير إلى دار الجزاء فاشترِ نفسك لعلك تنجو

اللهُمَّ أعتقنا من النّار وارزقنا شفاعة النبيّ المختار وأدخلنا الجنّة مع الأبرار. اللَّهُمَّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ. اللَّهُمَّ لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همنا ولا تجعلْ مصيبتنا في ديننا يا أرحم الرَّاحمين.
قال الشاعر:

لا تَفخَرَنّ بدنيا لا بَقَاء لَهَا ** وبالعَفافِ وكَسْب العِلمِ فافَتَخِرِ

يَفْنَى الرِجالُ وَيْبقَى عِلْمُهُمْ لَهُمُ ** ذِكْرًا يُجَدَّدُ في الآصالِ والبُكُرِ

ويَذهبُ الموتُ بالدُّنيا وصاحبها ** ولَيْسَ يَبْقَى لَهُ في الناسِ مِن أثَرِ

تَظُنُّ أنَّكَ في الدُّنيا أَخوُ كِبَرٍ ** وأنْتَ بالجهِل قد أصْبَحْتَ ذَا صِغَرِ

لَيْسَ الكَبيرُ عَظِيمُ القَدْر غَيْرَ فَتَى ** ما زَالَ بالعلمِ مَشْغولًا مَدَى العُمُرِ

قَدْ زَاحَمَتْ رُكْبَتاهُ كُلَّ ذِي شَرَفٍ ** في العِلمِ والحِلْمِ لا في الفَخْرِ والبَطَرِ

فجالِسِ العُلماءَ المُقْتَدَى بِهِمُ ** تَسْتَجْلِبِ النفعَ أوْ تأَمَنْ مِنَ الضَّرَرِ

هُمْ سَادَةُ الناسِ حَقًّا والجُلُوسُ لَهُم ** زيادةٌ هكذا قدْ جَاءَ في الخَبرِ

والْمَرْءُ يُحْسَبُ مِن قَومٍ يُصَاحِبُهم ** فارْكَنْ إلَى كُلِّ صَافِي العِرْضِ عن كَدَرِ

فَمَنْ يُجَالِسْ كَرْيمًا نالَ مَكرُمَةً ... ولَمْ يَشِنْ عِرضَهُ شَىْءٌ مِن الغَيرِ

كَصَاحِبِ العِطْرِ إنْ لَمْ تَستْفِدْ هِبَةً ** مِن عِطْرِهِ لَمْ تِخِبْ مِنْ ريحِهِ العَطِرِ

وَمَنْ يُجَالِسْ رَدِيءِ الطَّبْعِ يُرْدِ بِهِ ** ونالَه دَنَسٌ مِن عِرْضِهِ العَطِرِ

كَصَاحبِ الكِيرِ إن يَسْلَمْ مُجَالِسهُ ** مِن نَتْنِهِ لَمْ يُوقَ الحَرْقَ بالشرَّرِ

وكُلُّ مَن لَيْسَ يَنْهاهُ الحَياءُ ولا ** تَقوى فَخَفْ كُلَّ قُبْحٍ منه وانْتَظِرِ
معنى قوله تعالى: {واتّقوا الله} : أي أدّوا الواجبات كلّها بما فيها تعلم العلم الذي هو فرضٌ على كلِّ مكلف واجتنابُ المعاصي. وأما الإكثار من النوافل فهو مأخوذٌ من حديث قدسي رواه البخاري: "ولا يزالُ عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبَّه". عندئذٍ يصير حبيبًا من أحباب الله. والتقوى لا تحصلُ من دون تعلّم العلم الضروري ومن جملة التقوى تعلم الضروريات.وقوله تعالى: {واتّقوا الله} معناه أدّوا الواجبات التي منها تعلم العلم والكفُّ عن المحرمات.

الحذر الحذر من ضعف الهمة في الدِّين وإيّاكم والكسل فإن رسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم كان من جملة دعائه: (وأعوذ بك من العجز والكسل) ، المراد بالعجز: ضعف الهمة في أمر الدِّين. وإياكم والتنعم.
زَوَّدَكم اللهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ لَكُم ذَنْبَكُم، وَيَسَّرَ لََكُمُ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتُمْ.
تحصيل العلم لا يتّفق مع الكسل
روي أن أعرابيًا قصد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وكان فقيرًا فقال: «يا أميرَ المؤمنينَ جاءت بي إليك الحاجة وانتهت بي الفاقة والله سائلك عني يوم القيامة»، فاهتز عمر من خشية الله وقال: «أعد»، فأعاد، فنكَّس رضي الله عنه رأسه وأرسل دموعه حتى بلّت الأرض، ثم أمر له بثلاثمائة، ولكل واحدة من بناته بمائة وكان عنده ثماني بنات، وأعطاه بعد ذلك مائة وقال له: «هذه المائة أعطيتك من مالي اذهب فاستنفقها حتى تخرج صدقات المسلمين فتأخذ معهم».
https://t.me/getinfo