حديث اليوم
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: "عُرِضَت عليَّ الأممُ فرأيتُ النَّبيَّ ومعَهُ الرُّهَيْطُ، والنَّبيَّ ومعَهُ الرَّجلُ والرَّجُلانِ والنَّبيَّ ليسَ معَهُ أحدٌ إذْ رُفِعَ لي سوادٌ عظيمٌ فظنَنتُ أنَّهم أمَّتي فقيلَ لي هذا موسَى وقومُهُ ولَكِن انظر إلى الأفُقِ فنظرتُ فإذا سوادٌ عظيمٌ فقيلَ لي انظُر إلى الأفقِ الآخَرِ فإذا سوادٌ عظيمٌ فقيلَ لي: هذِهِ أُمَّتُكَ معَهُم سبعونَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بلا حِسابٍ ولا عذابٍ ثمَّ نَهَضَ فدخلَ منزلَهُ فخاضَ النَّاسُ في أولئِكَ الَّذينَ يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ فقالَ بعضُهُم فلعلَّهمُ الَّذينَ صحِبوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالَ بعضُهُم فلعلَّهمُ الَّذينَ وُلِدوا في الإسلامِ فلَم يُشرِكوا باللهِ وذَكَروا أشياءَ فخرجَ عليهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ ما الَّذي تَخوضونَ فيهِ فأخبَروهُ فقالَ همُ الَّذينَ لا يكتَوونَ ولا يستَرْقونَ ولا يتطيَّرونَ وعلَى ربِّهم يتوَكَّلون فقامَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ فقالَ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهُم فقالَ أنتَ منهُم ثمَّ قامَ رجلٌ آخرُ فقالَ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهُم فقالَ سبقَكَ بِها عُكَّاشةُ. (متفق عليه، كتاب رياض الصالحين ٧٤)
الرُّهَيْطُ: تصغير رهط، وهم دون عشرة أنفس.
الأفقُ: الناحية والجانب.
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: "عُرِضَت عليَّ الأممُ فرأيتُ النَّبيَّ ومعَهُ الرُّهَيْطُ، والنَّبيَّ ومعَهُ الرَّجلُ والرَّجُلانِ والنَّبيَّ ليسَ معَهُ أحدٌ إذْ رُفِعَ لي سوادٌ عظيمٌ فظنَنتُ أنَّهم أمَّتي فقيلَ لي هذا موسَى وقومُهُ ولَكِن انظر إلى الأفُقِ فنظرتُ فإذا سوادٌ عظيمٌ فقيلَ لي انظُر إلى الأفقِ الآخَرِ فإذا سوادٌ عظيمٌ فقيلَ لي: هذِهِ أُمَّتُكَ معَهُم سبعونَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بلا حِسابٍ ولا عذابٍ ثمَّ نَهَضَ فدخلَ منزلَهُ فخاضَ النَّاسُ في أولئِكَ الَّذينَ يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ فقالَ بعضُهُم فلعلَّهمُ الَّذينَ صحِبوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالَ بعضُهُم فلعلَّهمُ الَّذينَ وُلِدوا في الإسلامِ فلَم يُشرِكوا باللهِ وذَكَروا أشياءَ فخرجَ عليهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ ما الَّذي تَخوضونَ فيهِ فأخبَروهُ فقالَ همُ الَّذينَ لا يكتَوونَ ولا يستَرْقونَ ولا يتطيَّرونَ وعلَى ربِّهم يتوَكَّلون فقامَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ فقالَ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهُم فقالَ أنتَ منهُم ثمَّ قامَ رجلٌ آخرُ فقالَ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهُم فقالَ سبقَكَ بِها عُكَّاشةُ. (متفق عليه، كتاب رياض الصالحين ٧٤)
الرُّهَيْطُ: تصغير رهط، وهم دون عشرة أنفس.
الأفقُ: الناحية والجانب.
اللَّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْعِلْمِ، وَزَيِّنِّي بِالْحِلْمِ، وَأَكْرِمْنِي بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ
اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إِلَّا ما جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وأنْتَ تَجْعَلُ الحَزْنَ إذَا شِئْتَ سَهْلًا
أسألُ اللهَ تعالى أنْ تَدومَ السَّكينةُ في قُلوبِكم، والابتسامةُ على وُجوهِكم، والسَّعادةُ في بُيوتِكم، والصِّحَّةُ في أبدانِكم، والتّوفيقُ في حياتِكم، والأمانُ في دُروبِكم.
قال اللهُ تعالى: (مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ) [سورة ق] الآية 33- 34
ورد عن سيدنا عليِّ رضي اللهُ عنه أنه قال: (إذا طلبت حاجة، فأحببت أن تنجح فقل: "ﻻ إله إﻻ الله، وحده ﻻ شريك له، العلي العظيم، ﻻ إله إﻻ الله، وحده ﻻ شريك له، الحليم الكريم"). ثم سل حاجتك).
قالَ اللهُ تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) [ سورة الإسراء] الآية 24
عملا بهذه الآية الكريمة إخواني أكثروا من الدعاء لوالديكم والاستغفار لأنفسكم ولهم فإنها تجمع بين عبادتين: البرّ والاستغفار.
وقولوا: "رَبِّ اغْفِرْ لوالدي رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا"
إِنْ أَنتَ كَسبْتَ رِضَى الوَالِدَين كَأَنَّ كُلَّ الدُّنيَا صَارَتْ لَكَ، الدُّنيَا إِلَى زَوَالٍ، أَمَّا بِرّ الوَالِدَينِ فَخَيرٌ دَائِمٌ يَنفَعُكَ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة.
عملا بهذه الآية الكريمة إخواني أكثروا من الدعاء لوالديكم والاستغفار لأنفسكم ولهم فإنها تجمع بين عبادتين: البرّ والاستغفار.
وقولوا: "رَبِّ اغْفِرْ لوالدي رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا"
إِنْ أَنتَ كَسبْتَ رِضَى الوَالِدَين كَأَنَّ كُلَّ الدُّنيَا صَارَتْ لَكَ، الدُّنيَا إِلَى زَوَالٍ، أَمَّا بِرّ الوَالِدَينِ فَخَيرٌ دَائِمٌ يَنفَعُكَ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة.
يقول الإمام عليٌّ مصباح التوحيد رضي الله عنه: ”مَنْ زَعَمَ أَنَّ إِلَهَنَا مَحْدُودٌ فَقَدْ جَهِلَ الْخَالِقَ الْمَعْبُود”، ويقول الإمام أبو جعفر الطحاوي في عقيدته الـمُسمَّاة "العقيدة الطحاوية” والتي بـيَّن فيها عقيدة أهل السنة والجماعة: ”تَعَالىَ (يعني الله تعالى) عَنِ الحُدُودِ وَالغَايَاتِ وَالأَرْكَانِ وَالأَعْضَاءِ وَالأَدَوَاتِ” ويقول أيضا في نفي الجهة عن الله عزَّ وجلَّ ”وَلاَ تَحْوِيهِ الجِهَاتُ السِّتُّ كَسَائِرِ المُبْتَدَعَاتِ” والجهاتُ الست هي: فوق وتحت ويمين وشمال وأمام وخلف. وقال: ”ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر“، وهذا بيّنٌ ظاهر لمن كان له مُسْكة من العقل.
يكفي في تنـزيه الله تعالى عن المكان والحيز والجهة قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ﴾ [سورة الشورى آية 11] فلو كان لله تعالى مكانٌ وجِهةٌ لكانَ له أمثالٌ وأبعادٌ طولٌ وعرضٌ وعمقٌ، ومن كانَ كذلك كان مُحدَثا مَخلوقا مَحدودا مُحتاجا لِمن حدَّه بِهذا الطولِ والعرضِ والعُمق.
يقولُ الإمام عليٌّ رضي الله عنه: «كَانَ اللهُ وَلا مَكَانَ وَهُوَ الآنَ عَلَى مَا عَلَيْهِ كَانَ». ويقول أيضا في تنـزيه الله عن الجلوس: «إنَّ الله خَلَقَ العَرْشَ إِظْهَارًا لِقُدْرَتِهِ وَلَمْ يَتَّخِذهُ مَكَاناً لِذَاتِهِ». رواه أبو منصور البغدادي في كتابه الفرق بين الفرق.
يقول الإمامُ الكبيرُ أحمد الرفاعي رضي الله عنه الذي كان من كبار العلماء وأولياء الله العارفين والصوفية الصادقين عبارةً عظيمةً جامعةً في توحيد الله عز وجل وتنـزيهه عن مشابَهة المخلوقات: "غَايَةُ الْمَعْرِفَةِ بِاللهِ الإِيقَانُ بِوُجُودِهِ تَعَالَى بِلاَ كَيْفٍ وَلاَ مَكَان” فهذه العبارة تحتوي على معان عظيمة في التوحيد والعقيدة، فهي تفيد أنَّ معرفة الله تعالى تكون بالاعتقاد الجازم بالقلب أنَّ الله تبارك وتعالى موجود لا شك في وجوده، فهو تعالى لا بداية ولا نِهاية لوجودِه. موجودٌ أزلا وأبدا لا يفنى ولا يموت، وهو الذي أَوجَدَ بقُدرته هذا العالم بأسره العلويَّ والسفليَّ والعرشَ والكرسيَّ والسَّمواتِ والأرض وما فيهما وما بينهما، وتفيد هذه العبارة العظيمة أيضا أنَّ الله سبحانه وتعالى موجودٌ بلا كيفٍ ولا مكان.
فالله تعالى هو خالق المخلوقات كلّها، وخالقُ المخلوقات يَستحيلُ عليه في العقل أن يُشبِهَها فيستحيل على الله تعالى إذا الصورة والهيئة والشكل والحجم والمقدار والحركة والسُّكون والألوان والطُعوم والاجتماع والافتراق والاتصال والانفصال وكذلك يستحيل على الله عزَّ وجلَّ المكان والجهة لأن من له مكان يكون جِسما له حدودٌ ومساحة وأبعادٌ ولاحتاج إلى من جعله بِهذا الحجم وبِهذا المقدار والحد، لذلك لا يجوز أن يُعتقد أنَّ الله تبارك وتعالى له حدودٌ و مساحةٌ.
فالله تعالى هو خالق المخلوقات كلّها، وخالقُ المخلوقات يَستحيلُ عليه في العقل أن يُشبِهَها فيستحيل على الله تعالى إذا الصورة والهيئة والشكل والحجم والمقدار والحركة والسُّكون والألوان والطُعوم والاجتماع والافتراق والاتصال والانفصال وكذلك يستحيل على الله عزَّ وجلَّ المكان والجهة لأن من له مكان يكون جِسما له حدودٌ ومساحة وأبعادٌ ولاحتاج إلى من جعله بِهذا الحجم وبِهذا المقدار والحد، لذلك لا يجوز أن يُعتقد أنَّ الله تبارك وتعالى له حدودٌ و مساحةٌ.
لماذا نرفع أيدينا للسماء عند الدعاء؟
قال الإمام النووي في شرحه على مسلم ما نصه: "الله هو الخالق المدبّر الفعّال لما يريد، وهو الذي إذا دعاه الداعي استقبل السماء كما إذا صلى المصلي استقبل الكعبة، وليس ذلك لأنه منحصر في السماء كما أنه ليس منحصرا في جهة الكعبة بل لأن السماء قبلة الداعية كما أن الكعبة قبلة المصلّين" اهـ
قال الإمام النووي في شرحه على مسلم ما نصه: "الله هو الخالق المدبّر الفعّال لما يريد، وهو الذي إذا دعاه الداعي استقبل السماء كما إذا صلى المصلي استقبل الكعبة، وليس ذلك لأنه منحصر في السماء كما أنه ليس منحصرا في جهة الكعبة بل لأن السماء قبلة الداعية كما أن الكعبة قبلة المصلّين" اهـ
اللَّهُمَّ لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همنا ولا تجعلْ مصيبتنا في ديننا يا أرحم الرَّاحمين.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ
نَتَحَدَّثُ فِيهَا فَقَالَ إِذْ أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ.
نَتَحَدَّثُ فِيهَا فَقَالَ إِذْ أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ.
حقيقةُ الدُّنيا
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
قيل عَنِ الدُّنيا:
الدُّنيا.. مَنْ طَلَبَها فَليَتَهَيّأ للذّلِ
الدُّنيا.. مَنْ أَحَبّهَا أَضَرّ بِآخِرَتِهِ
الدُّنيا.. سجنُ المؤمنِ وجَنّةُ الكَافرِ
الدُّنيا.. عَدُوّ في ثيابِ صَدِيق
الدُّنيا.. كالحَيّةِ لَيّنٌ لَمسُها، قَاتِلٌ سُمّها
الدُّنْيَا بَحْرٌ، وَالآخِرَةُ سَاحِلٌ، وَالْمَرْكَبُ التَّقْوَى، وَالنَّاسُ سَفْرٌ
الدُّنيا.. فَضَحَهَا الموت
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ". رَوَاهُ مُسلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ وَالْحَاكِمُ.
قَالَ الحافظُ النَّوَوِيُّ: مَعْنَاهُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ مَسْجُونٌ مَمْنُوعٌ فِي الدُّنْيَا مِنَ الشَّهَوَاتِ الْمُحَرَّمَةِ وَالْمَكْرُوهَةِ، مُكَلَّفٌ بِفِعْلِ الطَّاعَاتِ الشَّاقَّةِ، فَإِذَا مَاتَ اسْتَرَاحَ مِنْ هَذَا وَانْقَلَبَ إِلَى مَا أَعَدَّ اللهُ تَعَالَى لَهُ مِنَ النَّعِيمِ الدَّائِمِ وَالرَّاحَةِ الْخَالِصَةِ مِنَ النُّقْصَانِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَإِنَّمَا لَهُ مِنْ ذَلِكَ مَا حَصَّلَ فِي الدُّنْيَا مَعَ قِلَّتِهِ وَتَكْدِيرِهِ بِالْمُنَغِّصَاتِ، فَإِذَا مَاتَ صَارَ إِلَى الْعَذَابِ الدَّائِمِ وَشَقَاءِ الْأَبَدِ، انْتَهَى.
وَقَالَ الْمُنَاوِيُّ: لِأَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنْ شَهَوَاتِهَا الْمُحَرَّمَةِ فَكَأَنَّهُ فِي سِجْنٍ، وَالْكَافِرُ عَكْسُهُ فَكَأَنَّهُ فِي جَنَّةٍ، انْتَهَى.
وَقِيلَ: كَالسِّجْنِ لِلْمُؤْمِنِ فِي جَنْبِ مَا أُعِدَّ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الثَّوَابِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ، وَكَالْجَنَّةِ لِلْكَافِرِ فِي جَنْبِ مَا أُعِدَّ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْعُقُوبَةِ وَالْعَذَابِ الْأَلِيمِ.
فعلى المؤمن أنْ يثبُتَ على إيمانه ويسلك دربَ التُّقى حتّى يلقى السّعادة في جنةٍ عرضُها السّمواتُ والأرضُ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
https://t.me/getinfo
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
قيل عَنِ الدُّنيا:
الدُّنيا.. مَنْ طَلَبَها فَليَتَهَيّأ للذّلِ
الدُّنيا.. مَنْ أَحَبّهَا أَضَرّ بِآخِرَتِهِ
الدُّنيا.. سجنُ المؤمنِ وجَنّةُ الكَافرِ
الدُّنيا.. عَدُوّ في ثيابِ صَدِيق
الدُّنيا.. كالحَيّةِ لَيّنٌ لَمسُها، قَاتِلٌ سُمّها
الدُّنْيَا بَحْرٌ، وَالآخِرَةُ سَاحِلٌ، وَالْمَرْكَبُ التَّقْوَى، وَالنَّاسُ سَفْرٌ
الدُّنيا.. فَضَحَهَا الموت
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ". رَوَاهُ مُسلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ وَالْحَاكِمُ.
قَالَ الحافظُ النَّوَوِيُّ: مَعْنَاهُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ مَسْجُونٌ مَمْنُوعٌ فِي الدُّنْيَا مِنَ الشَّهَوَاتِ الْمُحَرَّمَةِ وَالْمَكْرُوهَةِ، مُكَلَّفٌ بِفِعْلِ الطَّاعَاتِ الشَّاقَّةِ، فَإِذَا مَاتَ اسْتَرَاحَ مِنْ هَذَا وَانْقَلَبَ إِلَى مَا أَعَدَّ اللهُ تَعَالَى لَهُ مِنَ النَّعِيمِ الدَّائِمِ وَالرَّاحَةِ الْخَالِصَةِ مِنَ النُّقْصَانِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَإِنَّمَا لَهُ مِنْ ذَلِكَ مَا حَصَّلَ فِي الدُّنْيَا مَعَ قِلَّتِهِ وَتَكْدِيرِهِ بِالْمُنَغِّصَاتِ، فَإِذَا مَاتَ صَارَ إِلَى الْعَذَابِ الدَّائِمِ وَشَقَاءِ الْأَبَدِ، انْتَهَى.
وَقَالَ الْمُنَاوِيُّ: لِأَنَّهُ مَمْنُوعٌ مِنْ شَهَوَاتِهَا الْمُحَرَّمَةِ فَكَأَنَّهُ فِي سِجْنٍ، وَالْكَافِرُ عَكْسُهُ فَكَأَنَّهُ فِي جَنَّةٍ، انْتَهَى.
وَقِيلَ: كَالسِّجْنِ لِلْمُؤْمِنِ فِي جَنْبِ مَا أُعِدَّ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الثَّوَابِ وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ، وَكَالْجَنَّةِ لِلْكَافِرِ فِي جَنْبِ مَا أُعِدَّ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْعُقُوبَةِ وَالْعَذَابِ الْأَلِيمِ.
فعلى المؤمن أنْ يثبُتَ على إيمانه ويسلك دربَ التُّقى حتّى يلقى السّعادة في جنةٍ عرضُها السّمواتُ والأرضُ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
الدُّنيا كلها قليل والذي بقيَ منها قليل، والذي لك من الباقي قليل ولم يبقَ من قليلك إلا قليل، وقد أصبحت في دار العزاء وغدًا تصير إلى دار الجزاء فاشترِ نفسك لعلك تنجو
اللهُمَّ أعتقنا من النّار وارزقنا شفاعة النبيّ المختار وأدخلنا الجنّة مع الأبرار. اللَّهُمَّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ. اللَّهُمَّ لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همنا ولا تجعلْ مصيبتنا في ديننا يا أرحم الرَّاحمين.
اللهُمَّ أعتقنا من النّار وارزقنا شفاعة النبيّ المختار وأدخلنا الجنّة مع الأبرار. اللَّهُمَّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ. اللَّهُمَّ لا تجعلِ الدُّنيا أكبر همنا ولا تجعلْ مصيبتنا في ديننا يا أرحم الرَّاحمين.