عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.7K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جُمعَةٌ مُبارَكةٌ

مِنْ أَبْوابِ السَّعَادَةِ الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ أَغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ

قَالَ ابْنُ حَجَرٍ الْهَيْتَمِيُّ فِي تُحْفَةِ الْمُحْتَاجِ: فَائِدَةٌ: قَالَ الْغَزَالِيُّ: "وَقُلْ: اللَّهُمَّ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ أَغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ". قَالَ الْفَاكِهِيُّ فِي شَرْحِهِ عَلَى بِدَايَةِ الْهِدَايَةِ لِلْغَزَالِيِّ مَا نَصُّهُ: رَأَيْتُ نَقْلًا عَنِ الْعَلَّامَةِ ابْنِ أَبِي الصَّيْفِ فِي كِتَابِهِ رَغَائِبُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ: "مَنْ قَالَ هَذَا الدُّعَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَبْعِينَ مَرَّةً لَمْ تَمْضِ عَلَيْهِ جُمُعَتَانِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ". وَذَكَرَ الْفَاكِهِيُّ قَبْلَ هَذَا أَنَّهُ جَاءَ فِي حَدِيثٍ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ حَكَمَ عَلَيْهِ بِالْحُسْنِ وَالْغَرَابَةِ وَحَدِيثٌ عِنْدَ الْحَاكِمِ حَكَمَ عَلَيْهِ بِالصِّحَّةِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَفِي حَدِيثٍ عِنْدَ أَحْمَدَ وَالتِّرْمِذِيِّ أَيْضًا بِلَفْظِ: "أَلَا أُعَلِّمُكَ بِكَلِمَاتٍ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ ثَبِيرٍ دَيْنًا أَدَّاهُ اللّهُ تَعَالَى عَنْك: اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِك عَنْ حَرَامِكَ" إلَخْ. اهـ.

وذَكرَ الإمامُ الزَّبيديُّ في الإتحاف نقلَهُ عَن الإمامِ أبي حامدٍ رحمه الله تعالى: وله دعاءٌ عَجيبُ الشأنِ جرَّبَهُ أهلُ العرفانِ عِندَ حلولِ الفاقة وهو: "اللَّهُمَّ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ أَغْنِنِي بِحَلَالِك عَنْ حَرَامِكَ وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ". قال: مَن ذَكرَهُ بَعدَ صلاةِ الجُمُعَةِ وداوَمَ عَلَيهِ أغناهُ اللّهُ عَن خَلقِهِ ورَزَقُهُ مِن حَيثُ لَمْ يَحتَسِب. اهـ.
في يوم الجمعة المباركة

أَسأَلُ اللّهَ العظيمَ أَنْ يَزِيدَكُم عِلْمًا وَحِلْمًا وَصبرًا وَنُورًا وَهَيبَةً، وَأَنْ يُبعِدَ عَنكُم كَدَرَ الدُّنيَا وَالهُمُوم، وَأَن يُفَرِّجَ عَنكُم كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَضِيقٍ وَحُزنٍ، وَأَن يُعطِيَكم كُلَّ مَرَادَاتِكُم، وَكُلَّ مَرجُوَّاتِكُم، وَكُلَّ أُمنِيَاتِكم، وَكُلَّ رَغَبَاتِكُم مِنَ الخَيرَاتِ في الدُّنيَا وَاﻵخِرَةِ، وَأَن يَرفَعَ شَأنَكُم وَمقَامَكُم عَاليًا، وَأَن يُبعِدَ عَنكُمُ الشَّرَّ وَأَهلَهُ، وَاﻷَذَى وَأَهلَهُ، وَالحَسدَ وَأَهلَهُ، وَالضَّرَرَ وَأَهلَهُ، وَالخَطَرَ وَأَهلَهُ، وَأَن يُعطِيَكُم مُرَادَكُم في ذَرِّيتَكُم، وَأَن يَجمَعَني بِكُم دَومًا في هَذِهِ الدُّنيَا عَلَى طَاعَتِهِ وَفي اﻵخِرَةِ في رِيَاضِ جَنَّتِه، وَيَجمَعَني بِكُم عَلَى مَنَابِرِ المتَحَابِّينَ فِيهِ تَحتَ ظِلِّ العَرشِ العَظِيمِ

قالَ الإمامُ ابنُ الجَوَزِيّ رَحِمَهُ اللهُ: وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ أَن فِي الصَّلَاة على سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرُ كَرَامَات إِحْدَاهُنَّ صَلَاة الْملك الْجَبَّار وَالثَّانيَِة شَفَاعَة النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ وَالثَّالِثَة الِاقْتِدَاء بِالْمَلَائِكَةِ الْأَبْرَار وَالرَّابِعَة مُخَالفَة الْمُنَافِقين وَالْكفَّار وَالْخَامِسَة محو الْخَطَايَا والأوزار وَالسَّادِسَة قَضَاء الْحَوَائِج والأوطار وَالسَّابِعَة تنوير الظَّوَاهِر والأسرار وَالثَّامِنَة النَّجَاة من عَذَاب دَار الْبَوَار والتَّاسعة دُخُول دَار الرَّاحَة والقرار والعاشرة سَلام الْملك الْغفّار
📒[بستانُ الواعظين]
https://t.me/getinfo

اغتنموا ساعةَ الإجابةِ مِنْ يومِ الْجُمُعَةِ، وأَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ

اللَّهُمَّ في هذا اليومِ المباركِ يوم الْجُمُعَةِ إِنِّي أَسَألُك أَنْ تُجَنِّبَنَا اﻷَخطَار، وَتُنَقّيَنَا مِنَ اﻷَكدَار، وَتُبعِدَنَا عَنِ اﻷَشرَارِ، وَتَجعَلَنَا مِنَ اﻷَخيَارِ اﻷَبرَارِ، وَتُكْثِرَ عَلَينَا النِّعَمَ كَاﻷَمطَارِ، وَتُفِيضَ عَلَينَا المالَ كَالأَنهَارِ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ

https://t.me/getinfo

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا يَزَالُ البَلاءُ بَالمُؤْمِنِ وَالمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ".
وَقَوْلُهُ: "حَتَّى يَلْقَى اللهَ" أَيْ يَمُوتَ "وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ" أَيْ وَلَيْسَ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ لِأَنَّهَا زَالَتْ بِسَبَبِ الْبَلَاءِ.
وليستفيد المؤمنُ من نزولِ البلاءِ لا بُدَّ أنْ يصبرَ.
أمّا مَنْ يعصي رَبَّهُ بسببِ نزولِ البلاءِ فخسارة فوق خسارة.
https://t.me/getinfo

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
Forwarded from كنز الخيرات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from كنز الخيرات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهِ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا".
-
وَرَدَ حَدِيثٌ رَوَاهُ الحَاكِمُ وَالبَيْهَقِيُّ وَهُوَ: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ" اهـ
-
-

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُم يَوْمَ الجمعةِ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وقُبِضَ فيه، وفيه النّفخةُ، وفيه الصَّعْقةُ فإذَا كانَ يومُ الجمعةِ فأكثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فيه فإنَّ صَلاتَكُم مَعْرُوضَةٌ عَليّ، قيل: وكيف تُعرضُ عَلَيْكَ صلاتُنا يا رَسُولَ اللهِ وَقَدْ أَرَمْتَ (أي بَلِيْتَ)؟ قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاء" رواه أبو داودَ.

-
-
قالَ اللهُ تعالى: (إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

كان الخليفةُ الرّاشدُ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يرسلُ البريد من الشّام إلى المدينة للسّلام على رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكذلك السّلف الصّالح كانوا كثيري الاشتغال بالصَّلاةِ والسَّلامِ على رَسُولِ اللهِ عليه أفضل الصَّلاة وأتم التّسليم.
وكيف لا يكون ذلك وقد أمر الله في القرءان بالصَّلاة على رَسُولِ اللهِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟!
فاشغلوا أوقاتكم بالصَّلاةِ على الرَّسُولِ الطّاهر الزّكي الطّيب الأمين العالي القدر العظيم الجاه صاحب المقام المحمود والحوض المورود عسى الله أنْ يرحمنا بالصّلاة على نبيِّهِ الكريمِ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ والخاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الحَقِّ بَالحَقَّ والهَادِي إلى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيمِ

اللَّهُمَّ أعتقنا من النّار وارزقنا شفاعة النَّبيِّ المختار وأدخلنا الجنّة مع الأبرار
https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM