عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

تحصنوا بارك الله فيكم، ولا تنسوا الدُّعاءَ الوارد عن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇِﻧِّﻲ ﺃَﻋُﻮﺫُ ﺑِﻚَ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﺒَﺮَﺹِ، ﻭَﺍﻟْﺠُﻨُﻮﻥِ، ﻭَﺍﻟْﺠُﺬَﺍﻡِ، ﻭَﻣِﻦْ ﺳَﻴِّﺊِ ﺍﻷ‌َﺳْﻘَﺎﻡِ".

قَالَ الحافظُ النّوويُّ في كتاب الأذكار: رُوِّينا في كتابَي أبي داود والنّسائي بإسنادين صحيحين عن أنسٍ رضي اللهُ عنه أنّ النّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول: "اللَّهُمَّ إنّي أعوذ بك مِن البَرَصِ والجُنُونِ وَالجُذامِ وَسَيِّئ الأَسْقَامِ".
قال العلماءُ: سَيِّئُ الأَسْقَامِ أي الأمراض الصّعبة ومنها السّرطان.
الْبَرَصُ دَاءٌ جِلْدِيٌّ مَعْرُوفٌ، وَالْجُذَامُ مَرَضٌ يَقْطَعُ اللَّحْمَ وَيُسْقِطُهُ

تَحَصّنْتُ بِذِي العِزّةِ والجَبَروتِ واعْتَصَمْتُ بِرَبِّ المَلَكُوتِ وتَوَكّلْتُ على الحَيِّ الذي لا يموتُ اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنّا الوَبَاءَ وقِنا شَرَّ الدَّاء بِلُطْفِكَ وَرَحمَتِكَ إنّكَ على كُلِّ شىْءٍ قدير

أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ، الَّتِي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ، ومِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إلا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَان. ٣ مرّات صباحًا ومساءً

رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمَنْ لَدَغَهُ عَقْرَبٌ [أَمَا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: "أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ" لَمْ يَضُرَّكَ].

ثلاث مَرّات: باسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ معَ اسمِه شىءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهوَ السَّميعُ العَلِيمُ.

سبع مَرّاتٍ: حَسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هوَ علَيهِ تَوكَّلتُ وهوَ رَبُّ العَرشِ العَظِيم.

وقَد وَردَ في الحدِيثِ أنّ مَن قَالَ هَذَينِ الذِّكْرَينِ لم يُصِبهُ فُجَاءَةُ بَلاءٍ وكَفَاهُ اللهُ مَا أهَمَّهُ مِن أَمرِ الدُّنيا والآخِرة

واظبوا على التّحصن وعودوا أولادكم على ذلك وتوكلوا على الله الحيّ الذي لا يموت، ولا يكون إلا ما قدر الله، حفظكم الله وصرف عنكم الوباء
https://t.me/getinfo

بَابُ مَا يُقَالُ عِنْدَ هُبُوبِ الرِّياحِ
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو يَعْلَى عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".
هَاجَتْ رِيحٌ أَيْ هَبَّتْ
رِيحٌ.

وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَلاَ تَسُبُّوهَا وَسَلُوا اللهَ خَيْرَهَا، وَاسْتَعِيذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا".
وَقَوْلُهُ: "مِنْ رَوْحِ اللهِ" أَيْ رَحْمَةِ اللهِ بِعِبَادِهِ.


وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".
https://t.me/getinfo
-
قالَ اللهُ تعالى: (إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

كان الخليفةُ الرّاشدُ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يرسلُ البريد من الشّام إلى المدينة للسّلام على رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكذلك السّلف الصّالح كانوا كثيري الاشتغال بالصَّلاةِ والسَّلامِ على رَسُولِ اللهِ عليه أفضل الصَّلاة وأتم التّسليم.
وكيف لا يكون ذلك وقد أمر الله في القرءان بالصَّلاة على رَسُولِ اللهِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟!
فاشغلوا أوقاتكم بالصَّلاةِ على الرَّسُولِ الطّاهر الزّكي الطّيب الأمين العالي القدر العظيم الجاه صاحب المقام المحمود والحوض المورود عسى الله أنْ يرحمنا بالصّلاة على نبيِّهِ الكريمِ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ والخاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الحَقِّ بَالحَقَّ والهَادِي إلى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيمِ

اللَّهُمَّ أعتقنا من النّار وارزقنا شفاعة النَّبيِّ المختار وأدخلنا الجنّة مع الأبرار
https://t.me/getinfo
كثير من الناس ينتظر يوم الجمعة للاسترخاء بعد العناء والجهد طوال اﻷسبوع ..

أما أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم يتلهفون للصلاة والسلام عليه حيث تعرض صلاتهم عليه.
أحبائي: يسن الإكثار من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلته فقد ورد بالحديث الشريف عن أوس بن أوس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أفضل أيامكم يومَ الجمعة فيه خلق اللهُ ءادم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ، فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أَرْمتَ ؟ -يعني بليت بعد الموت – فقال: "إن الله عز وجل حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء".
اللهم صلِّ على سيدنا
محمد طِبّ القلوب ودوائها
وعافية الأبدان وشفائها
ونور الأبصار وضيائها
وعلى ءاله وصحبه وسلم.

كُنْ ناشرًا للخير

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

فضلُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ

يَقولُ اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا﴾. الأحزاب

نصيحةٌ لكُلِّ مهمومٍ ومَكْروبٍ ووصيّةٌ لكُلِّ مُبْتَلى ومُصابٍ لا يزالُ لسانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ. فَبِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القلوب وتنالُ الثّوابَ الجَزيلَ والخيرَ في الدُّنيا والآخرةِ

بالصَّلاةِ على الرَّسُولِ تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُكَ

إنَّ مِنْ أعْظَمِ الأذْكارِ وأجَلِّها الصَّلاةَ على الحبيبِ المصطفى صلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليه. فهيَ سببٌ في الأُنْسِ وكِفايةِ الهَمِّ، بها تَنزِلُ الطُّمَأنينةُ على القلوبِ وبها تتَّسِعُ وَتَنْشَرِحُ الصّدور

عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ قَامَ، فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اذْكُرُوا اللهَ، اذْكُرُوا اللهَ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ". قَالَ أُبَيٌّ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟
فَقَالَ: "مَا شِئْتَ".
قَالَ: قُلْتُ الرُّبُعَ؟
قَالَ: " مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: النِّصْفَ.
قَالَ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ".
قَالَ: قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟
قَالَ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ".
قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟
قَالَ: "إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُكَ".
رَوَاهُ التِّرمذِيُّ وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.

وفي روايةٍ للإمامِ أحمدَ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلَاتِي كُلَّهَا عَلَيْكَ (يعني أصْرِفُ بِصلاتي عليكَ جميعَ الزّمَنِ الذي كُنتُ أدْعو فيه لِنَفْسي)؟ قَالَ: "إِذَنْ يَكْفِيَكَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا أَهَمَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ". حَدِيثٌ حَسَنٌ

ولننال مِنْ أسرارِ وبرَكاتِ الصّلاةِ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلا بُدَّ أنْ نَلْفِظَها ونَكْتُبَها بِشَكلٍ صحيحٍ مُوافِقٍ لِلُغةِ العرَبِ وللشّرْعِ الحَنيفِ، فلا يجوزُ أنْ يُقالَ اللَّهُمَّ صلّي بالياءِ لأنَّ هذا خِطابٌ بصيغةِ التّأنيثِ ولا يَصِحُّ أنْ يُخاطَبَ اللهُ تعالى به، بلْ نحنُ ندعو اللهَ بصيغةِ المُذَكّرِ مِنْ بابِ التّعظيمِ وليسَ مِنْ بابِ وَصْفِهِ بالذُّكورةِ. فاللهُ تعالى هوَ خالقُ الذُّكورِ والإناثِ وهو عزَّ وجلَّ لا يُشْبِهُ خَلْقَهُ بِأيِّ وَجْهٍ منَ الوُجوهِ فلا يوصَفُ بِصِفاتِهِم.

اللَّهُمَّ صَلِّ صلاةً كاملةً وسلِّمْ سلامًا تامًّا على سيِّدِنا محمّدٍ وعلى آلِهِ وأصْحابِهِ الطّيّبينَ الطّاهرينَ، والحمدُ للهِ رَبِّ العالَمين.

صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا

https://t.me/getinfo

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلُوبُنا بِهِ تَهِيمُ
🌸 جُمُعَة مُبَارَكَة🌸
نَسْألُ اللهَ تعالى أنْ يَتَقبَّلَ مِنَّا ومِنْكُم صَالِحَ الأعْمَالِ

﷽: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾"
https://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

رددوا ثلاثَ مرّاتٍ صباحًا ومساءً:

تَحَصَّنْتُ بِذِي العِزَّةِ والجَبَروتِ واعْتَصَمْتُ بِرَبِّ المَلَكُوتِ وتَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الَّذِي لَا يَموتُ اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنّا الوَبَاءَ وقِنا شَرَّ الدَّاء بِلُطْفِكَ وَرَحمَتِكَ إنّكَ عَلَى كُلِّ شىْءٍ قَدِير

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ، وَمِنْ سَيِّئِ الْأَسْقَامِ

أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ

باسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ معَ اسمِه شىءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهوَ السَّميعُ العَلِيمُ

أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ، الَّتِي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ، ومِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إلا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَان.

وتوكلوا على اللهِ الحيِّ الذي لا يموتُ، ولا يكون إلا ما قدر اللهُ، حفظكم اللهُ وصرف عنكم الوباء
https://t.me/getinfo

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "لَا عَدوَى فِي الإِسلَامِ" وَمَعنَاهُ أَنَّ العَدوَى لَا تَخْلُقُ المَرَضَ فَإِنْ خَالَطتَ مَرِيضًا فَأَصَابَكَ المَرَضُ فَإِنَّمَا ذَلِكَ بِتَقدِيرِ اللهِ تَعَالَى
https://t.me/getinfo

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "كَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدِهِ أَوْ ثَوْبِهِ وَغَضَّ بِهَا صَوْتَهُ" رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَقَالَ التِّرمِذِيُّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

(وَغَضَّ) أي خفض (بِهَا) أي بالعطسة (صَوْتَهُ) المعنى لم يرفعه بصيحة. قال العلماءُ: ومن آداب العاطس أنْ يخفضَ بالعطس صوته ويرفعه بالحمد، وأن يغطي وجهه لئلا يبدو من فيه أو أنفه ما يؤذي جليسه، ولا يلوي عنقه يمينا ولا شمالا لئلا يتضرر بذلك. قال ابنُ العربي: الحكمة في خفض الصّوت بالعطاس أن في رفعه إزعاجا للأعضاء وفي تغطية الوجه أنّه لو بدر منه شيء آذى جليسه ولو لوى عنقه صيانة لجليسه لم يأمن من الالتواء، وقد شاهدنا من وقع له ذلك.
https://t.me/getinfo
جمعةٌ طيبة مباركة

اللهم احفظ الجزائر وتونس وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق ومصر وتركيا وكُلَّ بلادِ المسلمين، واحفظ اللهم أهلنا وأحبابنا أينما كانوا، اللهم الطف بهم وفرّج عنهم ما أهمّهم وغمّهم يا أرحمَ الرّاحمين يا رَبَّ العالمين

لا تنسوا الدعاء لأنفسكم وأولادكم وأحبابكم والمسلمين برفع البلاء والوباء وتفريج الهموم والكروب والشفاء من كل داء وسقم، حفظكم الله تعالى ووفقكم وتقبل دعاءَكم وصالح أعمالكم
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ إنَّا نشكو إليكَ شدَّةَ الغَلاءِ وفُشُوَّ الوباءِ وشدَّةَ الجهلِ اللَّهُمَّ فَارفَعْ رايةَ الدّينِ وانشُرِ العلمَ وألهمْ أهلَ دينِكَ الخيرَ والصّلاحَ وعلوَّ الهمةِ وقوةَ اليقينِ وشدَّةَ الصّبرِ والصّلابةِ وعافِهم من سيِّئِ الأسقامِ يا رَبَّ العالمينَ يا أرحمَ الرّاحمينَ يا ذا الإجلالِ والإكرامِ
https://t.me/getinfo

لِنَتُبْ إِلَى اللهِ، فَلَا نَدْرِي مَتَى تَنْتَهِي الأَعْمَار

وَٱصۡبِرُوۤا إِنَّ ٱللهَ مَعَ ٱلصَّابِرِین
عَوِّدْ نَفْسَكَ الصَّبْرَ

وَٱصۡبِرُوۤا إِنَّ ٱللهَ مَعَ ٱلصَّابِرِین

الصّبرُ مفتاحُ الفرجِ ودأبُ الصّالحين، وإنَّ اللهَ تعالى إذا أحبَّ عبدًا حفظ له دينه وابتلاه في دنياه في نفسه وماله وولده، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [سورة هود - 115] هذهِ الدُّنيا دارُ بَلاءٍ وَامْتِحانٍ وَعَمَلٍ واستِعدادٍ لِمَا بعدَ الموتِ، فالمؤمِنُ التّقيُّ مَهمَا أصابَهُ مِنْ بَلاءٍ، مَهْمَا نَزَلَ عَلَيْهِ مِنَ البَلاءِ وَالمصائِبِ فَهُوَ الرَّابِحُ الفَائِزُ السَّعِيدُ فِي الآخِرَةِ؛ الصّبرُ بأنواعهِ ضياء للقلوبِ والصّبرُ ثوابُهُ الجنّة، فاصبروا تفوزوا والجأوا إلى اللهِ تسعدوا. قال اللهُ تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [سورة البقرة] الآيات 155 - 156 - 157. اللهُ يُلْهِمُنَا الصَّبْرَ، الدُّنيا دارُ بَلاءٍ

في بدايةِ الدّعوةِ كان اتباعُ نَبيِّنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضرَبون ويُهانُونَ ويُسَبّونَ، فجاءَ خَبَّاب بْنُ الْأَرَتِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شاكيًا.
فقد روَى الإمامُ البُخارِيُّ عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ، قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقُلْنَا: أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا، أَلَا تَدْعُو لَنَا؟ فَقَالَ: "قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ، فَيُجْعَلُ فِيهَا، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ، فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَاللهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ". فالرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكرَ سِيَرَ صَبْرِ مَنْ قَبْلَنا مِنَ الأُمَمِ حتّى نَقْتَدِيَ بِهمْ

بدراسةِ وقراءةِ سِيرةِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْوة في الصّبرِ على تَكالُبِ الأمَمِ وعلى كَيْدِ إبليسَ وجُنودِهِ، وبسِيرَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْوَى إيمانُ المؤمنِ ويزيدُ يَقِينُهُ ويَشُدُّ مِنْ عزائمِهِ، ويَتَلَخَّصُ منَ السّيرةِ فوائد، منها زيادةُ الإيمانِ وزيادةُ اليَقينِ. والإشارةُ إلى سيرةِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باعِثٌ كبيرٌ للاقْتِداءِ بهِ صلَواتُ رَبِّي وسلامُهُ عَلَيْهِ، لذلك انْظُروا إلى نبِيِّنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

طيّبَ اللهُ عيشكم وهوّن عليكم مشاقّ الدُّنيا ومصائبها
https://t.me/getinfo

كَتَبَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: "مَنْ عَرَفَ مَا يَطْلُبُ هَانَ عَلَيْهِ مَا يَبْذُلُ، وَمَنْ أَطْلَقَ بَصَرَهُ طَالَ أَسَفُهُ، وَمَنْ أَطْلَقَ أَمَلَهُ سَاءَ عَمَلُهُ، وَمَنْ أَطْلَقَ لِسَانَهُ قَتَلَ نَفْسَهُ"
كُنْ سليمَ الصّدر ِولا تحملْ غلًا ولا حقدًا ولا بغضاء، فالنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشّر من حسّن خلقه ببيت في أعلی الجنَّة.
جمّل اللهُ قلبي وقلوبَكم بالتّقوى، فمن طهر قلبه بالتّقوى والصّلاح زاد فهمه وعلت مراتبه، ومن علت مراتبه وجعله الله من أحبابه، صار ممّن ﻻ خوف عليهم وﻻ هم يحزنون، جعلني اللهُ وإيّاكم منهم وسددكم اللهُ وحفظكم من كُلِّ سوءٍ
https://t.me/getinfo