Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
وَصِيَةُ والدٍ شفِيقٍ لِوَلَدِه حين حَضَرَتْهُ الوفاة
قصيدةٌ أوردها ابنُ الجوزيِّ في كتابه بِرّ الْوَالِدَيْنِ
زُرْ وَالِدَيْكَ وقِفْ على قَبْرَيْهِمَا
فكأنَّنِي بك قد نُقِلْتَ إلَيْهِمَا
لَوْ كُنْتَ حيثُ هُما وكانا بِالْبَقَا
زَارَاكَ حَبْوًا لا على قَدَمَيْهِمَا
ما كان ذَنْبُهُمَا إليك فطَالَمَا
مَنَحَاكَ نَفْسَ الوِدِّ مِنْ نَفْسَيْهِمَا
كانَا إذا سَمِعَا أَنِينَكَ أسْبَلا
دَمْعَيْهِمَا أَسَفًا على خَدَّيْهِمَا
وتَمَنَّيَا لَوْ صادَفَا بكَ راحةً
بجمِيعِ ما تَحْوِيهِ مُلْكُ يَدَيْهِمَا
فَنَسِيْتَ حَقَّهُمَا عَشِيَّةَ أُسْكِنَا
تحت الثَّرى وسَكَنْتَ في دَارَيْهِمَا
فَلَتَلْحَقَنَّهُمَا غدًا أو بَعدَهُ
حَتْمًا كما لَحِقَا هُما أبَوَيْهِمَا
ولَتَنْدَمَنَّ على فِعالِكَ مِثْلَمَا
نَدِمَا هُما نَدَمًا على فِعْلَيْهِمَا
بُشْرَاكَ لَوْ قَدَّمْتَ فِعْلًا صالحًا
وَقَضَيْتَ بعضَ الحَقِّ مِنْ حَقَّيْهِمَا
وقَرَأْتَ مِنْ ءَايِ الكِتابِ بِقَدْرِ ما
تَسْطِيعُهُ وبَعَثْتَ ذاكَ إليهِما
فاحْفَظْ حُفِظْتَ وصِيَّتي واعْمَلْ بِها
فعَسى تَنَالُ الفَوزَ مِنْ بِرَّيْهِمَا
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
قصيدةٌ أوردها ابنُ الجوزيِّ في كتابه بِرّ الْوَالِدَيْنِ
زُرْ وَالِدَيْكَ وقِفْ على قَبْرَيْهِمَا
فكأنَّنِي بك قد نُقِلْتَ إلَيْهِمَا
لَوْ كُنْتَ حيثُ هُما وكانا بِالْبَقَا
زَارَاكَ حَبْوًا لا على قَدَمَيْهِمَا
ما كان ذَنْبُهُمَا إليك فطَالَمَا
مَنَحَاكَ نَفْسَ الوِدِّ مِنْ نَفْسَيْهِمَا
كانَا إذا سَمِعَا أَنِينَكَ أسْبَلا
دَمْعَيْهِمَا أَسَفًا على خَدَّيْهِمَا
وتَمَنَّيَا لَوْ صادَفَا بكَ راحةً
بجمِيعِ ما تَحْوِيهِ مُلْكُ يَدَيْهِمَا
فَنَسِيْتَ حَقَّهُمَا عَشِيَّةَ أُسْكِنَا
تحت الثَّرى وسَكَنْتَ في دَارَيْهِمَا
فَلَتَلْحَقَنَّهُمَا غدًا أو بَعدَهُ
حَتْمًا كما لَحِقَا هُما أبَوَيْهِمَا
ولَتَنْدَمَنَّ على فِعالِكَ مِثْلَمَا
نَدِمَا هُما نَدَمًا على فِعْلَيْهِمَا
بُشْرَاكَ لَوْ قَدَّمْتَ فِعْلًا صالحًا
وَقَضَيْتَ بعضَ الحَقِّ مِنْ حَقَّيْهِمَا
وقَرَأْتَ مِنْ ءَايِ الكِتابِ بِقَدْرِ ما
تَسْطِيعُهُ وبَعَثْتَ ذاكَ إليهِما
فاحْفَظْ حُفِظْتَ وصِيَّتي واعْمَلْ بِها
فعَسى تَنَالُ الفَوزَ مِنْ بِرَّيْهِمَا
درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة
قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:
http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قال الشاعر:
يخاطبني ﺍﻟﺴﻔﻴﻪُ ﺑﻜﻞ ﻗﺒﺢ
ﻓﺄﻛﺮﻩ ﺍﻥ أﻛﻮﻥ ﻟﻪ ﻣﺠﻴﺒﺎ
يزيد ﺳﻔﺎﻫﺔ ﻓﺄزيد ﺣِﻠﻤﺎ
ﻛﻌﻮﺩٍ زاده ﺍﻻﺣﺮﺍﻕُ ﻃِﻴﺒﺎ
ﺇﺫﺍ ﻧﻄﻖ ﺍﻟﺴﻔﻴﻪ ﻓﻼ ﺗﺠﺒﻪ
ﻓﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺇﺟﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ
ﻓﺈﻥ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﻓـﺮّﺟﺖ ﻋﻨـﻪ
ﻭﺇﻥ ﺧَﻠَّﻴﺘﻪ ﻛـﻤﺪﺍ ﻳﻤـﻮﺕ
السفيه: الجاهل والضعيف اﻷحمق
الحلم: اﻷناة.
كمدا: الحزن المكتوم
ﺧَﻠَّﻴﺘﻪ: تركته
يخاطبني ﺍﻟﺴﻔﻴﻪُ ﺑﻜﻞ ﻗﺒﺢ
ﻓﺄﻛﺮﻩ ﺍﻥ أﻛﻮﻥ ﻟﻪ ﻣﺠﻴﺒﺎ
يزيد ﺳﻔﺎﻫﺔ ﻓﺄزيد ﺣِﻠﻤﺎ
ﻛﻌﻮﺩٍ زاده ﺍﻻﺣﺮﺍﻕُ ﻃِﻴﺒﺎ
ﺇﺫﺍ ﻧﻄﻖ ﺍﻟﺴﻔﻴﻪ ﻓﻼ ﺗﺠﺒﻪ
ﻓﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺇﺟﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ
ﻓﺈﻥ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﻓـﺮّﺟﺖ ﻋﻨـﻪ
ﻭﺇﻥ ﺧَﻠَّﻴﺘﻪ ﻛـﻤﺪﺍ ﻳﻤـﻮﺕ
السفيه: الجاهل والضعيف اﻷحمق
الحلم: اﻷناة.
كمدا: الحزن المكتوم
ﺧَﻠَّﻴﺘﻪ: تركته
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
هذه أيامٌ يُؤتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ
قالَ اللّهُ تعالى: "وَعِبَادُ الرَّحْمَـٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا" [الفرقان 63]
وقد جاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ أنّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ".
قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟
قَالَ: "الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ". رَوَاهُ ابنُ ماجَهْ
وفي مُسْنَدِ أحمدَ بلفظ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّهَا سَتَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ".
قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟
قَالَ: "السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ".
الرُّوَيْبِضَةُ: قليل العلْمِ الذي يتكلم فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ؛ هو الرّجل التّافه الحقير (مختار الصّحاح للرّازي).
قال أبو منصور: الرُّوَيْبِضَةُ تصغير رابضة وهو الّذي يرعى الغنم. وقيل: هو العاجز الّذي ربض عن معالي الأمور وقعَد عن طلبها، وزيادة الـهاء للمبالغة في وصفه. (لسان العرب لابن منظور كلمة ربض)
وقد قيل قديمًا:
إِذا نطقَ السَّفِيهُ فلا تجبْهُ
فخيرٌ من إِجابتِه السّكوتُ
سكتُّ عنِ السَّفِيهِ فَظَنَّ أنِّي
عييتُ عنِ الجواب وما عييتُ
فإنْ كَلَّمْتهُ فَرَّجْتَ عنهُ
وإِن خليته كمدًا يموتُ اهـ
فيا أخي المسلم كُنْ مفتاحًا للخيرِ مغلاقًا للشّرِّ، ءامرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، داعيًا إلى سبيلِ رَبِّكَ بالرّفقِ والحكمة والموعظة الحسنة، مجدًا في طلب العلْمِ الشّريفِ وتعليمه، محذرًا نفسك وغيرك من أهل الأهواء والبدع الفاسدة، فقد كان علماءُ السُّنّة ينهون العامة عن مجالسة المبتدعة والاستماع إلى كلامهم ومجادلتهم ومناظرتهم، وكانوا يقولون: "إذا لقيتَ صاحبَ بدعةٍ في طريق فخذ في غيره"، و"لا تجالسْ صاحبَ بدعةٍ، فإنّه يمرض قلبك"، و"لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبِسوا عليكم ما كنتم تعرفون"، و "لا تجالس صاحب هوى"، و"لا تمكنوا صاحب بدعة من جدل فيورث قلوبكم من فتنة ارتيابا".
صنْ أخي نفسك واحم عائلتك وأقاربك من مواقع الفتن واشغل نفسك وأهلك بالتّعلم والتّعليم والعبادة واسعَ في نجاة نفسك فإنّك محاسبٌ مسؤولٌ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوالَ أُمَّةِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الْحَقِّ يَا رَبَّ العَالَمِينَ
قالَ اللّهُ تعالى: "وَعِبَادُ الرَّحْمَـٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا" [الفرقان 63]
وقد جاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ أنّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ".
قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟
قَالَ: "الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ". رَوَاهُ ابنُ ماجَهْ
وفي مُسْنَدِ أحمدَ بلفظ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّهَا سَتَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ".
قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟
قَالَ: "السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ".
الرُّوَيْبِضَةُ: قليل العلْمِ الذي يتكلم فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ؛ هو الرّجل التّافه الحقير (مختار الصّحاح للرّازي).
قال أبو منصور: الرُّوَيْبِضَةُ تصغير رابضة وهو الّذي يرعى الغنم. وقيل: هو العاجز الّذي ربض عن معالي الأمور وقعَد عن طلبها، وزيادة الـهاء للمبالغة في وصفه. (لسان العرب لابن منظور كلمة ربض)
وقد قيل قديمًا:
إِذا نطقَ السَّفِيهُ فلا تجبْهُ
فخيرٌ من إِجابتِه السّكوتُ
سكتُّ عنِ السَّفِيهِ فَظَنَّ أنِّي
عييتُ عنِ الجواب وما عييتُ
فإنْ كَلَّمْتهُ فَرَّجْتَ عنهُ
وإِن خليته كمدًا يموتُ اهـ
فيا أخي المسلم كُنْ مفتاحًا للخيرِ مغلاقًا للشّرِّ، ءامرًا بالمعروف ناهيًا عن المنكر، داعيًا إلى سبيلِ رَبِّكَ بالرّفقِ والحكمة والموعظة الحسنة، مجدًا في طلب العلْمِ الشّريفِ وتعليمه، محذرًا نفسك وغيرك من أهل الأهواء والبدع الفاسدة، فقد كان علماءُ السُّنّة ينهون العامة عن مجالسة المبتدعة والاستماع إلى كلامهم ومجادلتهم ومناظرتهم، وكانوا يقولون: "إذا لقيتَ صاحبَ بدعةٍ في طريق فخذ في غيره"، و"لا تجالسْ صاحبَ بدعةٍ، فإنّه يمرض قلبك"، و"لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبِسوا عليكم ما كنتم تعرفون"، و "لا تجالس صاحب هوى"، و"لا تمكنوا صاحب بدعة من جدل فيورث قلوبكم من فتنة ارتيابا".
صنْ أخي نفسك واحم عائلتك وأقاربك من مواقع الفتن واشغل نفسك وأهلك بالتّعلم والتّعليم والعبادة واسعَ في نجاة نفسك فإنّك محاسبٌ مسؤولٌ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوالَ أُمَّةِ حَبِيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الْحَقِّ يَا رَبَّ العَالَمِينَ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
ما يُقال عِندَ رُؤيَةِ المُبْتَلَى
رَوَى الطَّبَرَانِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ رَأَى مُبْتَلَى فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَى هَذَا بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَيْهِ وَعَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا، عَافَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَلِكَ البَلاَءِ كَائِنًا مَا كَانَ".
رَوَى الطَّبَرَانِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ رَأَى مُبْتَلَى فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَى هَذَا بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَيْهِ وَعَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا، عَافَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ ذَلِكَ البَلاَءِ كَائِنًا مَا كَانَ".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الحِكْمَةُ مِن النَّهْيِ عَن النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ السَّاخِنِ أنَّهُ قَد يَنْفَصِلُ رِيْقٌ مِن الفَمِ إلى الطَّعَامِ.
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
#فائدة_لغوية
حَنِثَ: يَحنَثُ فِي يَمِينِهِ: إِذَا حَلَفَ وَلَمْ يَلْتَزِمْ بِاليَمِين ِوَلَمْ يَفِ بِها.
يحْنَثُ بِعَهْدِهِ إذا َلَمْ يَفِ بِوَعْدِهِ.
حَنِثَ: يَحنَثُ فِي يَمِينِهِ: إِذَا حَلَفَ وَلَمْ يَلْتَزِمْ بِاليَمِين ِوَلَمْ يَفِ بِها.
يحْنَثُ بِعَهْدِهِ إذا َلَمْ يَفِ بِوَعْدِهِ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يا غافلُ استيقظْ
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ".
يُقَالُ إِنَّ الْقُطْرُبَ لَا تَسْتَرِيحُ نَهَارَهَا سَعْيًا، فَشَبَّهَ الرَّجُلَ يَسْعَى نَهَارَهُ فِي حَوَائِجِ دُنْيَاهُ، فَإِذَا أَمْسَى أَمْسَى كَالًّا تَعِبًا؛ فَيَنَامُ لَيْلَتَهُ حَتَّى يُصْبِحَ كَالْجِيفَةِ لَا يَتَحَرَّكُ، فَهَذَا جِيفَةُ لَيْلٍ قُطْرُبُ نَهَارٍ. اهـ. مِنَ النِّهَايَةِ لِابْنِ الْأَثِيرِ.
وَالْقُطْرُبُ: الْجَاهِلُ الَّذِي يَظْهَرُ بِجَهْلِهِ؛ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ. وَحَكَى ثَعْلَبٌ أَنَّ الْقُطْرُبَ الْخَفِيفُ، وَقَالَ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ: إِنَّهُ لَقُطْرُبُ لَيْلٍ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا دُوَيْبَةٌ.
قَالَ الشَّاعِرُ
جَهُولٌ لَيْسَ تَنْهَاهُ النَّوَاهِي
وَلَا تَلْقَاهُ إِلَّا وَهْوَ سَاهِي
يُسَرُّ بِيَوْمِهِ لَعِبًا وَلَهْوًا
وَلَا يَدْرِي وَفِي غَدِهِ الدَّوَاهِي
تَبَيَّنْ أَيَّ دَارٍ أَنْتَ فِيهَا
وَلَا تَسْكُنْ إِلَيْهَا وَادْرِ مَا هِي
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ جِيفَةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نَهَارٍ".
يُقَالُ إِنَّ الْقُطْرُبَ لَا تَسْتَرِيحُ نَهَارَهَا سَعْيًا، فَشَبَّهَ الرَّجُلَ يَسْعَى نَهَارَهُ فِي حَوَائِجِ دُنْيَاهُ، فَإِذَا أَمْسَى أَمْسَى كَالًّا تَعِبًا؛ فَيَنَامُ لَيْلَتَهُ حَتَّى يُصْبِحَ كَالْجِيفَةِ لَا يَتَحَرَّكُ، فَهَذَا جِيفَةُ لَيْلٍ قُطْرُبُ نَهَارٍ. اهـ. مِنَ النِّهَايَةِ لِابْنِ الْأَثِيرِ.
وَالْقُطْرُبُ: الْجَاهِلُ الَّذِي يَظْهَرُ بِجَهْلِهِ؛ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ. وَحَكَى ثَعْلَبٌ أَنَّ الْقُطْرُبَ الْخَفِيفُ، وَقَالَ عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ: إِنَّهُ لَقُطْرُبُ لَيْلٍ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا دُوَيْبَةٌ.
قَالَ الشَّاعِرُ
جَهُولٌ لَيْسَ تَنْهَاهُ النَّوَاهِي
وَلَا تَلْقَاهُ إِلَّا وَهْوَ سَاهِي
يُسَرُّ بِيَوْمِهِ لَعِبًا وَلَهْوًا
وَلَا يَدْرِي وَفِي غَدِهِ الدَّوَاهِي
تَبَيَّنْ أَيَّ دَارٍ أَنْتَ فِيهَا
وَلَا تَسْكُنْ إِلَيْهَا وَادْرِ مَا هِي
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
الجاهِلُ عَدُوُّ نَفْسِهِ
فَكَيْفَ يَكونُ صَديقَ غَيْرِهِ
—
الجاهِلُ عَدُوُّ نَفْسِهِ
فَكَيْفَ يَكونُ صَديقَ غَيْرِهِ
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
علم الدِّين حياة الإسلام
الخسارة في الدِّين هي أخطر ما يهدد الإنسان في عاجل أمره وآجله، العمل لا بُدَّ أن يكون موافق الشرع حتى يكون مقبولا عند الله تعالى، قال اللهُ تعالى: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الذينَ ضلَّ سَعيُهُمْ في الحَيَاة الدُّنيا وَهُم يَحسَبُونَ أنَّهُمْ يُحسِنونَ صُنْعًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا * ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا) [ سورة الكهف] الآية 104- 105 -106
يندرج تحت هذا المعنى الذي يأتي بالأعمال يظنها طاعات كصلاة وصيام وذكر وقراءة قرءان وهي لا تصح منهم إما لأجل كفرهم أو أنها غير موافقة لشرع الله،
فالعمل للآخرة ميدانه هذه الحياة الدُّنيا، ومدته لكل إنسان عمره إلى أن يدرك أجله، وهو لهذا خلق فيها وأعطي الفرصة ليحسن عمله، قال اللهُ تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) [ سورة الملك] الآية 2.
فكُلُّ إنسان يجازى على عمله الذي عمله في الدُّنيا فإن كان خيرًا فخير، وإن كان شرًا فشر.
إنَّ للهِ عِبادًا فُطنا طلَّقوا الدُّنيا وخافوا الفِتنا
نظروا فيها فلما علموا أنها ليست لحيٍّ وطنا
جعلوها لُجةً واتخذوا صَالحَ الأعمالِ فيها سُفنا
الخسارة في الدِّين هي أخطر ما يهدد الإنسان في عاجل أمره وآجله، العمل لا بُدَّ أن يكون موافق الشرع حتى يكون مقبولا عند الله تعالى، قال اللهُ تعالى: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الذينَ ضلَّ سَعيُهُمْ في الحَيَاة الدُّنيا وَهُم يَحسَبُونَ أنَّهُمْ يُحسِنونَ صُنْعًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا * ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا) [ سورة الكهف] الآية 104- 105 -106
يندرج تحت هذا المعنى الذي يأتي بالأعمال يظنها طاعات كصلاة وصيام وذكر وقراءة قرءان وهي لا تصح منهم إما لأجل كفرهم أو أنها غير موافقة لشرع الله،
فالعمل للآخرة ميدانه هذه الحياة الدُّنيا، ومدته لكل إنسان عمره إلى أن يدرك أجله، وهو لهذا خلق فيها وأعطي الفرصة ليحسن عمله، قال اللهُ تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) [ سورة الملك] الآية 2.
فكُلُّ إنسان يجازى على عمله الذي عمله في الدُّنيا فإن كان خيرًا فخير، وإن كان شرًا فشر.
إنَّ للهِ عِبادًا فُطنا طلَّقوا الدُّنيا وخافوا الفِتنا
نظروا فيها فلما علموا أنها ليست لحيٍّ وطنا
جعلوها لُجةً واتخذوا صَالحَ الأعمالِ فيها سُفنا
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
الجاهل لا يميز الخبيث من الطيب ولا القبيح من الحسن، علما بأن الحسن ما حسنه الشرع والقبيح ما قبح الشرع لا ما أعجبنا، قال اللهُ تعالى: (قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ۚ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)[المائدة 100]
—
الجاهل لا يميز الخبيث من الطيب ولا القبيح من الحسن، علما بأن الحسن ما حسنه الشرع والقبيح ما قبح الشرع لا ما أعجبنا، قال اللهُ تعالى: (قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ۚ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)[المائدة 100]
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM