عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ
إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ


أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لَا إِلـٰهَ إِلَّا هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
كُنْ مِنَ الذّاكرينَ

رضيتُ باللهِ رَبًّا وبالإسلام دينًا وبمحمّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نبيًّا ورسولًا، أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، الحمدُ للهِ الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النّشور. اللهم بك أَصْبَحْنَا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النّشور.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ: فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، اللَّهُمَّ ما أَصْبَـَحَ بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر، أَصْبَحْنَا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبيّنا محمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعلى ملة أبينا سيّدنا إبراهيم، حنيفا مسلما وما كان من المشركين.

بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله، اللَّهُمَّ افتحْ لي أبواب فضلك.
اللَّهُمَّ افتح لي أبواب رحمتك وارزقني مِن حيثُ لا أحتسب يا رَبَّ العالمينَ.

توكلنا على الله الواحد الأحد الفرد الصّمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحًا، وَأَوْسَطَهُ نَجاحًا، وَآخِرَهُ فَلاحًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فزع وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِك.

رَبَّنا ارزقنا رضاك وشكر نعمك واختم لنا بخير، لك الحمد يا الله، اللَّهُمَّ صلِّ على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم، آمين.

أسعد الله صباحكم بالإيمان والإخلاص وجعل الله كُلَّ أيّامكم فرح وسرور وهناء
صباح الطّاعات والمبرات والمسرات.

وتذكّر حديث الرَّسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ما مِن عبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأَخِيهِ بِظَهرِ الغَيْبِ إِلا قَالَ المَلكُ ولَكَ بمِثْلٍ» رواه مسلمٌ.
https://t.me/getinfo

رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَعْتَقَ اللهُ رُبْعَهُ مِنَ النَّارِ فَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللهُ نِصْفَهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ قَالَهَا ثَلاثًا أَعْتَقَ اللهُ تَعَالَى ثَلاثَةَ أَرْبَاعِهِ فَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ النَّارِ".
أُشْهِدُكَ مَعْنَاهُ أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَى ذَلِكَ،
وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ إِلَخ مَعْنَاهُ بِلِسَانِ الْحَالِ مَعْنَاهُ كَأَنَّهُمْ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ مُسْتَحِقُّ ذَلِكَ.

لا تنسوا الصّلاة والتَّحصين، تقبَّلَ اللهُ منَّا ومنكُم صالِح الأعمال
https://t.me/getinfo

قال اللهُ تعالى: "ليْسَ كَمِثْلِهِ شَىء" (سورة الشورى / ءاية: 11)، وقال اللهُ تعالى: "وَلم يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَد" (سورة الإخلاص / ءاية: 4)

اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَني وَأَنا عَبْدُك، وَأَنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْت، أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صَنَـعْت، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبوءُ بِذَنْبي فَاغْفِرْ لي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلا أَنْتَ
-
اللَّهُمَّ انْصُرْنِي عَلَى مَن يُعَادِينِي،

اللَّهُمَّ انْصُرْنِي عَلَى المُفْسِدِينَ

سلاحُنا الدُّعاء على من يُعَادِينا

اللَّهُمَّ انتقم منهم شر انتقام

اللَّهُمَّ أرنا عجائب قدرتك وقوتك فيهم
-
ما يستحب أن يقال فِي الجُلُوسِ الأَخِيرِ بَعْدَ التَّحِيَّاتِ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ: "اللَّهُمَّ أَحْيِنِي حَيَاةً طَيِّبَةً، أَصْلِحْ بَالِي، اللَّهُمَّ انْصُرْنِي عَلَى مَن يُعَادِينِي، اللَّهُمَّ انْصُرْنِي عَلَى المُفْسِدِينَ".

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ فَقَالَ: "يَا أَبَا أُمَامَةَ، مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاَةِ ؟" ، قَالَ: هُمُومٌ لَزِمَتْنِي وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "أَفَلا أُعَلِّمُكَ كَلاَمًا إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ" ، قَالَ: قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ" ، قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمِّي وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ.

الضَّلَعُ من الدَّيْن: ثِقَلُه، قال ابنُ الأثير: أي ثِقَلُ الدَّيْن.
قال: والضَّلَعُ: الاعوِجاج أي يُثقِلُه حتّى يَميلَ صاحبُه عنِ الاستِواءِ والاعتِدالِ لثِقَلِه وهو مَجاز.

إيَّاكم والعقوقَ

عَنْ أَبِي قَزَعَةَ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْهُ، أَوْ عَنْ غَيْرِهِ، قَالَ: "مَرَرْنَا بِبَعْضِ الْمِيَاهِ الَّتِي بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَصْرَةِ، فَسَمِعْنَا نَهِيقَ حِمَارٍ، فَقُلْنَا لَهُمْ: مَا هَذَا النَّهِيقُ؟
قَالُوا: هَذَا رَجُلٌ كَانَتْ أُمُّهُ تُكَلِّمُهُ بِالْحُسْنَى، فَيَقُولُ: انْهَقِي نَهِيقَكِ،
قَالَ: فَكَانَتْ أُمُّهُ تَقُولُ: جَعَلَكَ اللهُ حِمَارًا، فَلَمَّا مَاتَ نَسْمَعُ هَذَا النَّهِيقَ عِنْدَ قَبْرِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ". اهـ.
من مجابو الدّعوةِ لابنِ أبي الدُّنيا

http://t.me/getinfo

من الأفعال المنحوتة:
النحت: هو بناء كلمة من كلمتين أو أكثر، ومن أمثلته الفعل (هلَّلَ) منحوتٌ من قولكَ: لا إلهَ إلا اللهُ

الإِحْسَانُ إِلَى الْوَالِدَيْنِ

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيـمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًا﴾ [سُورَةَ الإِسْرَاءِ].

مِنْ حَقِّ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنَ عَلَى وَلَدِهِمَا الْمُسْلِمِ أَنْ يَبَرَّهُمَا وَيُحْسِنَ إِلَيْهِمَا وَلا يَكُونَ غَلِيظًا فِي مُعَامَلَتِهِمَا وَيَتَكَلَّمَ مَعَهُمَا بِالْكَلامِ اللَّيِّنِ اللَّطِيفِ.

فَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى نَهَى عَنْ أَنْ يُقَالَ لَهُمَا أُفٍّ وَأَمَرَ بِخَفْضِ الْجَنَاحِ لَهُمَا أَيْ أَنْ يُكَلِّمَهُمَا الِابْنُ بِأَدَبٍ وَاحْتِرَامٍ وَيَتَوَاضَعَ مَعَهُمَا.

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي قَالَ "أُمُّكَ" قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ "أُمُّكَ" قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ "أُمُّكَ" قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ "أَبُوكَ" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ