عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
 قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: {نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ والْفَرَاغُ}. مَعْنَاهُ كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ لا يَغْتَنِمُ هَاتَيْنِ النِّعْمَتَيْنِ ثُمَّ يَعْرِفُ قَدْرَهُمَا عِنْدَ زَوَالِهِمَا.
نصيحة لي ولك: أَنْفاسُكَ مَعْدودَةٌ وَءاخِرُ الْعَدَدِ خُرُوجُ نَفْسِكَ وَفِرَاقُ أَهْلِكَ وَدُخُولُكَ قَبْرَكَ فَلا تُسَوِّفْ وَلا تُؤُخِّرِ الْعَمَلَ الصَّالِحَ.
#رمضانيات

ماذا أنت فاعل في رمضان؟

حضور دروس دينية كلّ يوم في رمضان

الاجتهاد في التعلم والتعليم

سماع دروس الدّين على الهاتف

مذاكرة العلم وتدريسه

الاجتهاد في ترك المحرمات الكبائر والصغائر

الصبر بجميع أنواعه

صلة الأرحام

حفظ القرءان
وسماع تفسير القرءان

الإكثار من ذِكرِ الله

الإكثار من الاستغفار:
ربِّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات

الإكثار من الصّلاة على النَّبيِّ
https://t.me/getinfo
مِنْ فَضَائِلِ شَهْرِ شَعْبَانَ

قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِهِ الأُمِّ:
وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ فِي:
لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ
وَلَيْلَةِ الأَضْحَى
وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ
وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مَنْ رَجَب
وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ " اهـ
الصبر مفتاح الفرج:
روى الطبراني أنّ جبريل جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له: "يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه".
إن الله تبارك وتعالى لم يخلقنا في هذه الدُّنيا لنعمر فيها إلى الأبد، لم يخلقنا لنأكل ونشرب وننغمس في شهواتها وملذاتها وإنما خلقنا ليأمرنا بعبادته كما قال اللهُ تعالى في القرءان الكريم: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ} [سورة الذاريات] فالله تعالى خلق الخلق وقدّر لهم آجالا، فطوبى لمن استعد لما بعد الموت، وتزود من دار الفناء لدار البقاء، تزود من دنياه لآخرته، الذكي الفطن هو الذي يأخذ من دنياه لآخرته يأخذ الزاد وهو زاد التقوى، كما أمرنا الله عزَّ وجلَّ في القرءان الكريم: {وَابْتَغِ فِيمَا ءاتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا}[سورة القصص] أي لا تنس نصيبك من الزاد للآخرة، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله" رواه البخاري. فالإنسان الذي دان نفسه وعمل لما بعد الموت هو الذكي الفطن هذا الذي عرف أن الله سيجمع العباد كلهم ليوم لا ريب فيه ويسألهم عن كل صغيرة وكبيرة، فمن ءامن بالحساب جهز الجواب.
وأما العاجز فهو الذي أتبع نفسه هواها وهو الذي انتهك حرمات الله تعالى وتعدى حدوده واقترف الآثام ثم تمنى على الله ما تمنى.
فإذا مات العبد يتبعه أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى عمله، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أسرعوا بالجنازة إن تك صالحة فخير تقدمونها إليه وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم" رواه أبو داود، وورد عنه عليه الصلاة والسلام أنه مرت به جنازة فقال: "إما مستريح وإما مستراح منه" رواه البخاري ومسلم وغيرهما فالإنسان الذي آمن بالله ورسوله وثبت على الإيمان إلى ءاخر العمر واتقى الله عزَّ وجلَّ بأداء الواجبات واجتناب المحرمات وحفظ جوارحه ولسانه من الكلام الفاسد هذا الميت المستريح، قال اللهُ تعالى: {إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ* عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ* تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ * يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ* خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}.
قال اللهُ تعالى: [ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ] (سورة المجادلة / 10). التوكل هو الاعتماد، فيجب على العبد أن يكون اعتماده على الله لأنه خالق كل شىء من المنافع والمضار وسائر ما يدخل في الوجود، فلا ضار ولا نافع على الحقيقة إلا الله. فإذا اعتقد العبد ذلك ووطن قلبه عليه كان اعتماده على الله في أمور الرزق والسلامة من المضار. قال عليه الصلاة والسلام: {لو فر ابن ءادم من رزقه كما يفر من أجله لتبعه رزقه كما يتبعه أجله} فجملة التوكل تفويض الأمر إلى الله تعالى والثقة به مع ما قدر للعبد من التسبب، أي مباشرة الأسباب، أي الأخذ بالأسباب في التوكل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {اِعقلها وتوكل} رواه الترمذي.
عن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا} رواه الترمذي وقال حديث حسن معناه تذهب أول النهار خماصا أي ضامرة البطون من الجوع وترجع آخر النهار بطانا أي ممتلئة البطون.
نصيحة لنا ولكم

لا يَغُرَّنَّكَ كَثْرَةُ مَالِكَ وَأَهْلِكَ فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلاثَةٌ فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ، يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُه" اهـ، رَواهُ البُخاريُّ ومُسلمٌ.

فَلْيَكُنْ هَمُّكَ عَمَلَكَ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ خَيْرًا فَسَتُجْزَى بِهِ خَيْرًا وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَقَدْ تَعَرَّضْتَ لِسَخَطِ اللهِ وَعِقَابِه.
https://t.me/getinfo
قال اللهُ تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ) سورة ءال عمران ءاية 185
قال داود الطائي تُوفي سنة 165 هجرية: "ما أخرج الله عبدا مِن ذلّ المعاصي إلى عزّ التقوى إلا أغناه بلا مال، وأعزّه بلا عشيرة، وآنسه بلا بَشَر". (3/123 من صفة الصفوة لابن الجوزي).
يُروَى عَنِ الحَسَنِ البَصرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ كانَ يَقُولُ: "لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانُوا أَأْمَرَ النَّاسِ بِالْمَعْرُوفِ وَآخَذَهُمْ بِهِ، وَأَنْهَى النَّاسِ عَنْ مُنْكَرٍ وَأَتْرَكَهُمْ لَهُ، وَلَقَدْ بَقِينَا فِي أَقْوَامٍ أَأْمَرَ النَّاسِ بِالْمَعْرُوفِ وَأَبْعَدِهِمْ مِنْهُ، وَأَنْهَى النَّاسِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأَوْقَعِهِمْ فِيهِ، فَكَيْفَ الْحَيَاةُ مَعَ هَؤُلاءِ؟!".
اللهُمّ إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحَزَن وأَعُوذُ بكَ مِنَ العَجزِ والكَسل وأَعُوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبُخلِ وأَعُوذُ بكَ مِنْ غَلَبةِ الدَّينِ وقَهرِ الرِّجَال، فقد وردَ في الحديثِ الصّحيح: أنّ رسولَ الله رأى صَحابيًا يقالُ له أَبو أُمَامَة في المسجد فقال له الرسولُ: مَا لي أَراكَ في المسجِد في غَيرِ وَقتِ صَلاة قال: همُومٌ لزِمَتْني يا رسولَ الله ودُيُون فقال النبيُّ أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إذَا أَنتَ قُلتَهُنَّ أَذْهَبَ اللهُ هَمَّكَ وقَضَى دَينَكَ قال: قلتُ بلَى يا رسولَ الله فعَلَّمَه تلكَ الكلِمَات قال أبو أُمامَة فقُلتُهنَّ فأَذْهَبَ اللهُ هَمِّي وقَضَى عَني دَيْني.
الصِّيامُِ لغةً الإمسَاكُ مُطلقًا أيِ الامتناعُ،
يقالُ صَامَتِ الرّيحُ إِذَا أَمسَكَتْ عَنِ الْهُبُوب
وصَامَتِ الْخَيلُ إِذَا أَمسَكَتْ عَنِ الْـمَسِير
آيات الشفاء في القرآن الكريم ستّ آيات تُقرأ على المريض أو يقرأها هو، رجاء أن يشفيه الله تعالى وهي:
- (وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِين) التوبة/14.
- (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِين) الشعراء/80.
- (قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُور) يونس/57.
- (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاس) النحل/69.
- (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِين) الإسراء/82.
- (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء) فصلت/44.
وليُعلم أن الإخلاص وصدق النيّة فيهما سرّ كبير وأن المطلوب شرعًا مراعاة أحكام التجويد والقراءة حسب التلقي من أفواه أهل العلم والإسناد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما الشفاء فهو بقدرة الله، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
ولا يمنع الاستشفاء بهذه الآيات والتبرك بها يقرأها المريض أو تقرأ له

وسورة الفاتحة (٧ مرات) كذلك فيها شفاء وبركة وكذلك آية الكرسي (٧ مرات) وسورة الإخلاص والمعوذتان، والقرآن كله بركة.
🤝1
وَصِيَةُ والدٍ شفِيقٍ لِوَلَدِهِ حين حَضَرَتْهُ الوفاة

قصيدةٌ أوردها الحافظُ عبدُ الرحمَـٰنِ بنِ الجوزيِّ المُتوفّى سنة 597 هجرية رحمهُ اللهُ في كتابِهِ ​"بِرّ الْوَالِدَيْنِ​"

زُرْ وَالِدَيْكَ وقِفْ على قَبْرَيْهِمَا
فكأنَّنِي بك قد نُقِلْتَ إلَيْهِمَا

لَوْ كُنْتَ حيثُ هُما وكانا بِالْبَقَا
زَارَاكَ حَبْوًا لا على قَدَمَيْهِمَا

ما كان ذَنْبُهُمَا إليك فطَالَمَا
مَنَحَاكَ نَفْسَ الوِدِّ مِنْ نَفْسَيْهِمَا

كانَا إذا سَمِعَا أَنِينَكَ أسْبَلا
دَمْعَيْهِمَا أَسَفًا على خَدَّيْهِمَا

وتَمَنَّيَا لَوْ صادَفَا بكَ راحةً
بجمِيعِ ما تَحْوِيهِ مُلْكُ يَدَيْهِمَا

فَنَسِيْتَ حَقَّهُمَا عَشِيَّةَ أُسْكِنَا
تحت الثَّرى وسَكَنْتَ في دَارَيْهِمَا

فَلَتَلْحَقَنَّهُمَا غدًا أو بَعدَهُ
حَتْمًا كما لَحِقَا هُما أبَوَيْهِمَا

ولَتَنْدَمَنَّ على فِعالِكَ مِثْلَمَا
نَدِمَا هُما نَدَمًا على فِعْلَيْهِمَا

بُشْرَاكَ لَوْ قَدَّمْتَ فِعْلًا صالحًا
وَقَضَيْتَ بعضَ الحَقِّ مِنْ حَقَّيْهِمَا

وقَرَأْتَ مِنْ ءَايِ الكِتابِ بِقَدْرِ ما
تَسْطِيعُهُ وبَعَثْتَ ذاكَ إليهِما

فاحْفَظْ حُفِظْتَ وصِيَّتي واعْمَلْ بِها
فعَسى تَنَالُ الفَوزَ مِنْ بِرَّيْهِمَا

حَبْوًا: زحفًا
الثَّرى: التّراب النَّدِيّ
https://t.me/getinfo
لكَ الْـحُـمْـدُ مَـوْلانَا عَلَى كُـلِّ نِعمَةٍ
مشيئةُ الله عزَّ وجلَّ
يقول النبيّ صلى الله عليه وسلم: (بلغوا عني ولو ءاية)
يقول الله تعالى: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَن يَشَاءَ اللهُ} سورة الإنسان آية ٣٠ .
مَعناهُ أنتم لا تكونُ منكم مشيئةٌ إلا بمشيئةِ الله، بمعنى أنَّ الله تعالى هو الذي يَخلقُ فينا هذه المشيئة. فقد روى أبو داود في سننه أن الرسولَ صلى الله عليه وسلم عَلمَ بعضَ بناتِهِ: (ما شاءَ اللهُ كانَ وما لم يَشأ لم يَكُن) وهذا ما تَواتر واستفاضَ بين أفراد الأمة وأجمع المسلمون عليه.
وروى البيهقي رحمه الله عن الربيع بن سليمان عن الشافعي رضي الله عنهما أنه قال:
ما شِئْتَ كانَ وإنْ لم أَشَأ
وَما شِئْتُ إنْ لم تَشَأ لم يَكُن

خَلَقْتَ العِبادَ على ما عَلِمْتَ
ففي العِلْمِ يَجْري الفَتَى والمُسِن

على ذا مَنَنْتَ وهذا خَذَلتَ
وهذا أَعَنْتَ وذا لم تُعِنْ

فَمِنْهُم شَقيٌّ وَمِنْهُم سَعيدٌ
وهذا قَبيحٌ وهذا حَسَن
طابت جمعتكم بالبركات وأسعدكم الله بقدوم شهر الخيرات شهر الرحمة والمغفرة شهر الصبر والمواساة شهر رمضان المبارك
قالوا قديما:
البيع الكثير مع الربح القليل كثير
والبيع القليل مع الربح الكثير قليل.
يروى أن إبراهيم بن أدهم رضي الله عنه قال:
اعلم أنك لن تنال درجة الصالحين حتى تجتاز ست عقبات.

أولها تغلق باب النعمة وتفتح باب الشدة.

والثانية تغلق باب العز وتفتح باب الذل.

والثالثة تغلق باب الراحة وتفتح باب الجهد.

والرابعة تغلق باب النوم وتفتح باب السهر.

والخامسة تغلق باب الغنى وتفتح باب الفقر.

والسادسة تغلق باب الأمل وتفتح باب الاستعداد للموت

الله يحسن ختامنا