اعلمُوا أنَّ عزَّ الدُّنيا وسعادةَ الآخرةِ في طاعةِ اللهِ، ومِنْ شأنِ الطائعينَ أنَّهُم يقبِلُونَ على الطاعاتِ فيغتنمُونَ ساعاتِ حياتِهِم ليتزودُوا منهَا للدارِ الباقيةِ، لأنهم علمُوا أنَّ الدُّنيا مزرعةُ الآخرةِ.
قالَ اللهُ تبارك وتعالَى في كتابِهِ العزيزِ القرءانِ الكريمِ: ﴿ومَنْ يَتَعَدَّ حدودَ اللهِ فقد ظَلَمَ نفسَهُ﴾ "سورة الطلاق /ءاية 1" وفي جامِعِ الترمذِيّ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: "إنَّ اللهَ فَرَضَ فرائِضَ فلا تضيعُوهَا، وحَدَّ حدودًا فلا تعتدُوهَا وحرَّمَ أشياءَ فلا تَنتَهِكُوهَا، وسَكَتَ عن أشياءَ رحمةً بكُم غيرَ نسيانٍ فلا تبحثُوا عنهَا".
أمورُ الدينِ مبنيةٌ على شيئينِ أحدهُمَا أداءُ الفرائضِ والآخرُ اجتنابُ المحرماتِ، فمَنْ أهملَ هذا وقَلَبَ الدين بالعكسِ فقد ضَلَّ وأهلكَ نفسَهُ.
فليكُنْ اعتناءُ المسلمِ بهذينِ الأمرينِ أكثرَ وأقوَى من اهتمامِهِ بغيرهِـمَا، لا يَـجعَلُ المسلمُ النوافلَ بِمنـزلةِ الفرائضِ ولا يَـجعَلُ المحرماتِ بِمنـزلةِ المكروهاتِ، فإن أناسًا لا يهتَمُونَ ولا يبالونَ إن فاتَتْهُم فرائضُ أو ارتكبُوا محرماتٍ، إنَّـمَا هَـمُهُم أن يتعلقُوا بأشياءَ ليسَتْ من قبيلِ الفرائضِ ولا من قبيلِ اجتنابِ المنهياتِ المحرماتِ، فهؤلاءِ يقضُونَ أعمارَهُم وهم في الغرورِ، يقضُونَ أعمارَهُم وهم تائهُونَ.
والسبيلُ إلى ذلكَ أي إلى التمسكِ بالأمرينِ اللذينَ هُـمَا أهمُ أمور الدين أداءِ الفرائض واجتناب المحرمات، هو تلقي العلم الشرعي من أهل المعرفة ولو مشافهةً بالمجالسةِ من غيرِ قراءةٍ ودراسةٍ في كتابٍ نظرًا. ليسَ الشرطُ قراءةَ كتابٍ من كتبِ العلمِ الشرعيّ يبينُ ما فَرَضَ اللهُ وما حَرَّمَ اللهُ، إنَّـما الأصلُ الذي لا يستغنَـى عنهُ وعليهِ المعولُ والاعتمادُ تلقِي هذا العلمِ من أهلِ المعرفةِ إنْ كانَ نظرًا في كتابٍ وإنْ كانَ بدونِ نظرٍ في كتابٍ؛ فقد وَصَفَ اللهُ تبارك وتعالى أصحابَ نبيهِ بأنَّـهُم أميونَ قالَ اللهُ تباركَ وتعالى: ﴿هو الذي بَعَثَ في الأميينَ رسولا منهُم يتلُوا عليهِم آياتِهِ ويزكِيهِم ويُعلمُهُم الكتابَ والحكمةَ﴾ "سورة الجمعة /ءاية 2" مع وصفِهِ لهُم بأنَّهُم أميونَ أي لا يقرأونَ نظرًا، قال اللهُ تعالى: ﴿ويُعلمُهُم الكتابَ والحكمةَ﴾، ووصفَ نبيَهُ بأنهُ أميٌّ أي لا يعرفُ الخطَ وقراءةَ ما خطَّ ومع ذلكَ كان الصدرُ الأولُ وهم أصحابُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من بينِ أمةِ محمدٍ خيرَ القرون، أي أنَّـهُم أفضلُ مِـمَّنْ يأتِـي بعدَهُم إلى يومِ القيامةِ. قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : "خيرُ القرونِ قرنِي ثم الذينَ يلونَهُم ثم الذينَ يلونَهُم".
أمورُ الدينِ مبنيةٌ على شيئينِ أحدهُمَا أداءُ الفرائضِ والآخرُ اجتنابُ المحرماتِ، فمَنْ أهملَ هذا وقَلَبَ الدين بالعكسِ فقد ضَلَّ وأهلكَ نفسَهُ.
فليكُنْ اعتناءُ المسلمِ بهذينِ الأمرينِ أكثرَ وأقوَى من اهتمامِهِ بغيرهِـمَا، لا يَـجعَلُ المسلمُ النوافلَ بِمنـزلةِ الفرائضِ ولا يَـجعَلُ المحرماتِ بِمنـزلةِ المكروهاتِ، فإن أناسًا لا يهتَمُونَ ولا يبالونَ إن فاتَتْهُم فرائضُ أو ارتكبُوا محرماتٍ، إنَّـمَا هَـمُهُم أن يتعلقُوا بأشياءَ ليسَتْ من قبيلِ الفرائضِ ولا من قبيلِ اجتنابِ المنهياتِ المحرماتِ، فهؤلاءِ يقضُونَ أعمارَهُم وهم في الغرورِ، يقضُونَ أعمارَهُم وهم تائهُونَ.
والسبيلُ إلى ذلكَ أي إلى التمسكِ بالأمرينِ اللذينَ هُـمَا أهمُ أمور الدين أداءِ الفرائض واجتناب المحرمات، هو تلقي العلم الشرعي من أهل المعرفة ولو مشافهةً بالمجالسةِ من غيرِ قراءةٍ ودراسةٍ في كتابٍ نظرًا. ليسَ الشرطُ قراءةَ كتابٍ من كتبِ العلمِ الشرعيّ يبينُ ما فَرَضَ اللهُ وما حَرَّمَ اللهُ، إنَّـما الأصلُ الذي لا يستغنَـى عنهُ وعليهِ المعولُ والاعتمادُ تلقِي هذا العلمِ من أهلِ المعرفةِ إنْ كانَ نظرًا في كتابٍ وإنْ كانَ بدونِ نظرٍ في كتابٍ؛ فقد وَصَفَ اللهُ تبارك وتعالى أصحابَ نبيهِ بأنَّـهُم أميونَ قالَ اللهُ تباركَ وتعالى: ﴿هو الذي بَعَثَ في الأميينَ رسولا منهُم يتلُوا عليهِم آياتِهِ ويزكِيهِم ويُعلمُهُم الكتابَ والحكمةَ﴾ "سورة الجمعة /ءاية 2" مع وصفِهِ لهُم بأنَّهُم أميونَ أي لا يقرأونَ نظرًا، قال اللهُ تعالى: ﴿ويُعلمُهُم الكتابَ والحكمةَ﴾، ووصفَ نبيَهُ بأنهُ أميٌّ أي لا يعرفُ الخطَ وقراءةَ ما خطَّ ومع ذلكَ كان الصدرُ الأولُ وهم أصحابُ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من بينِ أمةِ محمدٍ خيرَ القرون، أي أنَّـهُم أفضلُ مِـمَّنْ يأتِـي بعدَهُم إلى يومِ القيامةِ. قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : "خيرُ القرونِ قرنِي ثم الذينَ يلونَهُم ثم الذينَ يلونَهُم".
ورد في جامِعِ الترمذِيّ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: "إنَّ اللهَ فَرَضَ فرائِضَ فلا تضيعُوهَا، وحَدَّ حدودًا فلا تعتدُوهَا وحرَّمَ أشياءَ فلا تَنتَهِكُوهَا، وسَكَتَ عن أشياءَ رحمةً بكُم غيرَ نسيانٍ فلا تبحثُوا عنهَا".
فقوله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ "إنَّ اللهَ فَرَضَ فرائِضَ فلا تضيعُوهَا". هذهِ الفرائضُ تشملُ الفرضَ العمليَّ الذي هو يتعلقُ بالبدنِ، والفرضَ الاعتقاديَّ الذي هو متعلقٌ بالقلبِ، وهو علمُ ما يتعلقُ بـمعرفةِ اللهِ ورسولِهِ وما يتعلقُ بالمعادِ والحشرِ والثوابِ والعقابِ في الآخرةِ والجنةِ والنارِ، وما يتعلقُ بأعمالِ القلوبِ من إخلاصِ النيةِ للهِ تعالَى للخلاصِ من الرياءِ والعجبِ والحسدِ وسوءِ الظنِ بعبادِ اللهِ تعالى، وما يتعلقُ بالأعمالِ البدنية ِكالصلواتِ الخمسِ وصيامِ رمضانَ والزكاةِ والحجِ وما في معنى ذلكَ من الأعمالِ البدنيةِ الأخرى، فإنَّ كلَّ ذلكَ يجبُ معرفةُ حكمِهِ الشرعيّ.
وأما القسمُ الآخرُ وهو قسمُ المحرماتِ فمعرفتُهَا فرضٌ على المكلفِ لأنهُ إذا لم يتعلمْ ما هو الحرامُ على الجوارحِ على اللسانِ والعينِ والسمعِ والرجلِ والفرجِ والبطنِ فإنهُ لا يأمنُ على نفسِهِ من الوقوعِ في تلكَ المحرماتِ.
وأما ما سِوَى ذلكَ مما يتعلقُ بفضائلِ الأعمالِ والنوافلِ، فمعرفتُهُ ليسَ فرضَ عينٍ على المكلفِ إنما يكلَفُ بذلكَ على طريقِ فرضِ الكفايةِ الذي إذا قامَ بهِ بعضُ المكلفينَ سقطَ الحرجُ عن الباقينَ. وأما نوافلُ الأعمالِ من العباداتِ كالصلواتِ التي هي رواتبُ الفرائضِ فإنَّ ذلكَ مَنْ فَعلَهُ وقامَ بهِ فلَهُ أجرٌ جزيلٌ يزيدُهُ زلفًا وقربًا إلى اللهِ، ومَنْ لم يأتِ بهِ أي لم يفعلْهُ فليسَ عليهِ عقابٌ في الآخرةِ .
فقوله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ "إنَّ اللهَ فَرَضَ فرائِضَ فلا تضيعُوهَا". هذهِ الفرائضُ تشملُ الفرضَ العمليَّ الذي هو يتعلقُ بالبدنِ، والفرضَ الاعتقاديَّ الذي هو متعلقٌ بالقلبِ، وهو علمُ ما يتعلقُ بـمعرفةِ اللهِ ورسولِهِ وما يتعلقُ بالمعادِ والحشرِ والثوابِ والعقابِ في الآخرةِ والجنةِ والنارِ، وما يتعلقُ بأعمالِ القلوبِ من إخلاصِ النيةِ للهِ تعالَى للخلاصِ من الرياءِ والعجبِ والحسدِ وسوءِ الظنِ بعبادِ اللهِ تعالى، وما يتعلقُ بالأعمالِ البدنية ِكالصلواتِ الخمسِ وصيامِ رمضانَ والزكاةِ والحجِ وما في معنى ذلكَ من الأعمالِ البدنيةِ الأخرى، فإنَّ كلَّ ذلكَ يجبُ معرفةُ حكمِهِ الشرعيّ.
وأما القسمُ الآخرُ وهو قسمُ المحرماتِ فمعرفتُهَا فرضٌ على المكلفِ لأنهُ إذا لم يتعلمْ ما هو الحرامُ على الجوارحِ على اللسانِ والعينِ والسمعِ والرجلِ والفرجِ والبطنِ فإنهُ لا يأمنُ على نفسِهِ من الوقوعِ في تلكَ المحرماتِ.
وأما ما سِوَى ذلكَ مما يتعلقُ بفضائلِ الأعمالِ والنوافلِ، فمعرفتُهُ ليسَ فرضَ عينٍ على المكلفِ إنما يكلَفُ بذلكَ على طريقِ فرضِ الكفايةِ الذي إذا قامَ بهِ بعضُ المكلفينَ سقطَ الحرجُ عن الباقينَ. وأما نوافلُ الأعمالِ من العباداتِ كالصلواتِ التي هي رواتبُ الفرائضِ فإنَّ ذلكَ مَنْ فَعلَهُ وقامَ بهِ فلَهُ أجرٌ جزيلٌ يزيدُهُ زلفًا وقربًا إلى اللهِ، ومَنْ لم يأتِ بهِ أي لم يفعلْهُ فليسَ عليهِ عقابٌ في الآخرةِ .
فائدة: مَنْ أرادَ أن يبدأَ بالصلاةِ وكانَ قبلَ ذلكَ تاركًا للصلاةِ لا يقومُ بهَا وكانَ مِنْ المكلفينَ أي البالغينَ العاقلينَ، فيجبُ عليهِ الإسراعُ في البدءِ بالصلاةِ من غيرِ أنْ يفوتَهُ فرضٌ واحدٌ، وإلا فمَنْ فَوَّتَ صلاةً عن وقتِهَا إلى أن دَخَلَ وقتُ الصلاةِ التي بعدَهَا فعذابُهُ عندَ اللهِ شديدٌ، قالَ اللهُ تعالى: ﴿فويلٌ للمصلينَ الذينَ هُم عن صلاتِـهم ساهونَ﴾ [سورة الماعون ءاية 4/5].
من أرادَ النجاةَ فليبادرْ إلى تعلمِ الفرائضِ وليحرصْ أولا على تعلمِ الضرورياتِ للصلاةِ فقط من غيرِ أن يضيفَ إليهَا سننَهَا، فإنَّ مِنَ الناسِ من يريدونَ أن يتعلمُوا فرائضَ الصلاةِ وسننَهَا وينتظرونَ الانتهاءَ من ذلكَ ليبدأُوا بالصلاةِ، وقد يـمضِي على هؤلاءِ أيامٌ عديدةٌ وهم لَـم يبدأُوا بالصلاةِ فهؤلاء يَجِبُ نصحُهُم، يقالُ لَـهُم : اقتَصِرُوا على تعلمِ الفرائضِ في الوقتِ الحاضرِ، على تعلمِ ضرورياتِ الصلاةِ، ثم بعد ذلكَ تتعلمونَ سننَ الصلاةِ، كذلكَ الأمرُ في الوضوءِ لِمن يجهلُهُ، وكذلكَ الأمرُ في الغُسلِ من الجنابةِ بالنسبةِ لِمَنْ يَـجهَلُ كيفيتَهُ.
من أرادَ النجاةَ فليبادرْ إلى تعلمِ الفرائضِ وليحرصْ أولا على تعلمِ الضرورياتِ للصلاةِ فقط من غيرِ أن يضيفَ إليهَا سننَهَا، فإنَّ مِنَ الناسِ من يريدونَ أن يتعلمُوا فرائضَ الصلاةِ وسننَهَا وينتظرونَ الانتهاءَ من ذلكَ ليبدأُوا بالصلاةِ، وقد يـمضِي على هؤلاءِ أيامٌ عديدةٌ وهم لَـم يبدأُوا بالصلاةِ فهؤلاء يَجِبُ نصحُهُم، يقالُ لَـهُم : اقتَصِرُوا على تعلمِ الفرائضِ في الوقتِ الحاضرِ، على تعلمِ ضرورياتِ الصلاةِ، ثم بعد ذلكَ تتعلمونَ سننَ الصلاةِ، كذلكَ الأمرُ في الوضوءِ لِمن يجهلُهُ، وكذلكَ الأمرُ في الغُسلِ من الجنابةِ بالنسبةِ لِمَنْ يَـجهَلُ كيفيتَهُ.
#رمضانيات
فائدة رمضانية: يثبت الصيام في رمضان بأحد أمرين رؤية الهلال أو إكمال شعبان ثلاثين يوما لحديث: (لا تَقَدّموا رمضان بيوم أو يومين صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُمّ عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين) ففي هذا الحديث دليل على أن الصيام يثبت بأحد هذين الأمرين إما برؤية الهلال هلال رمضان وإما بإكمال شعبان ثلاثين يوما عند عدم رؤية الهلال ولا يجوز الاعتماد على كلام الحُسّاب الذين يعتمدون على الفلك في إثبات الصيام.
https://t.me/getinfo
فائدة رمضانية: يثبت الصيام في رمضان بأحد أمرين رؤية الهلال أو إكمال شعبان ثلاثين يوما لحديث: (لا تَقَدّموا رمضان بيوم أو يومين صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُمّ عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين) ففي هذا الحديث دليل على أن الصيام يثبت بأحد هذين الأمرين إما برؤية الهلال هلال رمضان وإما بإكمال شعبان ثلاثين يوما عند عدم رؤية الهلال ولا يجوز الاعتماد على كلام الحُسّاب الذين يعتمدون على الفلك في إثبات الصيام.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
كـُلُّ يَـوْمٍ تُـشْرِقُ شـَمْسـُهُ
لِسـانُ حـَالـِهِ يـَقُـولُ
أَنَــا يَـوْمٌ جـَدِيـدٌ
فِـيَّ عـَمـَـلٌ جَـدِيـدٌ
فَـاغـْتـَنِـمْـنِـي
فَـلَـعَـلَّـكَ لا تُـمْـسِـي
لِسـانُ حـَالـِهِ يـَقُـولُ
أَنَــا يَـوْمٌ جـَدِيـدٌ
فِـيَّ عـَمـَـلٌ جَـدِيـدٌ
فَـاغـْتـَنِـمْـنِـي
فَـلَـعَـلَّـكَ لا تُـمْـسِـي
نرحب بكل من انضم إلى القناة
نسأل الله العظيم أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعلنا من الذين يُكثرون من ذكره ليلًا ونهارًا، ومن الذين يلتزمون أوامره ويقفون عند حدوده، فيسلكون طريق التقوى وأهل طاعته، حتى نكون في الآخرة من الناجين الفائزين السعداء
https://t.me/getinfo
نسأل الله العظيم أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعلنا من الذين يُكثرون من ذكره ليلًا ونهارًا، ومن الذين يلتزمون أوامره ويقفون عند حدوده، فيسلكون طريق التقوى وأهل طاعته، حتى نكون في الآخرة من الناجين الفائزين السعداء
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
أَفْضَلُ صِيغَةٍ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هي الصَّلاةُ الإبْرَاهِيمِيَّةُ الَّتي عَلَّمَها الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّحابَةِ، فَقَدْ ثَبَتَ في الْحَديثِ أنَّهُ قيلَ للنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ فقالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءالِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلى إِبْرَاهيمَ وعلى ءالِ إِبْرَاهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وعلى ءالِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهيمَ وعلى ءالِ إبْرَاهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجيدٌ. وَقَدْ ذُكِرَ إِبْرَاهيمُ في هذِهِ الصَّلاةِ لأَنَّهُ أَفْضَلُ نَبِيٍّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ وَكَانَ يعيشُ قَبْلَهُ، فإِنَّ أَفْضَلَ الأَنْبِياءِ خَمْسَةٌ مُحَمَّدٌ ثُمَّ إِبْرَاهيمُ ثُمَّ مُوسى ثُمَّ عيسى ثُمَّ نُوحٌ. وَمَعْنَى قَوْلِنَا إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ أَنَّهُ بَلَغَ الْغَايَةَ بَعْدَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ في الانْقِطَاعِ إِلى اللهِ بِالْعِبَادَةِ. ومقام الْخُلّة هذا لم يصل إليه إلا سيّدُنا محمّد وسيّدُنا إبراهيم عليهما السّلامُ
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم وﻻ قطيعة رحم إﻻ أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل الله دعوته، وإما أن يدخرها له في اﻵخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. قالوا إذا نكثر، قال: الله أكثر" {رواه أحمد والبزار وأبو يعلى بأسانيد جيدة والحاكم وقال: صحيح اﻹسناد} 2/479 من الترغيب والترهيب للحافظ المنذري.
قال الجراحي: الله أكثر: يعني الله أكثر إجابة.
قال الجراحي: الله أكثر: يعني الله أكثر إجابة.
كلُّ الذين ماتوا بالأمس كانوا مُثلنا "يظنون انهم سيعيشون غدًا"
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك حسن الخاتمة
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك حسن الخاتمة
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قال أحدهم:
وَلَا تُرْج فعل الصّالحات إِلَى غَد ... لعلّ غَدا يَأْتِي وَأَنت فقيدُ
وَلَا تُرْج فعل الصّالحات إِلَى غَد ... لعلّ غَدا يَأْتِي وَأَنت فقيدُ
ربّ أدعوك مع كلِّ أذان ..
أن تبعد عنّا الأحزان ..
وتزيدنا من الإيمان ..
وتنوّر حياتنا بالقرآن ..
وتفرش دربنا بالريحان ..
وتجمعنا بسيدنا محمّد في أعلى الجنان
أن تبعد عنّا الأحزان ..
وتزيدنا من الإيمان ..
وتنوّر حياتنا بالقرآن ..
وتفرش دربنا بالريحان ..
وتجمعنا بسيدنا محمّد في أعلى الجنان
اللهم ألهمنا لا إله إلا الله عند خروج الروح، فإن للموت سكرات، اللهم أعنّا على سكرات الموت واجعل آخر كلامنا لا إله إلا الله
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي؛ وَأَصْلِح لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي؛ وَأَصْلِحْ ءاخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي؛ وَاجْعَل الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَالْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِ شَرّ
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
رمضان يرمض الخطايا أي يحرق الخطايا
قيل أن تسمية الشهر مأخوذة من شدّة الحر.
قال ابن دريد: لَمَّا نَقَلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سَمّوها بالأزمنة التي هي فيها، فوافق رمضان أيام رَمْض الْحَرّ وشِدّته؛ فَسُمِّي به. وقال ابن منظور: وشهر رمضان مأخوذ مِن رَمض الصائم يَرْمض، إذا اشتدّ حَرّ جوفه مِن شِدّة العطش.
وذَكَر بعضهم أنه سُمِّي كذلك لأنه يُحرِق الذنوب، وهذا لا بُدَّ فيه من توقيف ودليل. ولذلك إذا ذَكَر العلماء هذا المعنى صدّروه بِصيغة تمريض وتضعيف.
قال القرطبي في تفسيره: وقيل: إنما سُمِّي رمضان لأنه يَرْمِض الذنوب، أي: يُحْرِقها بالأعمال الصالحة.
قيل أن تسمية الشهر مأخوذة من شدّة الحر.
قال ابن دريد: لَمَّا نَقَلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سَمّوها بالأزمنة التي هي فيها، فوافق رمضان أيام رَمْض الْحَرّ وشِدّته؛ فَسُمِّي به. وقال ابن منظور: وشهر رمضان مأخوذ مِن رَمض الصائم يَرْمض، إذا اشتدّ حَرّ جوفه مِن شِدّة العطش.
وذَكَر بعضهم أنه سُمِّي كذلك لأنه يُحرِق الذنوب، وهذا لا بُدَّ فيه من توقيف ودليل. ولذلك إذا ذَكَر العلماء هذا المعنى صدّروه بِصيغة تمريض وتضعيف.
قال القرطبي في تفسيره: وقيل: إنما سُمِّي رمضان لأنه يَرْمِض الذنوب، أي: يُحْرِقها بالأعمال الصالحة.
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ:
"مَنْ صَامَ رمضان إيمانا واحْتسابا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّم مِن ذنبه".
رمضان شهر الخير واليمن والبركات، وفيه تتنـزل الرحمات، وتغلق أبواب النار، وتفتح أبواب الجنات، فعلى المرء أن يتأهب ويستعد لاستقبال شهر رمضان، وعليه أن يستغل شهر رمضان في الطاعات والأعمال الصالحة، فإنه من الأوقات الفاضلة التي ينبغي ألا يفرط فيها.
إنه شهر القرءان ..إنه شهر القيام والصيام .. إنه شهر الجود والبر والإحسان والعتق من النيران .. إنه شهر رمضان.
ربنا ءاتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذابَ النار
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ:
"مَنْ صَامَ رمضان إيمانا واحْتسابا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّم مِن ذنبه".
رمضان شهر الخير واليمن والبركات، وفيه تتنـزل الرحمات، وتغلق أبواب النار، وتفتح أبواب الجنات، فعلى المرء أن يتأهب ويستعد لاستقبال شهر رمضان، وعليه أن يستغل شهر رمضان في الطاعات والأعمال الصالحة، فإنه من الأوقات الفاضلة التي ينبغي ألا يفرط فيها.
إنه شهر القرءان ..إنه شهر القيام والصيام .. إنه شهر الجود والبر والإحسان والعتق من النيران .. إنه شهر رمضان.
ربنا ءاتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذابَ النار
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
#رمضانيات
قالَ اللهُ تعالَى في شهرِ رمضانَ: ﴿شهرُ رمضانَ الذي أُنزِلَ فيهِ القرءانُ هُدًى للنَّاسِ وبيناتٍ مِنَ الْهُدَى والْفُرْقانِ﴾
إنَّ صيامَ شَهرِ رمضانَ المباركِ عبادةٌ عظيمةٌ خصَّها اللهُ بخصائصَ، منها ما وردَ في الحديثِ القدسيِّ الذي أخرجَهُ البخاريُّ عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَالَ اللهُ تعالى: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصِّيَام، فَإنَّهُ لِي وَأنَا أجْزِي بِهِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَإذَا كَانَ يَومُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ وَلا يَصْخَبْ فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي صَائِمٌ. وَالذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أفْطَرَ فَرِحَ بفطره، وَإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ" متفقٌ عَلَيْهِ، وهذا لفظ روايةِ البُخَارِيُّ. وفي روايةٍ لَهُ: "يَتْرُكُ طَعَامَهُ، وَشَرَابَهُ، وَشَهْوَتَهُ مِنْ أجْلِي، الصِّيَامُ لي وَأنَا أجْزِي بِهِ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا".
وفي رواية لمُسلمٍ: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يضاعَفُ، الحسنةُ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: إِلا الصَّوْمَ فَإنَّهُ لِي وَأنَا أجْزِي بِهِ؛ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أجْلِي، للصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فِيهِ أطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ". معناهُ أنَّ الأعمالَ كُلَّها تُضاعفُ بعشرِ أمثالِها إلى سبعمائةِ ضِعفٍ إلا الصّيامَ فإنَّهُ لا ينحصرُ تضعيفُهُ في هذا العددِ، بل يُضاعفُهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أضعافًا كثيرةً بغيرِ حصرِ عددٍ.
جُنَّةٌ: أي وقايةٌ وسترٌ من النّار ومن المعاصي المؤدية إليها.
لا يَرْفُث: أي لا يتكلم بالكلام الفاحش.
يَصْخَبْ: الصّخب: الخصام والصّياح.
خُلُوفُ: هو تغيّر رائحة فم الصّائم بسبب الصّيام.
[فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ] : هذا مجاز لأنّ اللهَ سبحانه وتعالى منزه عن استطابة الرّوائح والمراد به الثّناء على الصّيام.
[فَرِحَ بِصَوْمِهِ] : أي بجزائه وثوابه.
#الشرح:
قوله: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ" أي له فيه حظ ومدخل إِلا الصِّيَام فَإنَّهُ لِي أي خالص لي لا يطلع عليه غيري معناه الصوم أبعد الأعمال من الرياء، وقوله وَأنَا أجْزِي بِهِ دليلٌ على عظيم أجر الصّائمِ وقوله وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ أي وقايةٌ وسترٌ فيكون مانعا من النّار أو من المعاصي كما يمنع التّرس من أصابة السّهم لأنَّهُ يكسر الشّهوة ويضعف البدن وقوله فَإذَا كَانَ أي وجد يَومُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ فالمراد بالرّفث الكلام القبيح أي لا يتكلم بالكلام الفاحش وَلا يَصْخَبْ فالصّخب الخصام والصّياح لأجل الدُّنيا، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ أي خاصمهُ ونازعهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي صَائِمٌ بقلبه وقيل بلسانه لينزجر المخاصم إن أَمِنَ الرّياء، وقوله وَالذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ أي بقدرته لأنَّ اللهَ منزهٌ عن اليد الجارحة والخُلُوف تغيُر رائحةِ فمِ الصّائم ِبسبب الصّيام، وقوله أطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ هذا مجازٌ لأنَّ اللهَ سبحانه وتعالى منزهٌ عن استطابة الرّوائح والمراد به الثّناء على الصّائمِ والرِّضا بفعله، وقوله إِذَا أفْطَرَ فَرِحَ بفطره أي بإتمام الصّوم وخلوه من المفسدات وقيل فرح بعودة النّشاط إلى البدن، وَإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ أي بجزائه وثوابه والله تعالى أعلم وأحكم
http://t.me/getinfo
قالَ اللهُ تعالَى في شهرِ رمضانَ: ﴿شهرُ رمضانَ الذي أُنزِلَ فيهِ القرءانُ هُدًى للنَّاسِ وبيناتٍ مِنَ الْهُدَى والْفُرْقانِ﴾
إنَّ صيامَ شَهرِ رمضانَ المباركِ عبادةٌ عظيمةٌ خصَّها اللهُ بخصائصَ، منها ما وردَ في الحديثِ القدسيِّ الذي أخرجَهُ البخاريُّ عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَالَ اللهُ تعالى: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصِّيَام، فَإنَّهُ لِي وَأنَا أجْزِي بِهِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَإذَا كَانَ يَومُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ وَلا يَصْخَبْ فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي صَائِمٌ. وَالذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أفْطَرَ فَرِحَ بفطره، وَإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ" متفقٌ عَلَيْهِ، وهذا لفظ روايةِ البُخَارِيُّ. وفي روايةٍ لَهُ: "يَتْرُكُ طَعَامَهُ، وَشَرَابَهُ، وَشَهْوَتَهُ مِنْ أجْلِي، الصِّيَامُ لي وَأنَا أجْزِي بِهِ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا".
وفي رواية لمُسلمٍ: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يضاعَفُ، الحسنةُ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: إِلا الصَّوْمَ فَإنَّهُ لِي وَأنَا أجْزِي بِهِ؛ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أجْلِي، للصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فِيهِ أطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ". معناهُ أنَّ الأعمالَ كُلَّها تُضاعفُ بعشرِ أمثالِها إلى سبعمائةِ ضِعفٍ إلا الصّيامَ فإنَّهُ لا ينحصرُ تضعيفُهُ في هذا العددِ، بل يُضاعفُهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أضعافًا كثيرةً بغيرِ حصرِ عددٍ.
جُنَّةٌ: أي وقايةٌ وسترٌ من النّار ومن المعاصي المؤدية إليها.
لا يَرْفُث: أي لا يتكلم بالكلام الفاحش.
يَصْخَبْ: الصّخب: الخصام والصّياح.
خُلُوفُ: هو تغيّر رائحة فم الصّائم بسبب الصّيام.
[فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ] : هذا مجاز لأنّ اللهَ سبحانه وتعالى منزه عن استطابة الرّوائح والمراد به الثّناء على الصّيام.
[فَرِحَ بِصَوْمِهِ] : أي بجزائه وثوابه.
#الشرح:
قوله: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ" أي له فيه حظ ومدخل إِلا الصِّيَام فَإنَّهُ لِي أي خالص لي لا يطلع عليه غيري معناه الصوم أبعد الأعمال من الرياء، وقوله وَأنَا أجْزِي بِهِ دليلٌ على عظيم أجر الصّائمِ وقوله وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ أي وقايةٌ وسترٌ فيكون مانعا من النّار أو من المعاصي كما يمنع التّرس من أصابة السّهم لأنَّهُ يكسر الشّهوة ويضعف البدن وقوله فَإذَا كَانَ أي وجد يَومُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ فالمراد بالرّفث الكلام القبيح أي لا يتكلم بالكلام الفاحش وَلا يَصْخَبْ فالصّخب الخصام والصّياح لأجل الدُّنيا، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ أي خاصمهُ ونازعهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي صَائِمٌ بقلبه وقيل بلسانه لينزجر المخاصم إن أَمِنَ الرّياء، وقوله وَالذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ أي بقدرته لأنَّ اللهَ منزهٌ عن اليد الجارحة والخُلُوف تغيُر رائحةِ فمِ الصّائم ِبسبب الصّيام، وقوله أطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ هذا مجازٌ لأنَّ اللهَ سبحانه وتعالى منزهٌ عن استطابة الرّوائح والمراد به الثّناء على الصّائمِ والرِّضا بفعله، وقوله إِذَا أفْطَرَ فَرِحَ بفطره أي بإتمام الصّوم وخلوه من المفسدات وقيل فرح بعودة النّشاط إلى البدن، وَإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ أي بجزائه وثوابه والله تعالى أعلم وأحكم
http://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
#رمضانيات
الصّيامُ لغة الإمساك ومنه قوله تعالى عن مريم: (إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) [سورة مريم] الآية 26، أي إمساكا وسكوتا عن الكلام، وشرعا إمساك مسلم مميِّز عن المفطرات من الفجر إلى المغرب. والأصل في وجوبه قبل الإجماع آية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [سورة البقرة] الآية 183 وقد كان الصّيامُ في الأمم السّابقة لقوله تعالى: (كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ)، ولكن الله خصّ أمة نبيّنا محمّد بالصيام في شهر رمضان فضلًا منه وكرمًا، قال اللهُ تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) [سورة البقرة] الآية 185.
https://t.me/getinfo
الصّيامُ لغة الإمساك ومنه قوله تعالى عن مريم: (إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَـٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) [سورة مريم] الآية 26، أي إمساكا وسكوتا عن الكلام، وشرعا إمساك مسلم مميِّز عن المفطرات من الفجر إلى المغرب. والأصل في وجوبه قبل الإجماع آية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [سورة البقرة] الآية 183 وقد كان الصّيامُ في الأمم السّابقة لقوله تعالى: (كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ)، ولكن الله خصّ أمة نبيّنا محمّد بالصيام في شهر رمضان فضلًا منه وكرمًا، قال اللهُ تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) [سورة البقرة] الآية 185.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قال الشاعر أوس بن حجر:
ولست بحابس لغد طعاما
حذار غد لكلّ غد طعام
ولست بحابس لغد طعاما
حذار غد لكلّ غد طعام