عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

بَابُ مَا يُقَالُ عِنْدَ هُبُوبِ الرِّياحِ
رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو يَعْلَى عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".
هَاجَتْ رِيحٌ أَيْ هَبَّتْ
رِيحٌ.

وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَلاَ تَسُبُّوهَا وَسَلُوا اللهَ خَيْرَهَا، وَاسْتَعِيذُوا بِهِ مِنْ شَرِّهَا".
وَقَوْلُهُ: "مِنْ رَوْحِ اللهِ" أَيْ رَحْمَةِ اللهِ بِعِبَادِهِ.


وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".
https://t.me/getinfo
‏﷽

‏ ۝إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ
‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا۝

‏ﷺ
-
قالَ اللهُ تعالى: (إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

كان الخليفةُ الرّاشدُ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يرسلُ البريد من الشّام إلى المدينة للسّلام على رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكذلك السّلف الصّالح كانوا كثيري الاشتغال بالصَّلاةِ والسَّلامِ على رَسُولِ اللهِ عليه أفضل الصَّلاة وأتم التّسليم.
وكيف لا يكون ذلك وقد أمر الله في القرءان بالصَّلاة على رَسُولِ اللهِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟!
فاشغلوا أوقاتكم بالصَّلاةِ على الرَّسُولِ الطّاهر الزّكي الطّيب الأمين العالي القدر العظيم الجاه صاحب المقام المحمود والحوض المورود عسى الله أنْ يرحمنا بالصّلاة على نبيِّهِ الكريمِ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ والخاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الحَقِّ بَالحَقَّ والهَادِي إلى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيمِ

اللَّهُمَّ أعتقنا من النّار وارزقنا شفاعة النَّبيِّ المختار وأدخلنا الجنّة مع الأبرار
https://t.me/getinfo

رَوَى أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَابْنُ مَاجَه فِي سُنَنِهِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ الْكَبِيرِ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الصَّلاةِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ وَبِحَقِّ مَمْشَايَ هَذَا فَإِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشَرًا وَلا بَطَرًا وَلا رِيَاءً وَلا سُمْعَةً خَرَجْتُ اتِّقَاءَ سَخَطِكَ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُنْقِذَنِي مِنَ النَّارِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ وَكَّلَ اللهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ». قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلانِيُّ فِي تَخْرِيجِ الأَذْكَارِ «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ».
الْبَطَرُ الأَشَرُ وَالْبَطَرُ شِدَّةُ الْمَرَحِ أَيْ مِشْيَةُ التَّكَبُّرِ. وَاعْلَمُوا أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مِمَّا اسْتَدَلَّ بِهِ أَهْلُ الْحَقِّ عَلَى جَوَازِ التَّوَسُّلِ بِالصَّالِحِينَ فَإِنَّ فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ» دَخَلَ فِي كَلِمَةِ السَّائِلِينَ الأَنْبِيَاءُ وَالأَوْلِيَاءُ وَغَيْرُهُمْ.
https://t.me/getinfo

فَضْلُ مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَمَنْ رَاحَ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ، أَعَدَّ اللهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ". رَوَاهُ البُخارِيُّ

https://t.me/getinfo
كثير من الناس ينتظر يوم الجمعة للاسترخاء بعد العناء والجهد طوال اﻷسبوع ..

أما أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم يتلهفون للصلاة والسلام عليه حيث تعرض صلاتهم عليه.
أحبائي: يسن الإكثار من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلته فقد ورد بالحديث الشريف عن أوس بن أوس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أفضل أيامكم يومَ الجمعة فيه خلق اللهُ ءادم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليّ، فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أَرْمتَ ؟ -يعني بليت بعد الموت – فقال: "إن الله عز وجل حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء".
اللهم صلِّ على سيدنا
محمد طِبّ القلوب ودوائها
وعافية الأبدان وشفائها
ونور الأبصار وضيائها
وعلى ءاله وصحبه وسلم.

كُنْ ناشرًا للخير

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
تكريمُ الله تعالى للمرأةِ

لقد أعطى اللهُ سبحانه وتعالى المرأة الكثير من الحقوق التي كانت تفتقدها في الجاهليّة قبل بعثة نبيِّنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فالأنثى كانت محرومة من الإرث، فجاء نبيُّنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدينِ الإسلامِ الذي رضيه اللهُ لعباده وأعطاها نصيبها
https://t.me/getinfo

فضلُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ

يَقولُ اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا﴾. الأحزاب

نصيحةٌ لكُلِّ مهمومٍ ومَكْروبٍ ووصيّةٌ لكُلِّ مُبْتَلى ومُصابٍ لا يزالُ لسانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ. فَبِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ القلوب وتنالُ الثّوابَ الجَزيلَ والخيرَ في الدُّنيا والآخرةِ

بالصَّلاةِ على الرَّسُولِ تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُكَ

إنَّ مِنْ أعْظَمِ الأذْكارِ وأجَلِّها الصَّلاةَ على الحبيبِ المصطفى صلَواتُ اللهِ وسلامُهُ عليه. فهيَ سببٌ في الأُنْسِ وكِفايةِ الهَمِّ، بها تَنزِلُ الطُّمَأنينةُ على القلوبِ وبها تتَّسِعُ وَتَنْشَرِحُ الصّدور

عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ قَامَ، فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اذْكُرُوا اللهَ، اذْكُرُوا اللهَ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ". قَالَ أُبَيٌّ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟
فَقَالَ: "مَا شِئْتَ".
قَالَ: قُلْتُ الرُّبُعَ؟
قَالَ: " مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ". قُلْتُ: النِّصْفَ.
قَالَ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ".
قَالَ: قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟
قَالَ: "مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ".
قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟
قَالَ: "إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُكَ".
رَوَاهُ التِّرمذِيُّ وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.

وفي روايةٍ للإمامِ أحمدَ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلَاتِي كُلَّهَا عَلَيْكَ (يعني أصْرِفُ بِصلاتي عليكَ جميعَ الزّمَنِ الذي كُنتُ أدْعو فيه لِنَفْسي)؟ قَالَ: "إِذَنْ يَكْفِيَكَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا أَهَمَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ". حَدِيثٌ حَسَنٌ

ولننال مِنْ أسرارِ وبرَكاتِ الصّلاةِ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلا بُدَّ أنْ نَلْفِظَها ونَكْتُبَها بِشَكلٍ صحيحٍ مُوافِقٍ لِلُغةِ العرَبِ وللشّرْعِ الحَنيفِ، فلا يجوزُ أنْ يُقالَ اللَّهُمَّ صلّي بالياءِ لأنَّ هذا خِطابٌ بصيغةِ التّأنيثِ ولا يَصِحُّ أنْ يُخاطَبَ اللهُ تعالى به، بلْ نحنُ ندعو اللهَ بصيغةِ المُذَكّرِ مِنْ بابِ التّعظيمِ وليسَ مِنْ بابِ وَصْفِهِ بالذُّكورةِ. فاللهُ تعالى هوَ خالقُ الذُّكورِ والإناثِ وهو عزَّ وجلَّ لا يُشْبِهُ خَلْقَهُ بِأيِّ وَجْهٍ منَ الوُجوهِ فلا يوصَفُ بِصِفاتِهِم.

اللَّهُمَّ صَلِّ صلاةً كاملةً وسلِّمْ سلامًا تامًّا على سيِّدِنا محمّدٍ وعلى آلِهِ وأصْحابِهِ الطّيّبينَ الطّاهرينَ، والحمدُ للهِ رَبِّ العالَمين.

صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا

https://t.me/getinfo

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلُوبُنا بِهِ تَهِيمُ
🌸 جُمُعَة مُبَارَكَة🌸
نَسْألُ اللهَ تعالى أنْ يَتَقبَّلَ مِنَّا ومِنْكُم صَالِحَ الأعْمَالِ

﷽: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾"
https://t.me/getinfo
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
مُحَمَّدٌ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. هَل صَلَّيْتَ اليومَ عليهِ؟

صَلِّ على النَّبِيِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَرِّرهَا لَعَلَّ بَابًا مُغْلَقًا يَنْفَتِحُ لَكَ
-
كانَ رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم إذا اسْتَجَدّ ثَوبًا سَمّاه باسمِه قَمِيصًا أو عِمامةً أو رِداءً ثم يقول: "اللّهُمَّ لكَ الحَمدُ أنتَ كسَوتَنِيه أسأَلُك مِن خَيرِه وخَيرِ مَا صُنِعَ لهُ وأَعُوذُ بكَ مِن شَرّه وشَرّ مَا صُنِعَ لهُ". رواه أحمدُ وأبو داودَ والتّرمذيُّ والحاكمُ
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM