عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
ويَحلو الثّمن
(صرخة في وجه صفقة القرن)
أيمن أحمد رؤوف القادري

لغيرِ اللهِ لن نَركعْ
وأرضُ القُدسِ لن تَخضعْ

يهودُ البَغيِ شِرذِمةٌ
وشَوكٌ حانَ أن يُقلَعْ

سَنَحمي حَقَّ أمَّـتِنا
بنَصْلِ السَّيْفِ والمِدفعْ

سواعِدُنا بنادقُنا
قطعْنا الوَعْدَ فلْيُسمَعْ

وعَزمُ الحُرِّ صِنْديدٌ
وإنْ يُسجَنْ، وإنْ يُقْمَعْ

دمانا كيفَ نمْنعُها
إذا الـحُرُماتُ لم تُمْنَعْ؟

إذا كانتْ جماجمُنا
هي الأثمانَ، فلْتُدفَعْ!
https://t.me/arabiia
أَصْبَحْنا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ، حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أنا مِنَ الْمُشرِكِينَ

أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ: فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ

اللَّهُمَّ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَىءٍ وَمَلِيكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ وَشَرَكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا، أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ: فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي، وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي. (الخسف).
https://t.me/getinfo

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [مَنْ شهِد أنْ لا إله إلّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وأنَّ عيسى عبدُ اللهِ ورسولُهُ، وكلمتُه ألقاها إلى مريمَ، ورُوحٌ منه، والجَنَّةَ حَقٌّ، والنّارَ حَقٌّ، أدخلَه اللهُ الجَنَّةَ على ما كان من العمَل].

رَواهُ البُخاريُّ ومُسْلِمٌ في (صحيحَيهما) من حديثِ عُبَادَةَ بنِ الصّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

[كلمتُه ألقاها إلى مريمَ] معناه: المسيح بشارةُ اللهِ لمريمَ.

فقد ثبَت أنَّ الْمَلَكَ جبريلَ بشَّرها بالمسيحِ قبل أنْ تحمِل به.

[رُوحٌ منه] معناه: رُوحٌ صادرةٌ من اللهِ خَلْقًا وتكوينًا.

فرُوحُ المسيحِ رُوحٌ مُشَرَّفٌ كريمٌ على الله. وليس المسيحُ جزءًا من الله لأنَّ اللهَ واحدٌ في ذاته فلا يَصِحُّ في العقل أنْ يكونَ ذاتُه قابلًا للانقسام.

[أدخلَه اللهُ الجَنَّةَ على ما كان من العمَل] معناه: من مات على الإيمانِ لا بُدَّ أن يَدْخُلَ الجَنَّةَ وإن كان من أهلِ الكبائر، فهو إمَّا أن يَدْخُلَهَا ابتداءً إن عفا اللهُ عنه وإمَّا بعد دخولِ النّار إن لم يَعْفُ اللهُ عنه.

وقال بعضُ الأكابر: [إنَّ الذي يحافظُ على هذه الشّهادةِ المخصوصةِ بعينِها كُلَّ يومٍ فإنَّ اللهَ، تبارك وتعالى، يوفّقه في هذا اليومِ لاجتنابِ كبائرِ الذُّنوبِ وأداءِ الواجباتِ، فيدخُل الجَنَّةَ في الآخرةِ، إن شاء اللهُ تعالى، من غيرِ سابقِ عذاب]. والله أعلم
https://t.me/getinfo
Forwarded from قنوات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

قالَ اللهُ تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾

قالَ اللهُ تعالى: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ)

المَلِكُ الموصوفُ بتَمامِ المُلْكِ ومُلْكُ اللهِ سُلطانه وهو صفته الأزلية الأبديّة. وأمّا المُلك الذي يُعطيه للعبد في الدُّنيا فهو مخلوق وله نهاية

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
اللهم يا مقلب القلوب ثبّت قلوبنا

الأعمالُ الصّالحةُ التي تقربُ إلى الجنّة لا حصر لها
وقد وعد اللهُ سُبْحَانَهُ المؤمنين الذين يعملون الصّالحات أنْ يحييهم حَيَاةً طَيِّبَةً في الدُّنيا ويجزيهم أجرهم يوم القيامة بأحسن ما كانوا يعملون
يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [ سورة النّحل /97].
https://t.me/getinfo