عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

تذكر! بأنَّ اللهَ مطلعٌ علينا ويعلم السّر وما أخفى

مَنْ نَوَى أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ". رَوَاهُ النَّسائيُّ وابنُ ماجَهْ وغيرُهما

https://t.me/getinfo

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (١٥٥) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ —
#قل_ولا_تقل

قل كما قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ليس الشّديدُ بالصُّرَعَة" بفتح الرّاء وليس بإسكانها، فإن سكنت الرّاء فقد جئت بضد المقصود في الحديث .
قال ابنُ حجرٍ في فتح الباري (٨٨٩٤):
"ليس الشديد بالصُّرَعَة" بضم الصّاد المهملة وفتح الرّاء: الذي يصرع النّاسَ كثيرا بقوته، والهاء للمبالغة في الصّفة، (والصُّرْعَة) بسكون الرّاء بالعكس وهو من يصرعه غيرُه كثيرا .
****
وفي لسان العرب (صرع):
وصُرَعَة: كثير الصَّرْع لأقرانه يصرع النّاسَ.
وصُرْعَة: يُصْرَعُ كثيرا
****
وفي القاموس المحيط (صرع):
الصُّرْعَة: من يصرعه النّاسُ كثيرا.
والصُّرَعَة: من يَصْرَعُهم .
*
كتبه / خالد عبدالعزيز

https://t.me/arabiia
عن أبي هُرَيرَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَيسَ الشَّدِيدُ بالصُّرَعَة، إنّما الشّدِيدُ الذي يَملِكُ نَفسَه عندَ الغَضَب" متفقٌ عليه. والصُّرَعَةُ بضَمّ الصّاد وفَتْح الرّاء، وأَصْلُه عندَ العَرب مَن يَصْرَعُ النّاسَ كَثِيرًا.
https://t.me/getinfo

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ﴾

الشّابُّ لا يجوزُ لهُ أن يَقتَرِنَ بما يُبعِدُهُ عن التّقوى لأنَّه يجُرُّه إلى ما فيه فسَادٌ، لا تَصَاحِبُوا إلا إنسَانًا يُسَاعِدُ على الدّينِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا تُصاحِبْ إلا مؤمنًا" رواه البيهقيُّ والترمذيُّ وأبو داود، أي إلا مؤمنا تَقيّا لا يأخذُك إلى المعاصِي، لا يأخُذُك إلا إلى الخَير، لا يصاحب إنسانًا يُفسِدُ عليك دِينَك.
https://t.me/getinfo

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ: "تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا تُنْبِتُ الْعَقْلَ وَتَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ".

بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الاِنْتِهَاءِ إِلَى الصَّفِّ

رَوَى النَّسَائِيُّ فِي السُّنَنِ وَعَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ، وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى الصَّفِّ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا فَقَالَ حِينَ انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ: "اللَّهُمَّ ءَاتِنِي أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ". فَلَمّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصّلاَةَ قَالَ: "مَنِ الْمُتَكَلِّمُ"- يَعْنِي ءَانِفًا- قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: "إِذَا يُعْقَرُ جَوَادُكَ وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ".
يُعْقَرُ جَوَادُكَ أَيْ يُقْتَلُ

"اللَّهُمَّ ءَاتِنِي أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ" أَيْ مِنْ أَفْضَلِ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ

قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَالَ الْحَاكِمُ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.
https://t.me/getinfo