عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
رَوَى أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بَعْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ بِشَىءٍ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا هَذَا الَّذِي تَقُولُهُ؟ قَالَ: "اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ، وَبِكَ أُصَاوِلُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ".
أَيْ بِعَوْنِكَ أَطْلُبُ حَاجَتِي وَبِكَ أُصَاوِلُ أُرِيدُ دَفْعَ شَرَّ عَدُوِّي
https://t.me/getinfo
أَخْرَجَ الطَّبَرانيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرًا وَحِينَ يُمْسِي عَشْرًا أدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ". [صحيفة 52 من داعي الفلاح في أذكار المساء والصّباح للحافظ السّيوطيّ رحمه الله].
أسعد اللهُ أوقاتكم
https://t.me/getinfo
التَّحابُّ في اللهِ مِنَ صِفاتِ المُؤمِنِ الكامِل، اللهُ يَجعَلُنا مُتَحابِّينَ فيهِ

وَرَدَ في الحَديثِ الشَّريفِ أنَّ المُؤمِنَ إذا خَرَجَ لِزيارةِ أخيهِ المُؤمِن يَقولُ لَهُ مَلَكٌ مِنْ مَلائِكَةِ الرَّحمةِ هو لا يَسمَعَهُ وَقَدْ يَسمَعَهُ: "أَنْ طِبْتَ، وَطَابَ مَمْشَاكَ، وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا".
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ عَادَ مَرِيضًا، أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللهِ؛ نَادَاهُ مُنَادٍ: أَنْ طِبْتَ، وَطَابَ مَمْشَاكَ، وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا" رَواهُ التِّرمذيُّ. مَعناهُ مَشَيْتَ لِخَيرٍ عَظيمٍ وَلَكَ في الجَنَّةِ بَيْت، وَوَرَدَ في الحَديثِ القُدسِيّ: "وَجَبَتْ مَحَبَّتي (أيّ ثَبَتَتْ) لِلمُتحابِّينَ فِيَّ، وَجَبَتْ مَحَبَّتي لِلمُتواصِلينَ فيَّ، وَوَجَبَتْ مَحَبَّتي لِلمُتزاوِرينَ فيَّ، وَوَجَبَتْ مَحَبَّتي لِلمُتَباذلينَ فيَّ، وَوَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَناصِحينَ فيَّ".

التَّواصُلُ بالزِّيارةِ فِيهِ خَيرٌ عَظيمٌ وَفي الحَديثِ الذي رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ في صحيحِهِ: "إذا أَحَبَّ أَحَدُكُم أَخَاهُ فَليُعلِمُه". مَعْناهُ لِيَقُل لَهُ إنِّي أُحِبُّكَ باللهِ، فَكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا مُتَحابِّينَ مُتَناصُحين وَلِيَتَفقَّد بَعضُكُم بَعضًا، بِهذا تَقوى الدَّعْوة وَبِهذا يَقَوى تَآلُفُ القُلوب.
نَسألُ اللهَ تَعالى أَنْ يَجعَلَنا مُتحابِّينَ فيهِ
http://t.me/getinfo
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٍ آتَاهُ الله مَالًا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٍ آتَاهُ الله حِكْمَةً، فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا". رَوَاهُ البخاريُّ ومُسلمٌ
المراد بالحسد هنا الغِبطة، وهو أن يتمنى مثله
المؤمن يهذب نفسه ولا يشتغل بالتنقيب عن عيوب غيره.
تعبُ الأبدانِ في الدُّنيا، راحةٌ في الآخرة
من سام نفسَه فوق قدْره ردَّهُ اللهُ إلى قدْره

سامَ أي ظنَّ

اللهَ أسألُ أن يرزقنا الإخلاص والتواضع وأن لا يجعلنا ممن يسومون أنفسهم فوق قدرهم
يُروى أن بعضَ السّلفِ قالَ: "التّقيُّ وقت الراحة له طاعة ووقتُ الطّاعةِ له راحة".
يُروى أن بعضَ السّلفِ قالَ: "ادخرْ راحتَك لقبرِك وقلّل من لهوك ونومك فإن من ورائك نومة صبحها يوم القيامة".
لا تجعلِ النّاس تندم على معرفتك، اجعلِ النّاس تندم على خسارتك
المؤمن من شأنه أنه يسامح ولا يحقد على المسلمين، يقول: (أسامح لعل الله يسامحني)
هنيئًا لعبد تعلق شغاف قلبه بآيات القرءان يقرؤها ويرتلها فقد جاء في الحديث الشريف مثل المؤمن الذي يقرأ القرءان مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرءان كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرءان كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مرّ ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرءان كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مرّ..

عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَجَدَ قَالَ: "اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ ءَامَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ".
سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ: مَعْنَاهُ تَعْظِيمًا تَذَلُّلا لِلَّذِي خَلَقَهُ، أَلْصَقَ جَبْهَتَهُ بِالأَرْضِ، هُنَا غَايَةُ التَّذَلُّلِ، لأَنَّ الْوَجْهَ أَشْرَفُ الأَعْضَاءِ الظَّاهِرَةِ.
أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ: مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ لأَنَّ تَقْدِيرَهُ لاَ يُخْطِئُ وَلا يَتَغَيَّرُ، وَتَقْدِيرُ غَيْرِهِ يَجُوزُ عَلَيْهِ الْخَطَأُ وَالتَّغَيُّرُ.

https://t.me/getinfo

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِلمُؤمنِينَ وَالمُؤْمِنَات

عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةً". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ 3/291 من إتحاف السّادة المتقين للحافظِ مُحَمّد مرتضى الزّبيدي رحمه اللهُ. أيْ بِقولِكَ "رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِلمُؤمنِينَ وَالمُؤْمِنَات" لَكَ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَة حَسَنَةٌ مِنْ أَيَّامِ سَيِّدِنَا آَدَمَ عليه السّلامُ وَحَتَّى الآنَ. داوم عليها
https://t.me/getinfo

أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ: فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ
https://t.me/getinfo

أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ وَالْحَمْدُ للهِ، لَا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. رَبِّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذا اليَوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذا اليَوم وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.

أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ رَبِّ العالمين اللهم إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده.

اللهم بك أصْبَحْنَا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النّشور.
https://t.me/getinfo