عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالسَّدَادَ وَالْعَفَافَ وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى

رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى".

التُّقى هو أداءُ الواجباتِ واجتنابُ المحرماتِ والمرادُ بالهُدى هُنَا الثّباتُ على الإسلامِ والازديادُ من أعمالِ الهُدى، وَالْعَفَافَ هو التَّنَزُّهُ عَنِ الفواحشِ والحرامِ. وأمّا الْغِنَى فِي هَذَا الْحَدِيثِ فهو غِنى النّفسِ لو كانَ المرءُ فقيرًا فإذا كان قلبُهُ غنيًّا فهو خيرٌ مِنَ الْغِنَى بالمالِ؛ لأنَّ الأغنياءَ بالمالِ أكثرُ قلوبِهم معذبةٌ من شدةِ التّفكيرِ في أموالِهم، يقولُ لعلَّهُ يسطو عليَّ إنسانٌ ظالِمٌ يأخذُ مالي أو يُغتصبُ أو يَضيعُ. وأمّا غنيُّ النّفسِ فقلبُهُ مرتاحٌ مِنْ ذلكَ يُفَكِّرُ في أمورِ دينِهِ ليُصْلِحَ حالَهُ ويزدادَ خيرًا وبِرًّا. لو يعلمُ الفقراءُ ماذا يحصلُ لِهؤلاءِ الأغنياءِ من عذابِ النّفسِ لَحَمِدُوا اللهَ على حالِهم وحالةِ الفقرِ. بعضُهم ماتَ من شدةِ الفزعِ على مالِهِ، وبعضُهُم ماتَ مِنْ شدةِ الكآبةِ ومنهم من أُصيبَ بالفالجِ إلى غيرِ ذلكَ، لا ينبغي أنْ يُظَنَّ أنَّ المالَ كُلَّمَا كَثُرَ يُرِيحُ النّفسَ. وأمّا قولُهُ تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى } سورةَ الضّحى/ 8، ليسَ معناهُ جعلَكَ كهؤلاءِ الأغنياءِ الذينَ يجمعونَ ملايينَ الدّراهمِ والدّنانيرِ لا، إنّما معناهُ وجدَكَ ذا فقرٍ فأرضاكَ بما أعطاكَ من الرّزقِ، ومعنى {فَأَغْنَى} صارَ عندكَ الكفايةُ، فصارَ يجدُ كفايتَهُ وكفايةَ أهلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فمعنى الآيةِ بعدَ أن كنتَ عائلا ليسَ لك كفايتُكَ، أغناكَ أي أعطاكَ كفايتَكَ. فأكثرُ الأنبياءِ كانوا فقراءَ، والغنيُّ منهم كان زاهدًا في الدُّنيا. فليسَ معنى الآيةِ جعلَكَ غنيًّا تملِكُ ما يكفي عشرةَ أنفسٍ أو عشرينَ أو ثلاثينَ أو أربعينَ لا، معناهُ كنتَ فقيرًا فرزقَكَ الكفافَ الغنى. غنى النّفسِ يُقالُ له غنى والغنى بالمالِ يُقالُ له غنى. ثُمَّ الغنى بالمالِ قسمانِ القسمُ الأولُ الغنى الزّائدُ والقسمُ الثّاني الغنى بالمالِ الكفافُ الذي طلبَهُ الرَّسُولُ منَ اللهِ أنْ يَجعلَ رزقَ أهلِ بيتِهِ "كفافًا" وفي روايةٍ "قوتًا". وفي ذلكَ جاءَ حديثٌ حسنُ الإسنادِ رواهُ التِّرمذيُّ في جامعِهِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
"اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ـ أيْ مُتواضعًا ـ وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا ـ أي واجعَلْ ءاخرَ أحوالي في الدُّنيا التّواضعَ ـ وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ" أي المتواضعِينَ، وليسَ معنى الحديثِ أنْ لا يرزقَهُ كفايتَهُ؛
لأنَّ اللهَ تعالى أخبرَنا في القرءانِ بأنَّهُ رُزِقَ كفايتَهُ، فهذا الحديثُ متفِقٌ مع الآيةِ.
https://t.me/getinfo
-
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ، وَأَهْلَ أَرْضِهِ، لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا، أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، مَا قَبِلَهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ، فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ". رواه أحمدُ وابنُ ماجَه والبيهقيُّ والطَّبرانيُّ وابنُ أبي شيبة وغيرُهم
-
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [سورة البقرة - 153]
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "‏رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلا الْجُوعُ وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلاَّ السَّهَرُ‏" رَواهُ ابنُ ماجَهْ
#نصيحة_اليوم
هل تعلم من هم أفضل الرّجالِ؟

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَيرُكُم خَيرُكُم لأَهلِهِ وأنَا خَيرُكُم لأهلِي" رَواهُ التِّرمذِيُّ. ومعناهُ الذي يُحسِنُ معاملةَ زوجتِهِ، يعاملُهَا بالتّواضعِ والعطفِ والرّحمةِ والإحسانِ والعفوِ إذا هي أساءَتْ هو من أفضلِ الرّجالِ، لأنَّ الذي يكونُ مع امرأتِهِ هكذَا يكونُ مع الغير هكذَا.
كثيرٌ من الرّجالِ على خلافِ هذا الحديثِ يعاملُونَ نساءَهُم، لا يَتَوَاضَعُ معهَا، يترفعُ عليهَا هذا لا ينبغِي، ينبغِي أنْ يَتَوَاضَعَ معهَا ويُحسِنَ إليهَا ويَصفَحَ ويعفوَ عن سيئاتِهَا، لا يقابلُ الإساءةَ بالإساءةِ.
https://t.me/getinfo

أكثروا من الاستغفار

قال اللهُ تعالى: {وَمَا كَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}

وقال اللهُ تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} نوح : 10

لا إله إلا أنتَ سبحانك إنّي كنت من الظّالمين

أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه

اللَّهُمَّ إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنّه لا يغفر الذُّنوب إلا أنتَ

رَبِّ اغفر لي وتبْ عليَّ إنّك أنتَ التّواب الرّحيم

اللَّهُمَّ إنّي ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذّنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنّك أنت الغفور الرّحيم
https://t.me/getinfo
👍1

يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ [سورة الأنبياء الآية 1]

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حُفَّتِ الجنّةُ بالمكاره، وحُفَّتِ النّار بالشّهوات" رَوَاهُ مُسْلِمٌ

لا تنسوا التّحصينَ
كَفَارَةُ الْمَجْلِسِ: مَا يَقُولُ إِذَا قَامَ مِن مَجْلِسِه

"سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ"

رَوى التِّرمذيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ، فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ".
وفي روايةٍ لأبي داوُدَ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأَخَرَةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ".
فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّكَ لَتَقُولُ قَوْلًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا مَضَى يَا رَسُولَ اللهِ.
فَقَالَ: "كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ".

(يَقُولُ بِأَخَرَةٍ) أي: فِي ءاخِرِ جُلوسِهِ أو في ءاخِرِ عمرِهِ
(فِيمَا مَضَى) أي: من مدة عمرك.
(كَفَّارَةٌ) أي: هذا القول كفارة.
(لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ) أي: من اللغو.
https://t.me/getinfo
#التشبيه
#أركان_التشبيه

بالنظر إلى الأركان التي يتألف منها التشبيه يمكن أن يكون لدينا أنواع للتشبيه:

1-التشبيه التام: فهو التشبيه الذي استوفى أركان التشبيه الأربعة، مثل:
الرجل كالأسد في شجاعته

2- التشبيه المؤكد: هو ما حذف منه أداة التشبيه، مثل:
الرجل أسد في الشجاعة

3- التشبيه المجمل: هو ما حذف منه وجه الشبه، مثل:
الرجل كالأسد

4- التشبيه البليغ: هو التشبيه الذي حذف منه وجه الشبه وأداة التشبيه. مثل:
الرجل أسدٌ.
وهو التشبيه الذي يقتصر على المشبه والمشبه به.


5- التشيبه المرسل: هو التشبيه الذي تذكر فيه أداة الشبه. مثل:
الرجل كالأسد

6- التشبيه المفصل: هو التشبيه الذي ذكر فيه وجه الشبه. مثل:
الرجل كالأسد في شجاعته
https://t.me/arabiia
مِنْ خِيَارِ الأَدعِيَةِ

يُسَنُّ أنْ يقالَ صَباحًا ومَساءً: "يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ أَصلِحْ لِي شأنِي كُلَّهُ ولا تَكِلْنِي إلَى نَفسِي طرفةَ عينٍ" ثلاثَ مرّاتٍ". إنَّ هذا الدُّعاءَ مِنْ خيارِ الأدعيةِ.

وفي سنن التِّرمذيِّ: (3665) ـ حدثنا مُحمَّدُ بنُ حَاتِمٍ المكتب، أخبرنا أبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ عَن الرُّجَيلِ بنِ مُعَاوِيَةَ أَخِي زُهَيْرِ بن مُعَاويةَ عَنِ الرَّقَاشِيِّ عَن أنَسِ بنِ مَالِكٍ، قَالَ: «كَانَ النَّبيُّ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ قَالَ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ».
https://t.me/getinfo