عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

لا تغتر بالدُّنيا أو تعلق قلبك بها فأنّها لا تسوى عندَ اللهِ جناحَ بعوضةٍ

عَنْ سهل بْنِ سعدٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لو كانتِ الدُّنْيا تعدلُ عندَ اللهِ جناحَ بعوضةٍ ما سقى كافرًا منها شربةَ ماءٍ" رواه ابنُ ماجَهْ والحاكمُ وصححه والتّرمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ. أي لو كان لها أدنى قدر، ما متع الكافر منها أدنى تمتع، هذا أوضح دليل وأعدل شاهد على حقارة الدُّنيا (من فيض القدير شرح الجامع الصّغير للحافظ المناوي).

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُمَا، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْكِبِي فَقَالَ: "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ"، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ:" إِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ".

وَقَالَ الإمامُ عَلِيٌّ رَضِيَ الله عَنْهُ: "ارْتَحَلَتِ الدُّنْيَا مُدْبِرَةً وَارْتَحَلَتِ الآخِرَةُ مُقْبِلَةً وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ، وَلا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ، وَلا حِسَابَ وَغَدًا حِسَابٌ، وَلا عَمَلَ". صحيح البخاريّ.

درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط الآتي:
http://t.me/getinfo

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
قال الشّاعرُ:

وكم للهِ مِنْ لطفٍ خفيٍّ 
يَدِقّ خَفَاهُ عَنْ فَهْمِ الذَّكِيِّ

وَكَمْ يُسْرٍ أَتَى مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ 
فَفَرَّجَ كُرْبَةَ القَلْبِ الشَّجِيِّ

وكم أمرٍ تساءُ به صباحًا
وَتَأْتِيْكَ المَسَرَّةُ بالعَشِيِّ

إذا ضاقتْ بك الأحوال يومًا
فَثِقْ بالواحِدِ الفَرْدِ العَلِيِّ

وَلاَ تَجْزَعْ إذا ما نابَ خَطْبٌ 
فكم للهِ من لُطفٍ خفي

الشَّجِيّ: الحزين
ناب: أصاب
خَطْبٌ: مصاب

اللهم يا ذا المعروف الذي ﻻ ينقطع أبدًا وﻻ يحصيه غيرك فرّج عنّا ما أهمّنا
https://t.me/arabiia

اسْتِحْبَابُ طَلَاقَةِ الْوَجْهِ عِنْدَ اللِّقَاءِ والمصافحةِ

يُستحبّ مع المصافحةِ البشاشة بالوجه والدُّعاء بالمغفرةِ وغيرها

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ وغيرُهُ

طَلْق: منبسط مستبشر

وعَنْ أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ فَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ" انْتَهَى رَواهُ الحافظُ ابنُ السُّنِّيِّ أحمدُ بنُ محمّد الدّينوريّ المتوفى 364 هجرية رحمهُ اللهُ [كتاب الأذكارِ للحافظِ النَّوويِّ رحمه اللهُ]

تُغْفَرَ ذُنُوبُهُمَا: أيِ الصّغائر
https://t.me/getinfo

رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".
https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي رُقَيَّةَ تَمِيمِ بْنِ أَوْسٍ الدَّارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ". قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: "للهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلِعَامَّتِهِمْ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ خَامَةِ الزَّرْعِ، يَفِيءُ وَرَقُهُ، مِنْ حَيْثُ أَتَتْهَا الرِّيحُ تُكَفِّئُهَا، فَإِذَا سَكَنَتِ اعْتَدَلَتْ، وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ يُكَفَّأُ بِالْبَلَاءِ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةً، حَتَّى يَقْصِمَهَا اللهُ إِذَا شَاءَ".

الخامة: الغضة الليِّنة من الزّرع
https://t.me/getinfo

ما يقال عند سماع صوت الرّعد

ورد في الحديث الذي رواه التّرمذيُّ أنّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول عند سماع صوت الرّعد والصّواعق:

"اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلَا تُهْلِكْنا بعذابك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ"
https://t.me/getinfo

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ - أَوْ مَكَّةَ - فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ". ثُمَّ قَالَ: "بَلَى، كَانَ أَحَدُهُمَا لَا يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، وَكَانَ الْآخَرُ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ". ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا كِسْرَتَيْنِ، فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ مِنْهُمَا كِسْرَةً، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِمَ فَعَلْتَ هَذَا؟ قَالَ: "لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ تَيْبَسَا" أَوْ "إِلَى أَنْ يَيْبَسَا". رَواهُ البُخاريُّ وغيرُهُ
https://t.me/getinfo
سيدُ الاستغفارِ

اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلهَ إلا أنتَ خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ وأنَا عَلى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْت أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْت أبُوءُ لكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وأبُوءُ بِذَنْبِي فاغفِرْ لي فإنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ أنْتَ رَبّي لا إلهَ إلا أنتَ عَلَيك توكّلتُ وأنْتَ رَبُّ العَرشِ العَظِيمِ ما شَاءَ اللهُ كانَ ومَا لمْ يشَأ لم يكُن ولا حول وقوة إلا بالله، أعْلَمُ أنَّ اللهَ على كُلِّ شَىْءٍ قَدِير وأنَّ اللهَ قدْ أحَاطَ بِكُلِّ شىْءٍ عِلْمًا اللَّهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أنتَ ءاخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إنّ رَبّي على صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ إنّي أسْألُكَ العَفْوَ والعَافِيَةَ في الدُّنيَا والآخِرَة، اللَّهُمَّ إنّي أسْألكَ العَفْوَ والعَافِيَةَ في دينِي ودُنْيَايَ وأهْلِي ومَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وءامِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ومِنْ خَلفِي وعَن يَمِيْنِي وعن شِمَالِي ومِن فَوْقِي، وأعُوذُ بِعَظمَتِك أنْ أُغتَالَ مِنْ تَحْتِي. أي الخسف.
https://t.me/getinfo

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَنْعَمُ لَا يَبْأَسُ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُ". رَواهُ مُسْلِمٌ في صحيحه
اللَّهُمَّ إنّا نسألُك الجنّة وما قرب إليها من قول وعمل
https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

صِفَةُ النَّارِ

أُوصِيكُمْ وَنَفْسِيَ بِتَقْوَى اللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ

رَوَى البخاريُّ ومُسلِمٌ وأحمدُ وابنُ ماجهْ والنّسائيُّ وغيرُهم: عَنْ أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنّه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ فِي كُلِّ عَامٍ: نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ، فهُوَ أشَدُّ ما تَجِدُونَ مِن الحَرِّ وأشَدُّ ما تَجِدُون مِنَ الزَمْهَرِيرِ".
الزَمْهَرِيرُ: شِدّةُ البَردِ

تأمل وتفكر كيف يكون أشدُ أيّام السّنة حرارةً وكيف يكون أشدُها بردًا واعتبر واستقم وتبْ إلى بارئك الغفورِ الرّحيمِ فما زلت في الدُّنيا وباب التّوبة مفتوح
اللَّهُمَّ أَقِلْ عَثَرَاتِنَا، وَاغْفِرْ زَلاَّتِنَا، وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا، وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ، اللَّهُمَّ وأجرنا من عذاب النّار، اللَّهُمَّ الْطفْ بالمستضعفين في كُلِّ بلادِ الدُّنيا الذين لا مأوى لهم ولا دفء لهم، اللَّهُمَّ وأنزل الدّفء والطّمأنينة على قلوبهم وأجسادهم.

فَحَرِيٌّ بِنَا أنْ نتذكرَ ونذكر دائمًا بقولِ اللهِ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [التّحريم 6]
اللَّهُمَّ إنّا لا نقوى على حرِّ الدُّنيا فأجرنا من حرِّ النّار يا عزيزُ يا جبارُ، اللَّهُمَّ أمتنا وأنتَ راضٍ عنّا

https://t.me/getinfo

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ