عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

قالَ اللهُ تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ (3)﴾ [سورة الطّلاق]

قال اللهُ تعالى: {يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} الشّعراء 88-89

قالَ اللهُ تعالى: "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنيا إلا مَتَاعُ الْغُرُورُ". [سورة ءال عمران، 185]
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنَا مِنَ الْغَافِلينَ
https://t.me/getinfo

مَحَبَّةُ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

قَالَ اللهُ تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فاتَّبِعُوني يُحْبِبْكُمُ اللهُ} مَعْنَاهُ الَّذِي يُحِبُّ اللهَ مَحَبَّةً كَامِلَةً يَتَّبِعُ الرَّسُولَ اتِّباعًا كَامِلا بِأَدَاءِ الوَاجِبَاتِ واجْتِنَابِ الْمُحَرَّمَاتِ فَيَصِيرُ حَبِيبًا لِرَبِّ العالمينَ لأَنَّهُ مِنَ الصَّالحِينَ، وَمَعْنَى قَوْلِنا لِلْمُسْلِمِ أَحَبَّكَ اللهُ أَيْ جَعَلَكَ خَالِيًا مِنَ الذُّنُوبِ حَتَّى تَصِيرَ مِنَ الأولياءِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ وَرِضَاهُ وَكَذَلِكَ غَضَبُهُ وَسَخَطُهُ لَيْسَ مِنْ بَابِ الانْفِعَالِ؛ لأنَّ الانْفِعَالَ مِنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ، فَمَعْنَى رَضا اللهِ إِرَادَتُهُ الإنْعَامَ، وَمَعْنَى غَضَبِهِ إِرَادَتُهُ الانْتِقَامَ، وَقَدْ ثَبَت في الحديثِ أنَّ رَجُلًا قَالَ للنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلى المِنْبَرِ مَتى السَّاعَةُ؟
فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: وَماذَا أعْدَدْتَ لَهَا؟
قَالَ حُبَّ اللهِ وَرَسُولِهِ،
قَالَ: "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ"
مَعْنَاهُ هَذِهِ الْمَحَبَّةُ تَنْفَعُهُ، فَمَنْ كَانَ صَادِقًا في مَحَبَّةِ الرَّسُولِ فَقَدْ يُنْقِذُهُ اللهُ مِنَ النَّارِ بِهَذِهِ الْمَحَبَّةِ.

وَقَدْ ثَبَتَ في الْحَديثِ أَنَّ رَجُلا قَالَ للرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي أُحِبُّكَ يَا رَسولَ اللهِ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ السَّلامُ "انْظُرْ مَا تَقُولُ فَإِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلى مُنْتَهَاهُ" وَفي رِوَايَةٍ قالَ "فَأعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا" مَعْنَاهُ أَنَّ الَّذِي يُحِبُّ الرَّسُولَ مَحَبَّةً كَامِلَةً فَيَتَّبِعُهُ اتِّبَاعًا كَامِلًا مِنْ شَأنِهِ أَنَّهُ يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْبَلاءِ في الدُّنْيَا لأَنَّ الْبَلاءَ في الدُّنيا لِلتَّقِيِّ رِفْعَةُ دَرَجَاتٍ عِنْدَ اللهِ.
وَفِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ : "إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا، لَلْفَقْرُ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّبِيلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ".
قَوْلُهُ: "إِنِّي أُحِبُّكَ" أَيْ: حُبًّا بَلِيغًا وَإِلَّا فَكَلُّ مُؤْمِنٍ يُحِبُّهُ.
فِي الْقَامُوسِ: التَّجْفَافُ بِالْكَسْرِ آلَةُ الْحَرْبِ يَلْبَسُهُ الْفَرَسُ وَالْإِنْسَانُ لِيَقِيَهُ فِي الْحَرْبِ.
"السَّيْلِ" : أَيِ الْمَاءِ الْكَثِيرِ.
وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ وُصُولِ الْفَقْرِ بِسُرْعَةٍ إِلَيْهِ، وَمِنْ نُزُولِ الْبَلَايَا وَالرَّزَايَا بِكَثْرَةٍ عَلَيْهِ، فَإِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ خُصُوصًا سَيِّدَ الْأَنْبِيَاءِ، فَيَكُونُ بَلَاؤُهُ أَشَدَّ مِنْ بَلَائِهِمْ، وَيَكُونُ لِأَتْبَاعِهِ نَصِيبٌ عَلَى قَدْرِ وَلَائِهِمْ.
https://t.me/getinfo
الهمزة في آخر الكلمة، ولها حالتان:

الأولى أن يكون ما قبلها متحرك فتكتب على الحرف المجانس لتلك الحركة

ما قبلها مفتوح، مثل: بدَأ

ما قبلها مكسور، مثل: يختبِئ

وحالتها الثانية أن تكون بعد ساكن وفي هذه الحالة تكتب على السطر، مثل:

دفْء، بدْء، ماْء، ضوْء

http://t.me/arabiia

فوائد في النحو والصّرف والبلاغة

قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله

لا تتردد في الاشتراك في هذه القناة ستجد كل ما تبحث عنه 👇
http://t.me/arabiia
من أذكار سيد البشر

مَا يَقُولُ بَعْدَ التَّشَهُدِ الأَخِيرِ

رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُدِ الآخِرِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ".

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ وَغَيْرُهُمَا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاةِ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ".
الْغَرَامَةُ مَا يَلْزَمُهُ أَدَاؤُهُ وَكَذَا الْمَغْرَمُ، وَالإِثْمُ الذَّنْبُ وَقَدْ أَثِمَ بِالْكَسْرِ إِثْمًا وَمَأْثَمًا إِذَا وَقَعَ فِي الإِثْمِ.

وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ ءَاخِرَ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ". أَسْرَفَ يُسْرِفُ تَجَاوَزَ الْحَدَّ، الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ أَيِ الْمُنْزِلُ لِلأَشْيَاءِ مَنَازِلَهَا يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ مِنْهَا وَيُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ بِحِكْمَتِهِ، ورَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ".

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَه فِي السُّنَنِ وَأَحْمَدُ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي، قَالَ: "قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"، وَفِي رِوَايَةٍ: "كَبِيرًا"، بِالْبَاءِ الْمُوَحَدَّةِ. الْغَفُورُ هُوَ الَّذِي تَكْثُرُ مِنْهُ الْمَغْفِرَةُ، وَالرَّحِيمُ أَيِ الَّذِي يَرْحَمُ الْمُؤْمِنِينَ فَقَطْ فِي الآخِرَةِ.
https://t.me/getinfo
إنَّ المواعظَ تتركُ أثرًا في القلوبِ، وكُلّ منا يحتاجُ أنْ يستمعَ دائمًا للمواعظِ حتّى لا يقعُ في الغفلةِ، وإنْ كان غافلًا علّه يستفيق من غفلته، فلا نوم أثقل من الغفلة، ولا رِق أملك من الشّهوة، ولولا ثقل الغفلة عليك لما ظفرت بك الشّهوة
قالَ اللهُ تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ (41)﴾ سورة النّازعات
https://t.me/getinfo
اللهم إني أسألك فواتح الخير
حذف الألف من ءاخر الكلمة:

1- إذا جاء حرف جرٍّ بعده ( ما ) الاستفهامية تحذف الألف منها
نحو: مِنْ مَا.
تحذف الألف من ( ما ) ثم تحذف النون من ( مِنْ ) فتُكتب: مِمَّ

أمثلة أخرى:
🔹إلى + مَا ( إلامَ )
🔹عَنْ + مَا ( عَمَّ )
🔹فِي + مَا ( فِيمَ )
🔹لِ + مَا ( لِمَ )
🔹بِ + مَا ( بِمَ )
https://t.me/arabiia
اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك

روى النَّسائيُّ وابْنُ السّنيّ والحاكمُ عَنْ أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها: "مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ، أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ" هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

ورَوى ابنُ السُّنيّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ".

وروى البخاريُّ في الأدبِ المفرد وأبو داوُدَ وابنُ ماجهْ في السُّنن وأحمدُ وغيرُهم عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ، لَمْ يَدَعْهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا أَوْ حَتَّى مَاتَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي»، قَالَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ وهو أحدُ رواة هذا الحديث: "هو الْخَسْف".

وروى الطَّبرانيُّ في الدُّعاء عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، مَنْ قَالَهُنَّ عُصِمَ مِنْ كُلِّ سَاحِرٍ وَكَاهِنٍ وَشَيْطَانٍ وَحَاسِدٍ" (قال الحافظُ الهيثميُّ في مجمع الزّوائد 10 /119 رجاله ثقات)
https://t.me/getinfo

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا هَاجَتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".
https://t.me/getinfo
حكمُ الإمامِ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

رُوي عنِ الإمامِ عليِّ بنِ أبي طالب كرّم اللهُ وجهه أنّهُ قال: "أخافُ علَيكم اثنَتين: اتِّباعَ الهوَى وطُولَ الأَمل، فإنّ اتّباعَ الهوَى يَصُدُّ عَنِ الحَقِّ وطُولَ الأَمَلِ يُنْسِي الآخِرة".

وقال كرّم اللهُ وجهه: "الدّهرُ يومان: يوم لك، ويوم عليك، فإذا كان لك فلا تبطر، وإن كان عليك فاصبر، فبكليهما أنتَ مُختَبر"

‏عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

https://t.me/getinfo

ابدأ يومك بهذا الدُّعاء:
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ صَلاحًا وَأَوْسَطَهُ نَجَاحًا وَءَاخِرَهُ فَلاحًا
معناهُ: اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ أَمْرًا حَسَنًا لِي، فِي أَوْسَطِهِ تَقْضِي لِي حَاجَتِي وَيَكُونُ وَسَطُهُ تَقْضِي لِي فِيهِ حَاجَتِي، وَاجْعَلْ ءَاخِرَهُ فَوْزًا بِالْمُرَادِ
https://t.me/getinfo

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ

أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ

اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ

فائدة
رَﻭَﻯ ﺃَﺑُﻮ ﺩَﺍﻭُﺩَ ﻭَﺍﻟﺘِّﺮْﻣِﺬِﻱُّ ﻭَﺍﺑْﻦُ ﻣَﺎﺟَﻪْ ﻭَﻏَﻴْﺮُﻫُﻢْ ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ ﻋَﻦِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﺃَﻧَّﻪُ ﻛَﺎﻥَ ﻳَﻘُﻮﻝُ ﺇِﺫَﺍ ﺃَﺻْﺒَﺢَ:
"ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺑِﻚَ ﺃَﺻْﺒَﺤْﻨَﺎ، ﻭَﺑِﻚَ ﺃَﻣْﺴَﻴْﻨَﺎ، ﻭَﺑِﻚَ ﻧَﺤْﻴَﺎ، ﻭَﺑِﻚَ ﻧَﻤُﻮﺕُ ﻭَﺇِﻟَﻴْﻚَ ﺍﻟﻨُّﺸُﻮﺭُ".
ﻭَﺇِﺫَﺍ ﺃَﻣْﺴَﻰ ﻗَﺎﻝَ:
"ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺑِﻚَ ﺃَﻣْﺴَﻴْﻨَﺎ ﻭَﺑِﻚَ ﻧَﺤْﻴَﺎ، ﻭَﺑِﻚَ ﻧَﻤُﻮﺕُ ﻭَﺇِﻟَﻴْﻚَ ﺍﻟﻨُّﺸُﻮﺭُ". ﻗَﺎﻝَ ﺍﻟْﺤَﺎﻓِﻆُ ﺍﺑْﻦُ ﺣَﺠَﺮٍ: ﻫَﺬَﺍ ﺣَﺪِﻳﺚٌ ﺻَﺤِﻴﺢٌ ﻏَﺮِﻳﺐٌ.
👈 ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺑِﻚَ ﺃَﺻْﺒَﺤْﻨَﺎ ﻭَﺑِﻚَ ﺃَﻣْﺴَﻴْﻨَﺎ ﻭَﺑِﻚَ ﻧَﺤْﻴَﺎ ﻭَﺑِﻚَ ﻧَﻤُﻮﺕُ ﻣَﻌْﻨَﺎﻩُ ﺃَﻧْﺖَ ﺃَﺑْﻘَﻴْﺘَﻨَﺎ ﺇِﻟَﻰ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻟﺼَّﺒَﺎﺡِ
ﻭَﺃَﻧْﺖَ ﺃَﺑْﻠَﻐْﺘَﻨَﺎ ﺇِﻟَﻰ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻟْﻤَﺴَﺎﺀِ
ﻭَﺑِﻚَ ﻧَﺤْﻴَﺎ ﻭَﺣَﻴَﺎﺗُﻨَﺎ ﺑِﻤَﺸِﻴﺌَﺘِﻚَ
ﻭَﺇِﺫَﺍ ﻣِﺘْﻨَﺎ ﻓَﻤَﻮْﺗُﻨَﺎ ﺑِﻤَﺸِﻴﺌَﺘِﻚَ،
ﻭَﺍﻟﻨُّﺸُﻮﺭُ ﻫُﻮَ ﺍﻟْﺒَﻌْﺚُ ﺑَﻌْﺪَ ﺍﻟْﻤَﻮْﺕِ، ﺃَﻧْﺸَﺮَهُ ﺍﻟﻠﻪُ ﺃَﻱْ ﺃَﺣْﻴَﺎه

فائدة
ﺭَﻭَﻯ ﺃَﺑُﻮ ﺩَﺍﻭُﺩَ ﻭَﺍﻟﺘِّﺮْﻣِﺬِﻱُّ ﻭَﺍﻟﻨَّﺴَﺎﺋِﻲُّ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴُّﻨَﻦِ ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺑﻦِ ﺧُﺒَﻴْﺐٍ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ ﻗَﺎﻝَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ﻗُﻞْ: ﴿ﻗُﻞْ ﻫُﻮَ ﺍﻟﻠﻪُ ﺃَﺣَﺪٌ﴾ ﻭَﺍﻟْﻤُﻌَﻮِﺫَﺗَﻴْﻦِ ﺣِﻴﻦَ ﺗُﻤْﺴِﻲ ﻭَﺣِﻴﻦَ ﺗُﺼْﺒِﺢُ ﺛَﻼ‌َﺙَ ﻣَﺮَّﺍﺕٍ ﻳَﻜْﻔِﻴﻚَ ﻣِﻦْ ﻛُﻞِّ ﺷَﻰﺀٍ". أيْ تحفظ بإذنِ اللهِ ﻣِﻦْ ﻛُﻞِّ ﺷَﻰﺀٍ يضرك.

أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ: فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ

أصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، لَا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. رَبِّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا اليَومِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا اليَوم وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ. رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.

اللَّهُمَّ ما أصبحَ بي مِن نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقكَ فمنكَ وحدكَ لا شريكَ لكَ، لكَ الحمدُ، ولكَ الشُّكرُ.

أصْبَحْنَا على فطرةِ الإسلامِ وكلمةِ الإخلاصِ، ودينِ نبيِّنا محمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومِلَّةِ إبراهيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنيفًا مُسلمًا وما أنا منَ المُشركينَ

اللَّهُمَّ إنّي أصبحتُ أُشهِدُكَ وأُشهِدُ حملةَ عرشِكَ وملائكتَكَ وجميعَ خلقكَ أنَّكَ أنتَ الله لا إلهَ إلا أنتَ، وحدكَ لا شريكَ لكَ، وأنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ. يقال أربع مرّات.

اللَّهُمَّ بَارِك لَنَا فِيْ يوَمِنَا هَذا وارزُقْنَا خَيْرَه وَاصْرِفْ عَنَّا شَرَّهْ وَوفِّقْنَا فِيه لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى

https://t.me/getinfo

روى النَّسائيُّ وابْنُ السّنيّ والحاكمُ عَنْ أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها: "مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ، أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ" هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

ورَوى ابنُ السُّنيّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ".

وروى البخاريُّ في الأدبِ المفرد وأبو داوُدَ وابنُ ماجهْ في السُّنن وأحمدُ وغيرُهم عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ، لَمْ يَدَعْهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا أَوْ حَتَّى مَاتَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي»، قَالَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ وهو أحدُ رواة هذا الحديث: "هو الْخَسْف".

وروى الطَّبرانيُّ في الدُّعاء عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، مَنْ قَالَهُنَّ عُصِمَ مِنْ كُلِّ سَاحِرٍ وَكَاهِنٍ وَشَيْطَانٍ وَحَاسِدٍ" (قال الحافظُ الهيثميُّ في مجمع الزّوائد 10 /119 رجاله ثقات)
https://t.me/getinfo
عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَن قَالَ حين يُصْبِحُ أو يُمْسي:

{اللَّهُمَّ إنِّي أصبحتُ أُشْهِدُكَ وأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ ومَلائكَتَكَ وجميعَ خَلْقِكَ أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلَه إلّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لكَ وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ ورسولُك}

أعتَق اللهُ رُبُعَهُ من النّار، فمن قالَها مرَّتينِ أعتق اللهُ نِصْفَهُ، ومن قالَها ثلاثًا أعتَق اللهُ ثلاثةَ أرباعه، فإن قالَها أربعًا أعتَقه اللهُ من النّار). رَواهُ أبو داودَ في (سننه)
https://t.me/getinfo
#الشهادة_الخاصة

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [مَنْ شهِد أنْ لا إله إلّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، وأنَّ عيسى عبدُ اللهِ ورسولُهُ، وكلمتُه ألقاها إلى مريمَ، ورُوحٌ منه، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنّارُ حَقٌّ، أدخلَه اللهُ الجَنَّةَ على ما كان من العمَل].

رَواهُ البُخاريُّ ومُسْلِمٌ في (صحيحَيهما) من حديثِ عُبَادَةَ بنِ الصّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

[كلمتُه ألقاها إلى مريمَ] معناه: المسيح بشارةُ اللهِ لمريمَ.

فقد ثبَت أنَّ الْمَلَكَ جبريلَ بشَّرها بالمسيحِ قبل أنْ تحمِل به.

[رُوحٌ منه] معناه: رُوحٌ صادرةٌ من اللهِ خَلْقًا وتكوينًا.

فرُوحُ المسيحِ رُوحٌ مُشَرَّفٌ كريمٌ على الله. وليس المسيحُ جزءًا من الله لأنَّ اللهَ واحدٌ في ذاته فلا يَصِحُّ في العقل أنْ يكونَ ذاتُه قابلًا للانقسام.

[أدخلَه اللهُ الجَنَّةَ على ما كان من العمَل] معناه: من مات على الإيمانِ لا بُدَّ أن يَدْخُلَ الجَنَّةَ وإن كان من أهلِ الكبائر، فهو إمَّا أن يَدْخُلَهَا ابتداءً إن عفا اللهُ عنه وإمَّا بعد دخولِ النّار إن لم يَعْفُ اللهُ عنه.

وقال بعضُ الأكابر: [إنَّ الذي يحافظُ على هذه الشّهادةِ المخصوصةِ بعينِها كُلَّ يومٍ فإنَّ اللهَ، تبارك وتعالى، يوفّقه في هذا اليومِ لاجتنابِ كبائرِ الذُّنوبِ وأداءِ الواجباتِ، فيدخُل الجَنَّةَ في الآخرةِ، إن شاء اللهُ تعالى، من غيرِ سابقِ عذاب]. والله أعلم
https://t.me/getinfo
1