مِنْ فَضَائِلِ شَهْرِ شَعْبَانَ: قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِهِ الأُمِّ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مَنْ رَجَب، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ "اهـ
قال الإمام الرفاعيّ رضي الله عنه بقوله عن الدُّنيا : ”أيامها تمضي كالخيال وملذاتها سريعة الزوال فهي أيام أو ساعات أو دقائق أو أقل تمضي على كل منا ثم ينتهي به الأمر إلى القبر”. ترى أليس الكيّس الفطن الذكيّ من دان نفسه وعمل لِما بعد الموت؟ بلى والله. ترى أليس من الفطانة والذكاء أن تعمل محطات تقف عندها لتعيد النظر في سلوكك، في حياتك؟ بلى والله. أن تعمل محطات تقف عندها لتسأل نفسك أين أنا من أداء الواجبات واجتناب المحرمات، لتحاسب نفسك قبل أن تُحاسب وتزن أعمالك قبل أن توزن عليك.
ليلة النصف من شعبان هي ليلة مباركة وأكثر ما يبلغ المرء تلك الليلة أن يقوم ليلها ويصوم نهارها ويتقي الله فيها ، وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها” رواه ابن ماجه.
وقال صلوات ربي وسلامه عليه: “أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل” رواه مسلم.
أن تترك فراشك في الليل وتتوضأ وتقف مستقبلا القبلة فارغ القلب من علائق الدُّنيا مستحضرًا الخشوع وأعلى الخضوع لله ربِّ العالمين الذي أنعم عليك بنعمة الصحة والجسد والمال والبيت والولد فَتُكبِّر وتصلي تطوّعا لله خير لك من مضيعة الأوقات فيما لا خير فيه كالسهر على التلفزيون ونحو ذلك.
إذا العشرون من شعبان ولّت فواصل شرب ليلك بالنهار
ولا تشرب بأقداح صغار
فقد ضاق الزمان عن الصغار
ومرادهم أن الموت ءاتٍ قريب، فاثبت على أعمال الطاعات في الليل وفي النهار، وليس معناه أن تكثر من الأكل والشرب في الليل وفي النهار وتتوسع بالمستلذات لأنك مقبل على شهر الصيام، لأنك مقبل على شهر الصيام أقبل إلى الطاعات، إلى الخيرات، إلى مجالس علم الدين لتعلم الحلال من الحرام والحسن من القبيح ولتعلم العمل المقبول من العمل المردود.
وليعلم أن ليلة النصف من شعبان ليست الليلة التي قال الله فيها: {فيها يُفرَقُ كل أمر حكيم} .
وإن كان شاع عند بعض العوامِّ أن هذه الليلة هي ليلة النصف من شعبان فهذا غير صحيح، والصواب أنّ هذه الليلة هي ليلة القدر.
وقال صلوات ربي وسلامه عليه: “أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل” رواه مسلم.
أن تترك فراشك في الليل وتتوضأ وتقف مستقبلا القبلة فارغ القلب من علائق الدُّنيا مستحضرًا الخشوع وأعلى الخضوع لله ربِّ العالمين الذي أنعم عليك بنعمة الصحة والجسد والمال والبيت والولد فَتُكبِّر وتصلي تطوّعا لله خير لك من مضيعة الأوقات فيما لا خير فيه كالسهر على التلفزيون ونحو ذلك.
إذا العشرون من شعبان ولّت فواصل شرب ليلك بالنهار
ولا تشرب بأقداح صغار
فقد ضاق الزمان عن الصغار
ومرادهم أن الموت ءاتٍ قريب، فاثبت على أعمال الطاعات في الليل وفي النهار، وليس معناه أن تكثر من الأكل والشرب في الليل وفي النهار وتتوسع بالمستلذات لأنك مقبل على شهر الصيام، لأنك مقبل على شهر الصيام أقبل إلى الطاعات، إلى الخيرات، إلى مجالس علم الدين لتعلم الحلال من الحرام والحسن من القبيح ولتعلم العمل المقبول من العمل المردود.
وليعلم أن ليلة النصف من شعبان ليست الليلة التي قال الله فيها: {فيها يُفرَقُ كل أمر حكيم} .
وإن كان شاع عند بعض العوامِّ أن هذه الليلة هي ليلة النصف من شعبان فهذا غير صحيح، والصواب أنّ هذه الليلة هي ليلة القدر.
اللهمّ وفِّقنا لفعل الخيرات والطاعات والحسنات يا ربّ الكائنات يا ربّ العالمين يا الله
فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مَا يَصُومُ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: “كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يَصُومُ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلاَ رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ“، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وعَنْ حِبِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: “ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ” أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِى شُعَبِ الإيِمَانِ.
أُوصِيكُمْ وَنَفْسِيَ بِتَقْوَى اللهِ الْعَلِيِّ الْقَدِيرِ الْقَائِلِ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ: ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ﴾ [ءَال عِمْرَان/ 17]. ويقولُ تعالى: ﴿يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الْحَجّ/ 77].
يا من تمتع بالدُّنيا وبهجتها
ولا تنام عن اللذات عيناه
أفنيت عمرك فيما لست تدركه
تقول لله ماذا حين تلقاه
ولا تنام عن اللذات عيناه
أفنيت عمرك فيما لست تدركه
تقول لله ماذا حين تلقاه
اللهُمَّ إنِي أعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَن وأعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَل وأعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ والبُخْلِ وأعُوذُ بِكَ من غَلبَةِ الدَّينِ وقَهْرِ الرّجَال.
______________
الكسل: هو ضعف الهمة في طاعة الله تعالى.
العجز: هو سوء الفهم، وليس معناه ضعف البدن.
أعوذُ باللهِ من قهرِ الرِّجال معناه أعوذُ بالله من أن يُذلَّني الناسُ
فائدة: من فوائد هذا الدعاء أنّ من داوم عليه يَقْوى قلبُهُ أيْ يكسب جُرأةً ويُقضى عنه دَيْنَه ويذهب همّه.
______________
الكسل: هو ضعف الهمة في طاعة الله تعالى.
العجز: هو سوء الفهم، وليس معناه ضعف البدن.
أعوذُ باللهِ من قهرِ الرِّجال معناه أعوذُ بالله من أن يُذلَّني الناسُ
فائدة: من فوائد هذا الدعاء أنّ من داوم عليه يَقْوى قلبُهُ أيْ يكسب جُرأةً ويُقضى عنه دَيْنَه ويذهب همّه.
أُوصِيكُمْ وَنَفْسِيَ بِتَقْوَى اللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ الْقَائِلِ فِي كِتَابِهِ الْكَريِمِ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزَّلْزَلَة/ 7-8].
إِخْوَةَ الإيِمَانِ، إِنَّ فِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ التَّرْغِيبَ بِقَلِيلِ الْخَيْرِ وَكَثِيرِهِ وَالتَّحْذِيرَ مِنْ قَلِيلِ الشَّرِّ وَكَثِيرِهِ، فَحَرِيٌّ بِنَا وَنَحْنُ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ الَّذِي فِيهِ لَيْلَةٌ مُبَارَكَةٌ أَنْ نُقْبِلَ عَلَى الْخَيْرَاتِ وَالطَّاعَاتِ، فَقَدْ وَرَدَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا” رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ.
لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ هِيَ لَيْلَةٌ مُبَارَكَةٌ وَأَكْثَرُ مَا يَبْلُغُ الْمَرْءُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَنْ يَقُومَ لَيْلَهَا وَيَصُومَ نَهَارَهَا وَيَتَّقِي اللهَ فِيهَا، فَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: “ارْتَحَلَتِ الدُّنْيَا وَهِيَ مُدْبِرَةٌ وَارْتَحَلَتِ الآخِرَةُ وَهِيَ مُقْبِلَةٌ فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ وَلا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا الْيَوْمَ الْعَمَلُ وَلا حِسَابَ وَغَدًا الْحِسَابُ وَلا عَمَلَ“. فَالدُّنْيَا سَائِرَةٌ إِلَى الاِنْقِطَاعِ، إِلَى الزَّوَالِ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ الدُّنْيَا كَالشَّمْسِ إِذَا تَدَلَّتْ نَحْوَ الْغُرُوبِ، مَعْنَاهُ مَا مَضَى أَكْثَرُ مِمَّا بَقِيَ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ، فَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ وَاتَّقُوا رَبَّكُمْ، فَقَدْ قَالَ رَبُّنَا: ﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ [ءَال عِمْرَان/ 15].
إِخْوَةَ الإيِمَانِ، إِنَّ فِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ التَّرْغِيبَ بِقَلِيلِ الْخَيْرِ وَكَثِيرِهِ وَالتَّحْذِيرَ مِنْ قَلِيلِ الشَّرِّ وَكَثِيرِهِ، فَحَرِيٌّ بِنَا وَنَحْنُ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ الَّذِي فِيهِ لَيْلَةٌ مُبَارَكَةٌ أَنْ نُقْبِلَ عَلَى الْخَيْرَاتِ وَالطَّاعَاتِ، فَقَدْ وَرَدَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا” رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ.
لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ هِيَ لَيْلَةٌ مُبَارَكَةٌ وَأَكْثَرُ مَا يَبْلُغُ الْمَرْءُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَنْ يَقُومَ لَيْلَهَا وَيَصُومَ نَهَارَهَا وَيَتَّقِي اللهَ فِيهَا، فَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: “ارْتَحَلَتِ الدُّنْيَا وَهِيَ مُدْبِرَةٌ وَارْتَحَلَتِ الآخِرَةُ وَهِيَ مُقْبِلَةٌ فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ وَلا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا الْيَوْمَ الْعَمَلُ وَلا حِسَابَ وَغَدًا الْحِسَابُ وَلا عَمَلَ“. فَالدُّنْيَا سَائِرَةٌ إِلَى الاِنْقِطَاعِ، إِلَى الزَّوَالِ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَ الدُّنْيَا كَالشَّمْسِ إِذَا تَدَلَّتْ نَحْوَ الْغُرُوبِ، مَعْنَاهُ مَا مَضَى أَكْثَرُ مِمَّا بَقِيَ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ، فَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ وَاتَّقُوا رَبَّكُمْ، فَقَدْ قَالَ رَبُّنَا: ﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ [ءَال عِمْرَان/ 15].
يَقُولُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى:﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ﴾[ءَال عِمْرَان/ 17].
فَاصْبِرْ أَخِي الْمُسْلِمَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ وَاصْبِرْ عَلَى اجْتِنَابِ مَا حَرَّمَ اللهُ وَأَنْفِقْ فِي سَبِيلِ اللهِ، فِي سَبِيلِ نَشْرِ الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ، وَتَزَوَّدْ مِنْ دُنْيَاكَ لآِخِرَتِكَ بِالتَّقْوَى.
فَاصْبِرْ أَخِي الْمُسْلِمَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ وَاصْبِرْ عَلَى اجْتِنَابِ مَا حَرَّمَ اللهُ وَأَنْفِقْ فِي سَبِيلِ اللهِ، فِي سَبِيلِ نَشْرِ الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ، وَتَزَوَّدْ مِنْ دُنْيَاكَ لآِخِرَتِكَ بِالتَّقْوَى.
إِذَا الْعِشْرُونَ مِنْ شَعْبَانَ وَلَّتْ
فَوَاصِلْ شُرْبَ لَيْلِكَ بِالنَّهَارِ
وَلاَ تَشْرَبْ بِأَقْدَاحٍ صِغَـارٍ
فَقَدْ ضَاقَ الزَّمَانُ عَنِ الصِّغَارِ
وَمُرَادُهُمْ أَنَّ الْمَوْتَ ءَاتٍ قَرِيبٌ فَعَلَيْكَ أَنْ تَتَزَوَّدَ لآِخِرَتِكَ مِنَ هَذِهِ الدُّنْيَا بِجِدٍّ زَائِدٍ وَفِي ذَلِكَ جَاءَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ أَيْ لا تَنْسَ نَصِيبَكَ لآخِرَتِكَ مِنْ دُنْيَاكَ، فَمَنْ تَزَوَّدَ لآِخِرَتِهِ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا فَهُوَ الْمُتَزَوِّدُ وَمَنْ فَاتَهُ التَّزَوُّدُ لِلآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا فَقَدْ فَاتَهُ التَّزَوُّدُ.
لَكِسْرَةٌ مِنْ يَبِيسِ الْخُبْزِ تُشْبِعُنِي
وَشُرْبَةٌ مِنْ قِرَاحِ الْمَاءِ تُرْوِينِي
وَقِطْعَةٌ مِنْ خَشِينِ الثَّوْبِ تَسْتُرُنِي
حَيًّا وَإِنْ مِتُّ تَكْفِينِي لِتَكْفِينِي
فَوَاصِلْ شُرْبَ لَيْلِكَ بِالنَّهَارِ
وَلاَ تَشْرَبْ بِأَقْدَاحٍ صِغَـارٍ
فَقَدْ ضَاقَ الزَّمَانُ عَنِ الصِّغَارِ
وَمُرَادُهُمْ أَنَّ الْمَوْتَ ءَاتٍ قَرِيبٌ فَعَلَيْكَ أَنْ تَتَزَوَّدَ لآِخِرَتِكَ مِنَ هَذِهِ الدُّنْيَا بِجِدٍّ زَائِدٍ وَفِي ذَلِكَ جَاءَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ أَيْ لا تَنْسَ نَصِيبَكَ لآخِرَتِكَ مِنْ دُنْيَاكَ، فَمَنْ تَزَوَّدَ لآِخِرَتِهِ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا فَهُوَ الْمُتَزَوِّدُ وَمَنْ فَاتَهُ التَّزَوُّدُ لِلآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا فَقَدْ فَاتَهُ التَّزَوُّدُ.
لَكِسْرَةٌ مِنْ يَبِيسِ الْخُبْزِ تُشْبِعُنِي
وَشُرْبَةٌ مِنْ قِرَاحِ الْمَاءِ تُرْوِينِي
وَقِطْعَةٌ مِنْ خَشِينِ الثَّوْبِ تَسْتُرُنِي
حَيًّا وَإِنْ مِتُّ تَكْفِينِي لِتَكْفِينِي