عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

عَنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ في الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ". أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ
https://t.me/getinfo

قال اللهُ تعالى: "ٱلشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ وَٱللهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ وَٱللهُ وَٰسِعٌ عَلِيم" (268 البقرة)
الشّرحُ: ٱلشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ: في الإنفاق
الفقر: يقول لكم إن عاقبة إنفاقكم أن تفتقروا
وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ: ويغريكم على البخل ومنع الصّدقات
وَٱللهُ يَعِدُكُم: في الإنفاق
مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ: لذنوبكم وكفارة لها
وَٱللهُ وَٰسِعٌ: يوسع على من يشاء
عَلِيم: بأفعالكم ونياتكم
مِنْ تفسيرِ النّسفيِّ: للإمامِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ النّسفيّ المتوفى 710 هجرية رحمه الله
https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات المساء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

مَا يُقْرَأُ عِنْدَ النَّوْمِ

اختمْ يقظتَكَ بخيرٍ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "مَنْ قَالَ عِنْدَ مَنَامِهِ: لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، لا إِلَهَ إِلا الله، وَاللهُ أَكْبَرُ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ".

وعَنْ حُذيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذا أَرَاد أَنْ يرْقُدَ وضَع يَدَهُ اليُمنَى تَحْتَ خَدِّهِ، ثُمَّ يقُولُ: "اللَّهُمَّ قِني عَذَابكَ يوْمَ تَبْعثُ عِبادَكَ "رَواهُ التِّرمِذِيُّ وقال: حديثٌ حَسنٌ. وَرَواهُ أَبو داوُدَ مِنْ رِوايةِ حفْصةَ، رَضِي اللهُ عَنْهَا، وَفيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وعَنِ الْبَرَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ عِنْدَ مَنَامِهِ، وَيَقُولُ: "اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ". رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَلَّتَانِ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِمَا أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ، وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ". قَالُوا: وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "أَنْ تَحْمَدَ اللهَ وَتُكَبِّرَهُ وَتُسَبِّحَهُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرًا عَشْرًا، وَإِذَا أَوَيْتَ إِلَى مَضْجَعِكَ تُسَبِّحُ اللهَ وَتُكَبِّرُهُ وَتَحْمَدُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ، فَتِلْكَ خَمْسُونَ وَمِائَتَانِ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ، فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ؟ " قَالُوا: كَيْفَ مَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ؟ قَالَ: "يَجِيءُ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِهِ، فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةَ كَذَا وَكَذَا فَلَا يَقُولُهَا، وَيَأْتِيهِ عِنْدَ مَنَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ فَلَا يَقُولُهَا". قَالَ: وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُهُنَّ بِيَدِهِ. رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ

وكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: "لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ"

https://t.me/getinfo

عِيسَى عَلَيْهِ السّلامُ كان يُصور من الطّين صورة خفاش ثُمَّ يخلق اللهُ فيها الرُّوح ثم تطير حتّى تغيب عن أنظار النّاس ثُمَّ تقع ميتة، هذه من جملة معجزات المسيحِ عَلَيْهِ السّلامُ كما قالَ اللهُ تعالى في حقِّ عِيسَى عَلَيْهِ السّلامُ: {وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ} [سورة المائدة]
https://t.me/getinfo

الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ

سرّ صَدقَة السّرِّ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "صنائعُ المعروفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ"، رَوَاهُ الطّبرانيُّ بإسناد حسن، وفي حديثٍ آخر: "صَدقَةُ السِّرِّ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ".
وَمَعنَى تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ أَي تَقِي مِنَ المهلِكَاتِ، مِنَ البَلايَا، ومِنَ الفِتَنِ.

عِندَمَا يَتصَدَّقُ المسلم سِرًّا وَيُبعدُ هَذَا اﻷَمرَ عَنِ انتِبَاهِ النَّاسِ اللهُ تَعَالى يَحفَظُهُ مِنَ المهَالِك، مَصَارِعُ السُّوءِ يَعني المهَالِك الَّتِي هُوَ يَكرَهُهَا.

الصَّدَقَةُ جَعَلَ اللهُ فِيهَا سِرًّا عَظِيمًا فَهِيَ سَبَبٌ لجَلبِ الرِّزقِ وَجلِب الصِّحَّةَ، كَمَا أَنَّهَا سَبَبٌ لِلبَرَكَةِ في المالِ، وَلا يَدرِي اﻹِنسَانُ إِلَى أَينَ يَذهَبُ سِّرُّ الصَّدَقَةِ وَلَو كَانَت قَلِيلَةً.
https://t.me/getinfo

رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ".
https://t.me/getinfo

قالَ اللهُ تعالى: (فَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ)

قالَ اللهُ تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ)
#تنبيه

الياء التي تتصل بفعل الأمر هي ياء المُخاطَبَة المؤنثة، وفعل الأمر عندما نتوجه به في دعائنا إلى اللهِ تعالى يُسمّى تأدبًا مع اللهِ (فعل طلب دُعائي) فلا يجوز أن نكتبه متصلًا بياء المخاطبة المؤنثة؛ نحو:

اللَّهُمَّ اشفي مرضانا
اللَّهُمَّ اهديني للصواب
اللَّهُمَّ اقضي حاجاتي

إنَّ الصّوابَ هو:

اللَّهُمَّ اشفِ مرضانا
اللَّهُمَّ اهدِني للصواب
اللَّهُمَّ اقضِ حاجاتِي
https://t.me/arabiia

لا إله إلا الله

البَرْقُ والرَّعْدُ والمطرُ:
ما يُقالُ عند سماع الرَّعْدِ: "سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ".
وما يُقالُ عندَ نزول المطر ورؤيته: "اللَّهُمَّ اجْعلْهُ صيِّبًا هنيئًا"

رَوَىْ التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ علَيه وَسَلَّم أنّه قالَ: "الرَّعْدُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيْقُ مِنْ نَارٍ يَسُوْقُ بِهَا السَّحَابَ"، فالصَّوْتُ الذِي يُسْمَعُ هُوَ زَجْرُ المَلَكِ السَّحَابَ بالمَخَارِيقِ حتَّى يَنْتَهِيَ بها إلى حَيْثُ أَمَرَ اللهُ، والبَرْقُ يَظْهَرُ عِندَ ذَلِك.
ويُسَنُّ لنا أنْ نَقُولَ عندَ رُؤْيةِ البَرْقِ وَسَماعِ الصَّوتِ: "سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ والمَلائِكَةُ مِنْ خِيْفَتِهِ"، وفي الحَدِيثِ أنّهُ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ كانَ إذا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ والصَّواعِقِ قال: "اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ ولا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِك وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ". رواه أحمدُ والتِّرمذيُّ والحاكِمُ، ومَن جَمَع بَين الأمْرَين فذلِكَ حَسَنٌ.
https://t.me/getinfo