عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

الصّلاة على سيّدِنا محمّد
طيّبوا نفوسكم بالصّلاة عليه ..
وزيّنوا قلوبكم بالصّلاة عليه ..
ورطّبوا شفاهكم بالصّلاة عليه ..
عليه أفضل الصّلوات وأتمّ التّسليم
أسألُ اللهَ أنْ يمنحَكم راحةَ البالِ وسعادةَ الدُّنيا بطاعته ورضاه وأنْ يُكرمَكم بسعادة الآخرة
جمعة طيبة مباركة

https://t.me/getinfo

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون﴾

الجِذعُ حَنَّ إِليكَ يَا خَيرَ الوَرَى
كَيف النُّفوسُ إليكَ لا تَشتاقُ
صلَّى عَليكَ اللهُ مَا لاحَتْ لَنا
شمسٌ وَما اهتزَّتْ بِها أَوراقُ
الصّلاة والسّلام عليك يا أفضلَ مخلوق
صلُّوا على شمس وقمر بني هاشم مُحمّد الحبيب المصطفى الرَّسول
صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم
جُمُعةٌ طيبةٌ مُبارَكةٌ
https://t.me/getinfo

قال اللهُ تعالى: {إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللهُ} [سورة التّوبة/ 40] ومعناه إن تقاعدتم عن نصرته ومؤازرته فإنّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غنيٌّ عن نصرتكم بنصر اللهِ الذي قد تحقق ووقع، كما يدلُّ على ذلك التحقيق بـ "قد" والتّعبير عن النّصر بالفعل الماضي الذي يدلُّ على أنَّ النّصرَ الحقيقي قد وقع وتم من اللهِ، ومن تحقق له نصر الله فهو غني به عن نصرة من سواه.
https://t.me/getinfo
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "خَصْلَتَانِ أَوْ خَلَّتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ، يُسَبِّحُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا وَيَحْمَدُ عَشْرًا وَيُكَبِّرُ عَشْرًا فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ وَيَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ". فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ؟ قَالَ: "يَأْتِي أَحَدَكُمْ يَعْنِي الشَّيْطَانَ فِي مَنَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهُ وَيَأْتِيهِ فِي صَلَاتِهِ فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةً قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا". وفي رواية ابن حبّان بعد: (وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ) قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ وَاللَيْلَةِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسُ مِائَةِ سَيِّئَةٍ". رواه أبو داود واللفظ له، والترمذيُّ وقال حديثٌ حسنٌ صحيحٌ والنسائيُّ وابنُ حبّان (صحيح الترغيب والترهيب).
قد يعشقُ المرءُ من لا مال في يدهِ
ويكرهُ القلـبُ من في كفّه الذّهبُ
ما قيمةُ النَّاس إلا فـي مــبادئِهم
لا المجدُ يبقى ولا الألقابُ والرُّتبُ
قالَ اللهُ تعالى: (إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

كان الخليفةُ الرّاشدُ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يرسلُ البريد من الشّام إلى المدينة للسّلام على رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكذلك السّلف الصّالح كانوا كثيري الاشتغال بالصَّلاةِ والسَّلامِ على رَسُولِ اللهِ عليه أفضل الصَّلاة وأتم التّسليم.
وكيف لا يكون ذلك وقد أمر الله في القرءان بالصَّلاة على رَسُولِ اللهِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟!
فاشغلوا أوقاتكم بالصَّلاةِ على الرَّسُولِ الطّاهر الزّكي الطّيب الأمين العالي القدر العظيم الجاه صاحب المقام المحمود والحوض المورود عسى الله أنْ يرحمنا بالصّلاة على نبيِّهِ الكريمِ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ والخاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الحَقِّ بَالحَقَّ والهَادِي إلى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيمِ

اللَّهُمَّ أعتقنا من النّار وارزقنا شفاعة النَّبيِّ المختار وأدخلنا الجنّة مع الأبرار
https://t.me/getinfo

لا تصاحبوا إلا إنسانًا يساعد على الدِّينِ، فانظروا من تصاحبون ومن يصاحب أولادكم، المرء على دينِ خليلِهِ فلينظُرْ أحدُكُم من يُخَالِلُ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "المرءُ على دينِ خليلِهِ فلينظُرْ أحدُكُم من يُخَالِلُ" رَواهُ التِّرمذيُّ وابنُ أبي الدُّنيا. معناهُ انتَقُوا واختارُوا من تتَّخِذُونَهُ خَليلا أي صديقًا، من كانَ ينفعُكُم لدينِكُم فعليكُم بمصادَقَتِه ومَنْ لا ينفعُكُم في دينِكُم بل يضرُّكُم فابتعِدُوا عنهُ أي لا تُصادِقُوه. الإنسانُ يَهْلِكُ من طريقِ الأصدقاءِ الأشرارِ. الشّخصُ قد يكونُ قريبًا من الاستقامةِ فإذا به صَاحَبَ إنسانًا من شياطينِ الإنسِ انقلبَ على عَقِبِه يَتْرُكُ الطّاعاتِ وينغَمِسُ في الفُجورِ.
https://t.me/getinfo
روى النَّسائيُّ وابْنُ السّنيّ والحاكمُ عَنْ أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها: "مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ، أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ" هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.

ورَوى ابنُ السُّنيّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: حَسْبِيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ".

وروى البخاريُّ في الأدبِ المفرد وأبو داوُدَ وابنُ ماجهْ في السُّنن وأحمدُ وغيرُهم عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ، لَمْ يَدَعْهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا أَوْ حَتَّى مَاتَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي»، قَالَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ وهو أحدُ رواة هذا الحديث: "هو الْخَسْف".

وروى الطَّبرانيُّ في الدُّعاء عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، مَنْ قَالَهُنَّ عُصِمَ مِنْ كُلِّ سَاحِرٍ وَكَاهِنٍ وَشَيْطَانٍ وَحَاسِدٍ" (قال الحافظُ الهيثميُّ في مجمع الزّوائد 10 /119 رجاله ثقات)
https://t.me/getinfo


التَّحابُّ في اللهِ والأُخُوَّةُ فِي الدِّينِ

منْ صِفةِ المؤمنِ الكاملِ أنْ يُحِبَّ لأخيهِ الخيرَ كما يُحِبُّ لنفسهِ ويكرهَ الشَّرَّ لأخيهِ كما يكرهُ لنفسِهِ، مطلوبٌ منّا أنْ نعملَ بالحديثِ الصّحيحِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ". رواه البخاريُّ، ومعناه لا يَكُونُ كَامِلَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخيرِ حَتَّى في أمورِ المعيشةِ. فمن أرادَ الإيمانَ الكامِلَ فهذا سَبيلُهُ والذي يَعِينُ على ذلك مخالَفَةُ النَّفسِ في هَوَاها، وتحملُّ الأذىَ مِنَ الغيرِ ودَفْعُ الشَّخصِ أَذَاهُ عَنْ غَيرِه، وهذا هو السّبيلُ الموصِلُ إلى ذَلِك. وكما يُحِبُّ الوَاحِدُ منَّا أنْ يُعَامِلَه النَّاسَ بالصِّدقِ والوَفَاءِ وَالأَمَانَةِ فَليُعَامِلْ هو النّاسَ بذلك، وَمَن أرادَ الوصولَ للمعالي فَعَلَيْهِ بقهرِ نفسِهِ حتّى يكونَ عامِلا بهذا الحديثِ فيكون من أهلِ الدّرجاتِ العُليا والمقاماتِ السّنيةِ.

وقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: قالَ اللهُ تعالى: "الْمُتَحَابُّونَ بجَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يوم القيامة". هذا الحديثُ القدسي الشّريف لا يدخلُ فيه أهل الضّلال الذين يتبادلون المسايرة على الباطل، هذه يقال له مداهنة فالذين قالَ عنهم رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّهم يكونون يوم القيامة على مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ ليست هذه خصلتهم أي لا يداهنُ بعضهم بعضا في الدُّنيا، بل يُحِبُّ أحدهم الخير للآخر ويُحِبُّ له مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ من الخيرِ، والثّاني يعامله بالمثل، هؤلاء هم الْمُتَحَابُّونَ في اللهِ.

يُروى عَنِ الإمامِ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنّه قال: الأخ رقعة في ثوبك فانظر بم ترقعه

وقال:
عليك بإخوان الصّفا فإنّهم
عِماد إذا استنجَدْتهم وظهور

وليس كثيرٌ ألفُ خِلّ وصاحب
وإن عدوًا واحدًا لكثير
https://t.me/getinfo

مَا يَقُولُ إِذَا وَدَّعَ إِنْسَانًا

عَنْ سَالِمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما كَانَ يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا: ادْنُ مِنِّي؛ أُوَدِّعْكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَدِّعُنَا، فَيَقُولُ: "أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ". رَوَاهُ التِّرمذيُّ وقال:هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

ومعنى: "أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ" أَيْ أَطْلَبُ مِنَ اللهِ أَنْ يَحْفَظَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ
https://t.me/getinfo
نِسَاءُ أَهْلِ الجَنَّةِ

وَرَدَ فِي الحَدِيْثِ أَنَّ نِسَاءَ أَهْلِ الجَنَّةِ عَلَى رُءُوْسِهِنَّ خُمُرٌ، وَهَذاَ الخِمَارُ الَّذِي تَضَعُهُ المَرْأَةُ هُنَاكَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا، يَلْبَسْنَهَا تَجَمُّلًا، وَالدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا لَا تُسَاوِيْهِ

ورَوَى البُخَارِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ غَدْوَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ، أَوْ مَوْضِعُ قِيدٍ، يَعْنِي سَوْطَهُ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَلَمَلَأَتْهُ رِيحًا، وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".

قَالَ ابْنُ حَجَرٍ فِي الفَتْحِ: "وَلَنَصِيْفُهَا" بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ سَاكِنَةٌ ثُمَّ فَاءٌ، هُوَ الْخِمَارُ بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ وَتَخْفِيفِ الْمِيْمِ. اهـ.
https://t.me/getinfo

الحمدُ للهِ الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النّشور 🌹🌹🌹