عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ

ﺍﻏﺘﻨﺎﻡ ﻓﻀﻞ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺠﺮ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا) [صحيح مسلم] أي سنة الفجر.

أذكركم أحبابي الكرام بأوراد التّحصين في وقتها مع إخلاص النّيّة لله

ولا تنسوا ورد الاستغفار 27 مرة "رَبِّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات".

ولَا تَنْسَوْنَا مِنْ دَعْوَةٍ صَالِحَةٍ فِي ظَهْرِ الغَيْبِ
Forwarded from ستيكرز للمجموعات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

اللَّهُمَّ إنّا نسألُك خيرَ هذا اليوم، فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، اللَّهُمَّ اجعل يومنا هذا يوم سكينة وبركة ورشد

مَنْ أَرَادَ السَّلَامَةَ فَلْيَقُلْ عَمَّا لَا يَعْلَمُ لَا أعلَمُ وَليْس ذَلِكَ عَيْبًا وَلَا نَقْصًا حَتَّى فِي حَقِّ العَالِمِ فَقَدْ رُوِيَ عَنْ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَىءٍ فَقَالَ: "وَابردَهَا عَلَى الكَبِدِ إِذَا سُئِلْتُ عَمَّا لَا أَعلَمُ أَنْ أَقُولَ اللهُ أَعْلَمُ" رَوَاهُ ابنُ عَسَاكِرَ فِي تاريخِ دِمَشْقَ. وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: "لَا أَدرِي نِصْفُ العِلْمِ".

https://t.me/getinfo

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [سورة آل عمران - 186]

اجْتِنَابُ الْمُحَرَّمَاتِ

يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ تَرْكُ جَمِيعِ الْمُحَرَّمَاتِ، وَنَهْيُ مُرْتَكِبِهَا وَمَنْعُهُ قَهْرًا مِنْهَا إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ، وَإِلَّا وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُنْكِرَ ذَلِكَ بِقَلْبِهِ؛ وَيُشْتَرَطُ فِي النَّهْيِّ عَنِ الْحَرَامِ أَنْ لَا يُؤَدِّيَ إِلَى مُنْكَرٍ أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ الْمُنْكَرِ، وَإِلَّا فَلَا يَجُوزُ لأِنَّهُ يَكُونُ عُدُولًا عَنِ الْفَسَادِ إِلَى الأَفْسَدِ.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإيِمَانِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ

https://t.me/getinfo

قَالَ اللهُ تَعَالَى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11)} [سورة الشّورى]

رَوى البيهقيُّ في كتاب الاعتقاد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مِنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى إِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"، فأكثروا منها، اللَّهُمَّ ارزقنا رؤيا نَبيّك مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هذه الليلة وفي كُلِّ ليلة وارحمنا في الدُّنيا والآخرة، اللَّهُمَّ آمين

https://t.me/getinfo
فائدة في معنى: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، ومَا يُقَالُ عِنْدَ وقوعِ الْمُصِيبَةِ

عَنِ ابْنِ سَفِينَةَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ اؤْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا. إِلَّا أَجَرَهُ اللهُ فِي مُصِيبَتِهِ (أَيْ أَعْطَاهُ اللهُ أَجْرَهُ وَجَزَاءَ صَبْرِهِ وَهَمِّهِ فِي مُصِيبَتِهِ)، وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا". قَالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلْتُ كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَأَخْلَفَ اللهُ لِي خَيْرًا مِنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ في صحيحِهِ - كِتَابٌ: الْجَنَائِزُ. بَابٌ: مَا يُقَالُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ. 918 ( 4 ) (المجلد: 3 الصفحة: 37)

وفي روايةٍ قَالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلْتُ: مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَت: فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وقولها "مَنْ خَيْرٌ" بفتح الميم وتنوين راء خير المضمومة. رَوَاهُ مُسلمٌ في كتاب الجنائز، باب ما يُقال عندَ المصيبةِ.

وقولنا: "وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ" إقرار على أنفسنا بالهلاك

وقولنا: "وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ" إقرار على أنفسنا بالهلاك؛ والرّجوعُ إليه ليس عبارة عن الانتقال إلى مكان أو جهة، فإنَّ المكانَ على اللهِ محالٌ، لأنَّ اللهَ تعالى خالقه وخالق ما سواه فلا يحتاجُ سبحانه إلى شىءٍ، بل هو بمعنى القدرة وترك المنازعة

وفي كلمة: "إِنَّا للهِ" إعلام واضح بأننا مملوكون للهِ الذي أوجدنا وخلق أعمالنا وحركاتنا ونيَّاتنا وخواطرنا سبحانه، وبيده أيْ وتحت قدرته وبإرادته تصريف أمور الخلقِ كُلِّهم

وكلمة: "وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ" إشارة إلى أنّه لا بُدَّ مِنَ البعثِ والحشرِ والقيامةِ، قومٌ إلى الجنّةِ وقومٌ إلى النّارِ، نعوذُ باللهِ من جهنَّمَ.

فمَنْ عرفَ عندَ نزولِ المصيبةِ به أنّهُ لا بُدَّ في العاقبةِ من رجوعه إلى اللهِ تعالى، وفي ذلك اليوم يحصلُ له السّرور بها إن لم يعصِ اللهَ بسببها، يكون ذلك تخفيفًا وسلوة له.

وفي الاسترجاعِ فائدةٌ عظيمةٌ تظهر بركة تسليم المؤمن أمره إلى رَبِّهِ واتكاله عليه سبحانه وهو العالِم بكُلِّ شىءٍ، لا تخفى عليه خافية، قال اللهُ تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [سورة الملك :14]؛ وبذلك استدلَّ علماءُ التّوحيدِ على إثبات علم اللهِ الأزلي؛ لأنَّ من شرط الخالق أنْ يكونَ عالمًا بما خلق، سبحانه ليس كمثله شىء.

اللَّهُمَّ لا تَجعلْ مُصيبَتَنا في دِينِنَا وتوفَّنا وأنتَ راضٍ عَنَّا يا أرحمَ الرَّاحِمينَ يا رَبَّ العالمينَ، ءَامِين

https://t.me/getinfo

لِمَنْ مَرَّ مِنْ هُنَا
دَعْوةٌ مِنَ القَلْب 💜🌸
بأنْ يُسْعِدَ اللهُ قَلبَكَ ويَكفيكَ ما أهَمّك😍


الْمَكْرُ هُوَ إِيقَاعُ الضَّرَرِ بِالْمُسْلِمِ بِطَرِيقَةٍ خَفِيَّةٍ، وَهُوَ حَرَامٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ فِي النَّارِ" أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ

https://t.me/getinfo
اسْتِحْبَابُ حَمْدِ اللهِ تَعَالَى بَعْدَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا". رَواهُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ
https://t.me/getinfo