عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في بدايةِ العام الهجريِّ

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الدُّعَاءَ إِذَا دَخَلَتِ السَّنَةُ أَوِ الشَّهْرُ: "اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، وَرِضْوَانٍ مِنَ الرَّحْمَـٰنِ، وَجَوَارٍ (أيْ حِفْظٍ) مِنَ الشَّيْطَانِ". قَالَ الْحَافِظُ نُورُ الدِّينِ الْهَيْثَمِيُّ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
https://t.me/getinfo

دَوَامُ نَعِيمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

إِنَّ مَنْ دخلَ الْجَنَّة لم يخرجْ منها، بل يخلد فيها أبد الآباد. قال اللهُ تعالى: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾ [سورة ق/ 34]، وعَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّه قَالَ: يُنَادِي مُنَادٍ (لأهلِ الجنَّةِ): "إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلَا تَهْرَمُوا أَبَدًا، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبْأَسُوا أَبَدًا، ثُمَّ قرأ: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [سورة الأعراف/43] رَوَاهُ مُسْلِمٌ
https://t.me/getinfo
الوقتُ مِنْ ذَهَب إنْ لمْ تَصْرِفْهُ في طاعةِ اللهِ ذَهَبَ

إنَّ أعْظَمَ ما يَسْعَى الإنسانُ لِتَحْقِيقِهِ هوَ رِضا اللهِ عزَّ وجلَّ والفَوْزُ بالنّعيمِ الدّائمِ الذي لا يَزولُ في الجنّةِ التي وَعَدَ اللهُ بها عِبادَهُ المُتَّقِين.
والطّريقُ إلى الجنّةِ يَحْتاجُ إلى عملٍ، والعَمَلُ يحْتاجُ إلى وقتٍ. فمَنِ اسْتَشْعَرَ هذهِ المعاني وأيْقَنَ بها عَظُمَتْ في عَيْنِهِ كُلُّ ساعةٍ مِنْ عُمُرِهِ، بلْ كُلُّ نفَسٍ مِنْ أنْفاسِهِ فحرَصَ أشَدَّ الحِرْصِ على أنْ لا يَصْرِفَ شيئًا منها إلّا لِما يَعودُ عليهِ بالخيرِ والفَلاحِ في دُنْياهُ وآخِرَتِه.

نسأَلُ اللهَ تبارَكَ وتعالى أنْ يُبارِكَ لنا في أوْقاتِنا وأنْ يُوَفِّقَنا لاسْتِغْلالِها فِيمَا يُرْضِيهِ عنّا إنّهُ سبْحانَهُ على كُلِّ شىءٍ قدير

https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM