عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram

اللَّهُمَّ إنّي أَعوذُ بِكَ منَ الْهَمِّ والحَزَنِ وأَعوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ والكَسَلِ وأَعوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ والبُخْلِ وأَعوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجال. (لقضاء الدَّين)

https://t.me/getinfo

أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (3 مَرَّات)

هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ {22} هُوَ اللهُ الذي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ {23} هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا في السَّمَـوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ {24} [سورة الحشر] (تقرأ صباحًا ومساءً)

https://t.me/getinfo

سُبحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِه، لا قُوَّةَ إِلّا بِاللهِ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا (تقرأ صباحًا ومساءً)

https://t.me/getinfo

إِنَّ رَبِّي اللهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيم. مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ. أَشْهَدُ أنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا. أَعُوذُ بِاللهِ الّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلى الأَرْضِ إلّا بِإِذْنِهِ مِن شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَـى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم (يُقالُ مرّةً صباحًا ومساءً)

https://t.me/getinfo

قالَ اللهُ تعالى: (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُمْ بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ) [سورة الحجّ]

https://t.me/getinfo

قالَ اللهُ تبارَكَ وتَعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ}، ويقولُ البُخاريُّ في صحيحِهِ: "بابُ العلمِ قبلَ القولِ والعملِ" وذلكَ لأنَّ اللهَ تعالى قَدَّم ذكرَ العلمِ بقولِ: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللهُ} قدَّمَ ذكرَ العلمِ ثُمَّ سنَّ بذكرِ العملِ وهو الاستغفارُ

https://t.me/getinfo

يُستحبُّ شربُ ماءِ زمزمَ، فمَنْ كان له حاجةٌ فليشربْ ماءَ زمزمَ على نيةِ قضاءِ حاجتِهِ لِما في هذا الماءِ منَ الخُصوصيّة. فمن أرادَ شُرْبَ ماءِ زمزمَ فليقُلْ عندَ شُرْبِه: اللَّهُمَّ إنَّه بلغَني أنّ نبيَّك صلَّى اللهُ عليِْه وسلَّمَ قالَ: "ماءُ زمزمَ لِما شُرِبَ لَهُ" اللَّهُمَّ إنّي أشربُهُ مُستشْفيًا به فاشْفِني واغفرْ لي، اللَّهُمَّ إنّي أسألُك عِلمًا نافعًا وعملًا مُتَقبّلًا ورزقًا واسعًا وشفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ وسقَمٍ

https://t.me/getinfo

مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الْحَاجَةِ

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللهِ حَاجَةٌ، أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ لِيُثْنِ عَلَى اللهِ، وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لِيَقُلْ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ، الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لا تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلا غَفَرْتَهُ، وَلا هَمًّا إِلا فَرَّجْتَهُ، وَلا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. رَوَاهُ التِّرمذيُّ وقالَ
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَفِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ.
فَائِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُضَعَّفُ فِي الحَدِيثِ، وَفَائِدٌ هُوَ أَبُو الوَرْقَاءِ

قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ" الموجبات: أسباب تحصيل الشّىء من قول أو فعل ونحوه. أي أسبابها، وقال الطّيبيُّ: جمع موجبة وهي الكلمة الموجبة لقائلها الجنّة، يعني الأفعال والأقوال والصّفات التي تحصل رحمتك بسببها.

وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ" قال السّيوطيُّ: أي موجباتها جمع عزيمة، وقال الطّيبيُّ: أي أعمالا تتعزم وتتأكد بها مَغْفِرَتكَ.

وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ" قال القاري: أي طاعة وعبادة فإنّهما غنيمة مأخوذة بغلبة دواعي عسكر الرّوح على جند النّفس، فإنّ الحربَ قائمةٌ بينهما على الدّوامِ، ولهذا يسمى الجهاد الأكبر لأن أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك.

https://t.me/getinfo
قَالَ الإمامُ ابنُ الجوزيُّ رحمه الله تعالى في كتابهِ "صيد الخاطر: "مَنْ تَفَكَّرَ في عَواقِبِ الدُّنيا أَخَذَ الْحَذَر، وَمَنْ أَيْقَنَ بِطُولِ الطَّرِيقِ تَأهَّبَ لِلسَّفَر" وقال: "ما أَعْجَبَ أَمْركَ يا مَنْ يوقِنُ بَأمْرٍ ثُمْ يَنْسَاه، ويَتَحَقَّقُ ضَرَرَ حالٍ ثُمَّ يَغْشَاه، وتَخْشَى النَّاسَ واللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاه، تَغْلِبُكَ نَفْسُكَ على مَا تَظُنّ، ولا تَغْلِبُهَا على ما تَسْتَيْقِن، مِنْ أعْجَبِ العَجائِبِ سُرُورُكَ بِغُرُورِكَ، وَسَهْوُكَ عَنْ لَهْوِكَ، وَقَدْ شَغَلَكَ نَيْلُ لَذَّاتِكَ عَنْ ذِكْرِ خَرَابِ ذَاتِكَ".

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
-
يُروى عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اطْلُبُوا الْجَنَّةَ جَهْدَكُمْ، وَاهْرُبُوا مِنَ النَّارِ جَهْدَكُمْ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ لا يَنَامُ طَالِبُهَا، وَإِنَّ النَّارَ لا يَنَامُ هَارِبُهَا، وَإِنَّ الآخِرَةَ اليَوْمَ مَحْفُوفَةٌ بِالْمَكَارِهِ، وَإِنَّ الدُّنيا مَحْفُوفَةٌ بِاللَّذَّاتِ وَالشَّهَوَاتِ فَلَا تُلْهِيَّنَكُمْ عَنِ الآخِرَةِ"
رواه الطّبرانيُّ "4/453 من التّرغيب والتّرهيب للحافظ المنذري رحمه الله.
-