عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
لحظة في معصية الله تورِثُ حزنًا طويلا

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من صمت نجا". أكثرُ النّاسِ ما سمعوا بهذالحديث، وحديث: "أكثرُ خطايا ابنِ ءادم من لسانه". ما سمعوا أنَّ الرَّسُولَ كان طويل الصّمتِ دائم الأحزان. دائم الأحزان يعني يشعر في قلبه بالحزن لأنَّهُ يعلم أمورًا كثيرة من أمور الآخرة من أهوالها، لذلك قال: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرًا". معناه: كان قلّ ضحككم وكثر بكاؤكم لو تعلمون ما أعلم أنا من أمور القبر وأهوال الآخرة.

مَنْ أراد السّلامةَ يقلل الكلام، أما من أكثر الكلام لا بُدَّ أنْ يحصلَ منه معصية وإما كلام فيه تضييع الوقت، إن كان عنده احتراز يكون تضييعًا للوقت، أما أكثر الناس يقعون في المعصية، وكثير في الكفر من كثرة الكلام.

إنَّ علمَ الدِّينِ حياة الإسلام فيجب تعلم أحكامه من عقيدة هي أصل الدّين وأحكام شرعية، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أيُّها النّاس تعلموا فإنّما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه".

اللهُ تعالى جعل هذه الحياة الدُّنيا مزرعة للآخرة فمَن اكتسب خيرا كان جزاؤه بعد الموت خيرا، ومن اكتسب شرا فجزاؤه شر في الآخرة.

ويُروَى عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ أنَّهُ قَالَ: "كُلُّ جَلِيسٍ لا تَسْتَفِيدُ مِنْهُ خَيْرًا فَاجْتَنِبْهُ".
https://t.me/getinfo
يُروَى عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ أنَّهُ قَالَ: "كُلُّ جَلِيسٍ لا تَسْتَفِيدُ مِنْهُ خَيْرًا فَاجْتَنِبْهُ".
بشارة الأتقياء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرّها أنها ترجع إلى الدُّنيا ولا أن لها الدُّنيا وما فيها إلا الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل في الدُّنيا لما يرى من فضل الشهادة". رواه مسلم

معنى الحديث أن المؤمن الذي له عند الله درجة عالية إذا مات بعد الموت لا يحب الرجوع إلى الدُّنيا ولو قيل له خذ الدُّنيا وما فيها، إلا الشهيد فإنه يحب أن يرجع إلى الدُّنيا ويقتل مرة أخرى في سبيل الله لما يرى من كرامة الشهيد أي فضل الشهادة في سبيل الله.

وذلك لأن المؤمن التقي قبل أن تفارق روحه جسده تأتيه ملائكة الرحمة،
هو يراهم ويسمع كلامهم، أما الذين عنده لا يرونهم ولا يسمعون كلامهم،
يقولون له: السلام عليك يا ولي الله، معناه يا حبيب الله، لـمّا يسمع هذه الكلمة يمتلئ سرورا ويذهب عنه خوف الموت والخوف من القبر، يحب أن تفارق روحه الدُّنيا بسرعة لأنه سمع تبشير الملائكة، كذلك ملك الموت عزرائيل يبشره، هؤلاء ملائكة الرحمة منظرهم يفرح القلب ووجوههم كالشمس. الله يرزقنا رؤيتهم.

فالله يحفظ الأتقياء من أن يتخبطهم الشيطان، لأن الشيطان يبذل جهده عند الموت في إغواء المؤمن لإخراجه من الإيمان إلى الكفر. اللهم احفظنا.

الصالحون لا يؤثر فيهم إغواء الشيطان فيبقون على اليقين على الإيمان الكامل، أما بعض الناس فيكفرون من شدة الألم، من شدة الألم لا يصبرون فيكفرون، يسبون الله والعياذ بالله من الكفر(يخرجون من الإسلام) فيكون ختم لهم بسوء الخاتمة.

ثم إن المؤمن الوليّ إنما صار وليًّا لأنه تعلم علم العقيدة والأحكام وطبق تطبيقا كاملا. فإن عقيدة أهل الحق أهمها اعتقاد أن الله موجود غير مخلوق لا يشبه شيئا، ليس كشىء من العالم لا يشبه العالم اللطيف كالروح والريح والجن والملائكة ولا العالم الكثيف كاﻹنسان والشجر والحجر.

العالم الكثيف كالإنسان والحجر والشجر مما يضبط باليد أي يجس باليد، واللطيف ما لا يضبط باليد أي لا يُجَس باليد (كالهواء)

الله لا يشبه هذا ولا يشبه هذا ولا يتصف بصفات اﻷجسام، فليس متحيزا في مكان وجهة كالإنسان وسائر الأجسام لأن الجسم لا بد له من جهة ومكان. الله ليس كذلك، لا يتحيز في جهة ومكان.
كان قبل المكان والجهة بلا مكان ولا جهة، ثم خلق المكان والجهات السّت فهو ليس متحيزا في الجهات والأمكنة.

ومشيئته لا تتغير، مشيئة الله واحدة شاملة لكل ما ما يدخل في الوجود.
لا يشاء وجود شىء ثم يغيّر إلى مشيئة أخرى كخلقه، فمن عرف الله على هذا الوجه فهو عارف بالله،
أما من لم يعرفه على هذا الوجه فهو غير عارف بالله

كما قال سيّدنا علي رضي الله عنه: "من زعم أن إلهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود". والمحدود ما له حجم صغيرا كان أو كبيرا، فمن اعتقد أن الله له حجم فهذا ما عرف خالقه.

أما من لم يتعلم علم الدّين الضروري فمهما عمل من العبادات لا يصير وليًّا، مهما أكثر من الذكر ومن قراءة القرءان، مهما أكثر من الحج والصدقات لا يصير وليًّا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يشبع مؤمن من خير يسمَعُهُ حتى يكون منتهاه الجنّة".

لا ينبغي أن يقول المؤمن أنا عملت كذا وكذا من الحسنات فيتقاعس عن الازدياد، بل ينبغي أن يكون دائبًا في طلب المزيد من عمل البر وعلم الدين إلى الممات.

أيام الدُّنيا قصار وأيام الآخرة طوال مهما أكثر الإنسان من الحسنات فإنه ينتفع بها في الآخرة التي ليس لها نهاية هناك يعرف الإنسان قدر الحسنات.

الإنسان يُسأل يوم القيامة عن أربعة أشياء، عن عمره فيما أفناه هل أفناه في طاعة الله أم في معصية الله، وعن جسده فيما أبلاه، ومن أين أخذ المال وفيما صرفه، وعن العلم الذي تعلّمه هل عمل به أم لم يعمل به.

علم الدّين به يُعْلَمُ المالُ الحرام والمالُ الحلال، يُميّز لمن تعلّمه الأكل الحلال والأكل الحرام، والكسب الحلال والكسب المحرّم، والكلام الجائز والكلام المحرّم ( كالغيبة) والنظر الجائز والنظر المحرّم( كالنظر الى المسلم باستحقار) إلى غير ذلك مما يسأل عنه الإنسان يوم القيامة.

ومما يدل على تنزيه الله عن المكان ما ثبت في صحيح مسلم أنه حين استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه وأشار ببطون يديه إلى الأرض ليدلنا على أن الله موجود بلا مكان.

قال الشيخ ابو إسحاق الشيرازي المتوفى سنة 476 هجرية في كتابه ( الإشارة إلى مذهب أهل الحق) ما نصه:

إنه- أي الله تعالى- كان ولا مكان ثم خلق المكان وهو الآن على ما عليه كان. انتهى
تنبيه مهم:

القاعدة أن كل ءاية أو حديث يوهم ظاهره معنى لا يليق بالله كالحركة أو السكون أو الانفعال أو التغيّر أو الجهة أو المكان فلا يجوز حمل هذا النص على الظاهر.
من أقوال العلماء:
مجاهدة النفس واجبة بتركها المحرمات وإلزامها الواجبات.
قال الشيخ العز ابنُ عبد السّلام عن الله:

استوى على العرش المجيد على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أرادهُ استواءً منزهًا عن المماسّة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال

فتعالى الله الكبير المتعال عمّا يقوله أهل الغيّ والضلال، بل لا يَحْمِله العرش

بل العرش وحمَلته محمولون بلطف قُدْرته. انتهى
تنبيه مهم:
اللهُ ليس جسمًا فيستحيل عليه الجلوس والاستقرار والمماسة وكل صفات المخلوقات.
يُروَى أنَّ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ كانَ يَقُولُ: "إِنَّ الْبَدَنَ إِذَا سَقِمَ لَمْ يَنْجَحْ فِيهِ طَعَامٌ وَلا شَرَابٌ وَلا نَوْمٌ وَلا رَاحَةٌ، وَكَذَلِكَ الْقَلْبُ إِذَا عَلِقَهُ حُبُّ الدُّنْيَا لَمْ تَنْجَحْ فِيهِ الْمَوْعِظَةُ"
https://t.me/getinfo
يُِروى أنّه كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ يُعَزِّيهِ عَلَى ابْنِهِ: "أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الآخِرَةِ أُسْكِنَّا الدُّنْيَا، أَمْوَاتٌ أَبْنَاءُ أَمْوَاتٍ، وَالْعَجَبُ لَمَيِّتٍ يَكْتُبُ إِلَى مَيِّتٍ يُعَزِّيهِ عَنْ مَيِّتٍ، وَالسَّلامُ".
https://t.me/getinfo
سلامة الدّين لا يعدلها كلّ مال الدّنيا
اليوم خميس....
والتاريخ خمسة..
والشهر خمسة...
أسأل الله لكم خمسة:
١-العفو
٢- والعافية
٣ -وراحة البال
٤- والسعادة
٥- والرزق الوفير
💕مساؤكم عوافي والقلب صافي🌹🌺💐🌷
صيغ الصلاة لرؤية الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم في المنام

اللهم صلِّ على محمّد النبيّ وأزواجه أمهات المؤمنين وذريتهِ وأهل بيته، كما صلّيت على ءال إبراهيم إنك حميد مجيد. هذه الصيغة في الصلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلم واردةٌ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم وتسمى "صيغة المكيال الأوفى"، وهي مجربة لرؤية الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، تُقال في الليل أو في ساعة من النهار مائة مرة أو أكثر على حسب النشاط.

اللهم صلِّ على بدرِ التمامِ، ومصباح الظلام ومفتاح دارِ السلام، وشمس دين الإسلام، محمّد عليه الصلاة والسلام. هذا الدعاء يقال لرؤية الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، يقرأ كل يوم عشر مرات ويوم الجمعة مائة مرة.

اللهم صلِّ على سيدنا محمد طِبّ القلوب ودوائها، وعافية الأبدان وشفائها، ونور الأبصار وضيائها وعلى ءاله وصحبه وسلم.

فائدة: مما يُساعد على رؤية النبيّ الأعظم صلى الله عليه وسلم الإكثار من الصلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلم ليلًا ونهارًا، ويستشعر المصلي عليه في قلبه أثناء الصلاة عليه عظمة النبيّ صلى الله عليه وسلم، وعظيم جاهه عند الله تعالى.

صيغة "الصلاة النارية" لقضاء الحاجة ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم:

اللهم صلِّ صلاةً كاملةً، وسلّم سلامًا تامًّا على سيدنا محمّد، الذي تنحلُّ به العقد وتنفرجُ به الكرب، وتُقضى به الحوائجُ، وتُنالُ به الرغائب وحسن الخواتيم، ويُستسقى الغمام بوجهه الكريم، وعلى ءاله وصحبه وسلم. فضل هذه الصيغة: تسمى هذه الصيغة في الصلاة على النبيّ بـ "الصلاة النارية" وتقال:

[4444] مرة لقضاء الحاجة.

أو [100] مرة لرؤية الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم.
إذا بكيت بجوف الليل مبتهلًا .. ففي الصباح بإذن الله تبتسم
يروى عن الشافعي رضي الله عنه أنه قال: ما شبعت منذ ستة عشر سنة، لأن الشبع يثقل البدن، و يقسي القلب، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادة.
قال الله تعالى: {مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنك ما زلت سالـمًا ما سكتَّ فإن تكلمت كتب لك أو عليك".
من صمت نجا

الحمدُ لله ربِّ العالمين والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحابته الطيبينَ الطاهرين. أما بعد

إن الله تباركَ وتعالى أنعمَ على عباده بنِعَمٍ لا يُحصيها إلا هو، فكانَ من تلكَ النّعم اللّسان،

فإن الله تبارك وتعالى جعل اللسانَ للإنسان ليعبّرَ به عن حاجاته التي تُهِمُّه، لتحصيلِ منافع لتحصيل مصالحِ دينِه ودُنياه، هذا اللّسانُ نعمةٌ من اللهِ تعالى على عبادهِ ليحَصّلوا بها مصالحَ دينِهم ومصالحَ آخرتهم، أي ليستعملوهُ فيما ينفعُهُم ولا يضرُّهم، فمن استعملَ هذا اللسان فيما ينفعُهُ ولا يضرُّهُ فليسَ عليه حرج، وأما من استعمل هذا اللسان في ما نهاهُ اللهُ تبارك وتعالى عنه فقد أهلكَ نفسَه ولم يشكر ربَّهُ على هذه النعمة العظيمة.

ففي كتاب الصمت لإبن أبي الدنيا عبد الله بن محمد بنِ عبيدٍ القرشي قال بالإسناد الصحيح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خَصلتانِ ما إن تَجمَّلَ الخَلائِقِ بمِثْلِهِما حُسنُ الخُلُقِ وطولُ الصَّمت"

معنى طولِ الصمتِ أي تقليلِ الكلام، طولُ الصمتِ يكون مطلوبا محبوبا عند الله تعالى في غير ذكره، أما في ذكرهِ تباركَ وتعالى فإكثارُ استعمالِ اللّسان مطلوب ولا سيّما التهليل أي لا إلهَ إلا الله،

طولُ الصمت الذي أخبرَ الرسولُ صلى الله عليه وسلم أنهُ خصلةٌ محبوبةٌ عند الله تعالى هو الصمتُ عما سِوى ذكرِ اللهِ تعالى، معناهُ أن اللسانَ ينبغي له أن لا يَتكلمَ إلا بكلامٍ ليسَ عليه فيه مُؤاخذَةٌ عندَ الله،

أهلُ العلمِ يقولونَ: النَّفسُ لها شهوةٌ في الإنطلاقِ بالكلام بما تشتهي من غير نَظرٍ إلى العواقب، لذلك قالوا عن اللسان "جِرمُهُ صغير وجُرمُهُ كبير"

معناه حجمُهُ صغير لكن فعلُهُ كبير، اللسانُ خطرُهُ عظيمٌ جِدًّا، الرسول صلى الله عليه وسلمَ قال: "من صمتَ نجا".

قوله صلى الله عليه وسلمَ: "من صمتَ نجا" أي الذي يصمتُ ينجو من كثيرٍ من الزلّات،

وقال عليه الصلاةُ والسلامُ: "عليكَ بطولِ الصمتِ إلا من خير" طولُ الصمت إلا من خير أمرٌ مهم ولا تبالي إن عيَّرَك الناس إن كنت على ذلك لأن بعضَ الناسِ اليوم إن جالسَهُم من يُطيلُ الصّمتَ إلا من خير يقولونَ هذا ما عنده فَهمٌ والعياذُ بالله تعالى، يقولون هذا الإنسان لو كان عنده فهمٌ لتكلمَ كثيرًا، العاقلُ لا يُبالي بما يقولون بل ليتذكر قوله صلى الله عليه وسلم أيضا "إنك ما تزالُ سالِما ما سَكَتَّ فإذا تكلَّمتَ كُتِبَ عليكَ أو لك" معناه الأحسنُ لك أن تسكُتَ عمّا لا خيرَ فيه.
لذلكَ قال العلماء: ينبغي على العاقل إن كان الكلامُ مُباحا أن يترُكَهُ إن كان لا مصلحةَ فيه لأنه بالمباح قد ينجرُّ الشخصُ إلى الحرام.
قال العلماءُ لا تسترسل في الملذات المباحة لأنكَ قد تنجرُّ إلى الحرام، مثلا شخصٌ كان يصرفُ في كل يوم ألف درهمٍ ثم افتقر ما عادَ يستطيعُ أن يصرِفَ هذا القدرَ من المال الذي تعوَّدَ عليهِ وعوَّدَ أهلَهُ عليه، هذا الإنسانُ قد يسرقُ حتى يصرفَ الألفَ كعادتهِ، فالمباحُ أحيانا إذا الشخصُ استرسلَ فيه قد يجرُّهُ إلى الحرام، كذلكَ الكلامُ إذا الشخصُ تعوَّدَ كثرةَ الكلام فيما لا خيرَ فيه قد يجرُّهُ إلى الحرام.

كذلك كثرةُ الـمِزاح قد يجرُّهُ إلى الحرام، كثيرٌ من الزَّلات سببُها المزاح، وهذا ليس معناه أنَّ المزاح في كل وقت وفي كلِّ حينٍ حرام،

فقد قال عليه الصلاةُ والسلامُ: "إني أمزحُ ولا أقولُ إلا حقا" لكن بعضُ الناس قد يجرهُ المِـزاحُ إلى الكذب كما أنَّ بعضَهم بسبب المِزاح قد يَسخرُ من أخيه فيؤدي إلى التَّشاحُنِ وإلى الخُصومة لذا كثيرٌ من الزَّلاتِ سببُها المزاح لذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "عليك بطولِ الصمتِ إلا من خير فإنه مَطْرَدَةٌ للشَّيطانِ عنكَ وعونٌ لكَ على أمرِ دينِك".

فمعنى كلامِهِ صلى الله عليه وسلم أن الإكثارَ من الصَّمتِ يُزعجُ الشيطان، الشيطانُ عندما يجدُ المؤمن كثيرَ الصمت لا يجدُ مُرادَهُ عنده، الشيطان لا يجد مرادَهُ عند هذا الذي يُكثرُ من الصمتِ إلا من خير، يقولُ الشيطانُ هذا لا يقعُ في الزَّلاتِ التي أُريدُها، فيكونُ بذلك الإنسانُ أقفلَ بابا كبيرا على الشيطان، كما صانَ نفسَهُ من زلّات اللسان.

ثم الأشياء التي ينبغي حفظُ اللسان منها من الكلمات كثيرة ومن أكثرها وقوعا من الناس الغيبة والنميمة وكشف عورات المسلمين.

فنسألُ الله أن يحفظَنا وإياكُم من زلّاتِ اللسان وأن يوفِّقَنا وإياكم إلى التزام الصمت إلا من خير. والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلامُ على سيدنا محمدٍ الأمين.
ابدؤوا صباحَكم بفائدة دينية وكلمة طيبة