عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سنعيد نشر لوحات بطاقات الفوائد باللغة الانكليزية التي نشرت هنا في القناة سابقا إن شاء الله تعالى
موافقون؟
Anonymous Poll
80%
نعم
20%
مع الأغلبية

النّفسُ إن لم تشغلْها بالطّاعة شغلتك بالمعصية وقد أحسن الشّاعر إذْ قال:

اغتنم ركعتين في ظلمة الليـل إذا كنت فارغا مستريحا
وإذا ما هممت بالخوض في البـاطـل فاجعل مكانه تسبيحا
اتَّقِ الله أَخِي الْمُؤْمِنَ وَلا تَنْغَرَّ بِهَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ، وَلا يَغُرَّنَّكَ الشَّيْطَانُ فَيَدْعُوَكَ إِلَى ارْتِكَابِ الْمُحَرَّمَاتِ، إِلَى ارْتِكَابِ الْفَوَاحِشِ، فَاللهُ يَرَانَا وَلا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ، فصَلَّت فإنْ أَبَتْ نَضَحَ (أي رَشَّ) في وَجْهِها الماءَ، رَحِمَ اللَّهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فصَلّى فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ" رَوَاهُ أحمدُ وأبو داودَ والنَّسائيُّ وابنُ حِبَّانَ والحاكمُ.
Forwarded from قنوات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💎 أدعـِـيـَــة 💎

🔹رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَابُ.

🔸اللَّهُمَّ مُصرِّفَ القلوبِ صرِّف قلوبَنا على طاعتِكَ.

🔹يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ.

🔸اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

🔹اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ، وَعَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ، وَلِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ، وَعَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ.

🔸اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.

🔹اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ جَهْدِ البَلاَءِ، وَدَرْكِ الشَقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ.

🔸اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.

رَوَى الْبَيْهَقِيُّ وَالْحَاكِمُ عَنْ رَبِيعَةَ بنِ عَامِرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَقُولُ: «أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ». أَيِ الْزَمُوا هَذِهِ الدّعْوَةَ وَأَكْثِرُوا مِنْهَا. وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ أَيْضًا، وَذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ أَيْ أَنَّ الله مُسْتَحِق أَنْ يُجَل فَلا يُجْحَدَ وَلا يُكْفَرَ بِهِ وَهُوَ الْمُكْرِمُ أَهْلَ وِلايَتِهِ بِالْفَوْزِ وَالنُّورِ التّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ [سُورَةَ الرَّحْمَـٰنِ].

وَرَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، فَقَالَ: «قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ فَسَلْ».

اللَّهُمَّ أعزّ الإسلام والمسلمين
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

اللهم رد عنا كيد الكائدين، واحفظنا من حسد الحاسدين، وحقد الحاقدين
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نتشرف بكم جميعًا
الأعضاء القدامى
والأعضاء الجدد
بكم نرتقي ^_^
من ءاداب الشّريعة المحمّدية المطهرة

رَوَى التِّرمذِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ رَأَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الخَلْقِ وَالرِّزْقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ مِمَّنْ فُضِّلَ هُوَ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا يَزْدَرِيَ نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْهِ". هذا الحديث الشّريف يحتوي على أدب من ءاداب الشّريعة المحمدية المطهرة التي تحثُّ المسلم على التّزود لآخرته وعدم الإنغماس في شهوات الدُّنيا والانجرار وراء ملذاتها؛ فالنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعلمنا أن من نظر إلى من هو فوقه في المال أو الجسم بأن يكون أكثر منه مالا أو أحسن منه جسمًا يسن له أن ينظر إلى من هو أسفل منه أي إلى من هو أقل منه مالا حتّى لا يزدري نعمة الله عليه. ومن تعلق قلبه بحبّ الدُّنيا يجره هذا إلى محاولة جمع الأموال من غير تمييز بين الحلال والحرام ويصير همه تكديس الأموال ولو عن طريق السّرقة أو الاحتيال أو الغش غير مبالٍ بما يترتب على ذلك من مظالم. وقد يسبب له سعيه الحثيث وراء الدُّنيا أمراضًا وءالامًا ولكنه يتحمل ذلك طمعًا في قصر يسكنه وغير ذلك.

وَيُرْوَى عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ الواعِظ الْمُتَوَفَّى سنةَ 110هـ رحمه اللهُ تعالى قَالَ: "صَحِبْتُ الْأَغْنِيَاءَ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا أَكْثَرَ هَمًّا مِنِّي، أَرَى دَابَّةً خَيْرًا مِنْ دَابَّتِي، وَثَوْبًا خَيْرًا مِنْ ثَوْبِي، وَصَحِبْتُ الْفُقَرَاءَ فَاسْتَرَحْتُ".

وقال الإمامُ الشّافعيُّ رحمه اللهُ تعالى:
عَلمتُ أنّ رزقي لن يأكله غيري فاطمئن قلبي

إن من يتعلق قلبه بحبّ الدُّنيا ينسى الاستعداد ليوم المعاد، اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم (اجتناب المعاصي ولا شك أن يكون مسلمًا) ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدلنا على سبيل الوقاية وذلك بأن ننظر إلى من هو أقل منا في أمر الدُّنيا، فإذا كان الشّخص يجد كفايته فقط فلينظر إلى من لا يجد كفايته.

وأما أمر الدِّين فالمطلوب منا أن ننظر إلى من هو فوقنا أي إلى من هو أقوى منا في الدّين، فلا ينبغي للواحد منا أن يغتر بنفسه وينظر إليها بعين الإعجاب والتّعظيم وينسى نعمة الله عليه الذي أقدره أي أعطاه القدرة على النّطق والمشي والإبصار.

وقد رغب اللهُ تعالى في التّنافس فيما ترتفع به الدّرجات في الآخرة.

يقول اللهُ تعالى: (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) [سورة المطففين] الآية 26

يا صاحبي إن كنت فقيرًا
فغيرك محبوس في ديون...
وإن كنت لا تملِك وسيلة نقل فغيرك مبتورَ القدمين...
وإن كنت تشكو من ألم فآخرون يرقدون على أسِرَّة في المستشفيات..
فهوِّن عليك وقلِ الحمدُ للهِ على نِعمةِ الإسلامِ وعلى نعمه التي لا تُعَدّ ولا تُحصى ولنعمل صالحًا فاللهُ عالم الغيب والشّهادة...

اللهُمَّ ارزقنا القناعة والرِّضا والعفاف والغِنى والسّداد والهدى
https://t.me/getinfo

قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)} [الْإسْرَاء]

معنى قوله تعالى: (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) أي برًّا بهما وشفقةً وعطفًا عليهما. ومعنى قولِه: (وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا) أي قولا لينًا لطيفًا. فاللهُ سبحانه وتعالى نهى عَنْ أنْ يقالَ لَّهُمَا أُفٍّ وأمر سبحانه وتعالى بأنْ يقالَ لهما القولَ الكريمَ أي الليِّن لا سيَّما عندَ الكِبَرِ، وأنْ يخفضَ لهما الجناح بأن يكلمهما بأدبٍ واحترامٍ.

https://t.me/getinfo