Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ وَأَبُو يَعْلَى بِأَسَانِيدَ جَيِّدَةٍ وَالْحَاكِمُ وَقَالَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إحْدَى ثَلَاثٍ: إمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا" قَالُوا إذًا نُكْثُرُ، قَالَ: "اللهُ أَكْثَرُ".
وَنَحْوُهُ فِي حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالْحَاكِمُ وَقَالَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ.
قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللهُ أَكْثَرُ" يَعْنِي أَكْثَرَ إجَابَةٍ.
قَالَ الْقَارِيُّ فِي الْمِرقاةِ: قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: "أَيْ: اللهُ أَكْثَرُ ثَوَابًا وَعَطَاءً مِمَّا فِي نُفُوسِكُمْ، فَأَكْثِرُوا مَا شِئْتُمْ، فَإِنَّهُ تَعَالَى يُقَابِلُ أَدْعِيَتَكُمْ مِمَّا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهَا وَأَجَلُّ". اهـ.
كذا منَ الفتوحات الرّبانية على الأذكار النّووية للمحدِّث مُحمَّدِ بنِ عَلّان الأشعريّ.
وَنَحْوُهُ فِي حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَالْحَاكِمُ وَقَالَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ.
قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللهُ أَكْثَرُ" يَعْنِي أَكْثَرَ إجَابَةٍ.
قَالَ الْقَارِيُّ فِي الْمِرقاةِ: قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: "أَيْ: اللهُ أَكْثَرُ ثَوَابًا وَعَطَاءً مِمَّا فِي نُفُوسِكُمْ، فَأَكْثِرُوا مَا شِئْتُمْ، فَإِنَّهُ تَعَالَى يُقَابِلُ أَدْعِيَتَكُمْ مِمَّا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهَا وَأَجَلُّ". اهـ.
كذا منَ الفتوحات الرّبانية على الأذكار النّووية للمحدِّث مُحمَّدِ بنِ عَلّان الأشعريّ.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سنعيد نشر لوحات بطاقات الفوائد باللغة الانكليزية التي نشرت هنا في القناة سابقا إن شاء الله تعالى
موافقون؟
سنعيد نشر لوحات بطاقات الفوائد باللغة الانكليزية التي نشرت هنا في القناة سابقا إن شاء الله تعالى
موافقون؟
Anonymous Poll
80%
نعم
20%
مع الأغلبية
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
النّفسُ إن لم تشغلْها بالطّاعة شغلتك بالمعصية وقد أحسن الشّاعر إذْ قال:
اغتنم ركعتين في ظلمة الليـل إذا كنت فارغا مستريحا
وإذا ما هممت بالخوض في البـاطـل فاجعل مكانه تسبيحا
—
النّفسُ إن لم تشغلْها بالطّاعة شغلتك بالمعصية وقد أحسن الشّاعر إذْ قال:
اغتنم ركعتين في ظلمة الليـل إذا كنت فارغا مستريحا
وإذا ما هممت بالخوض في البـاطـل فاجعل مكانه تسبيحا
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اتَّقِ الله أَخِي الْمُؤْمِنَ وَلا تَنْغَرَّ بِهَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ، وَلا يَغُرَّنَّكَ الشَّيْطَانُ فَيَدْعُوَكَ إِلَى ارْتِكَابِ الْمُحَرَّمَاتِ، إِلَى ارْتِكَابِ الْفَوَاحِشِ، فَاللهُ يَرَانَا وَلا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ، فصَلَّت فإنْ أَبَتْ نَضَحَ (أي رَشَّ) في وَجْهِها الماءَ، رَحِمَ اللَّهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فصَلّى فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ" رَوَاهُ أحمدُ وأبو داودَ والنَّسائيُّ وابنُ حِبَّانَ والحاكمُ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ (Me)
💎 أدعـِـيـَــة 💎
🔹رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَابُ.
🔸اللَّهُمَّ مُصرِّفَ القلوبِ صرِّف قلوبَنا على طاعتِكَ.
🔹يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ.
🔸اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
🔹اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ، وَعَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ، وَلِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ، وَعَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ.
🔸اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.
🔹اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ جَهْدِ البَلاَءِ، وَدَرْكِ الشَقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ.
🔸اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.
🔹رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَابُ.
🔸اللَّهُمَّ مُصرِّفَ القلوبِ صرِّف قلوبَنا على طاعتِكَ.
🔹يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ.
🔸اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
🔹اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ، وَعَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ، وَلِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ، وَعَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ.
🔸اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.
🔹اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ جَهْدِ البَلاَءِ، وَدَرْكِ الشَقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ.
🔸اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
رَوَى الْبَيْهَقِيُّ وَالْحَاكِمُ عَنْ رَبِيعَةَ بنِ عَامِرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَقُولُ: «أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ». أَيِ الْزَمُوا هَذِهِ الدّعْوَةَ وَأَكْثِرُوا مِنْهَا. وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ أَيْضًا، وَذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ أَيْ أَنَّ الله مُسْتَحِق أَنْ يُجَل فَلا يُجْحَدَ وَلا يُكْفَرَ بِهِ وَهُوَ الْمُكْرِمُ أَهْلَ وِلايَتِهِ بِالْفَوْزِ وَالنُّورِ التّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ [سُورَةَ الرَّحْمَـٰنِ].
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، فَقَالَ: «قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ فَسَلْ».
—
رَوَى الْبَيْهَقِيُّ وَالْحَاكِمُ عَنْ رَبِيعَةَ بنِ عَامِرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَقُولُ: «أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ». أَيِ الْزَمُوا هَذِهِ الدّعْوَةَ وَأَكْثِرُوا مِنْهَا. وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ أَيْضًا، وَذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ أَيْ أَنَّ الله مُسْتَحِق أَنْ يُجَل فَلا يُجْحَدَ وَلا يُكْفَرَ بِهِ وَهُوَ الْمُكْرِمُ أَهْلَ وِلايَتِهِ بِالْفَوْزِ وَالنُّورِ التّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ [سُورَةَ الرَّحْمَـٰنِ].
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، فَقَالَ: «قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ فَسَلْ».
—
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
—
اللهم رد عنا كيد الكائدين، واحفظنا من حسد الحاسدين، وحقد الحاقدين
—
اللهم رد عنا كيد الكائدين، واحفظنا من حسد الحاسدين، وحقد الحاقدين
—
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
نتشرف بكم جميعًا
الأعضاء القدامى
والأعضاء الجدد
بكم نرتقي ^_^
الأعضاء القدامى
والأعضاء الجدد
بكم نرتقي ^_^