عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ الدّائمةَ فِي الدّينِ والدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". رَوَاهُ ابْنُ ماجَهْ

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ". قَالُوا: فَمَاذَا نَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ

قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ" أي السّلامة عَنِ الآفاتِ والمصائبِ

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ". ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ". رَوَاهُ ابنُ ماجَهْ في سننه

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ"، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ. قَالَ: "فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا، وَأُعْطِيتَهَا فِي الْآخِرَةِ؛ فَقَدْ أَفْلَحْتَ". رَوَاهُ التِّرمذِيُّ في سننه

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ رِفَاعَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْأَوَّلِ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ: "سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ.

قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ" أَيْ عَنِ الذُّنُوبِ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيْرِ فِي النِّهَايَةِ: الْعَفْوُ مَعْنَاهُ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ، أَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ.
قَالَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ: "وَالْعَافِيَةُ" مَعْنَاهُ السَّلَامَةُ فِي الدِّينِ مِنَ الْفِتْنَةِ وَفِي الْبَدَنِ مِنْ الْأَسْقَامِ وَشِدَّةِ الْمِحْنَةِ، "بَعْدَ الْيَقِينِ" أَيِ الْإِيمَانِ. انْتَهَى.

الْعَافِيَةُ تكونُ في الجسدِ وفي الولدِ وفي المالِ وفوق ذلك الْعَافِيَة في الدّين.

اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ الدّائمةَ فِي الدّينِ والدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. اللَّهُمَّ اجعلنا مِنْ أهلِ النّفوسِ الطّاهرةِ والقلوبِ الشّاكرة والوجوه المستبشرة الباسمة، وارزقنا طيب المقام وحسن الختام ومقام الإحسان
أذكار المساء

1- أَمْسَيْـنا وَأَمْسـى المـلكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُـلكُ ولهُ الحَمْـد، وهُوَ على كلّ شَىءٍ قدير ، رَبِّ أسْـأَلُـكَ خَـيرَ ما في هـذهِ اللَّـيْلَةِ وَخَـيرَ ما بَعْـدَهـا، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ هـذهِ اللَّـيْلةِ وَشَرِّ ما بَعْـدَهـا، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَـلِ وَسـوءِ الْكِـبَر، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَـذابٍ في النّـارِ وَعَـذابٍ في القَـبْر . [مسلم]


2- اللَّهُـمَّ بِكَ أَمْسَـينا، وَبِكَ أَصْـبَحْنا، وَبِكَ نَحْـيا، وَبِكَ نَمـوتُ وَإِلَـيْكَ المَصـير . [الترمذي]


3- اللَّهُـمَّ أَنْتَ رَبِّـي لا إلهَ إلا أَنْتَ ، خَلَقْتَنـي وَأَنا عَبْـدُك ، وَأَنا عَلـى عَهْـدِكَ وَوَعْـدِكَ ما اسْتَـطَعْـت ، أَعـوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما صَنَـعْت ، أَبـوءُ لَـكَ بِنِعْـمَتِـكَ عَلَـيَّ وَأَبـوءُ بِذَنْـبي فَاغْفـِرْ لي فَإِنَّـهُ لا يَغْـفِرُ الذُّنـوبَ إِلا أَنْتَ . [البخاري]


4- اللَّهُـمَّ إِنِّـي أَمسيتُ أَُشْـهِدُك ، وَأُشْـهِدُ حَمَلَـةَ عَـرْشِـك ، وَمَلائِكَتك ، وَجَمـيعَ خَلْـقِك ، أَنَّـكَ أَنْـتَ اللهُ لا إلهَ إلا أَنْـتَ وَحْـدَكَ لا شَريكَ لَـك ، وأنَّ مُحَمّـدًا عَبْـدُكَ وَرَسـولُـك .(أربع مرات) [أبو داود]


5- اللَّهُـمَّ ما أَمسى بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر . [أبو داود]


6- اللَّهُـمَّ عافِـني في بَدَنـي ، اللَّهُـمَّ عافِـني في سَمْـعي ، اللَّهُـمَّ عافِـني في بَصَـري ، لا إلهَ إلا أَنْـتَ .
اللَّهُـمَّ إِنّـي أَعـوذُ بِكَ مِنَ الْكُـفر ، وَالفَـقْر ، وَأَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَـبْر ، لا إلهَ إلا أَنْـتَ . (ثلاثا) [أبو داود]

7- حَسْبِـيَ اللهُ لا إلهَ إلا هُوَ عَلَـيهِ تَوَكَّـلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظـيم . ( سبع مَرّات حينَ يصْبِح وَيمسي) [أبو داود]


8- أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق . (ثلاثا إِذا أمسى) [أحمد، وصحيح الترمذي]


9- اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في الدُّنْـيا وَالآخِـرَة ، اللَّهُـمَّ إِنِّـي أسْـأَلُـكَ العَـفْوَ وَالعـافِـيةَ في ديني وَدُنْـيايَ وَأهْـلي وَمالـي ، اللَّهُـمَّ اسْتُـرْ عـوْراتي وَآمِـنْ رَوْعاتـي ، اللَّهُـمَّ احْفَظْـني مِن بَـينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفـي وَعَن يَمـيني وَعَن شِمـالي ، وَمِن فَوْقـي ، وَأَعـوذُ بِعَظَمَـتِكَ أَن أُغْـتالَ مِن تَحْتـي . [صحيح ابن ماجهْ]
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

أذكر نفسي وإيّاكم بالإكثار من الصّلاةِ والسّلام على رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة ونهار الجمعة، اللَّهُمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلِّمْ
انشرها على نيّةِ رؤيا النَّبِيِّ في المنام

اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وأنعِم وأكرِم وبارِك على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وعلى إخوانِه النّبيّين والمُرسلينَ صلاةً تامّةً وسلامًا يُسَلِّمُنا يوم الدّين ءامين ءامين

https://t.me/getinfo

ابدأ فجرك بآية

رَوَى البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ عَنْ أَنَسٍ رَضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّنَا ءاتِنَا في الدُّنْيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" مَعْنَى في الدُّنْيَا حَسَنَةً أَيْ عَمَلا صَالِحًا وَمَعْنَى وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً الْجَنَّةَ، وَهَذَا الدُّعَاءُ كَانَ أَكْثَرَ مَا يَدْعُو بِهِ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الْحَجِّ وَغَيْرِهِ

https://t.me/getinfo
هل تعرف؟
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عَنِ القِيلِ والقالِ: أي عن فضول القول ممّا يوقع الخصومة بين النّاسِ
وهل تعرف؟
أن قال لها معانٍ عديدة في اللغة؟
قالَ / قالَ بـ.. / قالَ عن.. / قالَ في.. / قالَ لـ...
قال بإنّه سيأتي غدًا / قال عنه إنّه سيأتي غدًا: أخبر، روى
قال، يقول، قُلْ، قَوْلًا وقالًا وقِيلًا وقَالةً، فهو قائل، والمفعول مقول
قَالَ قَوْلا، ومَقالًا، ومقالة: تكلّم تَلَفَّظَ، خَاطَبَ
وقالٍ: فاعٍ من قلَى (فاعل حذفت منه ياء فاعي مثل قاضٍ)
وقال فلانًا صادقًا: ظنَّه صادقًا
وقال في نفسه كذا: حدّثته نفسُه به
وقال بآراء السّلف: رآه رأيًا واعتقده
قال في الموضوع برأيه: اجتهد
ويُستعمَلُ القولُ مجازًا للدلالة على الحال مثل:
قالَ: يَقِيل، قِلْ، قَيْلا وقَيْلولةً، فهو قائلٌ والجمع: قُيّلٌ، وقُيَّالٌ
قال الشَّخصُ: نام في منتصف النّهار
قَالَ: شَرِب اللَّبَنَ في القائلة
قَالَ فلانا البَيْعَ: فَسَخَهُ

https://t.me/arabiia

لطفا اكتب تعليقًا ولو حرفًا ليصلكم كل جديد 💕
http://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g

ءادابُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في التّعليم
عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمَّاهُ، مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصْمِتُونِي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، وَاللهِ مَا قَهَرَنِي وَلا ضَرَبَنِي، وَلا شَتَمَنِي، قَالَ: "إِنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هِيَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآن"، هذا الحديثُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
يا حبيبي يا رَسُولَ اللهِ
اللَّهُمَّ ارزقنا التّأدبَ بآدابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

https://t.me/getinfo

عَنْ مَوْلًى لِأُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا". رَوَاهُ ابنُ ماجَهْ وغيرُهُ

https://t.me/getinfo

اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ صَلاحًا وَأَوْسَطَهُ نَجَاحًا وَءَاخِرَهُ فَلاحًا

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَتْ: أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا. فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ، فَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ مِنْ حَرِّهَا، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْبَرْدِ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا". رَوَاهُ أحمدُ وغيرُهُ

الزَّمْهَرِير البرد الشّديد

https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات الجمعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

قالَ اللهُ تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [سُورَة الأَحْزَاب/56]

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهيمَ وَعَلَى ءَالِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاِهيمَ وَعَلَى ءَالِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

خير أيامنا يَوْمَ الجمعةِ، فلنكثر فيه من الصّلاة والتّسليم على سيد الأولين والآخرين
اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وَبَارِكْ عليه وعلى آله

أَخْرَجَ الطَّبَرانيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِينَ يُصْبِحُ عَشْرًا وَحِينَ يُمْسِي عَشْرًا أدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ". [صحيفة 52 من داعي الفلاح في أذكار المساء والصّباح للحافظ السّيوطيّ رحمه الله].

عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الصَّلاَةُ عَلَيْكَ؟
قَالَ: "قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمَّيدٌ مَجِيدٌ" رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ والنّسائيُّ وغيرُهما.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "إنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُم يَوْمَ الجمعةِ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وقُبِضَ فيه، وفيه النّفخةُ، وفيه الصَّعْقةُ، فإذَا كانَ يومُ الجمعةِ فأكثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فيه فإنَّ صَلاتَكُم مَعْرُوضَةٌ عَليّ، قيل: وكيف تُعرضُ عَلَيْكَ صلاتُنا يا رَسُولَ اللهِ وَقَدْ أَرَمْتَ (أي بَلِيْتَ)؟ قال: إنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاء" رَوَاهُ أبو داوُدَ.

رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "مَنْ صَلّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا".

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: "مَن صَلّى عَليَّ عندَ قَبرِي سَمِعتُه ومَن صَلَّى عَلَيَّ نَائيًا بُلّغتُه" رَوَاهُ السّخَاويُّ في كتابه القَولُ البَديع في الصّلاةِ على النَّبيِّ الشّفِيعِ وفي هذا دِلالَةٌ على أنّ النَّبيَّ لا يَخرُجُ مِن قَبرِه.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الجُمُعَةِ مائةَ مرة قَضَى اللهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ، وَثَلاَثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا" أخرجه البيهقيُّ وغيرُه.

https://t.me/getinfo