عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

قالَ اللهُ تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } [المنافقون 9]

إذا أقبلتِ الهموم وتكاثرتِ الغموم فأكثر ذكر الحيّ القيوم، قال رَبُّنا عزَّ وجلَّ: "أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"

https://t.me/getinfo

فائدة: روى أحمدُ في مسندِهِ والحاكمُ في المستدركِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: "جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو عَلَيَّ هَذِهِ الآيَةَ “وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا٢” “سورة الطّلاق” حَتَّى فَرَغَ مِنْ الآيَةِ ثُمَّ قَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُم قَالَ: فَجَعَلَ يَتْلُو بِهَا وَيُرَدِّدُهَا".

https://t.me/getinfo

تُوبُوا إلى اللهِ

حذَّرَ نَبيُّ اللهِ يونسُ بنُ متى عليهِ السّلامُ أهلَ نينوى مِنَ العذابِ إن لم يؤمنوا بِهِ ويَتَّبِعُوا دينَ الإسلامِ، ثُمَّ خرجَ مُغاضِبًا لهم لإصرارِهم على كُفْرِهم وعدمِ اتِّباعِهِم دعوتَهُ

ولَمّا خرجَ عليهِ السّلامُ وهو ءايسٌ منهم تَغَشَّاهُمْ صباحًا العذابُ وصارَ قريبًا جدًّا منهم. وقيلَ: ظَهَرَتِ السُّحُبُ السّوداءُ في السّماءِ وثارَ الدّخانُ الكثيفُ وهَبَطَتِ السُّحُبُ بدُخَانِها حتَّى غَشِيَتْ مدينَتَهُم واسْوَدَّتْ سُطُوحُهُم. ولَمّا أيقَنُوا بالهلاكِ والعذابِ أنَّهُ واقعٌ بهِم طلبوا يونسَ عليهِ السّلامُ فلم يَجِدُوهُ، وأَلَهمَهُمُ اللهُ التّوبةَ والإنابةَ فأَخلصوا النِّيَّةَ في ذلكَ وقَصَدُوا شيخًا وقالوا لَهُ: قد نزلَ بنا ما ترى فماذا نفعلُ؟ فقالَ لهم: ءامِنُوا باللهِ وتُوبُوا، عندَ ذلكَ ءامَنُوا باللهِ وبرسولِهِ يونسَ عليهِ السّلامُ. وكانوا خَرَجُوا مِنَ القريةِ ولَبِسُوا الـمُسوحَ وهي ثِيابٌ مِنَ الشّعرِ الغليظِ، وحَثَوْا على رُءوسِهِمُ الرّمادَ، وفرَّقُوا بينَ كُلِّ والدةٍ وولدِها مِنَ النّاسِ والأنعامِ.
ثُمَّ عَجُّوا ورَفَعُوا أصواتَهم في الدُّعاءِ إلى اللهِ وتَضَرَّعُوا وبكى النّساءُ والرّجالُ والبنونَ والبناتُ وجأَرَتْ وصاحَتِ الأَنعامُ والدّوابُّ، وكانت ساعةً عظيمةً هائلةً وعَجُّوا إلى اللهِ بالتّوبةِ الصّادقةِ ورَدُّوا المظالمَ جميعًا حتَّى إنَّهُ كانَ أحدُهم ليقلَعُ الحجرَ مِنْ بنائِهِ فيردُّهُ إلى صاحبِهِ. فاستجابَ اللهُ منهم وكشفَ عنهُمْ بقدرتِهِ ورحمتِهِ العذابَ الشّديدَ الذي كانَ قد دارَ على رءوسِهِم وصارَ قريبًا جدًّا منهم كَقِطَعِ الليلِ المظلمِ. ويُقالُ إنَّ توبَتَهُم في يومِ عاشوراءَ يومَ الجمعةِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: “فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءامَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا ءامَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ٩٨“ “سورة يونس”.

https://t.me/getinfo

ﻟَﺘَﺴْﺒِﻴﺤَﺔٌ ﻭَﺍﺣِﺪَﺓٌ ﻳَﻘْﺒَﻠُﻬَﺎ ﺍﻟﻠﻪُ ﻣِﻨْﻚَ ﺧَﻴْﺮٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻭَﻣَﺎ ﻓِﻴﻬَﺎ

رُوي عَنْ ﺳَﻴِّﺪِﻧَﺎ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎﻥَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺍﻟﺴَّﻼ‌ﻡُ ﺃَﻧَّﻪُ ﺭَﻛِﺐَ ﺍﻟْﺒِﺴَﺎﻁَ ﻣَﺮَّﺓً ﻭَﺳَﺎﺭَ ﻓَﻤَﺮَّ ﻓَﻮْﻕَ ﻓَﻼ‌َّﺡٍ ﻳَﺤْﺮُﺙُ ﺃَﺭْﺿَﻪُ، ﻓَﻨَﻈَﺮَ ﻧَﺤْﻮَهُ ﺍﻟْﻔَﻼ‌َّﺡُ ﻭَﻗَﺎﻝَ: "ﻟَﻘَﺪْ ﺃُﻭﺗِﻲَ ﺀَﺍﻝُ ﺩَﺍﻭُﺩَ ﻣُﻠْﻜًﺎ ﻋَﻈِﻴﻤًﺎ"، (ﻭَﺳَﻴِّﺪُﻧَﺎ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎﻥُ ﻫُﻮَ ﺍﺑْﻦُ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺩَﺍﻭُﺩَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺍﻟﺴَّﻼ‌ﻡُ) ﻓَﺤَﻤَﻠَﺖِ ﺍﻟﺮِّﻳﺢُ ﻛَﻼ‌ﻣَﻪُ ﻓَﺄَﻟْﻘَﺘْﻪُ ﻓِﻲ ﺃُﺫُﻥِ ﺳَﻴِّﺪِﻧَﺎ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎﻥَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺍﻟﺴَّﻼ‌ﻡُ، ﻓَﻨَﺰَﻝَ ﺣَﺘَّﻰ ﻭَﺻَﻞَ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟْﻔَﻼ‌َّﺡِ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻪُ: "ﺇِﻧِّﻲ ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﻗَﻮْﻟَﻚَ، ﻭَﺇِﻧَّﻤَﺎ ﻣَﺸَﻴْﺖُ ﺇِﻟَﻴْﻚَ لِئَلَّا‌ ﺗَﺘَﻤْﻨَﻰ ﻣَﺎ ﻻ‌ ﺗَﻘْﺪِﺭُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ، ﻟَﺘَﺴْﺒِﻴﺤَﺔٌ ﻭَﺍﺣِﺪَﺓٌ ﻳَﻘْﺒَﻠُﻬَﺎ ﺍﻟﻠﻪُ ﻣِﻨْﻚَ ﺧَﻴْﺮٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻭَﻣَﺎ ﻓِﻴﻬَﺎ"، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺍﻟْﻔَﻼ‌َّﺡُ: "ﺃَﺫْﻫَﺐَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻫَﻤَّﻚَ ﻛَﻤَﺎ ﺃَﺫْﻫَﺒْﺖَ ﻫَﻤِّﻲ".

https://t.me/getinfo

لا إله إلا الله محمّد رسول الله عليها نحيا وعليها نموت وعليها نبعث إن شاء الله ءامنين

اللَّهُمَّ اجعَلنَا مِنَ المتَوَكِّلِينَ عَلَيكَ، التَّائِبِينَ إِلَيكَ، الفَائِزِينَ لَدَيْكَ، المقَرَّبِينَ إِلَيكَ، العَابِدِينَ، الزَّاهِدِينَ، القَائِمِينَ الرَّاكِعِينَ السَّاجِدينَ، الصَّادِقِينَ، الشَّاكِرينَ، المسلِّمِينَ، الرَّاضِينَ بِقَضَائِكَ، وَاجعَلنَا مِن أَصحَابِ اليَمِين، وَابعَثنَا فَرِحِينَ ضَاحِكِينَ، مَسرُورِينَ مُطمَئِنِين، وَاحشُرنَا كَاسِينَ رَاكِبِينَ طَاعِمِين، وَمِن حَرِّ الشَّمسِ مَحفُوظِينَ، وَفي ظِلِّ العَرشِ مُستَظِلِّينَ، وَعَلى صِرَاطِكَ طَائِرينَ ءَامِنِين، وَعَن نَارِكَ مَحجُوبِينَ مُبتَعِدِين، وَمِن حَوضِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَارِبِين، وَإِلَى جَنَّتِكَ دَاخِلِينَ مُسرِعينَ يَا أَرحَمَ الرَّاحِمِين

https://t.me/getinfo

الرّأفةُ والتّواضعُ والتّناصحُ

أوصانا حبيبُنا رَسُولُ اللهِ مُحمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالرّأفة والتّواضع؛ ولنوطد أنفسنا على ذلك وأنْ نُحِبَّ لغيرنا ما نحبّ لأنفسنا فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يؤمن أحدكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه" رواه البخاريُّ؛ ونتذاكر دوما قول الله تعالى: "رحماء بينهم"سورة الفتح؛ وقول رسوله الكريم: "ما كان الرّفق في شىء إلا زانه" رواه ابنُ حِبَّانَ. وعلينا بالتّناصح فيما بيننا ومن أراد النّصح فليكن رحيمًا رؤوفًا؛ ونتذاكر بقولِ سيّدنا أحمد الرّفاعيّ الكبير: "ومهما عرفت هفوة مسلم بحجة لا شك فيها فانصحه في السّرِّ ولا يخدعنك الشّيطان فيدعوك إلى إغتيابه وإذا وعظت فلا تعظه وأنت مسرور بإطلاعك على نقصه فينظر إليك بعين التّعظيم وتنظر إليه بالاستصغار؛ ولكن اقصد تخليصه من الإثم وأنت حزين كما تحزن على نفسك إذا دخلها نقص.

https://t.me/getinfo

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ

أيُّها النّاسُ إنّكم في ممر اللّيل والنّهار في أجال منقوصة وأعمال محفوظة، وأنفاس معدودة، والموت يأتي بغتة، فمن يزرع خيرًا يوشك أنْ يحصدَ رغبة، ومن يزرع شرًا يوشك أن يحصد ندامة، ولكُلِّ زارعٍ مثل ما زرع. قال أحدُ الصّالحين: المتقون سادة، والفقهاء قادة، ومجالستهم زيادة ومؤانستهم سعادة.

https://t.me/getinfo

الصّبرُ مفتاحُ الفرجِ

هذهِ الدُّنيا دارُ بَلاءٍ وَامْتِحانٍ وَعَمَلٍ واستِعدادٍ لِمَا بعدَ الموتِ، فالمؤمِنُ التّقيُّ مَهمَا أصابَهُ مِنْ بَلاءٍ، مَهْمَا نَزَلَ عَلَيْهِ مِنَ البَلاءِ وَالمصائِبِ فَهُوَ الرَّابِحُ الفَائِزُ السَّعِيدُ فِي الآخِرَةِ

https://t.me/getinfo
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي {أي تستغفر وتطلب الرّحمة للمصلي} عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ؛ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ". رَوَاهُ البخاريُّ

درر وفوائد وأدعية تجدها في القناة سارع وانضم للقناة

قناة: عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ يُنشر فيها الفوائد الدّينية، تابعها وانشرها لله فالدّال على الخير كفاعله، يمكنكم الاشتراك بهذه القناة عبر الرّابط التّالي:

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ
سَيِّدُنا عليٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَروي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّهُ كان الحسَنُ والحُسَينُ أُصِيبا بعَين وكانا مَريضَين فالرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اكتَأب مما أصَابهما فَجَاءَهُ جِبْرِيْلُ عليه السَّلامُ فقالَ له يَا مُحَمَّدُ إنّي أراكَ مُكتَئبًا فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: "إنّ الحَسَنَ والحُسَينَ مُصَابان" فقال: عَوّذْهُما بهذا التَّعْوِيذِ، فقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "بِمَ أُعَوّذُهما" فقال: لهُ - أي جِبْرِيْل - قُلِ: "اللَّهُمَّ ذَا السُّلْطَانِ العَظِيْمِ وَالمَنِّ القَدِيْمِ ذَا الرَّحْمَةِ الكَرِيْمِ، وَلِيَّ الكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ وَالدَّعَوَاتِ المُسْتَجَابَاتِ عَافِ حَسَنًا وَحُسَيْنًا مِنْ أَنْفُسِ الجِنِّ وَأَعْيُنِ الإِنْسِ". فَقَالَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَا يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عَوِّذُوا أَنْفُسَكُمْ وَنِسَاءَكُمْ وَأَوْلادَكُمْ بِهَذَا التَّعْوِيذِ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَتَعَوَّذِ الْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِ". رَواهُ ابنُ عساكر "تاريخ دمشق"

فإن قرأ الشّخصُ هذا الدُّعاء لنفسه يقول عافني وإن كان الذي أصيب بالعين ولده أو زوجته يقول عافِ فلانًا أو فلانةً. وهذا التَّعْوِيذُ الذي علمه جِبْرِيْلُ لرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا حصن الشّخصُ نفسه به ينفعه حتّى قبل أنْ يصابَ بالعينِ.

ومعنى "وَالمَنِّ القَدِيْمِ" أي الإحسان القديم لأنّ إحسانَ اللهِ تعالى قديمٌ أزليٌّ، فاللهُ تعالى محسن أزلا وأبدًا ولو لم يكن في الأزل مخلوق يصيبه أثر الإحسان بعد وجوده وإلا فإحسان اللهِ أثر إرادة الإنعام. ومعنى "ذَا الرَّحْمَةِ الكَرِيْمِ" أي يا رَبَّنا الموصوف بالرّحمة أنتَ كريم. و"وَلِيَّ الكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ" أي مستحقها وهي ألفاظ القرءان والأذكار التي يمجد الله بها ويقدس، "والكَلِمَاتِ التَّامَّاتِ" هي الكَلِمَاتِ التي ما فيها نقص، و"مِنْ أَنْفُسِ الجِنِّ" معناه من الضّرر الذي يصيبُ الإنسانُ بسببِ الجِنِّ، "وَأَعْيُنِ الإِنْسِ" أي والضّرر الذي يلحق بسببِ وأَعْيُنِ الإِنْسِ

https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات الصباح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM