عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
أسعد اللهُ مساءكم بالخيرات والمبرات والمسرات، الله يجعل صيامكم مقبولا وإفطاركم شهيا.
عندما تحب شخصا من كل قلبك لله، ويهمك أمره، فمن أجمل ما تهديه أن تدعو له.

إليكم أحبتي هذا الدعاء:
(اللهم إني أسألك لأحبتي التقوى واكفهم ما أهمهم وأسعدهم بطاعتك
وارزقهم من واسع كرمك
واحفظهم من كل شر
وفرج همهم
وأسعد قلوبهم
وأرح بالهم
واغفر لي ولهم
وأعطهم من خير ما سألك منه نبيك محمد
وأجرهم من شر ما استجار بك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
وأعطهم من خير ما أعطيت عبادك الصالحين يا ذا الجلال والإكرام )

اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ

الحَسَدُ هوَ كَراهيَّةُ النِّعْمَةِ للمُسْلِم وَاسْتِثْقالُها لَهُ وتَمَنّي انتقالَها إليهِ وَعَمَلٌ بِمُقتَضاه. قالَ اللهُ تَعالى: {وَمِن شَرِّ حاسِدٍ اذا حَسَدْ} سورة الفَلَق. أي أستجيرُ باللهِ من شرِّ الحاسِدِ إذا أظهَرَ حَسَدهُ

العملُ بمُقتضى الحسد: كأَن يقولَ شَخصٌ "لا تَشتَروا مِن فُلان" حَسَدًا لَهُ. فيكونُ كَرِهَ النِّعمةَ على أَخيهِ المُسلِمِ وتَمنَّى زَوالَها عَنهُ وعَمِلَ بمُقتضى هذا الحَسَد

وَالحَسَدُ قد يكونُ قَولا أو فِعلا أو تَصميمًا، بالقَولِ كما مَرَّ في الأعلى؛ وبالفِعلِ : كالذي يَحرِقُ بُستانَ غيرِهِ حَسَدًا؛ وبالتَّصميم: كأن يَعزِمَ على الإضرارِ بِغيرهِ مِنَ المُسلمينَ حَسدًا

والمَعصيَةُ تَلحقُ الحاسِدَ إذا عَمِلَ بمُقتضى الحَسَد.

ويَنبغي للمُسْلمِ أنْ يُحِبَّ لأخيهِ المُسلِمِ ما يُحِبُّ لنفسِهِ، فَقَد وردَ في الحَديثِ الصَّحيحِ: "مَنْ أَحَبَّ أنْ يُزَحزَحَ عَنِ النَّارِ ويَدخُلَ الجَنَّةَ فلْتَأتِهِ مَنيَّتُهَ وهوَ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ وليأتِ النّاسَ بما يُحِبُّ أنْ يُؤتى إليه" - رَوَاهُ مُسلِمٌ والبيهقيُّ وغيرُهما

وللتَّحصينِ مِنَ الحَسَدِ يَقرَأ الشّخصُ آيةَ الكُرسيّ والمُعوّذَتين وسورةَ الإخلاص وكذلك قَول: "أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامّة مِنْ كُلِّ شَيطانٍ وهامّة ومِنْ كُلِّ عينٍ لامّة" ثلاثَ مرّاتٍ

https://t.me/getinfo
#التقوى

التّقوى معناها أداءُ الواجباتِ كُلِّها واجتنابُ المحرماتِ كُلِّها وقد جاءَ عَنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما أَنَّهُ قالَ: "ومَنْ يَتَّقِ اللهَ يُنْجِهِ في الدُّنيا والآخِرَةِ، “وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ““سورة الطّلاق/٣” " أي من حيثُ لا يدري. فالتّقوى سببٌ للفرجِ مِنَ الكُرُباتِ في الدُّنيا والآخِرَةِ، وسببٌ للرّزقِ ولنيلِ الدّرجاتِ العُلى، أمّا المعاصي فهي سببٌ للحرمانِ في الدُّنيا وفي الآخِرَةِ، فقد روى الحاكمُ وابنُ حِبَّانَ وغيرُهما عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ قالَ: "إنَّ الرَّجلَ لَيُحْرَمُ الرّزْقَ بالذّنبِ يُصِيبُهُ". فيُحْرَمُ مِنْ نِعَمٍ في الدُّنيا مِنْ نحوِ صحةٍ ومالٍ أو تُمْحَقُ البركةُ مِنْ مالِهِ أو يستولي عليهِ أعداؤُهُ، وقد يُذْنِبُ الذّنبَ فتسقطُ مَنْزِلَتُهُ مِنَ القلوبِ أو ينسى العلمَ. فلا تَتْرُكْ واجبًا مهما كانَ ولا تأتِ معصيةً مهما كانَتْ صغيرةً أو كبيرةً ولا تـخشَ في ذلكَ تغيُّرَ الزمانِ.

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَتُبْ عَلَينا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ

https://t.me/getinfo

مَنْ صمت نجا وسلم

قال اللهُ تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ) [سورة التّوبة 65 - 66]

وقال اللهُ تعالى: (يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ) [سورة التّوبة 74]

روى التِّرمذيُّ وأحمدُ وابنُ ماجَهْ والنَّسائيُّ أَنَّ مُعاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: "ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ - أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ - إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ". إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ أي: ما يحصدونه بألسنتهم من الكلام الذي لا خير فيه

وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنّ العبدَ لَيَتكلَّمُ بالكلمة لا يرى بها بأسًا يهوي بها في النّار سبعين خريفًا" أي سبعين سنة، معنى هذا الحديث أنّ الإنسانَ قد يتكلّم بلا مبالاة بكلمة هي استخفاف بملائكته أو تحريف لدينه وهو لا يرى أنّه يعصي بهذه الكلمة رَبَّهُ، لا يظنُّ أنّها معصية، فينزل يوم القيامة في جهنّم، في عمق جهنّم إلى سبعين سنة، لأنّ جهنّم عمقها بعيد بعيد، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسبب هذه الكلمة الخبيثة يهوي سبعين سنة في نار جهنّم، وهو نازلٌ بعد ما وصل إلى القرار يمضي عليه سبعون سنة، اللهُ يُجيرُنا. كُلُّ هذا يدلُّ على أنَّ مَنْ نطق بالكفرِ ولو مازحًا أو غضبانَ يكفرُ ولا يعذرُ بالجهلِ ولا بقصده المزح.

https://t.me/getinfo
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from ملصقات مرحبا أدعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

قالَ اللهُ تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } [المنافقون 9]

إذا أقبلتِ الهموم وتكاثرتِ الغموم فأكثر ذكر الحيّ القيوم، قال رَبُّنا عزَّ وجلَّ: "أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ"

https://t.me/getinfo

فائدة: روى أحمدُ في مسندِهِ والحاكمُ في المستدركِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: "جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُو عَلَيَّ هَذِهِ الآيَةَ “وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا٢” “سورة الطّلاق” حَتَّى فَرَغَ مِنْ الآيَةِ ثُمَّ قَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا لَكَفَتْهُم قَالَ: فَجَعَلَ يَتْلُو بِهَا وَيُرَدِّدُهَا".

https://t.me/getinfo

تُوبُوا إلى اللهِ

حذَّرَ نَبيُّ اللهِ يونسُ بنُ متى عليهِ السّلامُ أهلَ نينوى مِنَ العذابِ إن لم يؤمنوا بِهِ ويَتَّبِعُوا دينَ الإسلامِ، ثُمَّ خرجَ مُغاضِبًا لهم لإصرارِهم على كُفْرِهم وعدمِ اتِّباعِهِم دعوتَهُ

ولَمّا خرجَ عليهِ السّلامُ وهو ءايسٌ منهم تَغَشَّاهُمْ صباحًا العذابُ وصارَ قريبًا جدًّا منهم. وقيلَ: ظَهَرَتِ السُّحُبُ السّوداءُ في السّماءِ وثارَ الدّخانُ الكثيفُ وهَبَطَتِ السُّحُبُ بدُخَانِها حتَّى غَشِيَتْ مدينَتَهُم واسْوَدَّتْ سُطُوحُهُم. ولَمّا أيقَنُوا بالهلاكِ والعذابِ أنَّهُ واقعٌ بهِم طلبوا يونسَ عليهِ السّلامُ فلم يَجِدُوهُ، وأَلَهمَهُمُ اللهُ التّوبةَ والإنابةَ فأَخلصوا النِّيَّةَ في ذلكَ وقَصَدُوا شيخًا وقالوا لَهُ: قد نزلَ بنا ما ترى فماذا نفعلُ؟ فقالَ لهم: ءامِنُوا باللهِ وتُوبُوا، عندَ ذلكَ ءامَنُوا باللهِ وبرسولِهِ يونسَ عليهِ السّلامُ. وكانوا خَرَجُوا مِنَ القريةِ ولَبِسُوا الـمُسوحَ وهي ثِيابٌ مِنَ الشّعرِ الغليظِ، وحَثَوْا على رُءوسِهِمُ الرّمادَ، وفرَّقُوا بينَ كُلِّ والدةٍ وولدِها مِنَ النّاسِ والأنعامِ.
ثُمَّ عَجُّوا ورَفَعُوا أصواتَهم في الدُّعاءِ إلى اللهِ وتَضَرَّعُوا وبكى النّساءُ والرّجالُ والبنونَ والبناتُ وجأَرَتْ وصاحَتِ الأَنعامُ والدّوابُّ، وكانت ساعةً عظيمةً هائلةً وعَجُّوا إلى اللهِ بالتّوبةِ الصّادقةِ ورَدُّوا المظالمَ جميعًا حتَّى إنَّهُ كانَ أحدُهم ليقلَعُ الحجرَ مِنْ بنائِهِ فيردُّهُ إلى صاحبِهِ. فاستجابَ اللهُ منهم وكشفَ عنهُمْ بقدرتِهِ ورحمتِهِ العذابَ الشّديدَ الذي كانَ قد دارَ على رءوسِهِم وصارَ قريبًا جدًّا منهم كَقِطَعِ الليلِ المظلمِ. ويُقالُ إنَّ توبَتَهُم في يومِ عاشوراءَ يومَ الجمعةِ، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: “فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءامَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا ءامَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ٩٨“ “سورة يونس”.

https://t.me/getinfo

ﻟَﺘَﺴْﺒِﻴﺤَﺔٌ ﻭَﺍﺣِﺪَﺓٌ ﻳَﻘْﺒَﻠُﻬَﺎ ﺍﻟﻠﻪُ ﻣِﻨْﻚَ ﺧَﻴْﺮٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻭَﻣَﺎ ﻓِﻴﻬَﺎ

رُوي عَنْ ﺳَﻴِّﺪِﻧَﺎ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎﻥَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺍﻟﺴَّﻼ‌ﻡُ ﺃَﻧَّﻪُ ﺭَﻛِﺐَ ﺍﻟْﺒِﺴَﺎﻁَ ﻣَﺮَّﺓً ﻭَﺳَﺎﺭَ ﻓَﻤَﺮَّ ﻓَﻮْﻕَ ﻓَﻼ‌َّﺡٍ ﻳَﺤْﺮُﺙُ ﺃَﺭْﺿَﻪُ، ﻓَﻨَﻈَﺮَ ﻧَﺤْﻮَهُ ﺍﻟْﻔَﻼ‌َّﺡُ ﻭَﻗَﺎﻝَ: "ﻟَﻘَﺪْ ﺃُﻭﺗِﻲَ ﺀَﺍﻝُ ﺩَﺍﻭُﺩَ ﻣُﻠْﻜًﺎ ﻋَﻈِﻴﻤًﺎ"، (ﻭَﺳَﻴِّﺪُﻧَﺎ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎﻥُ ﻫُﻮَ ﺍﺑْﻦُ ﺍﻟﻨَّﺒِﻲِّ ﺩَﺍﻭُﺩَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺍﻟﺴَّﻼ‌ﻡُ) ﻓَﺤَﻤَﻠَﺖِ ﺍﻟﺮِّﻳﺢُ ﻛَﻼ‌ﻣَﻪُ ﻓَﺄَﻟْﻘَﺘْﻪُ ﻓِﻲ ﺃُﺫُﻥِ ﺳَﻴِّﺪِﻧَﺎ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎﻥَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺍﻟﺴَّﻼ‌ﻡُ، ﻓَﻨَﺰَﻝَ ﺣَﺘَّﻰ ﻭَﺻَﻞَ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟْﻔَﻼ‌َّﺡِ ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻟَﻪُ: "ﺇِﻧِّﻲ ﺳَﻤِﻌْﺖُ ﻗَﻮْﻟَﻚَ، ﻭَﺇِﻧَّﻤَﺎ ﻣَﺸَﻴْﺖُ ﺇِﻟَﻴْﻚَ لِئَلَّا‌ ﺗَﺘَﻤْﻨَﻰ ﻣَﺎ ﻻ‌ ﺗَﻘْﺪِﺭُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ، ﻟَﺘَﺴْﺒِﻴﺤَﺔٌ ﻭَﺍﺣِﺪَﺓٌ ﻳَﻘْﺒَﻠُﻬَﺎ ﺍﻟﻠﻪُ ﻣِﻨْﻚَ ﺧَﻴْﺮٌ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎ ﻭَﻣَﺎ ﻓِﻴﻬَﺎ"، ﻓَﻘَﺎﻝَ ﺍﻟْﻔَﻼ‌َّﺡُ: "ﺃَﺫْﻫَﺐَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻫَﻤَّﻚَ ﻛَﻤَﺎ ﺃَﺫْﻫَﺒْﺖَ ﻫَﻤِّﻲ".

https://t.me/getinfo

لا إله إلا الله محمّد رسول الله عليها نحيا وعليها نموت وعليها نبعث إن شاء الله ءامنين

اللَّهُمَّ اجعَلنَا مِنَ المتَوَكِّلِينَ عَلَيكَ، التَّائِبِينَ إِلَيكَ، الفَائِزِينَ لَدَيْكَ، المقَرَّبِينَ إِلَيكَ، العَابِدِينَ، الزَّاهِدِينَ، القَائِمِينَ الرَّاكِعِينَ السَّاجِدينَ، الصَّادِقِينَ، الشَّاكِرينَ، المسلِّمِينَ، الرَّاضِينَ بِقَضَائِكَ، وَاجعَلنَا مِن أَصحَابِ اليَمِين، وَابعَثنَا فَرِحِينَ ضَاحِكِينَ، مَسرُورِينَ مُطمَئِنِين، وَاحشُرنَا كَاسِينَ رَاكِبِينَ طَاعِمِين، وَمِن حَرِّ الشَّمسِ مَحفُوظِينَ، وَفي ظِلِّ العَرشِ مُستَظِلِّينَ، وَعَلى صِرَاطِكَ طَائِرينَ ءَامِنِين، وَعَن نَارِكَ مَحجُوبِينَ مُبتَعِدِين، وَمِن حَوضِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَارِبِين، وَإِلَى جَنَّتِكَ دَاخِلِينَ مُسرِعينَ يَا أَرحَمَ الرَّاحِمِين

https://t.me/getinfo

الرّأفةُ والتّواضعُ والتّناصحُ

أوصانا حبيبُنا رَسُولُ اللهِ مُحمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالرّأفة والتّواضع؛ ولنوطد أنفسنا على ذلك وأنْ نُحِبَّ لغيرنا ما نحبّ لأنفسنا فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يؤمن أحدكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه" رواه البخاريُّ؛ ونتذاكر دوما قول الله تعالى: "رحماء بينهم"سورة الفتح؛ وقول رسوله الكريم: "ما كان الرّفق في شىء إلا زانه" رواه ابنُ حِبَّانَ. وعلينا بالتّناصح فيما بيننا ومن أراد النّصح فليكن رحيمًا رؤوفًا؛ ونتذاكر بقولِ سيّدنا أحمد الرّفاعيّ الكبير: "ومهما عرفت هفوة مسلم بحجة لا شك فيها فانصحه في السّرِّ ولا يخدعنك الشّيطان فيدعوك إلى إغتيابه وإذا وعظت فلا تعظه وأنت مسرور بإطلاعك على نقصه فينظر إليك بعين التّعظيم وتنظر إليه بالاستصغار؛ ولكن اقصد تخليصه من الإثم وأنت حزين كما تحزن على نفسك إذا دخلها نقص.

https://t.me/getinfo

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ

http://t.me/joinchat/AAAAADvph04vXvddLhqJTQ