عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
Forwarded from ملصقات نبينا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

تَذْكِرَةُ مُحِبٍّ: أكثروا من الصّلاة والسّلام على سيّدِنا محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم

قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)} [الْإسْرَاء]


ﻗﺎﻝَ ﺃﺑﻮ ﺳَﻠَﻤَﺔَ ﺍﻟﺨُﺰﺍﻋِﻲُّ ﺭَﺣﻤَﻪُ ﺍﻟﻠﻪُ ﺗَﻌﺎﻟَﻰ: "ﻛﺎﻥَ ﻣﺎﻟِﻚُ ﺑﻦُ ﺃَﻧﺲٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩَ ﺃﻥْ ﻳَﺨْﺮُﺝَ ﻟﻴُﺤﺪِّﺙَ ﺗَﻮﺿَّﺄَ ﻭُﺿﻮﺀَهُ ﻟﻠﺼَّﻼﺓِ، ﻭﻟَﺒِﺲَ ﺃﺣﺴﻦَ ﺛِﻴﺎﺑِﻪِ، ﻭﻟَﺒِﺲَ ﻗﻠﻨﺴُﻮﺓً، ﻭﻣَﺸﻂَ ﻟﺤﻴﺘَﻪُ، ﻓﻘِﻴﻞ ﻟَﻪُ ﻓﻲ ﺫَﻟﻚَ، ﻓﻘَﺎﻝَ: ﺃُﻭﻗِّﺮُ ﺑﻪِ ﺣَﺪﻳﺚَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

https://t.me/getinfo

قال اللهُ تعالى :{لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}

📢 تذكير حصنوا أنفسكم وذريتكم بأذكار الصّباح وتذكروا📢 صلاة الضّحى💐
الذّكرُ بعد صلاةِ الضّحى

عَنْ عائشةَ رضي الله عنها، قالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضّحى، ثم قال: اللَّهُمَّ اغفرْ لي، وتبْ عليّ، إنّك أنتَ التّواب الرّحيم"، حتى قالها مائة مرة. رواه البخاريُّ رحمه الله في اﻷدب المفرد.

ووقتها أي صلاة الضّحى بعد ثلث ساعة من الشّروق إلى ما قبل دخول وقت الظّهر. وصلاة الضّحى من ركعتين إلى ثماني ركعات، ومن عنده قضاء يشتغل بالقضاء.
قال اللهُ تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ

اللَّهُمَّ صَلِّ على سيِّدِنا مُحَمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعلى ءالهِ وسلّم